» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





   

مجلس جهة عبدة دكالةيصادق علىمجمل النقط المدرجة بجدول الأعمال الدورة، وتقارير المجلس تصف الواقع الرياضي بالجهةب: حصيلة الرياضة بالضعيفة مقارنة مع جهات مماثلة ،ضعف البنيات والتجهيزات والمرافق الرياضية مما يؤثر سلبا على إمكانيات الممارسة ، كثرة الجمعيات والأندية والمتدخلين في الميدان دون تنسيق او توجيه ، ضعف الموارد المالية وعدم ملائمتها للحاجيات ، ضعف التكوين الأساسي للناشئة في مختلف الرياضات ، توجيه الدعم نحو فرق ورياضات محددة وتغييب رياضات أخرى كان لها دور وتاريخ بالجهة , 

صادق مجلس جهة عبدة دكالةبالإجماعيومالخميس30 شتنبر 2010 على مجمل النقط المدرجة بجدول الأعمال الدورة التي عرفت مصادقة مطلقة ، كان أولها الموافقة على محضر الدورة العادية لشهر ماي 2010 ، ثانيا المصادقة على ماجاء في الغرض الخاص بالدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني ل: 2011,2012 ، ثالثا المصادقة على مشروع الميزانية برسم التدبير المالي لسنة 2011، رابعا المصادقة على برمجة الفائض التقديري الناتج عن التدبير المالي برسم سنة 2011   على مشروع ميزانية التدبير المالي لسنة2011   ، خامسا المصادقة على التعديل المتعلق ببعض فصول الميزانية والتصويت عليه ، سادسا المصادقة على اتفاقيات الشراكة والتي شملت كل من اتفاقية الشراكة لبناء الفضاء الاجتماعي الثقافي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والفضاء المتحفي للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بمدينة سيدي بنور ، اتفاقية شراكة لانجاز الشبكة الكهربائية بمركز الواليدية  ، البرنامج التعاقدي للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا بجهة دكالة عبدة ، كما ختم المجلس الجهوي مصادقته على تقارير اللجن الدائمة المتفرعة عن المجلس الجهوي لجهة دكالة عبدة ، وقد حضر أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر 2010  السيد العربي صباري حسني والي جهة عبد دكالة والسيد الكاتب العام لعمالة إقليم أسفي وعامل إقليم سيدي بنور وعامل إقليم الجديدة بالنيابة والكاتب العام لإقليم اليوسفية ورؤساء المصالح الخارجية بالجهة   ، وترأسها السيد بوشعيب عمار حيث تميزت بمناقشة مستفيضة لمكونات ميزانية الجهة التي تتكون  منمداخيلومصاريف تشمل عددا من الفقرات منها أساسا منتوج عقد التأمين ومنتوجالضريبةعلىالشركات والضريبة على الدخل والرسم على الخدمات المقدمة للموانئ ورخصالصيدالبريواستغلال والمعادن واستخراج موادالمقالع،  وتراوحت نسب الزيادة فيهذهالفقرات ما بين 1 في المائة و24 فيالمائة في حين  تمت برمجة الفائض التقديريالناتجعنالتدبير المالي برسم نفس السنة والذي تبلغ قيمته نحو 45 مليون و490 ألفدرهمويشملإصلاح الطرقات والمسالك والممرات التي أثارت نقاشا حادا حول رداءة الشبكة




في إطار التعاون في مجال القطاع الفلاحي والانفتاح على التجارب الدولية في هدا المجال ، استقبل السيد عمر كردودي رئيس الغرفة الفلاحية لدكالة-عبدة يوم الأربعاء 14 شتنبر ، 2010 بمقر الغرفة الفلاحية بالجديدة السيد سفير دولة الشيلي

.
و قد حضر هذا اللقاء كل من السيد رئيس المجلس الإقليمي للجديدة و السيد سعيد العروي عضو بالغرفة الفلاحية لدكالة-عبدة و ممثل المديرية الجهوية للفلاحة بالجديدة و أطر الغرفة الفلاحية

و في مستهل هذا اللقاء رحب السيد رئيس الغرفة الفلاحية لدكالة-عبدة بالسيد سفير دولة الشيلي، و قام بجولة داخل المرافق الموجودة بالغرفة، كما قدمت له خلال هذه الجولة شروحات حول القوانين المنظمة للغرف الفلاحية بالمغرب

و قد تناول اللقاء مجمل القضايا  الفلاحية ذات الاهتمام المشترك، وتم التطرق إلى القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي في مجال تطوير الإنتاج الزراعي لا سيما من خلال تبادل التجارب.

من جانبه شكر السيد السفير رئيس الغرفة الفلاحية لدكالة-عبدة على حسن الاستقبال، و على الاهتمام بمستقبل الفلاحين من خلال جلب تجارب الدول، كما نوه بالأنشطة التي قامت بها الغرفة الفلاحية خلال هذا الموسم الفلاحي من خلال التواصل المباشر مع الفلاحين.

و في نهاية هذا اللقاء اتفق الطرفان برمجة زيارة لوفد شيلي للمغرب خلال شهر أكتوبر من أجل الاطلاع على ما تزخر به جهة دكالة-عبدة من مؤهلات فلاحية.

ورقة تعريفية عن الجهة : تصل المساحة الإجمالية لجهة دكالة عبدة  إلى 1.234.000 هكتار منها 96.000 هكتار مسقية بالري الكبير و27.414 هكتار بالري الخاص فيما الأراضي البورية تناهز 933.560 هكتار.

 

وتجدر الإشارة إلى هيمنة زراعات الحبوب والقطاني بنسبة 81 

% من الأراضي الصالحة للزراعة في حين لا تمثل زراعة الأشجار المثمر إلا 2 % مقابل 9،5 % وطنيا.

 

 

 

ويصل تعداد الأبقار بالجهة إلى 372.900 رأس والأغنام إلى 1.517.800 رأس والماعز إلى 43.500 رأس والجمال إلى 5.600 رأس والخيول إلى 236.850 رأس.

 

ويكتسي النشاط الفلاحي بجهة دكالة عبدة أهمية بالغة بتوفيره لمورد العيش ل 63 %  من الساكنة وبخلقه لأزيد من 16 مليون عمل سنويا. هذا ويصل رقم معاملات القطاع بالجهة إلى 9 مليار درهم فيما القيمة المضافة تناهز 4 مليار درهم.

 

ويمكن تلخيص أهم مؤهلات القطاع الفلاحي بالجهة كما يلي :

 

-                      وجود بنية مهمة للري.

-                     وجود مؤهلات مهمة من الأراضي البورية قابلة للتهيئة العقارية (الضم، قلع الأحجار...).

-                      أهمية هامش المردودية الممكن تداركه بالنسبة لمختلف الزراعات.

-                      أهمية الأوراش الممكن تحقيقها في إطار اقتصاد ماء السقي.

-                      أهمية نسيج الصناعات الغذائية .

-                     أهمية الإمكانيات والفرص المتاحة لتطوير المنتوجات المحلية كالكبار والكمون والصبار والأركان والعسل...

 

إلا أن النشاط الفلاحي بجهة دكالة عبدة يعاني من عدة  إكراهات وصعوبات منها :

 

-                      قوة الضغط على الوعاء العقاري وهيمنة الاستغلاليات الصغرى.

-                     ضعف في مجال  تسجيل وتحفيظ الملكيات الفلاحية مما يعيق الحصول على القروض وبالتالي الاستثمار خصوصا على صعيد المناطق البورية.

-                      ضعف نجاعة استعمال مياه السقي على مستوي الضيعة.

-                      تراجع إنتاج الخضروات والبواكر.

-                      ضعف المكننة بالنسبة لبعض العمليات الزراعية كالبذر والجني.

-                      الطابع الموسمي لإنتاج الحليب والمرتبط بنسبة توفر الأعلاف الخضراء.

-                      كثرة الوسطاء في عملية تسويق المنتوج الزراعي.

هذا علاوة على بعض الإكراهات الطبيعية كالجفاف ومخاطر تدهور المحيط البيئي جراء الملوحة والتعرية التربة وعوامل أخرى.

وقد أعطى مخطط المغرب الأخضر دفعة قوية في اتجاه النهوض بالقطاع الفلاحي عبر مجموعة من الإجراءات المصاحبة الهادفة من بينها القانون رقم 27.08 بمثابة النظام الأساسي للغرف الفلاحية. هذا القانون الذي أطر إعادة هيكلة الغرف الفلاحية عبر تقوية بعدها الجهوي تقوية مهنيتها وتقوية مهام ووسائل تدخلها.

 

فيما يخص المخطط الجهوي للفلاحة لدكالة عبدة فقد تم فرز 96 مشروع بغلاف مالي إجمالي للاستثمارات يصل إلى 10.5 مليار درهم في أفق سنة 2020، ومن المرتقب أن يحقق المخطط الجهوي للفلاحة قيمة مضافة سنوية تناهز 8.700 مليون درهم مع توفير أكثر من 86.000 منصب شغل قار جديد في القطاع. وتتوزع المشاريع المقترحة حسب الدعامتين كما يلي :

الدعامة الأولى : 83 مشروع ترتكز أساسا على الاستثمارات الخاصة

الدعامة الثانية :13 مشروع موجهة للفلاحة التضامنية بموازاة مع برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

واعتبارا لأهداف المخطط الجهوي لدكالة عبدة ووفقا للمهام الموكولة للغرف الفلاحية بموجب القانون 27/08 في شقها المتعلق بإخبار وتحسيس وتكوين الفلاحين، وضعت الغرفة الفلاحية لدكالة عبدة برنامجا طموحا يمكن تلخيص إنجازاته إلى غاية 31 غشت 2010 فيما يلي :

-         تنظيم 28 يوم إخباري وتحسيسي حول موضوعات ذات علاقة بمشاريع المخطط الجهوي لدكالة لفائدة 2933 فلاح أي بمعدل 105 مستفيد لكل يوم تحسيسي.

-         تنظيم زيارة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس لفائدة 190 فلاح.

-         تنظيم دورة تكوينية ميدانية لفائدة أعضاء ثلاثة تعاونيات حول تجفيف التين.

-         تنظيم 10 دورات تكوينية لفائدة 250 عضو في التعاونيات الفلاحية بالجهة حول التسيير الإداري والمالي.

 

هذا و قد قامت الغرفة الفلاحية لدكالة عبدة بعدة أنشطة موازية منها :

-         تنظيم لقاء بين مدير مكتب التسويق والتصدير ومنتجي الخضر والبواكر تمحور حول تقييم إنجازات الموسم الفلاحي 2009/2010  وتحديد البنود العريضة للعقود المؤطرة لإنتاج موسم 2010/2011 في إطار عملية تجميع القطاع.

-         عقد لقاء مع ممثلي ثلاثة جمعيات فلاحية تم خلاله تدارس مشاكل فلاحي المنطقة خاصة تلك المتعلقة بديون القرض الفلاحي ومسطرة رفع اليد على أراضي الإصلاح الزراعي.

-         تأطير الغرفة الفلاحية لدكالة عبدة لعملية تأسيس أول جمعية لمنتجي الدواجن بإقليم آسفي.

-         تأطير فرز ثلاثة لجن تحضيرية لإنشاء تعاونيات خاصة بالعنب الدكالي في أفق المساهمة في إنجاح مشروع تثمين وتكثيف هذه الزراعة.

-         المشاركة في أشغال مختلف اللجان التقنية على مستوى العمالات الأربع على العموم واللجنة التقنية للشمندر السكري على الخصوص حيث سهرت الغرفة الفلاحية لدكالة عبدة على طرح مشاكل القطاع بكل مسؤولية وتم التركيز على ارتفاع ثمن عوامل الإنتاج وضعف فعالية المبيدات الكيماوية . وفي هذا الصدد تم تسجيل  انخفاض مهم في ثمن الأسمدة برسم الموسم الفلاحي 2010/2011 واعتماد مبيدات  كيماوية جديدة لمحاربة آفات الزراعة.

 

 

 

أسفي نيوز


اتفاقية شراكة حول الوقاية والحماية مـن الفـيضانـات.


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 05/08/10

     تهدف هذه الاتفاقية ما بين مجلس جهة دكالة-عبدة و كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة ووزارة الداخلية ووكالة الحوض المائي لأم الربيع ووزارة التجهيز وأطراف أخرى إلى إنجاز مشاريع مهمة وكفيلة بضمان الوقاية والحماية من الفيضانات التي تترتب عن التساقطات المطرية، والحد من الخسائر والأضرار الناجمة عنها التي غالبا ما تكون مادية وبشرية وتتعرض لها البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية.

    وسيستفيد من هذه المشاريع الهادفة والبناءة المزمع إنجازها، المراكز التي كثيرا ما تتعرض للفيضانات عندما يكون الموسم ممطرا ويتعلق الأمر بالمراكز والمدن التالية :

مركز اخميس انكا، سيدي التيجي، احد احرارة، ثلاثاء بوكدرة، مدينة آسفي.

     وتقدر التكلفة الإجمالية للمشاريع المتوقع إنجازها خلال الفترة الممتدة من سنة 2009 إلى سنة 2012 ما يقارب 44 مليون درهم، وبمقتضى هذه  الاتفاقية فإن مساهمة الشركاء تتوزع على الشكل التالي :

 

إسم المشروع

الأطراف المعنية بالمشروع

وإلتزاماتها

مبلغ المساهمة

(بالدرهم )

- حماية مركز خميس انكا بجماعة خميس انكا من الفيضانات.

 وزارة الداخلية.

 مجلس جهة دكالة-عبدة.

 وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

1

1

8

- حماية مركز سيدي التيجي بجماعة سيدي التيجي من الفيضانات.

 مجلس جهة دكالة-عبدة.

 عمالة إقليم آسفي.

 وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

1.5

1.5

10

- حماية مركز حد احرارة  بجماعة حد احرارة من الفيضانات.

  مجلس جهة دكالة-عبدة.

 عمالة إقليم آسفي.

 وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

2.5

2.5

5

- حماية مركز ثلاث بوكدرة بجماعة ثلاث بوكدرة من الفيضانات.

 وزارة الداخلية.

 وزارة التجهيز والنقل.

 مجلس جهة دكالة-عبدة.

 وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

2

للتحديد

2

5

- حماية مدينة آسفي من الفيضانات :

الدراسة :

الأشغال :

 كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة.

 وزارة الداخلية.

 كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة.

 مجلس جهة دكالة-عبدة.

عمالة إقليم آسفي.

2

للتحديد على ضوء نتائج الدراسة

 

 



المشروع الذي يدخل في إطار التعاون المغربي الياباني في مجال الصيد البحري يعتبر الأول من نوعه بالمغرب والثاني على مستوى شمال إفريقيا ويهدف إلى تأهيل قطاع الصيد التقليدي بمنطقة الصويرية القديمة وتأهيل المنطقة البحرية الممتدة جنوب شاطئ الصويرية وتوفير أماكن مناسبة للصيد لفائدة الصيادين التقليديين مع توفير نظام بيئي متوازن لتكاثر الأنواع البحرية التي تتعرض للصيد المفرط وخاصة الرخويات وأسماك العمق.

أشرف السيد العربي الصباري حسني والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم أسفي رفقة السيد سفير اليابان بالمملكة المغربية ، على إعطاء الانطلاقة للمشروع التجريبي لغمر الشعاب الاصطناعية بعرض ساحل الصويرية القديمة وعملية زرع صغار سمك الدرعي بموقع الشعاب الصناعية..

ويندرج المشروع في إطار التعاون المغربي الياباني في مجال الصيد البحري..

استهل السيد الوالي كلمته بالترحيب بالسيد السفير الياباني بالمغرب ، وذكر بأهمية المشروع من حيث وقعه الاقتصادي والاجتماعي على البحارة وعلى التنمية الاقتصادية بصفة عامة ، مشيدا بدور الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود ، والذي يأتي كمرحلة تكميلية للمرحلة الأولى التي انطلقت منذ سنة..ومنوها بإنجازات هذه الوكالة والتي من أهمها المساهمة في إنجاز ميناء الصويرية القديمة..مذكرا بالعناية الخاصة التي تحضى بها موانئ الصيد البحري التقليدية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله..مبرزا أن ذلك من شأنه الرفع من تطور الإنتاج ورفع معاملات الميناء من 360 طن / 8 مليون درهم على 1465 طن/ 39 مليون درهم ، كما سيؤدي ذلك إلى ارتفاع عدد قوارب الصيد..وبزرع حوالي 400 ألف من صغار سمك الدرعي ستتضاعف الثروة السمكية ..

وفي نهاية كلمته ، دعا السيد الوالي الجميع إلى الانخراط بروح تشاركية وتعبئة كافة المتدخلين لإنجاح هذا المشروع الطموح الذي من شأنه المساهمة الفعالة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمنطقة..

السفير الياباني بالمغرب من جهته عبر عن سعادته بحضور حفل إعطاء الإنطلاقة للمشروع التجريبي لغمر الشعاب الإصطناعية بعرض ساحل الصويرية القديمة ، كما نوه بالجهود الجبارة لخبراء كلا البلدين في إنجاح هذا المشروع ، مذكرا ببعده البيئي بالإضافة إلى بعده الإقتصادي والإجتماعي ، داعيا على ضرورة المحافظة على الثروات السمكية والبحرية عموما في إطار تهيئة الساحل..





 الملتقى له مساهمة إضافية تتجلى في تقوية مكانة المرأة في تدبير الشأن العمومي بحيث يهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على الوضعية الراهنة لدور النساء داخل الهيئات المنتخبة و الغاية الممثلة هي المساهمة في ترسيخ مواطنة فاعلة لدى النساء و توفير الشروط الملائمة لتطوير تمثيلهم في الهيئات التشريعية و دعم قدراتهن لتمكينهن من المشاركة بشكل فعال في تدبير الشأن المحلي بهذه الجهة

نظمت المديرية العامة للجماعات المحلية  (DGCL) التابعة لوزارة الداخلية  و الوكالة الأمريكية للتنمية الدولي (USAID)، يوما  للتواصل و التحسيس حول إدماج المرأة المنتخبة في الحكامة المحلية ,  وذلك  بتعاون مع  جهة  دكالة -عبدة ويأتي هذا اللقاء  في إطار المشروع الجديد  "الحكامة المحلية بالمغرب"(PGL-Maroc) , الذي يهدف    إلى الإخبار حول إستراتيجية المديرية العامة للجماعات المحلية   (DGCL) في ما يخص دعم المرأة المنتخبة و إنجاز تشخيص مفصل  لتقييم مستوى أدائها في الحكامة المحلية, و ذلك من أجل تحقيق مشاركة فعالة للمرأة داخل الجماعات المحلية ويهدف كذلك "مشروع الحكامة المحلية بالمغرب" (PGL-Maroc) إلى تطوير مؤهلات الجماعات المحلية في تحقيق حكامة فعالة من خلال منحها إمكانيات و آليات لتعبئة  قدراتها الذاتية لخدمة و تنمية المجتمع المحلي,  وخصوصا فئتي المرأة و الشباب، و هو مشروع يسهر على تنفيذه, على مدى أربع سنوات (2010-2014), مكتب الدراسات الدولي "معهد البحث الثلاثي" Research Triangle Institute (RTI) International  بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية . (USAID)  ، يتقاطع مشروع "الحكامة المحلية بالمغرب" مع المخطط الوطني لترسيخ اللامركزية ((PNRD في إطار إستراتيجية المديرية العامة للجماعات المحلية التي ترمي إلى  وضع  المواطن في قلب  انشغالات تدبير الشأن المحلي و التأكيد على دور الجماعات المحلية كعنصر أساسي لإرساء سبل التنمية المحلية. اللقاء الذي انعقد يوم الاثنين حضرته ممثلة عن وزارة الداخلية وممثل عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وممثلة عن السفارة الأمريكية بالمغرب ومنتخبات بالمجالس الجماعية بالجهة والعديد من فعاليات المجتمع المدني بأسفي  ، وفي كلمته الافتتاحية أشار والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري إلى أهمية هذا اللقاء




سادت حالة طوارئ، الثلاثاء الماضي، بميناء الجرف الأصفر، على بعد حوالي 15 كيلومتر جنوب الجديدة، إثر تسرب كمية كبيرة من الكازوال، من أنبوب يمر على طول الحاجز الرئيسي للميناء. واستبعد مسؤولون أن يكون الحادث ناجما عن عمل تخريبي. وأفادت المصادر أن تسرب الكازوال وقع في حدود الساعة الرابعة من ظهر الثلاثاء الماضي، جراء حدوث ثقب كبير في مادة جلدية كيماوية خاصة، كانت نقطة تلاقي أنبوبين حديديين، يناهز طول كل واحد 10 أمتار، وقطره 60 سنتمترا. ما استنفر السلطات الإقليمية والمحلية، ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، والأجهزة الاستخباراتية بالجديدة والميناء. وهرعت السلطات والمسؤولون إلى مسرح الحادث، إلى جانب تعزيزات لوجستيكية وبشرية هامة، وشاحنات–صهاريج محملة بالماء، تحسبا لأي طارئ، وكذا، للتصدي للوضع، في حال خروجه عن السيطرة.

 وتدخلت الشركة الأجنبية المتعاقد معها، والتي تسهر على أنابيب ضخ الكازوال، من ميناء الجرف الأصفر، إلى محطة للتفريغ والتخزين، كائنة على بعد حوالي 4 كيلومترات، شمال الجرف الأصفر، في اتجاه الجديدة. واستعان مهندسو ومستخدمو الشركة، بشاحنات–صهاريج مخصصة لنقل الوقود، وجرى شحنها بما تبقى من الكازوال المتدفق، وكذا، الذي تم تفريغه من أنابيب الضخ، بعد أن تسرب، حسب مصدر من عين المكان، زهاء 70 طن من الوقود، وغمر أرضية الحاجز الرئيسي. وعمد المتدخلون إلى  تغطية الكميات العائمة، بالأتربة والرمال التي شحنتها "الكاميوات" المعبأة، من أراض بالجوار. ولو أن المحروقات الملوثة، تدفقت في مياه الميناء، وتسربت إلى خارجه، وغمرت مياه المحيط الأطلسي، لكان ذلك تسبب في كارثة إيكولوجية.

 وعزت مصادر مطلعة الحادث إلى الضغط الحاصل على المادة الجلدية الكيماوية، حلقة ربط الأنبوبين الحديديين، إثر ارتفاع درجة الحرارة، حيث إن حجم الكازول يتقلص، عندما يكون يخضع عند نقله أو ضخه، لدرجة برودة منخفضة معينة. وفي حال عدم احترام هذه الشروط والظروف، فإن حجمه يتمدد بفعل الحرارة، ويحدث ضغطا، قد يتسبب في عواقب غير محسوبة.

وتطلبت السيطرة على الوضع، ما يقارب ساعتين من التدخلات المتواصلة، والاستعانة بمعدات لوجيستيكية، وموارد بشرية هامة. واستمر 20 مستخدما ومهندسون في إصلاح العطب، إلى حدود ساعة متأخرة من الليل. وفي تكتم تام عن الحادث، وظروف وملابساته، امتنع مسؤول مغربي رفيع المستوى لدى الشركة الأجنبية التحدث للصحافة، والإدلاء بأية معلومة بخصوص الحادث. واستغربت المصادر ما حصل، سيما أن أنابيب الضخ، مازالت في "الكارانتي"، إذ لم يمض على تشييدها وتثبيتها أكثر من 4 أشهر، وكانت أمينة بنخضرا، وزيرة الطاقة قامت أخيرا بزيارة إلى منشأة الجرف الأصفر الاستراتيجية. وواكبت الجهات العليا والمركزية الوضع عن كتب، وأولا بأول، من خلال التقارير الشفاهية، التي كان المسؤولون بالجديدة، يرفعونها عبر هواتفهم النقالة.

 ويستقبل بالمناسبة ميناء الجرف الأصفر بشكل دوري، سفنا محملة بالمحروقات، ضمنها الكازوال المكرر،  والذي يتم استيراده من شركة "لاسمير" بالمحمدية، ومن بعض دول العالم، إلى جانب غاز البوطان. وتفرغ البواخر حمولاتها في مستودع بالأرصفة المخصصة، على الحاجز الرئيسي، ويتم ضخ هاتين المادتين، في أنابيب حديدية، محاذية بعضها للبعض، في اتجاه مستودع للتخزين، شمال ميناء الجرف. ويبلغ طول أنبوب ضخ الكازوال، زهاء 4 كيلومترات، وقطره 60 سنتمتر ، و"16 بوس"، وثلثه مكشوف، ويمر على طول الحاجز.

ويأتي حادث تسرب المحروقات بالجرف الأصفر، في ظرفية استثنائية، وعلى بعد 24 ساعة عن تنظيم شركة "JLEC" بالجرف الأصفر، المتخصصة في إنتاج الكهرباء، (تنظيمها) يوما تواصليا وتحسيسيا، وتقديمها  نتائج دراسة، أجراها مكتب إسباني متخصص، حول مدى تأثير مشروع توسعة المركز الحراري للجرف الأصفر، على البيئة، وأظهرت الدراسة العلمية هذا التأثير، في صورة وبرؤية "وردية". وكانت عاصمة دكالة احتضنت أخيرا أسبوع البيئة، في دورته الرابعة، من تنظيم جمعية دكالة، ودق الدكتور محمد منصف، مدير مختبر الدراسات والتحاليل البيئية بكلية العلوم بالجديدة، ناقوس الخطر، وكشف عن الخطر المحدق الذي يشكله الملوثون، والتلوث تحت جميع تجلياته، بإقليم الجديدة، ويتهدد الإنسان والبيئة والكائنات الحية، برا وبحرا وجوا.

 

 



آفة حوادث السير تشكل إحدى أصعب الإشكاليات التي يواجهها المجتمع المغربي برمته وذلك من حيث ألاف القتلى و المعطوبين و الجرحى التي تخلف سنويا ، مما تنجم عنه مآسي حقيقية داخل الأسر المغربية،  الفقيرة منها و الغنية ، القروية و الحضرية ، عشرة قتلى يوميا و مئات الجرحى و ما يساويهم من العائلات المكلومة، هذا  هو حجم المآسي و الآلام الإنسانية التي تترتب عن التهور و عدم احترام القانون أثناء السياقة و السير على الطريق، وان حجم الخسائر الاقتصادية  يعادل 11 مليار درهم أي 2% من الناتج الداخلي الخام.

نظمت الجمعية المغربية للتوعية و السلامة الطرقية  و اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية لجهة دكالة عبدة   بشراكة مع اتحاد جمعيات السلامة الطرقية بالمغرب صباح يوم الثلاثاء 29 يونيو 2010 بقاعة الاجتماعات بولاية جهة دكالة عبدة بأسفي   لقاء دراسيا  تحت شعار " مدونة السير الراهن و الرهان " وبحضور العديد من فعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية والأمنية والعسكرية وجمعيات مهتمة بمجال قانون السير ، وفي كلمته الافتتاحية أشار والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصبار ي الحسني إلى أهمية هذا اللقاء الذي  يتزمن مع اقتراب أجال تنفيذ مقتضيات هذا القانون و الذي سيشرع العمل بع ابتداء من فاتح أكتوبر 2010 ، مبرزا في ذات الوقت إلى  أن اختيار موضوع "مدونة السير على الطرق الراهن و الرهان" يهدف إلى رصد واقع السير على الطرق من جهة،  و استشراف الآمال المعقودة على مدونة السير الجديدة للحد من الحوادث على الطرق من جهة أخرى  ، وأوضح  الوالي  بأن هذه الآفة تشكل إحدى أصعب الإشكاليات التي يواجهها المجتمع المغربي برمته وذلك من حيث ألاف القتلى و المعطوبين و الجرحى التي تخلف سنويا ، مما تنجم عنه مآسي حقيقية داخل الأسر المغربية،  الفقيرة منها و الغنية ، القروية و الحضرية ، عشرة قتلى يوميا و مئات الجرحى و ما يساويهم من العائلات المكلومة، هذا يضيف السيد الوالي هو حجم المآسي و الآلام الإنسانية التي تترتب عن التهور و عدم احترام القانون أثناء السياقة و السير على الطريق، وبخصوص حجم الخسائر الاقتصادية فقد أوضح السيد العربي الصباري الحسني والي الجهة أنها تعادل 11 مليار درهم أي 2% من الناتج الداخلي الخام، معلنا في نفس الوقت  بان  السلطات العمومية  ولمواجهة هذه المعضلة قد قامت بوضع استراتيجية وطنية مندمجة و متكاملة للسلامة الطرقية ممتدة على مدى عشر سنوات و قد تمت ترجمتها إلى مخططات استراتيجية من خلال محاور محددة و منبثقة عن التحليل المنهجي و العلمي للمسؤوليات و العوامل المؤدية إلى الحوادث الجسمانية على الطرق، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مدونة السير الجديدة تشكل محورا من محاور الخطة المندمجة الاستعجالية للسلامة الطرقية  






اهم تدخلات اعضاء المجلس تمحورة  حول الوضعية السيئة للطرق بالجهة لاسيما الجماعات القروية،  وان اغلب هذه الطرق لايصلح اغلبها للاستعمال مما يعرض حياة العديد من المواطنين والتجار والفلاحين للخطر الدائم،  فيما طالب اخرون باهمية التحلي بالرؤية الشمولية و عدم الارتكاز الى الانتماء القطاعي او المحلي، و طرح اعضاء اخرون من  المجلس الجهوي علامات استفهام قوية حول الطريق السيار الرابط بين الجديدة واسفي ، وعن مال هذا المشروع الذي سيمكن من فك العزلة عن المدينة ويربطها بسيرورة التنمية التي تشهدها المدن المجاورة.

عقد يوم الاربعاء الماضي المجلس الجهوي لعبدة دكالة دورته العادية الخاصة بشهر ماي و الدي تميز بحضور والي الجهة العربي الصباري وعاملي اقليمي اليوسفية وسيدي بنور وقد تراس الاجتماع رئيس الجهة  بحضور اعضاء المكتب ومستشاري الجهة وفي هدا الصدد تم عرض جدول الاعمال الدي صودق عليه بالاجماع بالاضافة الي النقط الاخرى المدرجة في جدول الاعمال وهي كالتالي:

- وضعية الشبكة الطرقية بالجهة

- تقرير اخباري عن الموسم الفلاحي برسم السنة الجارية

- تقارير اللجان المتفرعة عن المجلس الجهوي

وفي كلمة افتتاحية اكد  رئيس الجه على التناغم الحاصل بين مكونات الجهة والسلطة الوصية ، وتقاسمهم الاهتمام والانشغال بأهم قضايا ومشاكل  الجهة ، معتبرا ان التشاور والتنسيق دائم بين  منتخبي الجهة والسلطاتة المحلية يرمي الى تحقيق الاهداف  المرسومة  والاستجابة  لانتظارات الساكنة،  وفي اطار مناقشة العروض المقرر وفق جدول اعمال الدورة ، استمع الحاضرون الي كلمة المدير المدير الجهوي للنقل والتجهيز   الذي استعرض الحصيلة خلال الخمس سنوات الاخيرة والمتمثلة خصوصا في انجاز العديد من الطرق والمسالك والممرات بمختلف مناطق الجهة وذلك بمساهمة من الجهة،   مبرزا كذلك مساهمة المديرية الجهوية في البرنامج الوطني للطرق والتي تمت في اطار الشراكة التي تجمع بين الوزارة والوصية والجهة ، مشيرا في الوقت ذاته  الى الشطر الثاني من البرنامج الوطني والذي يتضمن هو الاخر  المسالك والطرق القروية التابعة للجهة ،ومن جهة اخرى فقد تمحورت اهم تدخلات اعضاء المجلس حول الوضعية السيئة للطرق بالجهة لاسيما الجماعات القروية،  وان





استجابة الشاطئ لمعايير مصنفة إلى أربع عائلات،تتمثل في "الإخبار والتوعية والتربية على البيئة" و"جودة مياه الاستحمام" و"الصحة والسلامة" و"التجهيز والتدبير،  المشروع حشد له شركاء من القطاعين العام والخاص والجهات الفاعلة في المجتمع المدني،لرفع مستوى شواطئ نظيفة للاستجابة للمعايير الدولية،مما يساهم في تنمية السياحة الساحلية في المملكة.

حصلت شواطئ جهة دكالة عبدة هي : الحوزية ، الوالدية ، سيدي رحال ،   اسفي المدينة  و  الصويرية القديمة ، على الشارة الدولية – اللواء الازرق –وياتي هدا التتويج  بعدما تبين للجنة المعاينة ان الشواطئ المدكورة بجهة دكالة عبدة  تستجيب للمواصفات والشروط المنصوص عليها  في سلم الاختيار   ، وفي هدا الاطار اشار بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء والمؤسسة الدولية للتربية البيئية،الشارة الدولية "اللواء الأزرق" قد منحت  إلى 20 شاطئا بالمغرب،من بين 57 المدرجة ضمن البرنامج الوطني "شواطئ نظيفة".واوضح البلاغ ان الامر  يتعلق بشواطئ السعيدية البلدي والمضيق والفنيدق وصول (طنجة-أصيلة) وأشقار وأصيلة والصخيرات وبوزنيقة والسابليت (المحمدية) وعين الدياب والسيدة شوال (عين الدياب ملحق) والحوزية والوالدية وسيدي رحال وآسفي المدينة والصويرية القديمة والصويرة وأكادير وفم الواد (العيون) ومير اللفت.وا كد  البلاغ  على  أن منح هذه الشارة،يعتمد على استجابة الشاطئ لمعايير مصنفة إلى أربع عائلات،تتمثل في "الإخبار والتوعية والتربية على البيئة" و"جودة مياه الاستحمام" و"الصحة والسلامة" و"التجهيز والتدبير".وابرز البلاغ  أن معاينة استجابة الشاطئ لهذه المعايير،خلال فصل الصيف،تتم من قبل أعضاء لجنة وطنية تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ويدكر  أن "اللواء الأزرق" تم نقله إلى المغرب سنة 2005 بتوجيه من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء،رئيسة مؤسسة محد السادس لحماية البيئة،التي حشدت حول هذا المشروع شركاء من القطاعين العام والخاص والجهات الفاعلة في المجتمع المدني،لرفع مستوى شواطئ نظيفة للاستجابة للمعايير الدولية،مما يساهم في تنمية السياحة الساحلية في المملكة، وقد عرف عدد الشواطئ الحاصلة على "اللواء الأزرق" تقدما ملحوظا،من لواءين في سنة 2005 إلى 20 لواء أزرق في الموسم الصيفي 2010 ،




بحيرة زيما بالشماعية في حاجة الى عناية خاصة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 13/05/10

 

الأمر يحتاج إلى تكثيف الجهود للعمل  على النهوض بالقطاع البيئي بزيما  ككل،  والمشاكل البيئية بالمنطقة ، وذلك في إطار توقيف مسلسلات تدمير الأسس البيئية الطبيعية الضامنة للتوازن البيئي المطلوب ، عموما كتدمير   الغطاء النباتي الذي كان يدعم فضاء البحيرة  منعا لظهور مشاكل جديدة كانجراف التربة وتزايد نسب التصحر والتلوث الهوائي واستنزاف الموارد المائية وخزاناتها الطبيعية الجوفية  .

على بعد كيلومترين من مدينة الشماعية ، و في اتجاه الغرب-أي مدينة آسفي – يثير انتباهك منظر جميل يحتوي على تلال بيضاء و كأنها من الثلج، و سبحة مائية ممتدة على مساحة 550 هكتار تقريبا، تحيط بها نباتات خضراء زادت المكان جمالا، إنها بحيرة زيما التي تعتبر من أقدم الوحدات الانتاجية بالمنطقة، حيث لعبت دورا اقتصاديا و تجاريا ذو أهمية بالغة. ساهم فيه الموقع الجغرافي المتميز، حيث استطاعت أن تكون الطريق الرئيسية لمرور القوافل التجارية إبان العصر الوسيط، و التي تربط بين آسفي و مراكش و كذا ما بين ازمور و أغمات  و كان التجار يتخذونها محطة للاستراحة والاستجمام ،  وتعود جدورها التاريخية حسب الباحثين الى بعض المصادر النادرت التي توضح  بان اسم هذه البحيرة يرجع الى ما جاء على لسان الرحالة الانجليزي ليرد أرتر، في كتابه "المغرب و المغاربة " إنه "...و بعد أن غادر قصر حاكم منطقة احمر، عثر وهو في طريقه إلى آسفي، على ما يشبه مساحة تمتد على حوالي 200 هكتار مكسوة بالثلوج(...) لكن تبين فيما بعد أنها مكسوة بالملح، و هي تستطيع تحت الشمس ، و كانت تروج التجارة بين المغرب و قلب إفريقيا ، وبعد أن قاس ارتفاع الملح، وجد ارتفاعها على سطح البحيرة يبلغ 1250قدم، وتعد زيما  منجما لإنتاج الملح و التي يتم استخراجها بطريقة خاصة تستمد قواها من ما لهخا من رصيد تاريخي عريق ،  بحيث أن الماء يتبخر بفعل ارتفاع درجة الحرارة ليصبح عبارة عن ملح، بعد ذلك يتم استخراجه باستعمال  بعض الاليات البسيطة  ، وتشير بعض المعطيات العلمية بان من مميزات هذه الملح كونها تعرف نسبة جد مهمة من المانيزيم ، وبالتالي تعرف اقبالا متزايدا من





ترمي هذه الاتفاقية إلى العمل على تحسين وتأهيل المجال البيئي الجهوي من خلال إزالة النقط السوداء للنفايات التي تشكل ضررا حقيقيا على البيئة  وجودتها وتساهم بدرجة كبيرة في انتشار الأمراض والأوبئة التي تترتب عنها مخاطر صحية وبيئية، وذلك عبر إنجاز مشاريع سيتم بلورتها خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2012 وتتمثل هذه المشاريع  في :إعادة تأهيل المساحات الخضراء وخلق مساحات خضراء أخرى جديدة وتكثيف غرس الأشجار التي تساهم في تحسين البيئة والحد من التلوث، القيام بحملات النظافة في إطار البرنامج الوطني للمدن النظيفة، و القيام بأنشطة لتوعية وتحسين التلاميذ والسكان بأهمية ودورها في التنمية المستدامة،  

في إطار المحافظة على البيئة باعتبارها  بعدا أساسيا  مرتبطا بالتنمية المستدامة  باعتبار أن البيئة أصبحت تشكل  إحدى انشغالات المهتمين أكثر من أي وقت مضى، نظرا لما تعرفه من مشاكل متزايدة و خطيرة، أخذت تهدد حياة الإنسان،  فالمشاكل البيئية لم تعد مقتصرة على مجال معين ، و إنما أضحت تنخر جميع المجالات ، وشكلت هاجسا شغل جل شرائح المجتمع وعلى رأسهم المنظمات والجمعيات البيئية والسلطات المحلية ،وبالتالي فرض  الموضوع  نفسه على الجميع  ، و بدأت السلطات المحلية و المجالس المنتخبة  تولي اهتمامها لموضوع البيئة، و ذلك بتحملها لمسؤوليات كثيرة في ميدان التنمية الاقتصادية و الاجتماعية، ومن هذا المنطلق صادق مؤخرا مجلس جهة دكالة عبدة على اتفاقية شراكة حول التأهيل البيئي للمدن والمراكز الحضرية بالجهة ، وترمي هذه الاتفاقية إلى العمل على تحسين وتأهيل المجال البيئي الجهوي من خلال إزالة النقط السوداء للنفايات التي تشكل ضررا حقيقيا على البيئة  وجودتها وتساهم بدرجة كبيرة في انتشار الأمراض والأوبئة التي تترتب عنها مخاطر صحية وبيئية، وذلك عبر إنجاز مشاريع سيتم بلورتها خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2012 وتتمثل هذه المشاريع فيما يلي :إعادة تأهيل المساحات الخضراء وخلق مساحات خضراء أخرى جديدة وتكثيف غرس الأشجار التي تساهم في تحسين البيئة والحد من التلوث، القيام بحملات النظافة في إطار البرنامج الوطني للمدن النظيفة، القضاء على جميع النقط السوداء للنفايات، القيام بأنشطة لتوعية وتحسين التلاميذ والسكان بأهمية ودورها في التنمية المستدامة، تدعيم عمليات الترصيف والتزيين ، و تتلخص المساهمات المالية للأطراف المعنية بإنجاز هذا  المشروع  والمتعلق  بالتأهيل البيئي مع ازالة النقط السوداء للنفايات بإقليم اليوسفية فقد خصصت




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس