» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





خلفت عملية انطلاق أشغال الطريق السيار الجديدة/آسفي والتي  ستبدأ  خلال شهر يونو المقبل  ردود فعل ايجابية لذا مستعملي الطريق الذين اعتبروها بوابة حقيقية بإمكانها  فك العزلة على الإقليم و بالتالي ستساهم  في رفع مؤشر التنمية بالمنطقة وأفادت الدراسات التقنية للمشروع بان جميع التدابير قد اتخذت لانطلاق الأشغال والتي ستنتهي في متم سنة 2015  ، وقد حددت تكلفة إنجاز الطريق السيار الجديدة/أسفي الممتد على طول 143 كلم  في4.5 مليون درهم ، كما تم تحديد مسار الطريق السيار و الذي سيربط العديد من المراكز الحضرية الكبيرة بجهة دكالة عبدة في طريقه إلى مدينة أسفي ،وسيتمحور الطريق السيار على أربعة أشطر أساسية تنقسم على الشطر الأول الرابط بين الجديدة والجرف الأصفر على مسافة 20.61 كيلومتر ؛ ويربط الشطر الثاني الجرف الأصفر بجماعة سيدي إسماعيل على مسافة 39.22 كيلومتر ؛ ويربط الشطر الثالث سيدي إسماعيل بالوليدية على مسافة 38.85 كيلومتر ؛ في حين تصل مسافة الشطر الرابع الرابط بين الوليدية وآسفي إلى 43.47 كيلومتر، وستكون انطلاقته الأولى من نهاية الطريق السيار الرابط بين البيضاء والجديدة،  وسيضم ست بدالات تربط الأولى من شرق الجديدة وجنوبها مرورا بالجرف الأصفر وصولا إلى سيدي إسماعيل ويعرج الطريق نحو الوليدية، ثم عبر شريط ساحلي في اتجاه مدينة آسفي ،




 

فوجئ  مكترو المحلات التجارية المتواجدة بالقرب من تجزئة النصر بشارع محمد الخامس بمدينة الزمامرة، يوم 19 مارس المنصرم، بالشروع في عملية حفر الطريق أمام أبواب محلاتهم بواسطة جرافات الشركة التي تعاقد معها المجلس البلدي المحلي لإنجاز مشروع توسيع شارع محمد الخامس وسط المدينة، دون الجلوس معهم على طاولة الحوار من أجل إيجاد حلول مناسبة لمشكلتهم، وهو ما جعلهم محاصرين من جميع الجهات وحرمهم من ممارسة نشاطهم التجاري اليومي بشكل معتاد، قبل أن تدفع احتجاجاتهم بالمسؤولين إلى توقيف هذه الأشغال .

وأشار بعضهم بأن باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي عوض دعوتهم إلى الحوار والبحث لهم عن حلول مرضية، هددوهم بردم المحلات على رؤوسهم إن هم امتنعوا عن إفراغها، أو اعترضوا أشغال عملية الحفر، بحيث تم عقد اجتماعات انفرادية مع بعضهم لإقناعهم بعملية الإفراغ في انتظار تحويلهم إلى مكان آخر، علما أن رئيس المجلس البلدي وعدهم في السابق بالاستفادة من محلات تجارية على واجهة تجزئة النصر، التي أقيمت من طرف شركة العمران بمكان السوق الأسبوعي القديم، لكنه أخلف وعده لهم، في الوقت الذي استفاد منه أشخاص آخرون من هذه المحلات التجارية عن طريق الزبونية والمحسوبية، خصوصا أن عملية الحفر تهدف إلى تضييق الخناق على هؤلاء التجار المتضررين وإجبارهم على إفراغ محلاتهم لإقامة مشروع تجزئة النصر، وإن كان بعضهم يرفض الاستفادة من هذه المحلات المتواجدة في الواجهة، لأنها لا تتوفر على أماكن لوقوف وسائل النقل العمومي، خاصة أن عملياتهم التجارية تتم مع المسافرين، كما أن بعضهم الآخر يتساءل عن الدوافع التي كان وراء تغيير مشروع توسيع هذا الشارع من جهة اليسار نحو جهة اليمين، والاقتصار فقط على المحلات التجارية القريبة من تجزئة النصر، خصوصا أن الجهة الأخرى توجد بها محلات تجارية لشخصيات نافذة بالزمامرة .

وأما هذا الحيف وجه المتضررون عريضة موقعة من طرف 36 شخصا إلى عدة جهات منها رئيس المجلس البلدي للزمامرة، وباشا مدينة الزمامرة  الذي رفض تسلمها، ووزير الداخلية، ووالي جهة دكالة – عبدة، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يحتجون فيها على سلوك رئيس المجلس البلدي وباشا المدينة تجاههم، محملينهم كامل المسؤولية في حرمانهم من مصدر رزقهم، ويطالبون بتوقيف هذه الأشغال، و إجراء حوار جاد معهم لإيجاد حلول مناسبة لمحلاتهم التجارية .

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المحلات التجارية للمتضررين يبلغ عددها حوالي 50 محلا تجاريا بحيث أن كل محل تجاري يعيل عدة أسر، وكانوا يستغلونها لمدة أزيد من ثلاثين سنة، مع أداء واجبات الكراء والضرائب بانتظام للمجلس البلدي المحلي، وأيضا بعضهم يؤدي واجبات الضمان الاجتماعي لبعض المستخدمين لديهم، كما يتوفرون على السجل التجاري لمحلاتهم، علما أن هذه المحلات التجارية غير تابعة لتراب المجلس البلدي المحلي، وتقع فوق أراضي تابعة للدولة تسمى بأرض الزموري وهي ملك خاص .

 

 

 

 

 


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس