» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


طيلة عقود و خاصة بعد بلقنة المجال الحضري ( 3 جماعات و مجموعة حضرية ) ظلت المدينة تعاني من غياب  شبه تام للحكامة الجيدة و الاستعمال المعقلن للمال العام و غياب الشفافية.  
المواطن الأسفي المهتم بتدبير الشأن العام المحلي كان يعاين يوميا تنامي بعض الظواهر منها على سبيل المثال لا الحصر: الفوضى في مجال التعمير – احتلال الملك العمومي من طرف عدة مقاهي خاصة بوسط المدينة – هشاشة عملية النظافة – ضعف الإنارة العمومية  في بعض المناطق -  مآل بعض المناطق الخضراء التي أصبحت ملجأ للسكيرين – مواقف السيارات في قبضة حفنة من الغرباء يبتزون المواطنين - حالة و شكل الأسواق سواء المرخصة أو العشوائية – احتلال الأرصفة من طرف المقاهي و بعض المتاجرالاستفحال المروع لظاهرة الباعة المتجولين – ما يجري بمحيط المؤسسات التعليمية من بيع للممنوعات – الخطر الذي أصبحت تشكله بعض نقط بيع الخمور بوسط المدينة و القانون واضح بخصوص تغيير مواقعها   – سوق السمك النقطة السوداء مع العلم أن إصلاحه لا يتطلب مصاريف بالغة – تفشي البناء العشوائي حسب متتالية هندسية  – الاعتداءات و السرقات التي يتعرض لها المواطنون في واضحة النهار و بوسط المدينة – الفوضى العارمة في مجال السير و الجولان بحيث تكاثرت النقط السوداء في غياب أي تدبير معقلن على هذا المستوى و وسائل التشوير  – ضعف الأمن على مستوى المحطة الطرقية – غياب مراقبة قاعات الألعاب – تكاثر المتهورين من سائقي الدراجات النارية الذين أصبحوا يشكلون خطرا بالنسبة للراجلين و حتى بعض سائقي السيارات مما يحتم المزيد من الحملات و المسؤولية على عاتق من خوله المشرع الصلاحية في المجال.
1 -
إذن من المسؤول ؟ أكيد أن المسؤولية مشتركة و الصلاحيات مخولة قانونا و تنظيما و هي تتكامل بهدف خدمة المصلحة العامة و السهر على احترام الشرعية. و هذا العمل لا يتم موسميا بل باستمرار و عبر خطة عمل منهجية و تشاورية و ميدانية بعيدا عن التقاعس و الرتابة و الخمول بالمكاتب الفاخرة و المكيفة هوائيا و المجهزة بأحدث الآليات و اللوازم المكتبية. المسؤولية تكليف.
2 –
و من كان يستفيد من هذه الأوضاع ؟ بكل بساطة مجموعة من الانتهازيين و الوصوليين,
3 –
و من تضرر من نلك الوضعية ؟ بكل موضوعية ساكنة المدينة.
ترييف المدينة : إذا عمت  المصيبة هانت
فخلال جولة عبر بعض أحياء المدينة ستبدي لك بعض المظاهر كما هائلا من البدع، بدع من نسجوا خيوط البناء العشوائي ، من قاموا بتقوية الإنارة بجوار إقاماتهم الفاخرة ، من سهروا على تعبيد الطرق المؤدية إلى مقرات استرخائهم مستعملين النوع الرفيع و تاركين للسواد الأعظم (( الزفت )) . بلقنوا المدينة بمفهوم الوزيعة و الغريب في الأمر هو أن الأغلبية الساحقة تصدر أحكاما في حق المدينة مكتفين بقول :** المدينة ماعندهاش ماليها ** المدينة يا أناس لم تعد تتوفر على مصفاة واقية من تسرب العينات الفاسدة و المفسدة هذه المصفاة تسمى : // القامرة // ، غيابها مكن الفئة التي تنعت * بالشناقة * بالتسرب إلى فضاء المدينة و هذا من حقها لأن الدستور يضمن لكل مواطن حرية التجول في جميع أنحاء التراب الوطني شريطة أن ينضبط و يحترم حرية الغير . كما يعرف الجميع ففئة الشناقة متمرنة في مجال السمسرة و المضاربات كانت تنشط خلال مناسبات محددة مثلا قبل عيد الأضحى و بالأسواق الأسبوعية الكبرى و تنسق مع فئة أخرى لا تقل أهمية عنها و هي / هيئة الفنادقية/ . الأمور تغيرت و حصل تطور بالنسبة لفئتي الشناقة و الفنادقية و ما دام هدفهم الوحيد هو كسب المال بأسهل الطرق فكروا في حمايته . إذن الحماية تضمنها السلطة، سلطة المال و الجاه وما تخوله من حصانة. انتقلت عملية التسمسير و التشناق إلى سوق الانتخابات و البضاعة بطبيعة الحال هي الأصوات و لكن لا بد من لون سياسي و الشركات التي توزع الألوان موجودة بوفرة و لها وكالات بكل المناطق و كل واحدة تتميز بلون ، الشرط الأساسي هو فتح حساب لدى الوكالة التي يختارها الراغب في الفرجة . المشكل تم حله وانطلقت القافلة الأولى و تبعتها قوافل أخرى و حطت الرحال في مواقع إستراتيجية محليا و إقليميا و جهويا و أخيرا وطنيا . هذا النجاح يرجع الفضل فيه لفئة أخرى لها وضعية قارة و صلاحيات واسعة و تتواجد في ملتقى طرق الدولة لا شيء يزهق، عيون براقة و آذان صاغية و  أيادي ممدودة و مبسوطة و شهية مفتوحة على مصراعيها. نسمع دائما بالقفزة النوعية و الممتازة و هذا نموذج حي للقفزات الصاروخية.
محمد المختاري
  
أسفي



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس