» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             


فلاحوا إقليم آسفي يطالبون بتفعيل مشروع المنطقة العليا للسقي بعبدة

طالب برلمانيو إقليم أسفي مؤخرا من وزير الفلاحة و الصيد البحري بتسريع مشروع المنطقة العليا للسقي بعبدة، وأوضح البرلمانيون، من خلال تدخلاتهم على أن "منطقة عبدة تزخر بمؤهلات فلاحية كبرى، لم تحظ بالعناية اللازمة توازي حاجات المنطقة من مشاريع الوزارة، خاصة البرنامج الوطني لاقتصاد ماء السقي و لم تستفد منطقة عبدة من مشروع السقي الخاص بالمنطقة العليا رغم انجاز عمليات ضم الأراضي بمنطقتي حد لبخاتي و جمعة اسحيم".

وذكر برلمانيو الإقليم بالمكانة المتميزة التي يحظى بها القطاع الفلاحي بالجهة سواء من حيث تنوع الإنتاج النباتي والحيواني ولا من حيث النسبة الهامة من مواطني الإقليم الذين يشتغلون بالفلاحة ، وكذلك رقم المعاملات التي هي ناتج للنشاط الفلاحي، مبرزا أن الإقليم يتوفر على مساحة فلاحية مهمة

ذلك أن المساحة الإجمالية  للأراضي الفلاحية بالإقليم تصل إلى  432.740 هكتار وأن المساحة الصالحة للزراعة  تقدر ب 349.835 هكتار منها : 343.835 هكتار البور الـسقي 6.000 هكتار ،وتصل مساحة الملك الغابوي إلى 15026 هكتار كما تصل الأراضي المخصصة للمراعي إلى 62.800 هكتار في الوقت الذي تبلغ مساحة الأراضي غير الصالحة للزراعة 5079 هكتار ، مع العلم أن عدد السـاكنة بالإقليم تصل إلى 634.304 نسمة نصفهم قرويون إذ تبلغ اليد العاملة في القطاع الفلاحي 48.182 فلاحا ، كما تتميز منطقة عبدة بتربة " تـيـرس " في الوقت الذي تتميز المنطقة الساحلية بأراضي من نوع "رملي واحرش" أما الفرشة المائية فتوجد بمنطقة أيير(المنطقة الساحلية)  و المنطقة السفلى لواد تانسفيت ، بجماعتي ( لمعاشات و اتوابت)  كما توجد مياه سطحية  بنفس المنطقة " واد تانسيفت بالمنطقة الجنوبية ، أما بالنسبة للإنـتـاج الحيـواني فيبلغ عدد رؤوس لأغنام  670.000 والأبقار 105.800 و الماعز 29.500 .

 وبالنسبة لمناطق الإنتاج فيمكن تقسيم الإقليم إلى أربعة مناطق للإنتاج الفلاحي  :سهل دكالة- عبدة و يتميز بمناخ شبه جاف وأراضي خصبة معروفة بإنتاج الحبوب والقطاني وتربية الأغنام و منطقة السقي الكبير: تتميز بمناخ شبه جاف وأراضي خصبة مع إمكانية  السقي و هي معروفة بزراعة الشمندر ،البدور المختارة،و انتاج الحليب و لحوم الأبقار . المنطقة الساحلية و تتميز بمناخ محيطي وتساقطات مطرية مرتفعة ، و أراضي رملية إلى حجرية متخصصة في إنتاج الخضر والذرة. و منطقة هضاب "  الميسات " التي  تتميز بمناخ خاص ،  جد ملائم لزراعة الأشجار المثمرة و تربية الأغنام و الماعز .

ومن جهته، أبرز نائب رئيس الغرفة الفلاحية الجهوية مراكش آسفي رشيد بوكطاية ورئيس الجماعة الترابية مول البركي  ، أن الجهة تتوفر على مخطط جهوي في إطار المخطط الوطني للمغرب الأخضر والذي سيخضع في المستقبل لتقييم شامل للإنجازات التي تم تسطيرها بهدف الوقوف على الإيجابيات وعلى الالتزامات التي أخذت في إطار هذا المخطط بين جميع المتدخلين وبين جميع الشركاء .

وأوضح المتحدث ذاته، الدور الذي تلعبه الفلاحة التضامنية المعيشية على مستوى إقليم آسفي على اعتبار أن الفلاحة بإقليم آسفي  بقدر ما لها من نقط قوة  تخضع هي الأخرى لإكراهات ، معبرا عن ثقته في قدرة فلاحي ومهنيي القطاع بالإقليم  ،بالنظر إلى الاحترافية العالية التي يشتغلون بها ،على تجاوز هذه الإكراهات ،منوها بالمجهود الذي تقوم به الغرفة الجهوية مراكش آسفي إن على المستوى الجهوي أو الوطني، مذكرا بالأنشطة التي تنظمها وتشرف عليها ومنها على الخصوص تنظيم الأيام الدراسية التكوينية  ،مذكرا بالآمال الكبيرة التي أحيتها التساقطات المطرية الأخيرة في نفوس الفلاحين ، ومتمنيا أن يكون الموسم الفلاحي لهذه السنة ذا جودة عالية ، مذكرا بالماضي الزاهر للمنطقة الساحلية للإقليم التي كانت تعرف رواجا على مستوى إنتاج الخضروات و بالعدد الهائل لليد العاملة التي كان يشغلها القطاع ، داعيا إلى إجراء دراسة معمقة لإعادة المنطقة إلى ما كانت عليه في السابق ،وإلى فتح أسواق للفلاحين لترويج منتجاتهم.

وطالب نائب رئيس الغرفة الفلاحية  رشيد بوكطاية بإخراج مشروع المنطقة العليا للسقي لعبدة الذي لم يستفد منه إقليم آسفي لحد الآن رغم سياسة الضم التي طبقت على الأراضي بمنطقة جمعة اسحيم وجماعة البخاتي ، مشيرا إلى التكاليف الباهضة لإنتاج الشمندر السكري والتي دفعت بالعديد من الفلاحين إلى التخلي عن هذا النوع من الزراعة . مؤكدا من جهة أخرى على الانفتاح على الفلاحين الشباب مع ضرورة إخضاعهم إلى تكوين تقني وعلمي لتطوير فلاحتهم ، معتبرا أنه للحفاظ على هيبة الأمة وجب إعداد جيل قادر على حمل المشعل ، ملحا على وجوب العناية بإنتاج مادة الحليب لما لها من دور هام في المساهمة في التنمية البشرية وفي الفلاحة التضامنية كرافد من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم ، داعيا في الوقت ذاته إلى تخصيص يوم للحليب مرة كل شهر.  

اسفي : عبد الرحيم النبوي

 



لم يتم بعد إضافة أي تعليق !


إضافة تعليق :
الإسم الكامل

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس