» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


ظاهرة التنمر داخل فضاء المؤسسات التعليمية، محور لقاء توصلي بالثانوية التأهيلية محمد بلحسن الوازاني بمدينة آسفي

تنفيذا للشراكة المبرمة بين وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والمديرية العامة للأمن الوطني، وتفعيلا لإستراتيجية الإدارة العامة الهادفة إلى تجسيد مفهوم الشرطة المواطنة وشرطة القرب، احتضنت الثانوية التأهيلية محمد بلحسن الوازاني بمدينة آسفي، صباح يوم الجمعة 15 نونبر 2019 ، لقاء تحسيسيا حول ظاهرة التنمر داخل فضاء المؤسسات التعليمية.

 ويهدف هذا اللقاء، الذي أطره عميد الشرطة رئيس خلية التحسيس والتواصل بالوسط المدرسي بآسفي محجوب الخوتاري وحضره كل من مولاي عبد القادر بنعزوز مدير المؤسسة والأستاذ هشام جمور عن الهيئة التربوية بالثانوية، يهدف إلى تكريس مبادئ التواصل والتشاور وإشراك المواطن في صنع ملامح حكامة أمنية ترتكز على الإنصات إلى نبض المحيط وتغيير تلك الصورة النمطية السلبية التي التصقت بخيال المواطن حول رجل الأمن، وترسيخ قيم المواطنة وتفعيل مقتضيات الدستور الجديد الذي وسع من هامش الحريات والحقوق بهدف ضمان نجاعة أمنية تستبق الجريمة وتتصدى لها .

بالمناسبة رحب مولاي عبد القادر بنعزوز مدير الثانوية التأهيلية  محمد بلحسن الوازاني، برئيس خلية التحسيس والتواصل بالوسط المدرسي بآسفي على المجهودات التي يبذلها بمعية  شرطة الأمن المدرسي لما تقوم به من أدوار هامة لحماية المؤسسات التربوية وفق مقاربة تشاركية للقرب ،مبرزا أهمية هذا اللقاء التواصلي التحسيسي  الذي يأتي  تنفيذا لعلاقات الشراكة والتعاون القائمة بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية في مجال تأمين المؤسسات التعليمية وتحصين المتمدرسين من جميع أوجه الانحرافات.

ومن جهته ، نوه هشام جمور، احد الأطر التربوية بالثانوية بالمجهودات الجبارة التي يبذلها  أطر الإدارة العامة للأمن الوطني، وتعاونهم الدائم مع مختلف المؤسسات التعليمية من أجل إشعاع قيم التسامح والمواطنة ومحاربة كل المؤثرات السلبية التي تحوم حول المدرسة العمومية والتي أصبحت تهدد الناشئة التعليمية، مشيدا بهذه اللقاءات التواصلية التي تساهم في الرفع من مستوى اليقظة لذا المتعلمين والتعريف بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها الشرطة المدرسية في حماية المتعلمين من كل الانحراف سلوكي .

وقد عرف هذا اللقاء التواصلي، الذي استفاد منه العديد من تلميذات وتلاميذ المؤسسة، تقديم عرض تربوي تناول من خلاله عميد الشرطة رئيس خلية التحسيس والتواصل بالوسط المدرسي بآسفي، بالدرس والتحليل،  ظاهرة التنمر بالوسط المدرسي، وهو الموضوع الذي استهله المتحدث بتقديم شريط فيديو للتأمل واستحضار أهمية التحسيس بهذا الموضوع الذي أصبح يطرح نفسه بقوة بالمؤسسات التعليمية، محددا في الوقت ذاته وأسباب التنمر وتجلياته بالمؤسسات التعليمية، والسبل الكفيلة بمكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت تتفاقم خلال الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن التنمر هو ذلك السلوك العدواني المتكرر الذي يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديا أو معنويا من قِبل شخص واحد أو عدة أشخاص وذلك بالقول أو الفعل للسيطرة على الضحية وإذلالها ونيل مكتسبات غير شرعية منها،، كما انه بإمكان هذه الظاهرة الخطيرة أن تتحول خارج المدرسة إلى مشروع مجرم يهدد استقرار المجتمع، مشيرا في الوقت ذاته،إلى أن التصدي لهذه الظاهرة يكمن في  كيفية التواصل الايجابي بين التلاميذ والأطر التربوية والأمنية من أجل الحد من مظاهر العنف، سواء المدرسي الأسري و الاجتماعي.

وقد تميز اللقاء التفاعلي الذي استغرق أزيد من ساعتين، بتدخلات مكثفة للتلميذات والتلاميذ، في مناقشة مختلف جوانب ظاهرة التنمر، حيث أجاب من خلالها المحجوب الخوتاري عميد الشرطة  المكلفة بالحملات التحسيسية بالوسط المدرسي ممثلا لولاية أمن إقليم آسفي، عن مختلف التساؤلات التي تهم الحملات الوقائية والتطهيرية التي تنظمها الأجهزة الأمنية  بمحيط المؤسسات التعليمية، حرصا على سلامة المتمدرسين والعاملين بقطاع التربية والتكوين. 

كما تم بالمناسبة، فتح نقاش مع تلاميذ الثانوية المستهدفة من قبل هذا اللقاء التواصلي لمعرفة انشغالاتهم وتجاربهم ووجهات نظرهم حول المواضيع المعروضة للنقاش وتحسيسهم بالدور المنوط بهم، حسب قدراتهم للمساهمة في تحسين البيئة العامة المحيطة بمؤسستهم وتحسين ظروف تمدرسهم.

وفي تصريح له، أشار الخوتاري عميد الشرطة  المكلفة بالحملات التحسيسية بالوسط المدرسي، إلى أهميةهذه اللقاءاتالتواصلية التي تعد الثامنة  من نوعها، والهادفة إلى إزالة الحواجز بين عناصر الأمن الوطني والتلاميذ وفتح نقاش ودي حول إشكالية العنف ومصادره وتجلياته المختلفة وآثاره، مبرزا أن هذه اللقاءات تروم تكريس قيم الديمقراطية والمواطنة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المؤسسات التعليمية وتعبئة مختلف الفاعلين المعنيين في مجال التعليم وحقوق الإنسان للقضاء على مختلف الظواهر التي تسئ لمحيط المؤسسات التعليمية .

اسفي : عبد الرحيم النبوي

 



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس