» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


اختتام فعاليات ملتقى آسفي الأول للحكاية، تحت شعار

أسدل الستار مساء يوم الأحد 27 يناير 2019 ، على فعاليات ملتقى آسفي الأول للحكاية تحت شعار " الحكاية ذاكرة وطن " والذي انطلق يوم الجمعة 24 يناير المنصرم ، بتنظيم  أنشطة ثقافية متنوعة على مدى ثلاثة أيام ، تضمنت قراءات شعرية وزجلية وتقديم لوحات فنية وموسيقية، إلى جانب تنظيم ورشة للحكاية مع الحكواتية خديجة بوكة ، إضافة إلى تنظيم ندوة فكرية حول المرحوم عبد الكريم الفيلالي، بمشاركة مهتمين وأساتذة جامعين ونقاد وباحثين.

وقد حرصت رابطة كاتبات المغرب فرع آسفي المنظمة للملتقى بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة، على إهداء فعاليات الدورة الأولى للملتقى ، الذي نظمت فعالياته بمدينة الثقافة والفنون بمدينة آسفي، إلى روح الزجال الراحل عبد الكريم الفيلالي ، وفي كلمته الافتتاحية،  ذكر المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة والإتصال بآسفي بأصول الحكاية بمنطقة عبدة وعلى التخصيص بمدينة آسفي وسوق الخميس الذي تلاشت معالمه بأثر الترميمات والذي سرد معالم التاريخ المسفيوي القريب البعيد دون أن يتغافل دور الحكاية الشعبية، حيث يعتبر الموروث الثقافي المسفيوي غني بالأحداث التي تحولت فيما بعد لحكايات تداولها الأجيال من بعد ذلك .

وشكل الملتقى الأول للحكاية، فرصة للتعريف بثلة من الأدباء والمبدعين المغاربة الذين تألقوا في المجال الشعري ولاسيما الزجل، حيث رفرف الحرف مخلفا صدى جناحيه في أفق فضاء مدينة الثقافة والفنون ،  وكان السمر الفني كذلك بمقر الإيواء المخصص للفعاليات حيث صدح كل الأصوات من الفعاليات وبدت بوادر النجاح تظهر على محيا الملتقى ، هدفه تـثـمين التراث اللامادي ودعم ومواكبة الإبداع والمبدعين.

وعبر المنظمون خلال افتتاحهم لهذه التظاهرة الثقافية، عن أملهم في أن تشكل هذه الدورة بداية لسلسلة طويلة من اللقاءات الثقافية و الفنية المعبرة عن غنى و تنوع التراث لإقليم آسفي ، حيث تختزن الحكايات الشعبية ذاكرة الشعوب وتكثف خلاصات تجارب المجموعات السكانية ومصادر حكمتها، ورغم أن هذه المتون الشفاهية تُركت هذه الأخيرة لتواجه احتمالات النسيان والتلاشي، فهناك وعي يتنامى للحفاظ على هذه الكنوز الثقافية اللامادية ، وأكدت التصريحات ذاتها، على أن شعر الزجل، بصفته فنا من فنون الأدب الشعبي بامتياز وشكلا تقليديا من أشكال الشعر العربي باللغة الدارجة المحكية،  فانه يعتبر من بين أهم الوسائل للمحافظة على الثقافة الشعبية المغربية الأصيلة، و ذلك بما يزخر به من روائع الكلام و سهولة حفظه و تناقله بين الناس عن طريق الأغاني الشعبية على الخصوص.

اسفي : عبد الرحيم النبوي



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس