» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             






اهم تدخلات اعضاء المجلس تمحورة  حول الوضعية السيئة للطرق بالجهة لاسيما الجماعات القروية،  وان اغلب هذه الطرق لايصلح اغلبها للاستعمال مما يعرض حياة العديد من المواطنين والتجار والفلاحين للخطر الدائم،  فيما طالب اخرون باهمية التحلي بالرؤية الشمولية و عدم الارتكاز الى الانتماء القطاعي او المحلي، و طرح اعضاء اخرون من  المجلس الجهوي علامات استفهام قوية حول الطريق السيار الرابط بين الجديدة واسفي ، وعن مال هذا المشروع الذي سيمكن من فك العزلة عن المدينة ويربطها بسيرورة التنمية التي تشهدها المدن المجاورة.

عقد يوم الاربعاء الماضي المجلس الجهوي لعبدة دكالة دورته العادية الخاصة بشهر ماي و الدي تميز بحضور والي الجهة العربي الصباري وعاملي اقليمي اليوسفية وسيدي بنور وقد تراس الاجتماع رئيس الجهة  بحضور اعضاء المكتب ومستشاري الجهة وفي هدا الصدد تم عرض جدول الاعمال الدي صودق عليه بالاجماع بالاضافة الي النقط الاخرى المدرجة في جدول الاعمال وهي كالتالي:

- وضعية الشبكة الطرقية بالجهة

- تقرير اخباري عن الموسم الفلاحي برسم السنة الجارية

- تقارير اللجان المتفرعة عن المجلس الجهوي

وفي كلمة افتتاحية اكد  رئيس الجه على التناغم الحاصل بين مكونات الجهة والسلطة الوصية ، وتقاسمهم الاهتمام والانشغال بأهم قضايا ومشاكل  الجهة ، معتبرا ان التشاور والتنسيق دائم بين  منتخبي الجهة والسلطاتة المحلية يرمي الى تحقيق الاهداف  المرسومة  والاستجابة  لانتظارات الساكنة،  وفي اطار مناقشة العروض المقرر وفق جدول اعمال الدورة ، استمع الحاضرون الي كلمة المدير المدير الجهوي للنقل والتجهيز   الذي استعرض الحصيلة خلال الخمس سنوات الاخيرة والمتمثلة خصوصا في انجاز العديد من الطرق والمسالك والممرات بمختلف مناطق الجهة وذلك بمساهمة من الجهة،   مبرزا كذلك مساهمة المديرية الجهوية في البرنامج الوطني للطرق والتي تمت في اطار الشراكة التي تجمع بين الوزارة والوصية والجهة ، مشيرا في الوقت ذاته  الى الشطر الثاني من البرنامج الوطني والذي يتضمن هو الاخر  المسالك والطرق القروية التابعة للجهة ،ومن جهة اخرى فقد تمحورت اهم تدخلات اعضاء المجلس حول الوضعية السيئة للطرق بالجهة لاسيما الجماعات القروية،  وان





استجابة الشاطئ لمعايير مصنفة إلى أربع عائلات،تتمثل في "الإخبار والتوعية والتربية على البيئة" و"جودة مياه الاستحمام" و"الصحة والسلامة" و"التجهيز والتدبير،  المشروع حشد له شركاء من القطاعين العام والخاص والجهات الفاعلة في المجتمع المدني،لرفع مستوى شواطئ نظيفة للاستجابة للمعايير الدولية،مما يساهم في تنمية السياحة الساحلية في المملكة.

حصلت شواطئ جهة دكالة عبدة هي : الحوزية ، الوالدية ، سيدي رحال ،   اسفي المدينة  و  الصويرية القديمة ، على الشارة الدولية – اللواء الازرق –وياتي هدا التتويج  بعدما تبين للجنة المعاينة ان الشواطئ المدكورة بجهة دكالة عبدة  تستجيب للمواصفات والشروط المنصوص عليها  في سلم الاختيار   ، وفي هدا الاطار اشار بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء والمؤسسة الدولية للتربية البيئية،الشارة الدولية "اللواء الأزرق" قد منحت  إلى 20 شاطئا بالمغرب،من بين 57 المدرجة ضمن البرنامج الوطني "شواطئ نظيفة".واوضح البلاغ ان الامر  يتعلق بشواطئ السعيدية البلدي والمضيق والفنيدق وصول (طنجة-أصيلة) وأشقار وأصيلة والصخيرات وبوزنيقة والسابليت (المحمدية) وعين الدياب والسيدة شوال (عين الدياب ملحق) والحوزية والوالدية وسيدي رحال وآسفي المدينة والصويرية القديمة والصويرة وأكادير وفم الواد (العيون) ومير اللفت.وا كد  البلاغ  على  أن منح هذه الشارة،يعتمد على استجابة الشاطئ لمعايير مصنفة إلى أربع عائلات،تتمثل في "الإخبار والتوعية والتربية على البيئة" و"جودة مياه الاستحمام" و"الصحة والسلامة" و"التجهيز والتدبير".وابرز البلاغ  أن معاينة استجابة الشاطئ لهذه المعايير،خلال فصل الصيف،تتم من قبل أعضاء لجنة وطنية تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ويدكر  أن "اللواء الأزرق" تم نقله إلى المغرب سنة 2005 بتوجيه من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء،رئيسة مؤسسة محد السادس لحماية البيئة،التي حشدت حول هذا المشروع شركاء من القطاعين العام والخاص والجهات الفاعلة في المجتمع المدني،لرفع مستوى شواطئ نظيفة للاستجابة للمعايير الدولية،مما يساهم في تنمية السياحة الساحلية في المملكة، وقد عرف عدد الشواطئ الحاصلة على "اللواء الأزرق" تقدما ملحوظا،من لواءين في سنة 2005 إلى 20 لواء أزرق في الموسم الصيفي 2010 ،




بحيرة زيما بالشماعية في حاجة الى عناية خاصة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 13/05/10

 

الأمر يحتاج إلى تكثيف الجهود للعمل  على النهوض بالقطاع البيئي بزيما  ككل،  والمشاكل البيئية بالمنطقة ، وذلك في إطار توقيف مسلسلات تدمير الأسس البيئية الطبيعية الضامنة للتوازن البيئي المطلوب ، عموما كتدمير   الغطاء النباتي الذي كان يدعم فضاء البحيرة  منعا لظهور مشاكل جديدة كانجراف التربة وتزايد نسب التصحر والتلوث الهوائي واستنزاف الموارد المائية وخزاناتها الطبيعية الجوفية  .

على بعد كيلومترين من مدينة الشماعية ، و في اتجاه الغرب-أي مدينة آسفي – يثير انتباهك منظر جميل يحتوي على تلال بيضاء و كأنها من الثلج، و سبحة مائية ممتدة على مساحة 550 هكتار تقريبا، تحيط بها نباتات خضراء زادت المكان جمالا، إنها بحيرة زيما التي تعتبر من أقدم الوحدات الانتاجية بالمنطقة، حيث لعبت دورا اقتصاديا و تجاريا ذو أهمية بالغة. ساهم فيه الموقع الجغرافي المتميز، حيث استطاعت أن تكون الطريق الرئيسية لمرور القوافل التجارية إبان العصر الوسيط، و التي تربط بين آسفي و مراكش و كذا ما بين ازمور و أغمات  و كان التجار يتخذونها محطة للاستراحة والاستجمام ،  وتعود جدورها التاريخية حسب الباحثين الى بعض المصادر النادرت التي توضح  بان اسم هذه البحيرة يرجع الى ما جاء على لسان الرحالة الانجليزي ليرد أرتر، في كتابه "المغرب و المغاربة " إنه "...و بعد أن غادر قصر حاكم منطقة احمر، عثر وهو في طريقه إلى آسفي، على ما يشبه مساحة تمتد على حوالي 200 هكتار مكسوة بالثلوج(...) لكن تبين فيما بعد أنها مكسوة بالملح، و هي تستطيع تحت الشمس ، و كانت تروج التجارة بين المغرب و قلب إفريقيا ، وبعد أن قاس ارتفاع الملح، وجد ارتفاعها على سطح البحيرة يبلغ 1250قدم، وتعد زيما  منجما لإنتاج الملح و التي يتم استخراجها بطريقة خاصة تستمد قواها من ما لهخا من رصيد تاريخي عريق ،  بحيث أن الماء يتبخر بفعل ارتفاع درجة الحرارة ليصبح عبارة عن ملح، بعد ذلك يتم استخراجه باستعمال  بعض الاليات البسيطة  ، وتشير بعض المعطيات العلمية بان من مميزات هذه الملح كونها تعرف نسبة جد مهمة من المانيزيم ، وبالتالي تعرف اقبالا متزايدا من





ترمي هذه الاتفاقية إلى العمل على تحسين وتأهيل المجال البيئي الجهوي من خلال إزالة النقط السوداء للنفايات التي تشكل ضررا حقيقيا على البيئة  وجودتها وتساهم بدرجة كبيرة في انتشار الأمراض والأوبئة التي تترتب عنها مخاطر صحية وبيئية، وذلك عبر إنجاز مشاريع سيتم بلورتها خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2012 وتتمثل هذه المشاريع  في :إعادة تأهيل المساحات الخضراء وخلق مساحات خضراء أخرى جديدة وتكثيف غرس الأشجار التي تساهم في تحسين البيئة والحد من التلوث، القيام بحملات النظافة في إطار البرنامج الوطني للمدن النظيفة، و القيام بأنشطة لتوعية وتحسين التلاميذ والسكان بأهمية ودورها في التنمية المستدامة،  

في إطار المحافظة على البيئة باعتبارها  بعدا أساسيا  مرتبطا بالتنمية المستدامة  باعتبار أن البيئة أصبحت تشكل  إحدى انشغالات المهتمين أكثر من أي وقت مضى، نظرا لما تعرفه من مشاكل متزايدة و خطيرة، أخذت تهدد حياة الإنسان،  فالمشاكل البيئية لم تعد مقتصرة على مجال معين ، و إنما أضحت تنخر جميع المجالات ، وشكلت هاجسا شغل جل شرائح المجتمع وعلى رأسهم المنظمات والجمعيات البيئية والسلطات المحلية ،وبالتالي فرض  الموضوع  نفسه على الجميع  ، و بدأت السلطات المحلية و المجالس المنتخبة  تولي اهتمامها لموضوع البيئة، و ذلك بتحملها لمسؤوليات كثيرة في ميدان التنمية الاقتصادية و الاجتماعية، ومن هذا المنطلق صادق مؤخرا مجلس جهة دكالة عبدة على اتفاقية شراكة حول التأهيل البيئي للمدن والمراكز الحضرية بالجهة ، وترمي هذه الاتفاقية إلى العمل على تحسين وتأهيل المجال البيئي الجهوي من خلال إزالة النقط السوداء للنفايات التي تشكل ضررا حقيقيا على البيئة  وجودتها وتساهم بدرجة كبيرة في انتشار الأمراض والأوبئة التي تترتب عنها مخاطر صحية وبيئية، وذلك عبر إنجاز مشاريع سيتم بلورتها خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2012 وتتمثل هذه المشاريع فيما يلي :إعادة تأهيل المساحات الخضراء وخلق مساحات خضراء أخرى جديدة وتكثيف غرس الأشجار التي تساهم في تحسين البيئة والحد من التلوث، القيام بحملات النظافة في إطار البرنامج الوطني للمدن النظيفة، القضاء على جميع النقط السوداء للنفايات، القيام بأنشطة لتوعية وتحسين التلاميذ والسكان بأهمية ودورها في التنمية المستدامة، تدعيم عمليات الترصيف والتزيين ، و تتلخص المساهمات المالية للأطراف المعنية بإنجاز هذا  المشروع  والمتعلق  بالتأهيل البيئي مع ازالة النقط السوداء للنفايات بإقليم اليوسفية فقد خصصت




لقيت الورشة الثالثة تحت عنوان إشكالية الماء جهة دكالة عبدة نموذجا والتي شهدها مدرج المدرسة العليا للتكنولوجيا بأسفي والتي جاءت في إطار الجامعة الجهوية لجهة دكالة عبدة التي نظمت من طرف  حزب التجمع الوطني للأحرار   الأحد2 ماي 2010 لقيت هذه الورشة اهتماما كبيرا من طرف أعضاء الحزب مناضلين وفعاليات جمعوية وأساتذة جامعيون ومهتمين لما للماء من دور حيوي في حياة الناس، ولأهمية محاور الورشة ترأستها   السيدة وزيرة الطاقة والمعادن أمينة بن خضرة وانصب النقاش حول مداخلتين أساسيتين  أحداهما قدمها ممثل وكالة الحوض المائي أم الربيع تحت عنوان إشكالية الماء جهة دكالة عبدة ، والأخرى قدمها بالدرس والتحليل الدكتور محسن هشكار أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض تحت عنوان تدبير المواد المائية : بين الفرصة والإكراه ، ولأهميتها ارتئ موقع أسفي نيوز نشر ملخص منها ، بحيث أشار السيد المحاضر إلى أن إشكالية الماء ببلادنا فهي تحظى بأهمية بارزة نظرا للدور الأساسي الذي يلعبه هذا المورد الطبيعي إن على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي. و تقدر الموارد المائية المتاحة بالمغرب بحوالي 20 مليار متر مكعب منها حولي 75 في المائة سطحية  و حوالي 25 في المائة عبارة عن مياه جوفية ، حيث اعتمد المغرب سياسة السدود و تأسيس وكالات الأحواض المائية لتخزين المياه و إعادة توزيعها للحاجيات الفلاحية والصناعية و في درجة أقل للاستعمالات المنزلية ، هذه الحاجيات التي تتوسع أمام التطور العمراني و الطلب المتزايد على الماء من طرف القطاعات الفلاحية و الصناعية و السياحية، كما تعرف الموارد المتاحة ، و لاسيما بجهة دكالة-عبدة ذات المناخ شبه الجاف ، ضغوطات متزايدة ، تعود أساسا إلى البرامج التنموية المكثفة من حيث توسيع الدوائر المسقية أو تمديد الصناعات التحويلية و التوسع العمراني و برامج إيصال الماء العذب إلى العالم القروي علاوة على التلوث و تراجع التساقطات المطرية،  لذا أصبح من الضروري التفكير بشكل جماعي لمواجهة تحديات نذرة الماء على اعتبار هذه المادة الحيوية حق إنساني يشكل القلب النابض للتنمية المستدامة و التفكير مليا في كيفية ضبط التوازن بين العرض و الطلب من خلال سياسة مندمجة، كما يمكن لجهة دكالة-عبدة ، ذات الصبغة الصناعية و الطاقية المتميزة ، أن تلعب أدوارا طلائعية من حيث احتضانها لمشاريع طموحة و شجاعة من قبيل إعادة استعمال المياه و تحلية مياه البحر و غيرها من الحلول المستقبلية.

      

  



مجموعة م.ش.ف تقوم ببناء نموذج مبتكر في ما يخص الحوار الاجتماعي و تدبير العلاقات الإدارية مع وموظفيها و الفر قاء الاجتماعيين  ، أن ميثاق الحوار الاجتماعي للمجمع الشريف للفوسفاط ، هو الثاني من نوعه بعد ذلك الموقع عليه في عام 2005. وقد تم صياغة هذا الميثاق حول بنية شاملة ومتماسكة تتضمن جميع المؤسسات التي تمثل الموظفين سواء على المستوى المحلي والمركزي ، و يقوم الميثاق على مبدأ توافق الآراء بين النقابات الموقعة، الأمر الذي يعني عمليا،  إقامة مركزية نقابية مشتركة، و يعد هذا الميثاق بمثابة أداة حديثة  لتدبير العلاقات الإدارية داخل المجمع الشريف للفوسفاط.

بن جرير في 30 أبريل ( 2010 ).تم التوقيع على ميثاق الحوار الاجتماعي للمجمع الشريف للفوسفاط برئاسة السيد مصطفى التراب ، الرئيس المدير العام للمجموعة ،  بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للمجمع الشريف للفوسفاط  والأمناء العامين للنقابات الأكثر تمثيلا على مستوى المجموعة  ( الكونفدرالية الديمقراطية للشغل/النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط – الفيدرالية الديمقراطية للشغل/النقابة الديمقراطية للفوسفاطيين – الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب / الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط -   الاتحاد العام للشغالين بالمغرب/  النقابة الوطنية للفوسفاط ) ، وقد أشار السيد مصطفى التراب إلى أن مجموعة م.ش.ف تسعى في إطار ازدهار مواردها البشرية إلى تطوير الحقوق المكتسبة للموظفين مواكبة مع التطورات المستقبلية للمجمع الشريف للفوسفاط. و قد ذكر في هذا الصدد التحولات التنموية التي تهم حاليا القطب الصناعي للمجموعة .هذا و قد أشاد السيد التراب بروح المسؤولية والإخلاص الذي أبداه الفرقاء الاجتماعيين ، و قد أشارا لأمناء العامين من جانبهم أنه ينبغي النظر في ميثاق الحوار الاجتماعي على أنه تقدما اجتماعيا كبيرا للمجموعة وموظفيها ، بقدر أنه يخلق الظروف الملائمة للسلام والتنمية الاجتماعية المستدامة. وأضافوا كذلك أن مجموعة م.ش.ف تقوم الآن ببناء نموذج مبتكر في ما يخص الحوار الاجتماعي و تدبير العلاقات الإدارية مع وموظفيها و الفر قاء الاجتماعيين  . وركزوا أخيرا على  رمزية التوقيع على هذا الميثاق عشية عيد الشغل، وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن ميثاق الحوار الاجتماعي للمجمع الشريف للفوسفاط ، هو الثاني من نوعه بعد ذلك الموقع عليه في





الجامعات  فضاءات  لتأطير  مناضلي الحزب وصقل كفاءاتهم "وتمحيص قضايا الحزب الداخلية أمام العموم بكل شفافية وجرأة "و كذا إثراء النقاش العمومي حول القضايا المجتمعية وحول الأسئلة الملحة،  "الجامعات الجهوية" تنسجم والمنظور التصحيحي لمسار الحزب  الذي ينبني، في جزء منه،على ثنائية أساسية  تتمثل في "ديمقراطية داخلية  اكبر وفعالية ميدانية أكثر.

اعتبرت الورشات التي عرفتها الجامعة الجهوية  التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم  الأحد2 ماي 2010 بالمدرسة العليا للتكنولوجيا أسفي  في موضوع "إشكالية الماء: جهة دكالة عبدة نموذجا" فضاء لانتاج الافكار ومناسبة تتطرق خلالها أعضاء الحزب مناضلين وفعاليات جمعوية وأساتذة جامعيون  إلى مجمل محاور  العروض  والتي تمحورت حول ، أولا : موضوع : ".مفهوم الليبرالية الاجتماعية مقاربة نظرية" ،فموضوع :  "الليبرالية الاجتماعية: اختيار سياسي والبعد اقتصادي"،  ثم موضوع : "التنظيم الحزبي بالمغرب في أفق الجهوية الموسعة".،  ثانيا موضوع ".المداخل لإنجاح خيار الجهوية الموسعة ".فموضوع ".الجهوية المتقدمة : السياق المحددات والشروط". ثالثا : موضوع ".الموارد المائية : بين الفرصة والإكراه ،  ثم موضوع". إشكالية الماء جهة دكالة عبدة "  وقد تميزت أشغال الجامعة الجهوية بالنقاش الحاد  موضوعي والصريح بين مكونات الحزب وبعض الفعاليات باعتبار هذه الجامعة فضاء مفتوح لإثراء النقاش العمومي حول مجمل قضايا المجتمع ، وهو ما أكده السيد صلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال كلمته الافتتاحية حيث قال جامعات نريدها فضاءات للنقاش العمومي اعترافا منا بكوننا في إطار المنظومة الحزبية الوطنية ، متابعا قوله لم نعطي النقاش العمومي مايستحقه من اهتمام ، علما أن النقاش العمومي هو بمثابة تيرمومتر حقيقي لقياس درجة انخراط النخب المجتمعية والمواطنين عموما في عملية التداول الجماعي الديمقراطي الشفاف المنفتح والمتسامح لمختلف انشغالات المغاربة الآنية والمستقبلية ، موضحا في الوقت ذاته بان الجامعة الجهوية تعد مبادرة تسعى إلى التجديد والتطوير  والنفاذ إلى عمق الإشكالات  المطروحة والانفتاح على مكونات النخب الفكرية والثقافية والفاعلين في مختلف المجالات




تحديد التكلفة المالية لانجاز الطريق السيار باتجاه أسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 13/04/10

حددت تكلفة إنجاز الطريق السيار الجديدة -أسفي على طول 140 كلم   بأربعة ملايين و200 مليون درهم ، و سيتم الشروع في إنجازه قبل متم سنة 2012،وبما أن  الطرق السيارة تشكل رافعة حقيقة للتنمية الاقتصادية والبشرية،فقد تم تسريع وتيرة الإنجاز التي انتقلت من معدل 40 كلم سنويا خلال التسعينات إلى 100 كلم سنويا خلال النصف الأول من العقد الحالي، ثم إلى 160 كلم سنويا منذ سنة 2006

صرح وزير التجهيز والنقل السيد كريم غلاب لوكالة المغرب العربي للإنباء الاثنين الماضي بان البرنامج التكميلي للطرق السيارة يتضمن ثلاثة محاور هامة، سيتم الشروع في إنجازها قبل متم سنة 2012، وتخص إنجاز الطريق السيار الجديدة -أسفي على طول 140 كلم بتكلفة أربعة ملايين و200 مليون درهم،والطريق السيار المداري للرباط على طول 41 كلم بتكلفة مليارين و800 مليون درهم، والطريق السيار الدار البيضاء -برشيد عبر تيط مليل بطول 31 كلم بتكلفة مليار و35 مليون درهم.

وأوضح الوزير أن المغرب قطع، منذ ترأس جلالة الملك في فاتح يونيو 2004 بأكادير مراسم التوقيع على العقد البرنامج الأول بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة، مراحل هامة في تطوير شبكة طرق سيارة حديثة ومتميزة وفي تطور مستمر، مضيفا في الوقت ذاته  أنه، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ومواكبة للتطلعات والطموحات المولوية الكبيرة لتنمية البلاد، فإن مصالح وزارة التجهيز والنقل تنكب على إنهاء دراسة المخطط الوطني الثاني للطرق السيارة، والذي يشكل البرنامج التكميلي شطره الأول موضحا في هدا الإطار  إلى أنه تم تسريع وتيرة الإنجاز التي انتقلت من معدل 40 كلم سنويا خلال التسعينات إلى 100 كلم سنويا خلال النصف الأول من العقد الحالي، ثم إلى 160 كلم سنويا منذ سنة 2006.




استياء شديد في صفوف مستشاري جهة دكالة عبدة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 10/03/10

علم أسفي نيوز من مصادره الخاصة بان هناك استياء شديد في صفوف بعض مستشاري جهة دكالة عبدة جراء التدبير السيئ داخل دواليب المكتب المسير ، بحيث تفاجئ هؤلاء المستشارين بخصوص  التعيينات المشبوهة  التي خصت ممثلي اللجان دون مراعاة الكفاءات العلمية والمرودية في العمل ،  الشيء الذي قد يعطل ويشل عمل اللجان داخل المجلس الجهوي ، مضيفا نفس المصدر بان هذا السلوك الغير ديمقراطي يتنافى مع بنود القانون الداخلي للمجلس،  الذي يحث على ضرورة إسناد المسؤولية لكفاءات قادرة على تدبير الملفات المعروضة على أنظار المجلس دون أن يؤثر ذالك سلبا على السير العادي لعمل اللجان،  وبالتالي لايتعارض ذلك مع التوجهات العامة لمفهوم الجهوية التي شرع المغرب في فتح اوراشها والسير بخطى ثابتة ، في الوقت الذي يرى فيه العديد من المتتبعين للشأن الجهوي غياب تام لمستشاري الإقليم داخل دائرة النقاش المتعلق بمفهوم الجهوية، بحيث لم يسمع لهم رأي في هذه المسألة ، ومن تم يطرح السؤال التالي  : هل للمستشارين ممثلي السكان بالإقليم  تصور  خاص بالجهوية  في إطار النقاش المطروح حاليا  ،وبالتالي أين هي  مكانة و موقع أسفي داخل أي مسودة للتقسيم الجهوي الجديد،  أم أن مستشاري الإقليم  غير مهتمين بالموضوع ، بمعنى ،  أين ما مالت الريح يميلوا ،  أم أن همهم الوحيد  فقط هو  الحفاظ على مصالح معينة ، ولسان حالهم يقول أنا رب الإبل ولأسفي رب يحميه .

 



أفاد بلاغ لوزارة الداخلية أمس الاثنين أن الملك محمد السادس عيّن عددا من الولاة والعمال بكل من الإدارة المركزية والإدارة الترابية لوزارة الداخلية.

 وأوضح البلاغ الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه التعيينات تندرج في إطار حرص الملك محمد السادس على ترسيخ الحكامة المحلية الجيدة باعتبارها حجر الزاوية في البناء التنموي الديمقراطي.وتدخل هذه التعيينات أيضا في إطار الحركية التي تعرفها دواليب الإدارة الترابية للمملكة والتي تهدف إلى تأطيرها وتعزيزها بالموارد البشرية المؤهلة تجسيدا لسياسة القرب الهادفة إلى جعل الإدارة الترابية في خدمة المواطنين والسهر على شؤونهم ومصالحهم وضمان أمنهم واستقرارهم.وتأتى هذه التعيينات في إطار تأطير الأقاليم الجديدة التي تم إحداثها طبقا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ سياسة اللاتمركز الإداري وبناء إدارة القرب, التي أضحت خيارا استراتيجيا لدعم القدرات التدبيرية للإدارة الترابية.كما تهدف هذه التعيينات حسب البلاغ ذاته إلى تفعيل سياسة تشجيع الكفاءات العاملة في الإدارة الترابية, فضلا عن تدعيم المصالح المركزية لوزارة الداخلية وتطعيمها بمجموعة من الأطر والكفاءات القادرة على الإسهام في إنجاز أوراش البناء الديمقراطي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ووفقا لما جاء في بلاغ وكالة المغرب العربي للأنباء الصادر بتاريخ 1.3.2010 ،  فان  صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله استقبل يوم الاثنين فاتح مارس 2010 بالقصر الملكي بالرباط ، عددا من الشخصيات وعينها  ولاة وعمالا لجلالته بالإدارتين المركزية والترابية لوزارة الداخلي، وفي هذا الإطار فقد عين جلالته محمد اليزيد زلو- العامل السابق بإقليم الجديدة – والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات ، في حين عين جلالته السيد جلال الدين مريمي عامل  إقليم سيدي بنور ، وعين كذلك السيد عبد الرحمان عدي عامل إقليم اليوسفية .





تفعيل الترسانة القانونية وتحيينها لمواكبة المستجدات البيئية واعتماد مبادئ الوقاية والتحفيز والزجر وتفعيل اللجن المكلفة بالبيئة داخل المجالس المنتخبة وكذا التسريع بإحداث المرصد الجهوي للبيئة ،

نوه السيد عبد السلام المصباحي كاتب الدولة المكلف بالتنمية الترابية   في كلمة خلال الجلسة الختامية للمتلقى، التي حضرها والي جهة دكالة-عبدة عامل إقليم أسفي السيد العربي الصباري حسني وعامل إقليم الجديدة محمد يزيد زلو وممثلو المجالس المنتخبة ورؤساء المصالح الخارجية والفاعلون الجمعويون، بالمستوى الرفيع للنقاشات التي عرفتها أشغال الورشات الموضوعاتية " مشيرا في الوقت ذاته إلى  أن المسألة البيئية هي مسألة قيمية تتقاطع فيها الأبعاد الثقافية والدينية والاجتماعية والسياسية والمجالية وبالتالي "ينبغي ملامستها وفق مقاربة شمولية مندمجة تدمج كافة القطاعات ومختلف مناحي الحياة وتعتمد إشراك كل القوى الحية في البلد، مؤكدا على   أن التوصيات المتمخضة عن الملتقى ستأخذ بعين الاعتبار في اجتماع المجلس الوطني للبيئة المزمع عقده في شهر مارس المقبل "بغية بلورة وثيقة وطنية متوافق عليها تكون مرجعا حضاريا وأخلاقيامبرزا أن التشاور كفضيلة ديمقراطية مترسخة في ثراث وتاريخ المغرب أضحت اليوم "منهجية عمل في العهد الجديد الذي يتم فيه التشاور والحوار بشأن كل الأوراش الإصلاح ".وكان المشاركون قد دعوا إلى في أشغال الملتقى التشاوري الجهوي حول مشروع الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة،   إلى خلق آليات لتنسيق البرامج الوطنية الموجهة لحماية البيئة والتنمية المستدامة وملاءمتها مع الخصوصيات الجهوية والمحلية، وأشارت  التوصيات،




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس