» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





هذا السؤال ؟اولمبيك أسفي اللغز المحير


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 11/06/10

لم يحظ فريق  من الفرق الرياضية المغربية بنفس الاهتمام الذي حظي به فريق اولمبيك أسفي ليس فقط الموسم الماضي ولكن على امتداد الخمس سنوات الماضية .

* ليس لأنه يتوفر على قاعدة جماهيرية عريضة كما يعتقد البعض أو كما يحلو لبعض القنوات التلفزية أن توهمنا بذلك " جماهير نتائج ليس إلا" .

* وليس لأنه الوافد الجديد للقسم الأول وسجل في أول موسم له نتائج أثارت اهتمام المتتبعين ، ولكن مرد هذا الاهتمام وهو  التسيير الرياضي  البعيد كل البعد عن كل ماهو مؤسساتي  وارتباطه بالشخصانية الفردية والأنانية وتكريس أسلوب الذاتية  في التدبير والتسيير العام  قد نكون مخطئين لكن هذا هو الثابت من خلال المتابعة لسنوات التسيير للفريق والتي لا تعدو أن تكون تغييرا للمواقع مع الاحتفاظ بأسلوب العمل ،قد يبدو للوهلة الأولى أن جملة اللقاءات التي يعقدها المنخرطون والمحبون على اختلاف مشاربهم  تصب في اتجاه البحث عن بدائل موضوعية لإزاحة الطفيليات والشوائب من الطريق   تنم عن تفكير  من يتولى إدارة هذه السفينة المطرزة بالثقوب من كل جانب والحيلولة دون إغراقها في عرض المياه العاتية لكن التمسك ببعض الأدوات دون غيرها  من أدوات التسيير العام للفريق لا يمكن أن تخلق جوا صحيا قادر  أن يضمن مسيرو موفقة لا يعتريها سقوط أو اندحار .

نعود لأول الحكاية وهي اهتمام الرأي العام الرياضي بوضع الفريق المسفيوي  وبدرجة خاصة  خلال الموسم الذي ودعناه موسم يجب ألا ينسى من ذاكرة الجميع بل يجب اعتباره درسا مستفادا لكل من يحاول  أن يخوض تجربة التسيير، بل وكل من فشل في تسيير  تلك المرحلة بكل موضوعية وباعتراف تام بوجود الخطأ وهو طبيعة بشرية لا يمكن التنكر لها،واغلب الظن أن بوادر تدبير  غير سليم تلوح في الأفق تغذيها البلاغات المتعددة والمتنوعة بين تلك الجمعيات ذات الارتباط الوثيق بمكاتب التسيير أو مجموعة المنخرطين التي تقلص عددها بفعل   الأداء المتقطع أو عدم الوفاء بالمرة بالالتزام بالدفع  لضيق ذات اليد   والتي سيعمل  من يتولى التسيير بالتلويح بها في أفق تطهير الفريق من منخرطين أشباح يلعبون دور الكومبارس خلال الجموع العامة والتي لا تملك مواقف محددة وثابتة وبالتالي غير ذات مشروع لتأهيل الفرق  مشروع بديل ،مشروع طموح يمكن الاستئناس به  أو الاستعانة به  أو حتى تبنيه،هذه البوادر غير السليمة   هي متعددة بتعدد الأطراف والمصالح وتضاربها   ولا يمكن حصرها في نقط قليلة ولكنها تتلون بين لحظة وأخرى يصعب على المتتبع والباحث والدارس  رصد ها في محاولة لتحليلها بين صالح وطالح وهو ما استعصى على المحللين التقنيين تقديم  او حتى الوقوف على مكامن الأخطاء،

*فالمشكلة ليست في المدربين    

المشكلة ليست في اللاعبين

*المشكلة ليست في الجمهور

*المشكلة ليست في الإمكانيات المادية

إذن المشكلة واضحة وجلية تكمن في الإدارة،  فعندما تتوفر لدينا إدارة حكيمة  تعتمد التنظيم  المؤسساتي  تسييرا وتدبيرا وليس التسيير الشخصي والفردي  الذي لا يتحرك إلا في محيط ضيق  ينقلب على صاحبه سلبا لا إيجابا،لأنه لا احد تجرأ يوما وأعلنها  صراحة وقال أنا مخطئ   ويجب أن أتخلى وانسحب  من المشهد الرياضي تاركا المجال  للآخرين قد يصيبون وقد يخطئون لكن الثابت أن البعض يتحين أخطاء الآخرين ليجعل منها "شماعة " يعلق عليها مساوئ الآخرين لينسى الناس شطحاته وتلوناته الحربائية ، لكن هذه الأمور نادرة الحدوث في الإطار المؤسساتي  ،  لان الهشاشة لا يمكنها أن تقدم لنا نموذجا قويا وإلا كيف تستمر الوداد والرجاء طوال هذه السنين لان الرجال يذهبون والمؤسسة تبقى  بخلاف اولمبيك أسفي  لا وجود للتفكير المؤسساتي،  والحاضر بحكم الزمن وهو الفردية والأنانية ولاشيء غيرها ،لكن دعونا من كل هذا النقاش البيزنطي الذي لا يمكن أن نجني منه شيئا.

* بصريح العبارة  ماذا تريدون ، فريق اولمبيك أسفي بلغة فريقنا ، بيتنا،  وليس لأحد  الحق في اقتحام أو دخول هذا البيت بإذن أو حتى بغير إذن.

* أم تريدون فريق  اسمه اولمبيك أسفي  يعتمد أنماط تفكير قوية منطقية  مؤسساتية إداريا وتقنيا وماليا وإعلاميا، لأن أسفي و بجمهورها تجرعت كاس المرارة هذه السنة  بدءا من النتائج مرورا بتغيير المدربين،  استمرارا في مكتب غير منسجم،  انتهاء بتسويق إعلامي على درجة كبير من الهزال أساء للفريق وللمدينة أكثر مما خدمها .

جميع الإمكانيات التي رصدت السنة الماضية بإمكانها تقديم صورة طيبة  وتسويقها على أعلى مستوى شريطة أن تتوفر آليات العمل   بانسجام تام مع جميع أطراف العلاقة  في الجسم الكروي بالمدينة من مسيرين ومحتضن ومستشهرين  منخرطين  وجمعيات المحبين والعشاق والجماهير وقدماء اللاعبين  وجمعيات المجتمع المدني  والفعاليات الرياضية والثقافية لصناعة فريق عمل منسجم يلغي من أجندة التسيير  كلمة الإخفاقات والتحالفات الخبيثة التي لن تضيف الا الهزال  وهذا ما لا يتمناه أي اسفيي.

ابراهيم الفلكي

 


في الحقيقة مشكل الرياضة بأسفي وبدرجة اخص كرة القدم  اختلط فيها دور  المسير بالمنخرط بالمحب بالعاشق بالجمهور كل يغني على ليلاه من دون تحديد  المهام والمسؤوليات والأدوار التي من الممكن يجب على جميع أطراف العلاقة في موضوع الكرة تبنيها والعمل على تطبيقها لتصبح نمطا يتوارثه الأجيال .

هل كان يجب أن يقع ما وقع من خلاف بين المنخرطين  إلى درجة  الحضيض "حسب وسائل الأعلام التي حضرت "وذلك في غياب حد أدنى  من المناقشة الموضوعية وتقديم بدائل  اعتمادا على نقد موضوعي  للحالة التي كادت تعصف بالفريق  من دون تشنج أو تعصب للآراء حتى لا أقول  الأفكار لأنها غير واردة على الإطلاق في منظومة التسيير  وفي علاقة البعض بالبعض  مما خلق أجواء يصعب قراءتها أفقيا وعموديا بل وفي كل الاتجاهات التي تعتمد أساليب النقد والتحليل والتعليل    والدراسة لآليات العمل .

- الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير إلى غير ذلك من الأسماء والمسميات أن تكون بمثابة  مكاتب الظل  في التسيير  لها قوة اقتراحيه بديلة لعمل  الفريق المسير والذي يكون قد فشل في  مهمته تسييرا وتدبيرا بان تكون له رؤيا نقدية واقعية تعتمد مشاريع تنموية صريحة لها أبعاد في الحاضر والمستقبل  من دون أن تحدث أية رجة من شانها العبث بمقومات الفريق  وتسير نحو أفق مشرق .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير بإمكانها أن يكون لها صوت مسموع ونافذ من دون أن يخدش الحياء العام ويمس بسمعة الفريق والتي هي جزء هام من سمعة المدينة وان لا يسمح لأي كان أن يتصرف فرديا من دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها بل وحتى إدارة الفريق ومن دون أن يحدث أي ضرر للفريق بهذه التصرفات .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير ليس جماعات ضاغطة موكول لها أن ترفع من تشاء وتقصي من تشاء وتجلس على سدة رئاسة الفريق من يحلو لها والى غير ذلك من  الأوصاف والمواصفات التي  لا تخدم البثة الرياضة عموما والكرة على وجه الخصوص.

لقد وقع العديد من الانزلاقات بين جميع أطراف العلاقة   في محيط الكرة بأسفي إلى نهاية الموسم لتداخل  مسؤوليات جميع أطراف العلاقة والتي تدعي  أنها تفهم أكثر من غيرها وأنها مؤهلة لتحمل المسؤوليات أكثر من غيرها  ومن دونها البحر ارض صحراء أو حتى خلاء وهي تهيئات ليس إلا.

من مصلحة الجميع اتخاذ تدابير من شانها بناء الثقة بين  جميع أطراف العلاقة في تسيير الكرة بأسفي لكن من دون تدخلات مباشرة أو غير مباشرة وسلوك سبيل التفكير في بناء قواعد متينة للفريق كل من زاويته في أفق رؤيا موحدة شاملة .

فأولى الملاحظات من خلال   الاجتماع الأخير للمنخرطين والبلاغات المتعددة للعشاق والمحبين والجماهير والمنخرطين يبدو جليا أن كل موسم جديد هو إعادة لنسخة من موسم قديم قد نكون مخطئين إلى أن يثبت العكس فكما يقول المثل "عادت حليمة لعادتها القديمة" تلوك الألسن خطابات  متكررة من قبيل :

* استقالة المكتب وعقد جمع عام استثنائي

* عقدة الأهداف مع الفوسفاط

* إقالة فلان وتعويضه بفر تلان

* تكوين لوائح وهمية لمكاتب وهمية

* البحث للبعض عن ادوار في تركيبة المكاتب القادمة برغم الفشل في التسيير

كثيرة هي النقط التي تتداول لكن يمكن تلخيصها فيما سبق ذكره.

ماذا يجب والحالة هذه والزمن لا يرحم  ولبناء قاعدة بريئة وسليمة للفريق لمواجهة الاعصارات القادمة مع بداية البطولة،   لان السنوات الأربع الماضية أظهرت هشاشة التسيير  ومحدودية  الرؤيا وعدم تناسب الأفكار مع الواقع، تركيبة المكتب غير متجانسة كفكر وكممارسة وهذا كله لا يتفق و المرحلة التي يعيشها المغرب عموما من تطور فكري واجتماعي وسياسي واقتصادي وعلمي ، لا يتناسب ومجموعة من هواة التسيير الرياضي والمصالح الشخصية  التي أفسدت عن قصد أو عن غير قصد العديد من عمليات البناء أو حتى التفكير في بناء صرح الرياضة المحلية و الوطنية .

قد يبدو لأول وهلة  أن موضوع التسيير الرياضي على درجة من اليسر والسهولة لكن مخطئ من يعتقد ذلك،  لان الزمن كفيل بدحض  كل الادعاءات والتكهنات التي لم تضف للدلالة شيئا بقدر ما تقزم الأسرة الرياضية عموما.

أملي كبير أن تتوحد الطاقات والكفاءات الإدارية والتقنية بهذه المدينة لتعود صحوتها وبريقها والتدشين لعهد جديد كأسرة واحدة وقد نبذوا كل الخلافات وتنازلوا على كل أشكال الأنانيات والذاتية لخير هذه المدينة التاريخ والحضارة .

كتب إبراهيم الفلكي 

 

 


قراءة لواقع مر لفريق تجرع كاس المرارة اولمبيك أسفي نموذجا


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 28/05/10

بداية أؤكد للقارئ  الكريم أنني عندما أكتب فإنني لا أكتب لحساب أحد أو أكتب ضد أحد  بل أكتب بحكم انتمائي لهذه المدينة والتي أحبها شأني في ذلك شأن جميع شرفائها ولان هذا الفريق هو فريق المدينة وليس فريق أشخاص بالذات والصفات ولأنني اهتم بالرياضة اهتمام الممارس والمتخصص  والمحلل والناقد أحب من أحب وكره من كره.

واكتب وهذا هو الأهم  لأنني لا املك بطاقة منخرط فإمكانياتي المادية لا تسمح لي بذلك واسمح لنفسي أن أكون منخرطا مؤدى عنه أو منخرط بالتقسيط أو منخرط بشروط أن يصبح أداة طيعة للتجميل ليس إلا ،وأجمل وأحسن وأفضل انخراط وهو انخراطي في أسرة الإعلام والإعلام الرياضي على وجه التحديد  لثلاثة عقود ولشرف الانخراط بها.

ما عساها تكون الدروس التي تم استخلاصها من موسم أو من مواسم  سابقة لتسيير فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم الأمر يقتضي تحليلا موضوعيا بعيدا عن التشنج ولغة المقاهي والصالونات والجلسات الحميمية التي لم تضف للدلالة شيئا لكن الأمر يفرض قراءة موضوعية لكل الجوانب الإدارية والتقنية واللوجيستيكية ومختلف أدوات العمل التي تصب في خانة واحدة اسمها الفريق وأي اختلال من شأنه أن يبعثر جميع الأوراق .

  على مستوى التسيير الإداري :

لم تكن تركيبة المكاتب التي تعاقبت على تسيير الفريق بالمتجانسة بين مثقفين ورجال أعمال وسياسيين ورجال إدارة ورجال سلطة وأصحاب نفوذ "وحياحة " هذه التوليفة  من  المكونات البشرية  بينها شروخ عديدة وتقاطعات عمودية وفوقية ،وتاريخ علم الإدارة يجزم على عدم نجاح أية تجربة  تقوم على التناقضات وصراع الموازين بين مختلف الأصناف المذكورة أنفا،لتبدأ حرب التكتلات وصناعة المشاكل والمطبات لسحب البساط  من قبل الفئة الأضعف مستوى لكنها الأقوى خبثا وجهلا وتكتلا ولكنها في نهاية الأمر الأكثر انسجاما لصناعة القرار في نهاية الأمر،وهو أمر قليل بل نادر في الفرق المهيكلة إداريا وتقنيا وتتبع الأسلوب الديمقراطي  في تكوين المكاتب المسيرة وليس أسلوب التعيين    وتدخل المخزن لجبر الخاطر  ليزيغ القطار عن سكة الثابت من الأفكار والمبادئ حين الحديث عن دولة المؤسسات .

فريق اولمبيك أسفي إذن كفريق لا يخرج عن هذه القاعدة إن لم نقل يشكل استثناءا لما يمكن أن يكون عليه الوضع مما أدى بنفور بعض المثقفين الذين يملكون فكرا وقيما وأسلوب عمل إداري وتقني كفيل  بضمان استمرارية الفريق على ثوابت راسخة ومستمرة.

ولا يمكن لأي من الذين تحملوا مهام التسيير بقادرين أن يثبتوا العكس لان واقع الحال سيفند ادعاءاتهم وهو ما حمل من السلبيات للفريق على امتداد السنوات الماضية والتدليل على ذلك لا احد يعرف من يفعل كذا إداريا وتقنيا أولا الجهل بالشيء وثانيا المصالح فتحول البعض  إلى خبير في التدريب والانتدابات وأخر في التنظيم الإداري وآخرون في الإعلام والاتصال وهلم جرا مسؤوليات  ومهام ومشاكل لاحت بظلالها على الفريق والمدينة برمتها.

على المستوى التقني :

اكبر المشاكل بل أم المشاكل عندما تسند الأمور إلى غير أهلها بالنظر إلى الأسرة التقنية المكونة للفريق  من الأقسام الصغرى إلى الفريق الأول الأمر يدعو على الاستغراب من يتولى التدريب بمختلف الفئات العمرية لا يمكن بأية حال من الأحوال أن نضمن للفريق لاعبا واحدا وهو ثابت بحكم الواقع من يدرب من  ...والأسماء التي....  كان يجدر بالمكاتب التي تعاقبت على التسيير أن تقوم بإرسالهم في دورات تكوينية لاستكمال الخبرة   وإعداد العدة للجيل القادم لكن شيء من هذا لم يقع فكانت سياسة الترقيع والزبونية وهذا لاعب قديم وأخر عاطل عن العمل وثالث ورابع من أولاد الدرب ومسكين إلى غير ذلك من أسلوب التمريض الرياضي 

لكن الطامة الكبرى وهي التداخل بين مهمة مسير ومهام مدرب الكل أصبح يفهم في الكرة وفي التدريب وهو ماجر على الفريق ويلات مخزية ومحزنة في ذات الآن بل كان الفريق صاحب الرقم القياسي في تعيين مدرب ( وستجد رفقة الموضوع كرونولوجيا المدربين في البطولة الوطنية هذه السنة ) سمير عجام عوض في الدورة السادسة بالفرنسي لوران وفي الدورة التاسعة كريستيان لانغ وفؤاد الصحابي  بعد دورتين ثم جواد الميلاني  ثم عودة الفرنسي لوران في الدورة 27 هذه التغييرات لم يكن مبعثها النتائج وأسلوب العمل ومنذ البداية لكن كانت وراءها مصالح البعض  بين جلب اللاعبين  والاستفادة من عملية الانتدابات أو من خلال إدماج بعض اللاعبين في التركيبة البشرية للفريق وهنا لعبت بعض الجماعات مما اصطلح عليها  في القاموس الرياضي  بالحياحة المنتشرين بين زمرة المنخرطين المؤدى عنهم وبين بعض الجمعيات المستفيدة من علاوات وإكراميات تدخل في باب التنظيم الأسبوعي لولوج الملعب وأشياء أخرى  .أضف إلى ذلك الانتدابات الخاطئة للحراس واللاعبين الذين  لم يستفد الفريق منهم لحظة واحدة كالحارس لعباد وبوطربوش  وتاج الدين واللاعب الموريتاني واللائحة طويلة التي استلذت الراحة ، في الوقت الذي تم فيه تسريح الحارس عفيفي الذي أمضى على مباريات  مهمة وحاسمة لفريق شباب المسيرة رفقة المتخلى عنهم من اللاعبين إلى جانبهم مجموعة من اللاعبين الرحل  الذين استنزفوا مالية الفريق من غير وجه حق   وهنا لابد من طرح السؤال من يتحمل هذه المسؤولية ويملك الشجاعة الكافية للجهر بها ويعلن استقالته لأنه بصريح العبارة سبب كارثة للفريق وللجمهور وللمدينة بكاملها  .

على مستوى  تسويق صورة المدينة والفريق إعلاميا :

أصيب الرأي العام الرياضي المحلي ومعه جمهور المحبين للمدينة والفريق بخيبة أمل كبرى وهي تتابع على القنوات التلفزية من بعث به للدفاع وتسويق صورة الفريق ومعها المدينة عبر وسائل الإعلام الرياضية لكن كانت المشكلة اكبر على القلب  وليتهم صمتوا عن الكلام على الأقل سنقول باللسان لكن غلبت عليهم التأتأة و الفأفأة والهمهمة والشرود الذهني لخل في الدماغ يستحيل معه على المرء أن يركب جملا تشفي غليل المتتبعين ،حقيقة صدم الجميع حتى الغرباء عن الفريق وعن المدينة هل بهذا الشكل سنقوم بتأهيل الرياضة المغربية وإعادة هيكلتها  لكن الفهم الصحيح أن بعض المسيرين يختارون لفيف من الناس  يكون بهم جمعيات وفرقا وأندية ويصبح القائم بالأمر والنهي  والناس  من حوله سمعا وطاعة .

المشاكل والحلول :

المشاكل لا تحصى ولا تعد لكن ليسوا بقادرين بقراءة أو سماع أية اقتراح من شانه تقديم إضافة تغني عن السؤال وذلك للأسباب التي تعرضت لها في بداية هذه المحاولة المتواضعة وهي أنهم يعتبرون الفريق ملكية خاصة تم تحفيظه ورسم حدوده وأصبح من المحرمات الاقتراب منه والمناقشة وهو ما اسقط الفريق في دائرة الصراعات الخفية بين جميع المكونات دفع للبعض إلى تكوين صور أخرى بديلة للفريق  الممارس لكنها ما لبثت أن تلاشت  .

هي فقط محولة قد يعتبرها البعض خاطئة وقد يعتبرها البعض الأخر تحاملا ومن يعتبرها نوعا من  التحامل والزيادة في الكلام ، لكنني وبتواضع شديد تبقى محاولة تختلف درجة تقييمها بين السلب والإيجاب لإصلاح الوضع .

كتب إبراهيم الفلكي


طلب  رئيس نادي الإتحاد الزموري للخميسات، محمد الكرتيلي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بفتح تحقيق بشأن اللقاء الذي جمع فريقه مع نادي الدفاع الحسني الجديدي ( 1-1) برسم الدورة الثلاثين والأخيرة من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم يوم السبت الماضي.

كما دعا الكرتيلي ، في ندوة صحفية عقدها مساء يوم  الخميس الماضي بالرباط ، إلى تسليط الضوء على ما أسماه "الأحداث " التي عرفتها الدورات الأخيرة من بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة ، وطالب الجامعة كذلك بفتح تحقيق آخر حول اللقاءات التي جرت في نفس الوقت مع لقاء فريقه "لإثبات أو نفي التلاعبات ".
وأضاف أنه "إذا ثبت أنه كانت هناك تلاعبات في المباريات فعلى الجامعة أن تأخذ القرار اللازم في حق هذه الفرق ".
كما طالب بتطبيق القوانين العامة للجامعة التي تنص على إعادة المباراة التي لم تستوف الوقت القانوني المحدد في تسعين دقيقة ، مؤكدا أن مباراة اتحاد الخميسات والدفاع الحسني الجديدي جرت في أقل من تسعين دقيقة بكثير " لذا يجب إعادتها" ، داعيا في هذا السياق إلى "توقيف" الحكم منير الرحماني الذي قاد هذه المباراة عن الممارسة "إلى حين صدور نتائج التحقيق" .
كما عبر الكرتيلي عن "استنكاره" لبرمجة الدورة السادسة عشرة في آخر دورة من البطولة قائلا إنه " لم يسبق في تاريخ كرة القدم المغربية أن تم تغيير برنامج البطولة بعد أن صودق عليه أمام الملأ عبر شاشة التلفزة وبحضور موثق ، الذي دونه وسجله ، لكن بعد نهاية الشطر الأول من البطولة (الذهاب) تم تغيير البرنامج بتأخير الدورة السادسة عشرة إلى الدورة الثلاثين" وهو الأمر الذي اعتبره " مخالفا للقانون.
وخلص محمد الكرتيلي إلى أن المكتب المديري للفريق "متشبث بالبقاء في القسم الأول ولن يغادره إلى أن تظهر الحقيقة وإذا لم تنصفه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فإنه سيلجأ إلى الإتحاد الدولي باعتباره الجهاز المشرف على اللعبة عالميا ".

وكان فريق الإتحاد الزموري للخميسات قد غادر رسميا القسم الوطني الأول بعد أن تساوى في عدد النقط مع فريق أولمبيك آسفي برصيد 33 نقطة لكل منهما ليحتكما إلى النسبة الخاصة التي أعطت التفوق لفريق أولمبيك آسفي على اعتبار أنه فاز ذهابا بآسفي1 -0 وتعادل إيابا في الخميسات 1-1 .
ويذكر أن فريق الجمعية السلاوية كان قد غادر القسم الأول قبل عدة دورات من إسدال الستار على البطولة الوطنية التي توج بلقبها فريق الوداد عقب فوزه الأحد الماضي بالدار البيضاء على الفتح 1-0 وهزيمة الرجاء بالرباط أمام الجيش الملكي 0-1 وتعادل الدفاع الحسني الجديدي بالخميسات مع الاتحاد الزموري 1-1 .

 



الندوة حضرها العديد من الأساتذة والطلبة وممثل الجمعيات الرياضية  والمهتمين بالمجال الرياضي بصفة عامة ،  و غاب عن رأستها رئيس جامعة القاضي عياض الذي يوجد مقره   بمراكش غير بعيد عن مدينة أسفي ، حضوره كان سيعطي إضافة نوعية للندوة التي تحمل رسالة موجهة للقائمين على الحقل الرياضي المدرسي والجامعي ، وتاتي استجابة لما جاء في الرسالة الملكية السامية للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات ، المنظمة في أكتوبر 2008    

في إطار أنشطتها الثقافية والرياضية ورغبة منها في تفعيل برنامجها الذي يروم النهوض بالرياضة الجامعية والرقي بها نظمت "جمعية الرياضة الجامعية" التابعة للمدرسة العليا للتكنولوجيا بأسفي صباح يوم السبت 15 ماي 2010 برحاب المدرسة العليا للتكنولوجيا الكائنة بطريق دار سي عيسى أسفي. ندوة حول موضوع : "راهن وأفق الرياضة المدرسية والجامعية بالمغرب"،  الندوة أدار جلساتها الرياضي والإعلامي المتميز السيد إبراهيم الفلكي وحضرها العديد من الأساتذة والطلبة وممثل الجمعيات الرياضية  والمهتمين بالمجال الرياضي بصفة عامة ، في الوقت الذي غاب عن رأستها رئيس جامعة القاضي عياض مقر الجامعة بمراكش غير بعيد عن مدينة أسفي ، حضوره كان سيعطي إضافة نوعية للندوة التي تحمل رسالة موجهة للقائمين على الحقل الرياضي المدرسي والجامعي خصوصا وان الموضوع كما اشار مدير المؤسسة ينبع أساسا منازمة النتائج التي عرفتها مختلف انواع الرياضة الوطنية خلال السنين الاخيرة ، وكذا التراجع الملموس الذي عرفته الرياضة المدرسية والجامعية مند ازيد من عقد من الزمن ، ان مناقشة الروابط الجدلية يضيف مدير المدرسة والتفاعلات بين ازمة الرياضة المغربية عموما وواقع الرياضة المدرسية والجامعية يعد مدخلا رئيسيا لتصور وابتكار اليات النهوض بالرياضة في القطاعين المدرسي والجامعي،  واجمع المهتمين بالحقل الرياضي ، أن الندوة  تأتي للإجابة على التساؤلات الراهن التي تنصب حول الاكراهات الذاتية والموضوعية للرياضة بصفة عامة، وتتماشى نصا ومضمونا  مع ما جاء في الرسالة الملكية السامية للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات ، المنظمة في أكتوبر 2008   ، وقد تناولت الندوة عروض قيمة منها : عرض لممثل عن مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بقطاع التعليم المدرسي، وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي .عرض ثاني لممثل  الجامعة المغربية للرياضة الجامعية قطاع التعليم لعالي بوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي .




أهنئ اللاعبين على قتاليتهم ولعبهم الرجولي وكذا عدم استسلامهم ، كما أهنئ هذا الجمهور العظيم الذي لم يتوقف يوما عن دعم فريقه في الصراء والضراء فكان له أكبر مساند رغم الظروف العصيبة التي مر منها هذه السنة..أما عن مباراة اليوم ،فأمام  الوضعية الصعبة  التي يوجد عليها  الفريق في مؤخرة ترتيب 

 البطولة، كان لزوما علينا لعب الكل للكل وهو ما فعلناه بتركيزنا على الهجوم مع تأمين الدفاع .طريقة اللعب التي اعتمدناها هي التقدم للأمام مع تجنب التمريرات العرضية لكي لا نضيع الوقت لأن لدينا لاعبين باستطاعتهم خلق الفارق في أية لحظة،لاعبين يشكلون خطورة على الخصم في الأربعين متر الأخيرة، مدعمين  بوسط ميدان يضم لاعبين متمرسين ..إنها طريقة لعب  اشتغلنا عليها في المقابلات الأخيرة وأعطت أكلها.واليوم كما رأيتم،كان فريقنا في الموعد وأكد مجددا للجميع أن مكانته الطبيعية هي القسم الوطني الأول للنخبة..

 

تصريح عزوز أشهر مشجع للأولمبيك

 

انتصارنا هو انتصاران في آن واحد ، الأول أن مدرب الفريق أعلن مؤخرا عن إسلامه واستقراره بآسفي والثاني هو الانتصار في مقابلة اليوم على المغرب التطواني وضمان بقاء الفريق ضمن فرق الصفوةا.خلال هذا اللقاء أبان لاعبونا عن علو كعبهم ولعبهم الرجولي ،لعبوا كرة قدم حديثة تعتمد على الهجوم ، أمتعوا هذا الجمهور العاشق لفريقه حتى النخاع الذي يساند فريقه أينما حل وارتحل ودون شروط .وبهذه المناسبة أهنئ  جمهور الوداد الرياضي على  فوز فريقه بلقب

ابوسامي


ضمن فريق اولمبيك أسفي بقاءه ضمن صفوف قسم الصفوة بعد انتصاره عشية السبت بميدانه على ضيفه المغرب التطواني بحصة هدفين مقابل لاشيء، الهدفين سجلهما اللاعب المهدي النملي الاصابة الاولى بلادقيقة 7 اما الثانية فجائت خلال الدقيقة 13،  اللقاء تابعه جمهور غفير قدر بأزيد من 14 ألف متفرج كما تميز بتنظيم محكم للسلطات الأمنية التي ظلت في حالة ترقب طيلة اللقاء تحسبا لأي طارئ ، الفريق المسفيوي عرف كيف يتحكم في مجريات اللقاء مند البداية ، بحيث  اظهر لاعبوه لياقة عالية وانسجام بين عناصره داخل رقعة الميدان  وبالتالي فرضوا سيطرة مطلقة من خلال ملا  جل المساحات الفارغة التي كان يتركها الفريق التطواني  ، في المقابل كان الزوار يقومون بهجومات مضادة بقيادة لمباركي والتي كانت تشكل خطورة على دفاع اسفي وعلى الحارس مارويك الذي كان مرتبكا في تدخلاته ، الا ان عزم المسفيويين على الفوز جعل الفرق يضغط بقوة انطلاقا من التمريرات العميقة داخل مربع العمليات مما أتاح لهم توقيع هدف السبق في شباك محمد الركاب بواسطة تسديدة مركزة للنملي فكانت بذلك الشرارة الاولى التي ايقضت مشاعر الجمهور الذي طالب بتامين النتيجة وتحقيق الفوز   وهو ما تاتى لهم عبر ضربة جزاء بفدها كذلك اللاعب النملي الذي كان متميزا باللقاء ، و خلال الشوط الثاني من اللقاء حاول الفريق الزائر العودة بقوة في المباراة،  إلا أن حنكة المدرب  لوران  في خطة لعبه بملأ وسط الميدان وأغلق جميع المنافذ التي بإمكانها أن تكون  ممرا للخطر،  إضافة إلى التغييرات التي قام بها كل ذلك كان حافزا  في محاولة توقيع الهدف الثالث الذي  كاد ان يكون  الضربة القاضية للزوار ، وتوق النجاة للفريق المسفيوي الذي نجا  من النزول إلى القسم  الثاني بكل استحقاق وبالتالي حصل على نسبة مئوية   وجعلته متقدما على كل من فريق  الفتح الرباطي والاتحاد الزموري للخميسات بعد أن أصبحت الفرق الثلاثة متساوية في النقط ( 33 لكل منها ) و احتل  فريق اولمبيك أسفي  الرتبة الأولى بين الفرق الثلاثة بنسبة   87, 0 في حين واحتل فريق الفتح الرتبة الثانية بنسبة 0,76  ، أما  الفريق الزموري فقد احتل  الرتبة الثالثة بنسبة 0,69  وهو ما  جعله  بان يكون ثاني فريق محكوم عليه بالنزول إلى القسم الثاني من البطولة الوطنية ، وعقب الإعلان عن نجاة فريق اولمبيك أسفي من النزول من القسم الأول أقيمت بملعب المسيرة الخضراء أجواء احتفالية  حيت أقدمت جمعية عشاق اولمبيك أسفي على اقتناء لباس تقليدي و إحضار عمارية لزف المدرب الفرنسي لورون  ،  ويمكن القول بان اولمبيك أسفي عاش موسما عسيرا بسبب أخطاء التسيير التي نجمت عنها نتائج سلبية بسبب  تعاقب  المدربين على الفريق،  ويبقى لورون هو  من  استطاع أن يبرهن للجميع أن الخطأ يتحمله من أقاله ناهيك عن انتدابات التي لم تكن مجدية وتطرح تساؤلات كثيرة عن غياب بعض اللاعبين كاللاعب تاج الدين و آخرون الذين لم يقدموا أية إضافة تذكر  ، وفي هذا السياق  طالب بعض المنخرطين بعقد الجمع العام  عاجل لمناقشة الوضعية التي عاشها الفريق طيلة هذا الموسم الرياضي .

 عبد الرحيم النبوي                                       

رشيد زوبيد    


 

تأهل فريق نادي أمل آسفي لكرة القدم النسوية إلى الدور القادم من مباريات السد الخاصة بالفرق التي ستصعد إلى القسم الأول لكرة القدم النسوية، وقد جاء هذا التأهل بعد انتصاره على فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم النسوية ذهابا بإصابة لصفر بآسفي، وإيابا بثلاثة لإثنين بالجديدة.

و لا زالت المسؤولون عن الفرق النسوية المتأهلة يجهلون كل شيء حول عدد الفرق الصاعدة وكذلك النظام الخاص بمباريات السد، في ظل التسيير العشوائي للمسؤولين الجامعيين لكرة القدم النسائية، بحيث لم يصدر لحد الآن أي بلاغ رسمي من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح للمسؤولين عن الفرق المتأهلة لمباريات السد نظام الصعود والنزول والطريقة التي ستجرى بها الإقصائيات مستقبلا، وكذلك الفرق التي ستتواجه مع بعضها البعض، في الوقت الذي تتبنى فيه جامعة الفاسي الفهري سياسة تأهيل كرة القدم الوطنية، وهذا يعتبر حيف في حق كرة القدم النسائية التي يسعى المسؤولون الجامعيون إلى تطويرها والنهوض بها إلى مصاف الدول الرائدة في هذه اللعبة.

عزيز العبريدي

عدسة رشيد زوبيد


فريق اولمبيك أسفي يستغنى عن خدمات المدرب جواد الميلاني

ويعين لوران مدربا للفريق

 أفاد مصدر من المكتب المسير لفريق اولمبيك أسفي أن هذا الأخير قد استغنى عن خدمات المدرب جواد الميلاني وكذا الأطر  التقنية العاملة معه، وأشار نفس المصدر بان القرار تم اتخاذه   ليلة الاثنين 19 ابريل 2010  . بعد الجلسة الأسبوعية للمكتب المسير ، وأضاف المصدر بأن الطرفان توصلا إلى صيغة ملائمة ترضي المتعاقدان معا،  مؤكدا في الوقت ذاته بان مسؤولية قيادة الفريق ستوكل إلى الفرنسي كوجير لوران، مدير التكوين بمركز تكوين الناشئين بمساعدة نور الدين لكنيزي وعبد الجليل الواطيب مدربا للحراس   في ما تبقى من لقاءات البطولة الوطنية ، والجدير بالذكر أن جواد الميلاني قد تحمل مسؤولية تدريب الفريق خلال الدورة عشرين التي واجه خلالها الفريق المسفيوي فريق الوداد البيضاوي وانتهت المباراة بالتعادل بين الفريقين ، ليكون عدد اللقاءات التي قادها جواد الميلاني مع اولمبيك أسفي ست مبارايات حصل خلالها على ستة نقط ، وفي اتصال مع المدرب جواد الميلاني  أكد هذا الأخير خبر استغناء الفريق عن خدماته بشكل ودي واخوي متمنيا للفريق التوفيق فيما تبقى من المباريات .

أبوسامي

 



الإستراتيجية التي اعتمدتها الجامعة مستلهمة من الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة ومن برنامج تأهيل العاب القوى والتي ترتكز بالأساس على بلورة تسيير مالي وإداري شفاف وتطوير البنيات التحتية ودعم منظومة تكوين الرياضيين والمدربين وإصلاح منظومة تحفيز العدائين والمدربين وتأهيل المسابقات وتوسيع قاعدة الممارسة الشعبية لهذه الرياضية

تم بالرباط بداية الأسبوع الماضي  التوقيع على اتفاقية أهداف بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تمتد صلاحيتها على مدى أربعة أعوام بهدف إنجاز برنامج عمل لفائدة ألعاب القوى يتوخى تنظيم وتطوير أم الألعاب من جهة وضمان تمثيلية مغربية على أعلى مستوى في المحافل الدولية من جهة أخرى، وتهدف الاتفاقية ، التي وقعها وزير الشباب والرياضة السيد منصف بلخياط ورئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون، بحضور عدد من رؤساء العصب والأندية والأبطال القدامى والحاليين، بالخصوص إلى تقوية أسس الحكامة الجيدة في التدبير وتوسيع قاعدة الممارسين عبر التراب الوطني، وتطوير برامج التكوين وتأهيل الموارد البشرية خاصة الأطر الرياضية ، و في كلمة له بالمناسبة هنأ وزير الشباب والرياضية ، ، الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على النتائج الطيبة التي حققها العداؤون المغاربة في مختلف التظاهرات الدولية والإقليمية في سنة 2009 ومطلع سنة 2010 ، معبرا عن قناعته بأن التراجع الحاصل في السنوات الأخيرة سيتم تداركه في المستقبل القريب حتى تستعيد ألعاب القوى المغربية إشعاعها والمكانة اللائقة بها بين كبريات الأمم في هذه الرياضة الأولمبية بامتياز ، وأوضح أن اتفاقية الأهداف، وهي الأخيرة التي توقعها الوزارة مع الجامعات الرياضية الوطنية ( 45 جامعة) ، تهم بالأساس الحكامة وتطوير الممارسة ومنظومة التكوين وتحسين المردودية الرياضية والترويج لصورة المغرب ومد إشعاعه عالميا، ومن جملة الأهداف المحددة في الاتفاقية توسيع قاعدة الممارسين والرفع سنويا من عدد المجازين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة من الجنسين واعتماد مسطرة جديدة في تصنيف الأندية وخلق أندية من الدرجتين "أ" و "ب" وتنفيذ برنامج المسابقات الجامعية والجهوية والوطنية التي يصل عددها إلى 87 مسابقة موزعة على مدى 11 شهرا




اعتبر المتتبعون الرياضيون عدم  مشاركة  العصبة في التظاهرة الوطنية والمتعلقة بالمباراة النهائية لكاس العرش سابقة خطيرة في تاريخ العصبة ، وهو ما يستدعي وقوف جميع الفعاليات الرياضية في وجه هذا الاختلال ،  خصوصا  وان العاب القوى بعصبة دكالة عبدة وبالضبط مدينة أسفي التي كان لها توهج خاص، و أصبحت الآن  تعيش آخر أيامها ، وهي بذلك حسب نفس المتدخلين تخالف التوجهات الإصلاحية الهادفة إلى المساهمة في التنمية الشاملة التي يدعو إليها عاهل البلاد والتي جاءت بها الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008  .ولتنوير الرأي العام المحلي والجهوي والوطني لما تعيشه العصبة ،  اصدر كل من النادي العبدي لأسفي  ،  و نادي دفاع أسفي ، و  نادي أمل جنوب أسفي بلاغا توضيحيا جاء فيه :

لقد بلغت عصبة دكالة عبدة لألعاب القوى حالة من الشلل التام أثرت على  المردود العام لهذه الرياضة بالجهة ،كان آخرها عدم مشاركة العصبة في كأس العرش لألعاب القوى بالرباط يوم الأحد 21مارس 2010 مما لايدع مجالا للشك لان الاستهتار أصبح هو السمة اللازمة لرئيس هذه العصبة الذي ركب رأسه ضدا على القانون متشبثا بالكرسي رغبة في الإجهاز على ما تبقى من نقط الضوء لهذه الرياضة ، فبالرغم من انه لم يستطع لحد الساعة الحصول على الشرعية عبر وصل الإيداع وإشهاد المحكمة.

و أمام هذا التعنت نثير انتباه الرأي العام المحلي ،الجهوي والوطني  إلى هذه الحالة التي وصلت إليها أم الرياضات بالجهة ،والسكوت المطبق والتواطؤات المعلنة والسرية التي تسير بهذه الرياضة إلى الأفق المسدود بالرغم من الإمكانيات والكفاءات التي تزخر بها المنطقة،لكن منطق الاستحواذ والتعنت يفوت على هذه الرياضة فرص التطور والارتقاء .

لذا فإننا نحمل المسؤولية لرئيس هذه العصبة وللجامعة لسكوتها على هذه الحالة وعدم جوابها على مراسلاتنا في الموضوع ونعلن أننا نقف ضد كل أشكال الإقصاء والاستهتار بالقانون.

 

النادي العبدي لأسفي الرئيس: إبراهيم الفلكي ، نادي دفاع أسفي الرئيس: محمد النوري    ، نادي أمل جنوب الرئيس: عبد الهادي  الخصالي             

 

 


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس