» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


إطلاق مشروع في ندوة مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال تعزيز الذكورية الايجابية بالمؤسسات التعليمية بجهة مراكش آسفي

نظمت جمعية النخيل، مؤخرا بمراكش، ندوة لإطلاق مشروع “مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال تعزيز الذكورية الايجابية بالمؤسسات التعليمية بجهة مراكش آسفي، ويندرج هذا المشروع، المنجز بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لإنهاء العنف ضد المرأة ومنظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والمتدخلين الجهويين في مجالات القضاء والأمن والصحة والتعليم والثقافة والبحث العلمي والشباب والرياضة والمؤسسات المنتخبة والإعلام ومنظمات المجتمع المدني ، في إطار إستراتيجية جمعية النخيل في مجال مناهضة جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات.

ويهدف هذا المشروع ، بالأساس، إلى تحسين السياسات العمومية للتصدي للعنف المبني على النوع في المدارس، وتوعية الفاعلين في جميع القطاعات وعلى جميع المستويات على المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وتعزيز القدرات وتحسين الإجراءات والآليات للجهات الفاعلة والمشاركة في سلسلة التكفل بضحايا العنف داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، والوقاية منه وحمايتهم ورعايتهم، وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في مكافحة العنف المبني على النوع داخل المؤسسات وفي محيطها.

كما يروم هذا المشروع تحسين مشاركة الرأي العام في مكافحة العنف المبني على النوع داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، وتعزيز ثقافة المساواة ومكافحة الصور النمطية المبنية على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها وفي المجتمع بشكل عام، وزيادة فهم التلميذات والتلاميذ لأسباب العنف المبني على النوع وأشكاله وعواقبه، وتنمية قدرات الأطر التربوية والتلاميذ على تنمية الذكورية غير المعنفة والإيجابية.

وتوخت هذه الندوة ، التي عرفت حضور مجموعة من الفعاليات في مجالات القضاء والقطاعات الحكومية والمؤسساتية والقانونية والحقوقية، خلق مساحة للحوار والمشاركة والتشاور بين الفاعلين بالجهة حول ظاهرة العنف المبني على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها، وتحسيس وتعبئة المشاركين حول ظاهرة العنف المبني على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها والأحكام التشريعية الجديدة المعمول بها، وأهمية تعزيز الذكورية الإيجابية

وقد شكلت هذه الندوة مناسبة للتحسيس وتعبئة المشاركين حول ظاهرة مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية في جهة مراكش آسفي ومحيطها والأحكام التشريعية الجديدة المعمول بها ، وأهمية تعزيز الذكورية الايجابية ، وفرصة لخلق مساحة للحوار والمشاركة والحوار بين الفاعلين الرئيسيين بالجهة حول ظاهرة العنف المبني على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها

كما تميزت الندوة ذاتها  بالتوقيع على اتفاقيات شراكة وتعاون بين جمعية النخيل والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي والفيدرالية الجهوية لجمعيات أباء وأولياء وأمهات التلاميذ بجهة مراكش آسفي ، والمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة .

وأوضح مولاي الحسين الراجي رئيس جمعية النخلي ،  أن انجاز هذا المشروع يندرج في إطار رسالة وأهداف جمعية النخيل المتمثلة في العمل على تحقيق المساواة وحقوق الإنسان في القوانين والسياسات العمومية ، من خلال التحسيس ومواكبة وتقوية قدرات الفاعلين والمرافعة اتجاه المسؤولين ، وأضاف الراجي ، مدير المشروع ، في كلمة ألقاها بالمناسبة ، أن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو تعزيز الذكورية الايجابية من خلال الأنشطة المختلفة في المدارس ، وتنمية قدرات الأطر التربوية والتلاميذ على تنمية الذكورية غير المعنفة والايجابية وتطوير قدرات التلميذات على تحديد وإبلاغ ومواجهة وإدارة والوقاية من حالات العنف وزيادة فهم التلميذات والتلاميذ لأسباب العنف المبني على النوع وأشكاله وعواقبه .

من جانبها أكدت ليلى الرحيوي ممثلة منظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بالمغرب العربي ، انه بالرغم من تعرض العديد من التلاميذ الفتيان للعنف ، إلا أن الفتيات هن الأكثر عرضة لخطر العنف في العديد من المدارس ، حيث تواجه الفتيات التهديد المزدوج المتمثل في العنف المبني على النوع وهن الأكثر عرضة للإساءة أثناء التنقل من المنزل إلى المدرسة آو في المراحيض أو في الفصول الدراسية الفارغة .

ودعت المسؤولة الأممية جميع الفاعلين إلى ضرورة تغيير ومكافحة الصور النمطية المبنية على النوع في المجتمع بشكل عام ، وبالمؤسسات التعليمية ومحيطها على وجه الخصوص .

وبدوره تطرق مولاي احمد الكريمي ، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي إلى الرؤية الإستراتيجية 2015/ 2030 التي أشارت إلى وجود مشاكل خطيرة في التعليم الإلزامي من خلال التسرب المبكر من المدرسة وارتفاع معدلات الرسوب ومعدل العنف التي تؤثر على نظام التعليم بالمغرب .



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس