» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


قبل الخوض في الموضوع الرئيسي للمقال لا بد من الإشارة إلى نقطة مهمة تتجلى في غياب استفادة مدينة أسفي من الحكامة الجيدة. فهذا ما يعاينه كل زائر للمدينة بدءا من مدخلها الرئيسي الكارثي و المعاق. كل مشروع من هذا الصنف يتكلف به مهندس معماري وليس " محماري ".

سبق أن كانتمدينة أسفي , "حاضرة المحيط منذ القرن الحادي عشر ", موضوع إحدى حلقات برنامجين، الأول أبواب المدينة كانت تبثه القناة الثانية ، وهو برنامج استطلاعي و إشكالي أحيانا رغم أن منظمه في الحلقة المخصصة لأسفي لم يتسلم إلا مفاتيح الأبواب التي لا تتوفر أقفالها على تركيبة !!. و الثاني * مشاريع * من نتاج القناة الأولى يهتم بالاقتصاد والمال النظيف وأساسا الاستثمار و مدينة أسفي بها مركز جهوي قار للاستثمار في المجال الاقتصادي عموما و مراكز متنقلة للاستثمار في مجالات أخرى لا تعد و لا تحصى تلقى إقبالا كبيرا نظرا لتبسيط المساطر و نهج تقنية الشباك الوحيد بفروع و تعدد الشبكات و المحميات و توحيد الشروط نزولا عند رغبة المستفيدين من نتاج هذه المراكز المحصنة و المحمية استثناءا و بدون انقطاع.    

ما أفجعني وأنا أتابع الحلقة المخصصة لمدينة أسفي من برنامج أبواب المدينة هي الكلمات التي افتتحت بها الحلقة : مرحبا بكم بمدينة العيطة و السردين ؟!!!. في نفس السياق سبق لمنظم برنامج آخر في القناة الأولى أن استهزأ من مدينة أسفي حين اختتم برنامجه ( مشاريع) الذي خصص حلقة لمدينة أسفي، قائلا: مدينتكم مدينة أسفي مشهورة بسمعة !!!؟.... و ابتسم بسخرية و أمامه كم هائل من المنتخبين و ممثلي المجتمع المدني ظهروا على الشاشة ( راه صوروهم في التليفزيون سعداتهم بانو للناس بحال كي كاي بانوا دابا أبطال المسلسلات المدبلجة شي ضاحك شي مخنزر شي طايح عليه الضيم ما شي بكثرة الهموم، راه بالفرحة حيث كاي بان في التليفزيون ولا واعر يوم بث و أيام إعادة الحلقة شحال منهم مشاو شافوها في المقاهي لأن الوضعية تشكل الاستثناء لقانون التناقض : السيد جالس في المقهى حي يرزق و في نفس الوقت يظهر على الشاشة و يقول للآخرين شوفوا أنا معاكم و نفس الوقت في التلفزة, هذه هي حالة التلفة" ).

أمام هذا الإشكال و أبطاله ما على الإنسان إلا أن يتقدم للمعدين بجزيل الشكر متمنيا لهما المزيد من النجاح و التوفيق في حالة إعادة بث البرنامجين. أكيد أن نجاح أي برنامج ناتج حتما عن اجتهادات و ابتكارات و طلاقة لسان و عفوية قريحة منظمه وما تجود به من كم هائل من المعرفة الشمولية.قلت المعرفة الشمولية لأنه يحيط بجميع جوانب الحياة بالمدينة كان يقوم به الفلاسفة قبل أن تفعل الثورة الكوبرنيكية التي نادت بالنزعة التخصصية حتى يتسنى لكل عالم التوسع  في مجال معين. أكيد أن للتخصص فوائد إيجابية عكس الشمولية و هذه حقيقة لا غبار عليها. و ما يؤكد سلبية الشموليات و العموميات على سبيل المثال لا الحصر ما كانت تنفرد به أم الوزارات و هو بالمناسبة نتاج خاص و فريد من نوعه و فاشل عموما رغم المجهودات التي كان يبدلها المستثمر الرئيسي : البطل القوي آنذاك و زبانيته والتي تركت سلالة ما زالت تنمو و تترعرع . فالبطل برع في الإخراج الفني السابع ذا الطابع الإداري و لكن و مع كامل الأسف كان مآل إنتاجا ته الفشل و مهنيو السينما يلقبون كل إنتاج فاشل بفيلم لفت و لفت استعملت هنا في المعنى المجازي. و من أشهر أفلامه الفاشلة : اللامركزية – اللا تمركز – الانتخابات أم الانتخامات – استنساخ الأحزاب – التعشير الصناعي و التوالد العذري – المشهد السياسي – التلفزة تتحرك – قبضة الإعلام –  تجهيز و زخرفة البرلمان – تبليط الجماعات المحلية – برمجة الألسنة و إخضاع أخرى للتحاليل– إجهاض الفكر في العقل – عبادة الشخصية – تكبير الأقزام - تطوير مفهوم المرأة الحديدية و الرجل القوي – تطوير تقنيات الانحناء بتكوين زاوية من 90 درجة على مستوى البطن ! – استنساخ الأعيان و قهر الأعوان – التعايش و التمازج بين اللا متمركز و اللا ممركز على يد المتمركزة و الممركز – المعرفة لا سلطة لها – التبني السياسي – التلقيح بالسياسوية – المسؤول و الحاسة السادسة – سياسة القرب و الحياحة – الحر بالغمزة و العبد بالدبزة – قراءة ما في الألسنة – ليالي الأنس و حس المسئول – المسئول و تقنيات التخنزير – المسؤول و إنكار الناس.

لائحة الإخراج طويلة و قد تأثر بهذا الإنتاج عدد كبير من الوافدين و المحشرين و الملقى بهم في فضاء الإدارة العمومية. هذه العينة من المسئولين * الممسألين * مريضة و مصابة بعلل تختلف من عينة لا نموذجية لأخرى وتعاملها و إصرارها على تطوير و تعميق علل الأنانية المفرطة و النرجسية وعلة تحقير الغير.

الآن سلالة البطل القوي آنذاك تتربع على كراسي المسؤولية في عدد كبير جدا من الجماعات الترابية و حتى على مستوى البرلمان بغرفتيه. و كل مهتم بالشأن الانتخابي على مستوى إقليم أسفي يسهل عليه التعرف على سلالة البطل وأمثالها حديثة العهد وهي من نتاج مختبر استنساخ الكاءنات الانتخابية مع اعتماد الاستنساخ التكاثري.

  كائنات انتخابية في حالة شرود دائم, حكم المباراة و حكام الشرط خضعوا لتقنيات السماوية  يتعايشون مع هذه الكائنات الانتخابية و ذلك عبر نهج سياسة القرب ليل نهار "" ومشاركين الطعام الميزانياتي و الصفقاتي و التعميري "" . هذا الطعام مكن بعض الوصوليين و الانتهازيين من الاغتناء و الاستمرار في التموقع على مستوى الجماعات الترابية بعدما كانت بعض العينات من جملة أبسط الموظفين . و بما أن هذه الفئة منعدمة الضمير فهي متمادية في سلوكاتها وتحدياتها. فبالنسبة لبعض الحالات فزيادة على غياب الضمير البناء فهي بارعة في مجال  "" التسمسير "" و تقنيات أصحاب السماوي . ما يثير الاستغراب هو تحرك هذه الكائنات من أجل استقطاب مساندين في أفق انتخابات 2021, أكيد أنها ستلجأ إلى تقنيات جديدة عبر مراحل بهدف تأثيث فضاءها بأطر ولكن العملية صعبة بحيث لا أحد على الأقل من الأطر النظيفة و المواطنة و الواعية سيقبل انضمامه لأوساط ملوثة.

في الآونة الأخيرة تحرك المجلس الأعلى للحسابات و المفتشيات العامة لوزارتي المالية و الداخلية عبر القيام بزيارات لبعض الضيعات الترابية فاكتشفوا اختلالات خطيرة.

 

الرد على منظمي البرنامجين:

 

  أولا:  أودأن ألتمس من منظم برنامج أبواب المدينة في حالة إعادة بثهتخصيص حلقة لمدينة من مدن اللامركزية ثلاثاء الحنشان بإقليم الصويرة. لا شك أنه سيحيط بجميع جوانب الحياة بهذه المدينة مع الإشارة في انطلاق الحلقة إلى مميزاتها و ما اشتهرت به تاريخيا. حسب ما يشاع فقد حل بهذه المنطقة حشد من العلماء وعمر بها طويلا صنف علماء الميتافيزيقا أي من يهتموا بالبحث في ما وراء الطبيعة و تركوا بصماتهم و التي تتجلى في الكرم و التكريم و سياسة القرب و الإحاطة.

  ثانيا:  أود أن أذكر صاحب برنامج مشاريع  بما يلي << قبيح من الإنسان  ينسى عيوبهويذكر عيباًفي أخيه قد اختفىفلو كان ذا عقللما عاب غيرهوفيه عيوبٌلو رآها بها اكتفى و لو نظر جميع الناس إلى عيوبهم لما إنسان أخاه >>.

رغم ما عانت منه المدينة من تهميش و إقصاء فالغيورين من سكانها ما زالوا ينتعشون بالأمل على غرار ما قاله شاعر:

 

أعلل النفس بالآمال أرقبها --ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

 

محمد المختاري – أسفي

ناشط حقوقي بالمرصد المغربي لحقوق الإنسان



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس