» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


افتتاح المعرض الوطني للكبار بأسفي في دورته الثالثة تحت شعار

 افتتحت بمدينة آسفي فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الوطني للكبار FNACS" الذي تنظمه الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بآسفي بشراكة مع عمالة إقليم أسفي  والمديرية الإقليمية للفلاحة بآسفي تحت شعار " تثمين منتوج الكبار رهان  للتشغيل  بالعالم القروي".

ويأتي هذا المعرض الذي أعطى انطلاقتها الكاتب العام لعمالة إقليم آسفي محمد الورادي نيابة عن عامل الإقليم  وعدد من المسؤولين الإقليميين، أمنيين ومنتخبين، في إطار الأهمية التي تحظى بها سلسلة الكبار بإلاقليم الذي يعد من الأقاليم السباقة لهذه الزراعة بطرق عصرية والحاصل على علامة الجودة المميزة،.

كما تندرج هذه التظاهرة الفلاحية في إطار تفعيل مشاريع مخطط المغرب الأخضر، خصوصا تلك التي تسعى إلى النهوض بقطاع المنتجات المحلية على مستوى الإنتاج والتحويل والتسويق، والتعريف بهذه المنتجات وتسويقها محليا وجهويا ووطنيا ، بالإضافة إلى كونها ذات أهمية سوسيو- اقتصادية باعتبار مكانتها المتميزة التي تحتلها هذه الزراعة في المنظومة الفلاحية، حيث يعتبر مصدر دخل مهم للساكنة وخاصة النساء، علما أن هذه الزراعة يمكن ان تشغل أكثر من 450 يوم عمل في الهكتار أي ما يعادل 1.5 مليون يوم عمل على مسلحة 7000 هكتار المتواجدة بالاقليم.

وقال محمد الزنيني  رئيس الجمعية الإقليميةلمنتجي الكبار بآسفي ، في تصريح للصحراء المغربية ، آن المعرض الوطني للكبار الذي تحتضنه مدينة آسفي للسنة الثالثة على التوالي،  يسعى  إلى أن يكون تقليدا سنويا للاحتفاء بهذا المنتوج الوطني وتثمينه، مشيرا إلى أن المعرض يهدف بالأساس إلى النهوض بالقطاع الفلاحي بصفة عامة، وبنبتة الكبار بصفة خاصة؛ وذلك على مستوى الإنتاج والتحويل والتسويق، مضيفا أن فعاليات المعرض الذي حضرته جهة فاس مكناس كضيف شرف، ستشهد عدة أنشطة فكرية ثقافية  وفنية موازية، فضلا عن ندوة علمية  تحت عنوان " تنمية سلسلة الكبار الرهانات والآفاق "، مع لقاء خاص مع الدكتور الفايد،  وعروض للفروسية،

 من جهته، اعتبر رشيد بوكطاية نائب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي ، في تصريح له بمناسبة افتتاح فعاليات المعرض، أن هذه التظاهرة تعد مناسبة للتعريف بمختلف أنواع المنتجات المجالية وفي مقدمتها منتوج الكبار ، والحرص على تثمينه، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تشكل فرصة لطرح ودراسة ومناقشة المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، وتشخيص مختلف المعوقات التي تحول دون تنمية منتوج الكبار ومختلف المنتجات المجالية وتسويقها لفائدة التعاونيات بالاقليم، مضيفا انه من الضروري اتخاذ جل التدابير العلمية الرامية إلى منح دعم قوي لمختلف البرامج والمشاريع المسطرة في إطار مخطط المغرب الأخضر، الذي يولي أهمية خاصة لتنمية المنتجات المحلية، التي تشكل في مجملها بديلا واعدا للتنمية المحلية وحلا ناجعا ومستداما لتحسن ظروف عيش السكان بالمناطق القروية بالإقليم ، مختتما قوله بالتأكيد على  ضرورة الاهتمام بالعالم القروي في مختلف المجالات التي ستساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

يعتبر إقليم آسفي أهمّ المناطق المنتجة للكبار في المغرب، إذ تتراوح مساحة زراعة الكبار في هذا الإقليم  بما بين 5000 و7000 هكتار، موزعة بين جماعات الإقليم ، وتحتل جماعة «نكا» المرتبة الأولى من حيث نسبة الإنتاج، بحوالي 47 في المائة، تليها جماعة «أولاد سليمان» بحوالي 18 في المائة، ثم جماعة «المْراسْلة» ب10 في المائة، فيما تتوزع باقي نسبة الإنتاج بين جماعات حرارة، بوكدرة سيدي تيجي ولعمامرة.. وتنطلق عملية زراعة الكبّار بإنتاج الشجيرات في المشاتل، عن طريق البذر داخل أكياس بلاستيكية، ويتم غرسها في بداية شهر أبريل من كل سنة، ويسع الهكتار الواحد من الأرض ما بين 800 و1000 شجيرة، وتخضع شجيرات نبات الكبّار لنظام سقي مضبوط، خاصة في الشهور الأولى، حيث تسقى مرة في الأسبوع، ولا تستعمل الأسمدة والمبيدات في زراعة الكبّار،

وبعد نضج النبتة، تنطلق عمليات جني نبتة الكبّار، التي تستمر حوالي ستة أشهر من ماي إلى أكتوبر، ويحرص الفلاحون على القيام بعملية الجني في الساعات الأولى من اليوم، على أن تتوقف العملية في حدود الساعة العاشرة صباحا، على أن تستمر العملية مساء بعد الساعة الخامسة، وتسجل الإحصائيات الرسمية تزايدا ملحوظا في المساحات المخصصة لزراعة نبات الكبار رغم الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي توفرها بها زراعة الكبار باقليم آسفي  الذي يتوفر على مؤهلات طبيعية ملائمة لممارسة هذا النشاط الزراعي، ورغم توفر هذا المنتوج على الصعيد الوطني في مجموعة من مناطق المغرب ، فإن الفلاحين الممارسون لهذه الزراعة ما يزالوا يعانون من غياب التأطير الكافي للنهوض بجودة منتوج الكبار، كما أن احتكار الوسطاء للسوق الداخلية يضع الفلاحين تحت رحمة هؤلاء الوسطاء والسماسرة، الذين يحددون ثمن شراء الكبار من الفلاحين، والذي يكون في الغالب متدنيا، ولا يولي اعتبارا لمعايير الجودة، في غياب تثمين المنتوج وفق معايير دولية، كما أن حصر المنتوج النهائي من الكبّار في المحلول الملحي ومعالجته عن طريق عملية «التّرقادْ» وعدم تنويعه والتبعية الكاملة للسوق الأوربية المشتركة وضعف التنظيم المهني في القطاع وكذا تمركز وحدات التصبير في مدن بعيدة عن مدينة اسفي ، كلها عوامل تؤثر كذلك على القيمة المادية للمنتوج.

وتراهن منطقة الفلاحية بآسفي،  مستقبلا على الرفع من جودة الكبّار في المنطقة، خاصة بعد حمله لعلامة مميزة و«ترميزه» ليجد مكانته اللائقة في السوق الداخلية والخارجية، كما تسعى الوزارة الوصية، عبر هذه المبادرات، إلى الانتقال بقطاع إنتاج الكبّار من قطاع تقليدي غير منظم وغير مندمج إلى قطاع حديث ومتطور يوفر مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات عالية الجودة وذات القيمة المضافة في الأسواق الوطنية والدولية.  

يشار الى أن المغرب يعتبر أول بلد منتج ومصدر لنبات «الكبار»، حيث يساهم بثلثي الإنتاج الدولي ، وتبلغ صادرات المغرب من نبات الكبار حسب إحصائيات رسمية ما بين 12 ألفا و14 ألف طن سنويا، بقيمة مالية تقدر بحوالي 250 مليون درهم سنويا. ويساهم الكبّار بنسبة 10 في المائة من قيمة الصادرات المغربية من المصبرات ذات الأصل النباتي.

 اسفي : عبد الرحيم النبوي



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس