» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





فاز فريق صغار الناظيفي المؤطرين من طرف مدرب  يوسف افرينة وأيت الخرصة  بدوري الصغار الذي   نظمه نادي الدفاع الحسني الجديدي يوم 27 .6 .2010 . وقد شارك في هذا الدوري  الفرق المنتمية كل من الدفاع الحسني الجديدي الفريق المنظم ، وفريق اولمبيك اخريبكة ، وفريق الكوكب المراكشي وفريق اولمبيك أسفي،وقد تميز دوري صغار الذي شاركت فيه  فئة العمرية لسنة 1997 و1999 بسيطرة مطلقة لصغار أسفي الذين احتلوا المرتبة الأولى في الدورين الشيء الذي خلف ارتياح واستحسان  المتتبعين الرياضيين    ،  وقد نظم نادي الدفاع الحسني الجديدي حفل توزيع الجوائز على شرف الفرق المشاركة وقد حضر هذا الحفل كل من الكاتب العام للدفاع الحسني الجديدي والمدير التقني السيد المبارك بهي والمدير التقني لفريق اولمبيك اخريبكة السيد الجاي محمد وشخصيات رياضية من الفريق المشاركة .


 

بداية لم اقصد بهذا العنوان شخصا بعينه أو مجموعة بعينها وقد يحدث بعض التشابه أو ما شابه ذلك فانه من باب الصدفة لا غير.

لقد مضى أكثر من أسبوع على الجمع العام السنوي لفريق اولمبيك أسفي لكرة القدم وما كتب يطرح أكثر من سؤال  :

ألا يستحق الجمع العام كتابات متعددة دراسة وتحليلا ونقدا  تتناول الجانب الإداري والمالي والتقني. 

  ألا تسحق التقارير والتي تركت موجة من الاحتجاجات والتذمر في أوساط المنخرطين والفعاليات الرياضية للطريقة التي قدم بها وعولج بها سلفا.

 ألا تستحق  سنة بكاملها من السلبيات والهزائم نقدا موضوعيا وتقديم بدائل موضوعية لتصحيح الوضع عوض  الضجيج والسب والشتم والنيل في أعراض الناس مع أن الواقع يفرض التعقل والحكمة

 ألا تستحق مسيرة الفريق خلال الموسم الماضي  بما لها وما عليها اعترافا بفشل تجربة ،بانعدام فكر وقيم ورؤيا وتنظيم وإستراتيجية وانه من الحكمة الانسحاب من المشهد الرياضي حفظا على الفريق من التشتت والضياع

 ألا يستحق الريق والمدينة بكاملها فعاليات وازنة فكرا وقيما وخبرة ورؤيا مستقبلية وشعورا بالمسؤولية وتحدي لكل المطبات والصعاب.

  اعتقد جازما أن الأسئلة أعلاه هي جزء من جبال من الأسئلة لكن    ضاعت في خضم متاهات الناس بحثا عن المجهول .

 لقد اختلطت مسيرة الفريق منذ صعوده للقسم الأول  بمجموعة التناقضات منها ما انصب لجبر الخواطر والأخر للمصلحة والمنفعة الشخصية وأخر ون هي أدوات هدم أكثر منها للبناء وتستعمل   لأغراض معينة   لا تحمل أي مشروع أو فكر أو حتى تعتبر عنصرا داعما لفريق  لأنه حسب القول المأثور" ما بني على باطل فهو باطل " وبالتالي انقلب السحر على الساحر فلم يعد لأي من يتولى قيادة هذا المركب المطرز بالثقوب من كل جانب أو حتى من يجاور هذا القرش غير المروض أن يتحكم في أدوات"" التحياح ""وهو ما افقد الفريق جميع عناصر القوة في مواجهة الإعصار البشري  .

لقد كنا كمهتمين بالرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص وكفاعلين رياضيين بما نملكه من تجربة سنوات عديدة أن يقدم في نهاية الموسم نقد ذاتي يحاسب فيه المرء نفسه قبل أن يحاسبه  الآخرون ، فالثابت أن الموسم الماضي كان موسما فاشلا بكل المقاييس  للأسباب التالية وهي ملاحظات شخصية قابلة للقبول والرفض:

- غياب مؤسسة الرئيس ،شخصية الرئيس ،ثقافة الرئيس الرياضية ،الإجماع حول شخص الرئيس كضامن لوحدة الفريق اعني كمكتب مسير  وبكل حكمة الرئيس يتم توزيع الأدوار حسب الكفاءة المهنية والعلمية والخبرة والتجرد .

- غياب مؤسسة الفريق إذ الغالب في التسيير وهو التيه فلا احد يستطيع أو يملك القدرة على تمييز الوضع  من هو المكلف بالانتدابات من  يضع الاسترتيجية العامة للفريق  كل واحد يقول أنا.

-  غياب إستراتيجية إدارية لتلغي ذلك الجدل حول المنخرط ، من يكون ، هل هو منخرط بالمجان ،أم منخرط يؤدى عنه أو منخرط بالتقسيط أو بأجل أو منخرط بالاسم حتى إشعار أخر،هذه الفوضى الإدارية أو الضعف الإداري ليس وليد اللحظة ولكنه تراكمات سنوات عديدة لغياب مؤسسة الكتابة العامة "لأن فاقد الشيء لا يعطيه " .

-  غياب منظور تقني هل نحن مع التكوين وقد افرغ من محتواه وأصبح مركز التكوين مركز إقامة اللاعبين   وإعاشتهم ،أم مع جلب اللاعبين وأي لاعبين من سوق الخردة الذين لفظتهم الأندية كمجموعة متلاشيات لينتصر جانب البحث عن أي لاعب بمقابل وهو ما استنزف مالية الفريق

- غياب وحدة موضوعية في تدبير الشأن الكروي إذ أصبح المكتب والذي كان من المفروض أن يكون متجانسا أصبح منقسما إلى طوائف كل يغني على ليلاه.

الجمع العام عرى على المستور وسقطت ورقة التلوث لكن من يتحمل المسؤولية لان تأجيل الجمع العام لا يحل المشكلة والعجز المالي وضعف صياغة التقرير الأدبي  لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرمم في ظرف أسبوع أو حتى  سنة إضافية أخرى.

وبرغم اتصالات المتعددة مع مجموعة من أطراف العلاقة بموضوع الفريق  لمعرفة إلى أين تتجه نية الجميع مكتب الموسم الماضي  ومجموعة المنخرطين  الرافضة للتقريرين  وجماعات الحياحة الداعمة حسب المزاج والمصلحة للطرف الذي ترى فيه مصلحتها الآنية والمستقبلية .

يبدو جليا أن الوضع إذا لم يتم حله وفق منظور حكيم واستراتيجي فان الموسم الحالي سيكون كارثيا بكل المقاييس وهو ما لا يرغب فيه كل الغيورين على الفريق وعلى المدينة ،إذ يجب التفكير في إعادة صياغة القانون الأساسي للنادي وللفروع   بما يتلاءم والمرحلة الحالية والمستقبلية والقوانين العامة للرياضة ولكرة القدم في أفق الاحتراف وإلا فان المدينة ستودع الفريق من القسم غير مأسوف عليه  بحسب صراعات سياسوية ومصلحوية شخصية لا تخدم الرياضة في شيء لأنه قد نختلف لكن ليس على حساب المصلحة العليا للشباب والرياضة ،لقد بقي الآن شعرة معاوية الفيصل بين الجميع سيكون للعقل  الحظ الأوفر لأننا في هذه المرحلة لا زلنا نستمر في تسويق منتوج إعلامي رديئا  عن أسفي المدينة التاريخ والحضارة والفكر والسياسة والثقافة والعلوم والرياضيات .

رجاء ابحثوا لكم عن بحر غير الأطلسي اشربوا مائه وأريحونا .

بكل الحب والود إبراهيم الفلكي

 

 

 

 



المنخرطون حائرون تائهون يتغامزون يتساءلون عن الكيفية التي سير بها الفريق،وعن الطريقة التي  تمت بها صياغة التقريرين المالي والأدبي اللذان وجهت لهما   انتقادات حادة ، معتبرين  أن الفريق رغم بتوفره على إمكانيات مادية و بشرية،   إلا أن  المشاكل حاصرته من كل جانب ،كان أبرزها تعاقب 5 مدربين،  إضافة إلى إصابة ابرز اللاعبين و تأخير انتخاب المكتب المسير و الانقسامات التي سادت أجواءه خلال الموسم الرياضي الماضي .

لم يحظ التقرير المالي الذي قدمه المكتب المسير لفريق أولمبيك أسفي خلال الجمع العام العادي الذي انعقد مساء الخميس  24. يونيو 2010 بقاعة المغطاة بأسفي،  لم يحظ  بالمصادقة من طرف منخرطي الفريق الذين صبوا جام غضبهم على طريقة التسيير التي انتهجها المكتب المسير  خلال الموسم الرياضي الماضي،  مشيرين بأن التقرير المالي المقدم لا يرقى إلى صفة التقرير المالي المعمول به في الجموع العامة وذلك  باعتبار أن ما توصلوا به لا تستجيب للشروط و الضوابط الموضوعية و القانونية و لا يستند إلى أساس قانوني ، إذ أنه لم يصادق على مضمونه  من طرف مراقب مالي ، معتبرين أن التقرير  الذي أدلي به أمام أنظار الجمع العام غير متوازن ويتضمن اختلالات بنيوية من حيث الشكل و المضمون ، معاتبين المكتب المسير  كونه غير قادر على صياغة التقرير المالي خاضع لمراقبة محاسباتية دقيقة،  و بالتالي اعتبروا ما كتب من معطيات تتعلق  بمداخيل و مصاريف الفريق بعيدة كل البعد عن ما يطلق عليه التقرير المالي ، كونه غير مصادق عليه من  طرف المراقب المالي،  و من تم أجمع  المنخرطون على أن ما قدم  لا يمكن مناقشته  ولا يعترفون به لا شكلا و لا مضمونا ، مستغربين  لما  يتضمنه من أرقام غير موضوعية وجب مراجعتها ، هذا المنظور دفع  بعض المنخرطين إلى وصف التسيير العام للفريق بالتسيير الفاشل و العشوائي ، مشيرين إلى أن الفريق قد صرف مبالغ خيالية خلال موسم ظهر  فيه الفريق في موضع لا يحسد عليه بحيث بلغت المداخيل  17050014.95 و المصاريف 16952701.72 إضافة إلى الديون التي لازالت في ذمة الفريق و وصلت 6471101  ، وبالتالي يكون مجموع ما صرفه الفريق   هو 23423802.72  ، وبنفس الحدة في الانتقاد وجهت حول التقرير الأدبي الذي  ذكر  




  أحرز الأمريكي كريستوفر ريان بيكر لقب الدورة الثامنة لدوري المغرب الكلاسيكي للغولف "مروكان غولف كلاسيك" ، التي اختتمت منافساتها بعد ظهر أمس الأحد بمسالك الغولف الملكي بالجديدة بعد أربعة أيام من التباري ،وجاء تتويج بيكر بلقب هذا الدوري، المنظم من طرف جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، و البالغة قيمة جوائزه 150 ألف أورو ، بعد تصدره الترتيب العام بمجموع 13 ضربة تحت المعدل المطلوب (275 ضربة،  . وحظي بيكر ببطاقة دعوة للمشاركة في جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى نيله 24 ألف أورو، قيمة المنحة المالية للفائز بالدورة.، وآلت الرتبة الثانية مناصفة لكل من الأرجنتيني بابلو ديل غروسو والإسباني خوسي ماريا أروتي ، الذين أنهيا المنافسات بمجموع 11 ضربة تحت المعدل المطلوب (277 ضربة) في حين احتل المغربي فيصل السرغيني الرتبة أل28 بثلاث ضربات تحت المعدل المطلوب (285 ضربة ،وقد تميزت دورة هذه السنة بمنح جائزة خاصة للاعب الدانماركي طوماس نوريت الذي تمكن من تحطيم الرقم القياسي الخاص بمسالك الغولف الملكي بالجديدة ، بفارق ضربتين (62 ضربة ، وعاد لقب "البروآم" للمحترف الدنماركي لاس جونسون رفقة كل من المهدي الدويري ومحمد الإدريسي وكريم السقاط وكلهم هواة مغاربة ، متقدما على المحترف السويدي أندري خوستراند الذي لعب صحبة اللاعبين الهواة المغاربة خليل الزموري ومولاي إدريس المنظري ومالك الوزاني،.وقاد المحترف المغربي يونس الحساني الفريق الذي ضم الهواة فلورانس باسكاسيو وعمر الصواب والإدريسي إلى احتلال المركز الثلاث .وفي كلمة خلال حفل تسليم الكؤوس والجوائز المالية للفائزين ،الذي حضره على الخصوص، والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي السيد العربي الصباري حسني وعامل إقليم الجديدة بالنيابة السيد أحمد الوزاني والمدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف السيد محمد الشعيبي، أعرب اللاعب الأمريكي بيكر ،عن سعادته بتتويجه بلقب النسخة الثامنة لهذا "الدوري الرائع" ، مبديا إعجابه ب "المستوى التنظيمي الرفيع" لهذه التظاهرة وكذا بجودة مسالك الغولف الملكي بالجديدة "التي أتاحت للمتبارين تقديم مستوى طيب وقضاء أوقات ممتعة".ومن جهته ، أبرز السيد الشعيبي أن هذه التظاهرة ومثيلاتها التي تنظمها الجمعية بعدة جهات من المملكة تندرج في إطار الجهود الموصولة للارتقاء برياضة الغولف بالمغرب وإتاحة الفرصة للمواهب المغربية للاحتكاك مع لاعبين من عيار دولي فضلا عن المساهمة في تطوير ملاعب الغولف الوطنية وإعطاء صورة حداثية عن المغرب وعن المؤهلات التي يزخر بها وخاصة في المجال السياحي الوطيد الارتباط بهذا النوع الرياضي .ويشار الى أن هذه التظاهرة عرفت مشاركة 156 لاعبا محترفا ينتمون لمختلف بلدان العالم . وافتتحت دورة هذه السنة بإجراء منافسات "البروآم" بمشاركة 30 من أجود اللاعبين المحترفين رفقة 90 لاعبا هاويا وجهت لهم الدعوة من طرف شركاء هذه التظاهرة .

عدسة عبد الكريم متطوع



هذا السؤال ؟اولمبيك أسفي اللغز المحير


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 11/06/10

لم يحظ فريق  من الفرق الرياضية المغربية بنفس الاهتمام الذي حظي به فريق اولمبيك أسفي ليس فقط الموسم الماضي ولكن على امتداد الخمس سنوات الماضية .

* ليس لأنه يتوفر على قاعدة جماهيرية عريضة كما يعتقد البعض أو كما يحلو لبعض القنوات التلفزية أن توهمنا بذلك " جماهير نتائج ليس إلا" .

* وليس لأنه الوافد الجديد للقسم الأول وسجل في أول موسم له نتائج أثارت اهتمام المتتبعين ، ولكن مرد هذا الاهتمام وهو  التسيير الرياضي  البعيد كل البعد عن كل ماهو مؤسساتي  وارتباطه بالشخصانية الفردية والأنانية وتكريس أسلوب الذاتية  في التدبير والتسيير العام  قد نكون مخطئين لكن هذا هو الثابت من خلال المتابعة لسنوات التسيير للفريق والتي لا تعدو أن تكون تغييرا للمواقع مع الاحتفاظ بأسلوب العمل ،قد يبدو للوهلة الأولى أن جملة اللقاءات التي يعقدها المنخرطون والمحبون على اختلاف مشاربهم  تصب في اتجاه البحث عن بدائل موضوعية لإزاحة الطفيليات والشوائب من الطريق   تنم عن تفكير  من يتولى إدارة هذه السفينة المطرزة بالثقوب من كل جانب والحيلولة دون إغراقها في عرض المياه العاتية لكن التمسك ببعض الأدوات دون غيرها  من أدوات التسيير العام للفريق لا يمكن أن تخلق جوا صحيا قادر  أن يضمن مسيرو موفقة لا يعتريها سقوط أو اندحار .

نعود لأول الحكاية وهي اهتمام الرأي العام الرياضي بوضع الفريق المسفيوي  وبدرجة خاصة  خلال الموسم الذي ودعناه موسم يجب ألا ينسى من ذاكرة الجميع بل يجب اعتباره درسا مستفادا لكل من يحاول  أن يخوض تجربة التسيير، بل وكل من فشل في تسيير  تلك المرحلة بكل موضوعية وباعتراف تام بوجود الخطأ وهو طبيعة بشرية لا يمكن التنكر لها،واغلب الظن أن بوادر تدبير  غير سليم تلوح في الأفق تغذيها البلاغات المتعددة والمتنوعة بين تلك الجمعيات ذات الارتباط الوثيق بمكاتب التسيير أو مجموعة المنخرطين التي تقلص عددها بفعل   الأداء المتقطع أو عدم الوفاء بالمرة بالالتزام بالدفع  لضيق ذات اليد   والتي سيعمل  من يتولى التسيير بالتلويح بها في أفق تطهير الفريق من منخرطين أشباح يلعبون دور الكومبارس خلال الجموع العامة والتي لا تملك مواقف محددة وثابتة وبالتالي غير ذات مشروع لتأهيل الفرق  مشروع بديل ،مشروع طموح يمكن الاستئناس به  أو الاستعانة به  أو حتى تبنيه،هذه البوادر غير السليمة   هي متعددة بتعدد الأطراف والمصالح وتضاربها   ولا يمكن حصرها في نقط قليلة ولكنها تتلون بين لحظة وأخرى يصعب على المتتبع والباحث والدارس  رصد ها في محاولة لتحليلها بين صالح وطالح وهو ما استعصى على المحللين التقنيين تقديم  او حتى الوقوف على مكامن الأخطاء،

*فالمشكلة ليست في المدربين    

المشكلة ليست في اللاعبين

*المشكلة ليست في الجمهور

*المشكلة ليست في الإمكانيات المادية

إذن المشكلة واضحة وجلية تكمن في الإدارة،  فعندما تتوفر لدينا إدارة حكيمة  تعتمد التنظيم  المؤسساتي  تسييرا وتدبيرا وليس التسيير الشخصي والفردي  الذي لا يتحرك إلا في محيط ضيق  ينقلب على صاحبه سلبا لا إيجابا،لأنه لا احد تجرأ يوما وأعلنها  صراحة وقال أنا مخطئ   ويجب أن أتخلى وانسحب  من المشهد الرياضي تاركا المجال  للآخرين قد يصيبون وقد يخطئون لكن الثابت أن البعض يتحين أخطاء الآخرين ليجعل منها "شماعة " يعلق عليها مساوئ الآخرين لينسى الناس شطحاته وتلوناته الحربائية ، لكن هذه الأمور نادرة الحدوث في الإطار المؤسساتي  ،  لان الهشاشة لا يمكنها أن تقدم لنا نموذجا قويا وإلا كيف تستمر الوداد والرجاء طوال هذه السنين لان الرجال يذهبون والمؤسسة تبقى  بخلاف اولمبيك أسفي  لا وجود للتفكير المؤسساتي،  والحاضر بحكم الزمن وهو الفردية والأنانية ولاشيء غيرها ،لكن دعونا من كل هذا النقاش البيزنطي الذي لا يمكن أن نجني منه شيئا.

* بصريح العبارة  ماذا تريدون ، فريق اولمبيك أسفي بلغة فريقنا ، بيتنا،  وليس لأحد  الحق في اقتحام أو دخول هذا البيت بإذن أو حتى بغير إذن.

* أم تريدون فريق  اسمه اولمبيك أسفي  يعتمد أنماط تفكير قوية منطقية  مؤسساتية إداريا وتقنيا وماليا وإعلاميا، لأن أسفي و بجمهورها تجرعت كاس المرارة هذه السنة  بدءا من النتائج مرورا بتغيير المدربين،  استمرارا في مكتب غير منسجم،  انتهاء بتسويق إعلامي على درجة كبير من الهزال أساء للفريق وللمدينة أكثر مما خدمها .

جميع الإمكانيات التي رصدت السنة الماضية بإمكانها تقديم صورة طيبة  وتسويقها على أعلى مستوى شريطة أن تتوفر آليات العمل   بانسجام تام مع جميع أطراف العلاقة  في الجسم الكروي بالمدينة من مسيرين ومحتضن ومستشهرين  منخرطين  وجمعيات المحبين والعشاق والجماهير وقدماء اللاعبين  وجمعيات المجتمع المدني  والفعاليات الرياضية والثقافية لصناعة فريق عمل منسجم يلغي من أجندة التسيير  كلمة الإخفاقات والتحالفات الخبيثة التي لن تضيف الا الهزال  وهذا ما لا يتمناه أي اسفيي.

ابراهيم الفلكي

 


في الحقيقة مشكل الرياضة بأسفي وبدرجة اخص كرة القدم  اختلط فيها دور  المسير بالمنخرط بالمحب بالعاشق بالجمهور كل يغني على ليلاه من دون تحديد  المهام والمسؤوليات والأدوار التي من الممكن يجب على جميع أطراف العلاقة في موضوع الكرة تبنيها والعمل على تطبيقها لتصبح نمطا يتوارثه الأجيال .

هل كان يجب أن يقع ما وقع من خلاف بين المنخرطين  إلى درجة  الحضيض "حسب وسائل الأعلام التي حضرت "وذلك في غياب حد أدنى  من المناقشة الموضوعية وتقديم بدائل  اعتمادا على نقد موضوعي  للحالة التي كادت تعصف بالفريق  من دون تشنج أو تعصب للآراء حتى لا أقول  الأفكار لأنها غير واردة على الإطلاق في منظومة التسيير  وفي علاقة البعض بالبعض  مما خلق أجواء يصعب قراءتها أفقيا وعموديا بل وفي كل الاتجاهات التي تعتمد أساليب النقد والتحليل والتعليل    والدراسة لآليات العمل .

- الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير إلى غير ذلك من الأسماء والمسميات أن تكون بمثابة  مكاتب الظل  في التسيير  لها قوة اقتراحيه بديلة لعمل  الفريق المسير والذي يكون قد فشل في  مهمته تسييرا وتدبيرا بان تكون له رؤيا نقدية واقعية تعتمد مشاريع تنموية صريحة لها أبعاد في الحاضر والمستقبل  من دون أن تحدث أية رجة من شانها العبث بمقومات الفريق  وتسير نحو أفق مشرق .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير بإمكانها أن يكون لها صوت مسموع ونافذ من دون أن يخدش الحياء العام ويمس بسمعة الفريق والتي هي جزء هام من سمعة المدينة وان لا يسمح لأي كان أن يتصرف فرديا من دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها بل وحتى إدارة الفريق ومن دون أن يحدث أي ضرر للفريق بهذه التصرفات .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير ليس جماعات ضاغطة موكول لها أن ترفع من تشاء وتقصي من تشاء وتجلس على سدة رئاسة الفريق من يحلو لها والى غير ذلك من  الأوصاف والمواصفات التي  لا تخدم البثة الرياضة عموما والكرة على وجه الخصوص.

لقد وقع العديد من الانزلاقات بين جميع أطراف العلاقة   في محيط الكرة بأسفي إلى نهاية الموسم لتداخل  مسؤوليات جميع أطراف العلاقة والتي تدعي  أنها تفهم أكثر من غيرها وأنها مؤهلة لتحمل المسؤوليات أكثر من غيرها  ومن دونها البحر ارض صحراء أو حتى خلاء وهي تهيئات ليس إلا.

من مصلحة الجميع اتخاذ تدابير من شانها بناء الثقة بين  جميع أطراف العلاقة في تسيير الكرة بأسفي لكن من دون تدخلات مباشرة أو غير مباشرة وسلوك سبيل التفكير في بناء قواعد متينة للفريق كل من زاويته في أفق رؤيا موحدة شاملة .

فأولى الملاحظات من خلال   الاجتماع الأخير للمنخرطين والبلاغات المتعددة للعشاق والمحبين والجماهير والمنخرطين يبدو جليا أن كل موسم جديد هو إعادة لنسخة من موسم قديم قد نكون مخطئين إلى أن يثبت العكس فكما يقول المثل "عادت حليمة لعادتها القديمة" تلوك الألسن خطابات  متكررة من قبيل :

* استقالة المكتب وعقد جمع عام استثنائي

* عقدة الأهداف مع الفوسفاط

* إقالة فلان وتعويضه بفر تلان

* تكوين لوائح وهمية لمكاتب وهمية

* البحث للبعض عن ادوار في تركيبة المكاتب القادمة برغم الفشل في التسيير

كثيرة هي النقط التي تتداول لكن يمكن تلخيصها فيما سبق ذكره.

ماذا يجب والحالة هذه والزمن لا يرحم  ولبناء قاعدة بريئة وسليمة للفريق لمواجهة الاعصارات القادمة مع بداية البطولة،   لان السنوات الأربع الماضية أظهرت هشاشة التسيير  ومحدودية  الرؤيا وعدم تناسب الأفكار مع الواقع، تركيبة المكتب غير متجانسة كفكر وكممارسة وهذا كله لا يتفق و المرحلة التي يعيشها المغرب عموما من تطور فكري واجتماعي وسياسي واقتصادي وعلمي ، لا يتناسب ومجموعة من هواة التسيير الرياضي والمصالح الشخصية  التي أفسدت عن قصد أو عن غير قصد العديد من عمليات البناء أو حتى التفكير في بناء صرح الرياضة المحلية و الوطنية .

قد يبدو لأول وهلة  أن موضوع التسيير الرياضي على درجة من اليسر والسهولة لكن مخطئ من يعتقد ذلك،  لان الزمن كفيل بدحض  كل الادعاءات والتكهنات التي لم تضف للدلالة شيئا بقدر ما تقزم الأسرة الرياضية عموما.

أملي كبير أن تتوحد الطاقات والكفاءات الإدارية والتقنية بهذه المدينة لتعود صحوتها وبريقها والتدشين لعهد جديد كأسرة واحدة وقد نبذوا كل الخلافات وتنازلوا على كل أشكال الأنانيات والذاتية لخير هذه المدينة التاريخ والحضارة .

كتب إبراهيم الفلكي 

 

 


قراءة لواقع مر لفريق تجرع كاس المرارة اولمبيك أسفي نموذجا


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 28/05/10

بداية أؤكد للقارئ  الكريم أنني عندما أكتب فإنني لا أكتب لحساب أحد أو أكتب ضد أحد  بل أكتب بحكم انتمائي لهذه المدينة والتي أحبها شأني في ذلك شأن جميع شرفائها ولان هذا الفريق هو فريق المدينة وليس فريق أشخاص بالذات والصفات ولأنني اهتم بالرياضة اهتمام الممارس والمتخصص  والمحلل والناقد أحب من أحب وكره من كره.

واكتب وهذا هو الأهم  لأنني لا املك بطاقة منخرط فإمكانياتي المادية لا تسمح لي بذلك واسمح لنفسي أن أكون منخرطا مؤدى عنه أو منخرط بالتقسيط أو منخرط بشروط أن يصبح أداة طيعة للتجميل ليس إلا ،وأجمل وأحسن وأفضل انخراط وهو انخراطي في أسرة الإعلام والإعلام الرياضي على وجه التحديد  لثلاثة عقود ولشرف الانخراط بها.

ما عساها تكون الدروس التي تم استخلاصها من موسم أو من مواسم  سابقة لتسيير فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم الأمر يقتضي تحليلا موضوعيا بعيدا عن التشنج ولغة المقاهي والصالونات والجلسات الحميمية التي لم تضف للدلالة شيئا لكن الأمر يفرض قراءة موضوعية لكل الجوانب الإدارية والتقنية واللوجيستيكية ومختلف أدوات العمل التي تصب في خانة واحدة اسمها الفريق وأي اختلال من شأنه أن يبعثر جميع الأوراق .

  على مستوى التسيير الإداري :

لم تكن تركيبة المكاتب التي تعاقبت على تسيير الفريق بالمتجانسة بين مثقفين ورجال أعمال وسياسيين ورجال إدارة ورجال سلطة وأصحاب نفوذ "وحياحة " هذه التوليفة  من  المكونات البشرية  بينها شروخ عديدة وتقاطعات عمودية وفوقية ،وتاريخ علم الإدارة يجزم على عدم نجاح أية تجربة  تقوم على التناقضات وصراع الموازين بين مختلف الأصناف المذكورة أنفا،لتبدأ حرب التكتلات وصناعة المشاكل والمطبات لسحب البساط  من قبل الفئة الأضعف مستوى لكنها الأقوى خبثا وجهلا وتكتلا ولكنها في نهاية الأمر الأكثر انسجاما لصناعة القرار في نهاية الأمر،وهو أمر قليل بل نادر في الفرق المهيكلة إداريا وتقنيا وتتبع الأسلوب الديمقراطي  في تكوين المكاتب المسيرة وليس أسلوب التعيين    وتدخل المخزن لجبر الخاطر  ليزيغ القطار عن سكة الثابت من الأفكار والمبادئ حين الحديث عن دولة المؤسسات .

فريق اولمبيك أسفي إذن كفريق لا يخرج عن هذه القاعدة إن لم نقل يشكل استثناءا لما يمكن أن يكون عليه الوضع مما أدى بنفور بعض المثقفين الذين يملكون فكرا وقيما وأسلوب عمل إداري وتقني كفيل  بضمان استمرارية الفريق على ثوابت راسخة ومستمرة.

ولا يمكن لأي من الذين تحملوا مهام التسيير بقادرين أن يثبتوا العكس لان واقع الحال سيفند ادعاءاتهم وهو ما حمل من السلبيات للفريق على امتداد السنوات الماضية والتدليل على ذلك لا احد يعرف من يفعل كذا إداريا وتقنيا أولا الجهل بالشيء وثانيا المصالح فتحول البعض  إلى خبير في التدريب والانتدابات وأخر في التنظيم الإداري وآخرون في الإعلام والاتصال وهلم جرا مسؤوليات  ومهام ومشاكل لاحت بظلالها على الفريق والمدينة برمتها.

على المستوى التقني :

اكبر المشاكل بل أم المشاكل عندما تسند الأمور إلى غير أهلها بالنظر إلى الأسرة التقنية المكونة للفريق  من الأقسام الصغرى إلى الفريق الأول الأمر يدعو على الاستغراب من يتولى التدريب بمختلف الفئات العمرية لا يمكن بأية حال من الأحوال أن نضمن للفريق لاعبا واحدا وهو ثابت بحكم الواقع من يدرب من  ...والأسماء التي....  كان يجدر بالمكاتب التي تعاقبت على التسيير أن تقوم بإرسالهم في دورات تكوينية لاستكمال الخبرة   وإعداد العدة للجيل القادم لكن شيء من هذا لم يقع فكانت سياسة الترقيع والزبونية وهذا لاعب قديم وأخر عاطل عن العمل وثالث ورابع من أولاد الدرب ومسكين إلى غير ذلك من أسلوب التمريض الرياضي 

لكن الطامة الكبرى وهي التداخل بين مهمة مسير ومهام مدرب الكل أصبح يفهم في الكرة وفي التدريب وهو ماجر على الفريق ويلات مخزية ومحزنة في ذات الآن بل كان الفريق صاحب الرقم القياسي في تعيين مدرب ( وستجد رفقة الموضوع كرونولوجيا المدربين في البطولة الوطنية هذه السنة ) سمير عجام عوض في الدورة السادسة بالفرنسي لوران وفي الدورة التاسعة كريستيان لانغ وفؤاد الصحابي  بعد دورتين ثم جواد الميلاني  ثم عودة الفرنسي لوران في الدورة 27 هذه التغييرات لم يكن مبعثها النتائج وأسلوب العمل ومنذ البداية لكن كانت وراءها مصالح البعض  بين جلب اللاعبين  والاستفادة من عملية الانتدابات أو من خلال إدماج بعض اللاعبين في التركيبة البشرية للفريق وهنا لعبت بعض الجماعات مما اصطلح عليها  في القاموس الرياضي  بالحياحة المنتشرين بين زمرة المنخرطين المؤدى عنهم وبين بعض الجمعيات المستفيدة من علاوات وإكراميات تدخل في باب التنظيم الأسبوعي لولوج الملعب وأشياء أخرى  .أضف إلى ذلك الانتدابات الخاطئة للحراس واللاعبين الذين  لم يستفد الفريق منهم لحظة واحدة كالحارس لعباد وبوطربوش  وتاج الدين واللاعب الموريتاني واللائحة طويلة التي استلذت الراحة ، في الوقت الذي تم فيه تسريح الحارس عفيفي الذي أمضى على مباريات  مهمة وحاسمة لفريق شباب المسيرة رفقة المتخلى عنهم من اللاعبين إلى جانبهم مجموعة من اللاعبين الرحل  الذين استنزفوا مالية الفريق من غير وجه حق   وهنا لابد من طرح السؤال من يتحمل هذه المسؤولية ويملك الشجاعة الكافية للجهر بها ويعلن استقالته لأنه بصريح العبارة سبب كارثة للفريق وللجمهور وللمدينة بكاملها  .

على مستوى  تسويق صورة المدينة والفريق إعلاميا :

أصيب الرأي العام الرياضي المحلي ومعه جمهور المحبين للمدينة والفريق بخيبة أمل كبرى وهي تتابع على القنوات التلفزية من بعث به للدفاع وتسويق صورة الفريق ومعها المدينة عبر وسائل الإعلام الرياضية لكن كانت المشكلة اكبر على القلب  وليتهم صمتوا عن الكلام على الأقل سنقول باللسان لكن غلبت عليهم التأتأة و الفأفأة والهمهمة والشرود الذهني لخل في الدماغ يستحيل معه على المرء أن يركب جملا تشفي غليل المتتبعين ،حقيقة صدم الجميع حتى الغرباء عن الفريق وعن المدينة هل بهذا الشكل سنقوم بتأهيل الرياضة المغربية وإعادة هيكلتها  لكن الفهم الصحيح أن بعض المسيرين يختارون لفيف من الناس  يكون بهم جمعيات وفرقا وأندية ويصبح القائم بالأمر والنهي  والناس  من حوله سمعا وطاعة .

المشاكل والحلول :

المشاكل لا تحصى ولا تعد لكن ليسوا بقادرين بقراءة أو سماع أية اقتراح من شانه تقديم إضافة تغني عن السؤال وذلك للأسباب التي تعرضت لها في بداية هذه المحاولة المتواضعة وهي أنهم يعتبرون الفريق ملكية خاصة تم تحفيظه ورسم حدوده وأصبح من المحرمات الاقتراب منه والمناقشة وهو ما اسقط الفريق في دائرة الصراعات الخفية بين جميع المكونات دفع للبعض إلى تكوين صور أخرى بديلة للفريق  الممارس لكنها ما لبثت أن تلاشت  .

هي فقط محولة قد يعتبرها البعض خاطئة وقد يعتبرها البعض الأخر تحاملا ومن يعتبرها نوعا من  التحامل والزيادة في الكلام ، لكنني وبتواضع شديد تبقى محاولة تختلف درجة تقييمها بين السلب والإيجاب لإصلاح الوضع .

كتب إبراهيم الفلكي


طلب  رئيس نادي الإتحاد الزموري للخميسات، محمد الكرتيلي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بفتح تحقيق بشأن اللقاء الذي جمع فريقه مع نادي الدفاع الحسني الجديدي ( 1-1) برسم الدورة الثلاثين والأخيرة من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم يوم السبت الماضي.

كما دعا الكرتيلي ، في ندوة صحفية عقدها مساء يوم  الخميس الماضي بالرباط ، إلى تسليط الضوء على ما أسماه "الأحداث " التي عرفتها الدورات الأخيرة من بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة ، وطالب الجامعة كذلك بفتح تحقيق آخر حول اللقاءات التي جرت في نفس الوقت مع لقاء فريقه "لإثبات أو نفي التلاعبات ".
وأضاف أنه "إذا ثبت أنه كانت هناك تلاعبات في المباريات فعلى الجامعة أن تأخذ القرار اللازم في حق هذه الفرق ".
كما طالب بتطبيق القوانين العامة للجامعة التي تنص على إعادة المباراة التي لم تستوف الوقت القانوني المحدد في تسعين دقيقة ، مؤكدا أن مباراة اتحاد الخميسات والدفاع الحسني الجديدي جرت في أقل من تسعين دقيقة بكثير " لذا يجب إعادتها" ، داعيا في هذا السياق إلى "توقيف" الحكم منير الرحماني الذي قاد هذه المباراة عن الممارسة "إلى حين صدور نتائج التحقيق" .
كما عبر الكرتيلي عن "استنكاره" لبرمجة الدورة السادسة عشرة في آخر دورة من البطولة قائلا إنه " لم يسبق في تاريخ كرة القدم المغربية أن تم تغيير برنامج البطولة بعد أن صودق عليه أمام الملأ عبر شاشة التلفزة وبحضور موثق ، الذي دونه وسجله ، لكن بعد نهاية الشطر الأول من البطولة (الذهاب) تم تغيير البرنامج بتأخير الدورة السادسة عشرة إلى الدورة الثلاثين" وهو الأمر الذي اعتبره " مخالفا للقانون.
وخلص محمد الكرتيلي إلى أن المكتب المديري للفريق "متشبث بالبقاء في القسم الأول ولن يغادره إلى أن تظهر الحقيقة وإذا لم تنصفه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فإنه سيلجأ إلى الإتحاد الدولي باعتباره الجهاز المشرف على اللعبة عالميا ".

وكان فريق الإتحاد الزموري للخميسات قد غادر رسميا القسم الوطني الأول بعد أن تساوى في عدد النقط مع فريق أولمبيك آسفي برصيد 33 نقطة لكل منهما ليحتكما إلى النسبة الخاصة التي أعطت التفوق لفريق أولمبيك آسفي على اعتبار أنه فاز ذهابا بآسفي1 -0 وتعادل إيابا في الخميسات 1-1 .
ويذكر أن فريق الجمعية السلاوية كان قد غادر القسم الأول قبل عدة دورات من إسدال الستار على البطولة الوطنية التي توج بلقبها فريق الوداد عقب فوزه الأحد الماضي بالدار البيضاء على الفتح 1-0 وهزيمة الرجاء بالرباط أمام الجيش الملكي 0-1 وتعادل الدفاع الحسني الجديدي بالخميسات مع الاتحاد الزموري 1-1 .

 



الندوة حضرها العديد من الأساتذة والطلبة وممثل الجمعيات الرياضية  والمهتمين بالمجال الرياضي بصفة عامة ،  و غاب عن رأستها رئيس جامعة القاضي عياض الذي يوجد مقره   بمراكش غير بعيد عن مدينة أسفي ، حضوره كان سيعطي إضافة نوعية للندوة التي تحمل رسالة موجهة للقائمين على الحقل الرياضي المدرسي والجامعي ، وتاتي استجابة لما جاء في الرسالة الملكية السامية للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات ، المنظمة في أكتوبر 2008    

في إطار أنشطتها الثقافية والرياضية ورغبة منها في تفعيل برنامجها الذي يروم النهوض بالرياضة الجامعية والرقي بها نظمت "جمعية الرياضة الجامعية" التابعة للمدرسة العليا للتكنولوجيا بأسفي صباح يوم السبت 15 ماي 2010 برحاب المدرسة العليا للتكنولوجيا الكائنة بطريق دار سي عيسى أسفي. ندوة حول موضوع : "راهن وأفق الرياضة المدرسية والجامعية بالمغرب"،  الندوة أدار جلساتها الرياضي والإعلامي المتميز السيد إبراهيم الفلكي وحضرها العديد من الأساتذة والطلبة وممثل الجمعيات الرياضية  والمهتمين بالمجال الرياضي بصفة عامة ، في الوقت الذي غاب عن رأستها رئيس جامعة القاضي عياض مقر الجامعة بمراكش غير بعيد عن مدينة أسفي ، حضوره كان سيعطي إضافة نوعية للندوة التي تحمل رسالة موجهة للقائمين على الحقل الرياضي المدرسي والجامعي خصوصا وان الموضوع كما اشار مدير المؤسسة ينبع أساسا منازمة النتائج التي عرفتها مختلف انواع الرياضة الوطنية خلال السنين الاخيرة ، وكذا التراجع الملموس الذي عرفته الرياضة المدرسية والجامعية مند ازيد من عقد من الزمن ، ان مناقشة الروابط الجدلية يضيف مدير المدرسة والتفاعلات بين ازمة الرياضة المغربية عموما وواقع الرياضة المدرسية والجامعية يعد مدخلا رئيسيا لتصور وابتكار اليات النهوض بالرياضة في القطاعين المدرسي والجامعي،  واجمع المهتمين بالحقل الرياضي ، أن الندوة  تأتي للإجابة على التساؤلات الراهن التي تنصب حول الاكراهات الذاتية والموضوعية للرياضة بصفة عامة، وتتماشى نصا ومضمونا  مع ما جاء في الرسالة الملكية السامية للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات ، المنظمة في أكتوبر 2008   ، وقد تناولت الندوة عروض قيمة منها : عرض لممثل عن مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بقطاع التعليم المدرسي، وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي .عرض ثاني لممثل  الجامعة المغربية للرياضة الجامعية قطاع التعليم لعالي بوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي .




أهنئ اللاعبين على قتاليتهم ولعبهم الرجولي وكذا عدم استسلامهم ، كما أهنئ هذا الجمهور العظيم الذي لم يتوقف يوما عن دعم فريقه في الصراء والضراء فكان له أكبر مساند رغم الظروف العصيبة التي مر منها هذه السنة..أما عن مباراة اليوم ،فأمام  الوضعية الصعبة  التي يوجد عليها  الفريق في مؤخرة ترتيب 

 البطولة، كان لزوما علينا لعب الكل للكل وهو ما فعلناه بتركيزنا على الهجوم مع تأمين الدفاع .طريقة اللعب التي اعتمدناها هي التقدم للأمام مع تجنب التمريرات العرضية لكي لا نضيع الوقت لأن لدينا لاعبين باستطاعتهم خلق الفارق في أية لحظة،لاعبين يشكلون خطورة على الخصم في الأربعين متر الأخيرة، مدعمين  بوسط ميدان يضم لاعبين متمرسين ..إنها طريقة لعب  اشتغلنا عليها في المقابلات الأخيرة وأعطت أكلها.واليوم كما رأيتم،كان فريقنا في الموعد وأكد مجددا للجميع أن مكانته الطبيعية هي القسم الوطني الأول للنخبة..

 

تصريح عزوز أشهر مشجع للأولمبيك

 

انتصارنا هو انتصاران في آن واحد ، الأول أن مدرب الفريق أعلن مؤخرا عن إسلامه واستقراره بآسفي والثاني هو الانتصار في مقابلة اليوم على المغرب التطواني وضمان بقاء الفريق ضمن فرق الصفوةا.خلال هذا اللقاء أبان لاعبونا عن علو كعبهم ولعبهم الرجولي ،لعبوا كرة قدم حديثة تعتمد على الهجوم ، أمتعوا هذا الجمهور العاشق لفريقه حتى النخاع الذي يساند فريقه أينما حل وارتحل ودون شروط .وبهذه المناسبة أهنئ  جمهور الوداد الرياضي على  فوز فريقه بلقب

ابوسامي


ضمن فريق اولمبيك أسفي بقاءه ضمن صفوف قسم الصفوة بعد انتصاره عشية السبت بميدانه على ضيفه المغرب التطواني بحصة هدفين مقابل لاشيء، الهدفين سجلهما اللاعب المهدي النملي الاصابة الاولى بلادقيقة 7 اما الثانية فجائت خلال الدقيقة 13،  اللقاء تابعه جمهور غفير قدر بأزيد من 14 ألف متفرج كما تميز بتنظيم محكم للسلطات الأمنية التي ظلت في حالة ترقب طيلة اللقاء تحسبا لأي طارئ ، الفريق المسفيوي عرف كيف يتحكم في مجريات اللقاء مند البداية ، بحيث  اظهر لاعبوه لياقة عالية وانسجام بين عناصره داخل رقعة الميدان  وبالتالي فرضوا سيطرة مطلقة من خلال ملا  جل المساحات الفارغة التي كان يتركها الفريق التطواني  ، في المقابل كان الزوار يقومون بهجومات مضادة بقيادة لمباركي والتي كانت تشكل خطورة على دفاع اسفي وعلى الحارس مارويك الذي كان مرتبكا في تدخلاته ، الا ان عزم المسفيويين على الفوز جعل الفرق يضغط بقوة انطلاقا من التمريرات العميقة داخل مربع العمليات مما أتاح لهم توقيع هدف السبق في شباك محمد الركاب بواسطة تسديدة مركزة للنملي فكانت بذلك الشرارة الاولى التي ايقضت مشاعر الجمهور الذي طالب بتامين النتيجة وتحقيق الفوز   وهو ما تاتى لهم عبر ضربة جزاء بفدها كذلك اللاعب النملي الذي كان متميزا باللقاء ، و خلال الشوط الثاني من اللقاء حاول الفريق الزائر العودة بقوة في المباراة،  إلا أن حنكة المدرب  لوران  في خطة لعبه بملأ وسط الميدان وأغلق جميع المنافذ التي بإمكانها أن تكون  ممرا للخطر،  إضافة إلى التغييرات التي قام بها كل ذلك كان حافزا  في محاولة توقيع الهدف الثالث الذي  كاد ان يكون  الضربة القاضية للزوار ، وتوق النجاة للفريق المسفيوي الذي نجا  من النزول إلى القسم  الثاني بكل استحقاق وبالتالي حصل على نسبة مئوية   وجعلته متقدما على كل من فريق  الفتح الرباطي والاتحاد الزموري للخميسات بعد أن أصبحت الفرق الثلاثة متساوية في النقط ( 33 لكل منها ) و احتل  فريق اولمبيك أسفي  الرتبة الأولى بين الفرق الثلاثة بنسبة   87, 0 في حين واحتل فريق الفتح الرتبة الثانية بنسبة 0,76  ، أما  الفريق الزموري فقد احتل  الرتبة الثالثة بنسبة 0,69  وهو ما  جعله  بان يكون ثاني فريق محكوم عليه بالنزول إلى القسم الثاني من البطولة الوطنية ، وعقب الإعلان عن نجاة فريق اولمبيك أسفي من النزول من القسم الأول أقيمت بملعب المسيرة الخضراء أجواء احتفالية  حيت أقدمت جمعية عشاق اولمبيك أسفي على اقتناء لباس تقليدي و إحضار عمارية لزف المدرب الفرنسي لورون  ،  ويمكن القول بان اولمبيك أسفي عاش موسما عسيرا بسبب أخطاء التسيير التي نجمت عنها نتائج سلبية بسبب  تعاقب  المدربين على الفريق،  ويبقى لورون هو  من  استطاع أن يبرهن للجميع أن الخطأ يتحمله من أقاله ناهيك عن انتدابات التي لم تكن مجدية وتطرح تساؤلات كثيرة عن غياب بعض اللاعبين كاللاعب تاج الدين و آخرون الذين لم يقدموا أية إضافة تذكر  ، وفي هذا السياق  طالب بعض المنخرطين بعقد الجمع العام  عاجل لمناقشة الوضعية التي عاشها الفريق طيلة هذا الموسم الرياضي .

 عبد الرحيم النبوي                                       

رشيد زوبيد    


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس