» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





 كما كان مقررا عقد منخرطوا اولمبيك أسفي اجتماعا بقاعة الكارتينك مساء يوم الثلاثاء 3 غشت 2010 على الخامسة والنصف خصص لاختيار تشكلة المكتب المسير و عرض برنامج العمل من طرف الرئيس المنتخب خلدون الوازني مع عرض خطة تقنية وعرضها على المنخرطين للمصادقة على ذلك  ، وحسب مصادر مؤكدة فقد تم اختيار تشكيلة المكتب المسير  التي جاءت على النحو التالي :

خلدون الوزاني : رئيسا

 مير مصطفى:  نائبا أولا  

حميد بن عمر:  نائبا ثانيا

حميد الجفوي:  نائبا ثالثا

أنور الدبيرة تلمساني  : نائب رابع

عبد الرحيم غزناوي:  كاتبا عاما

مخليص خليل : نائبه

عمر  ابو زاهر:  امينا للمال

احمد بلعسال : نائبه

المستشارون هم :

عبد الفتاح الحفيان

مبرور ميلود  

طه الأزهري

جمال اللون

رشيد خربوش 

احمد بوكطاية

فيما تتشكل لائحة الاعضاء الشرفيون من :

السيد مصطفى التراب : الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط

السيد العربي الحسني الصباري : والي جهة دكالة عبدة وعامل اقليم اسفي

السيد ادريس بنهيمة : الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية ورئيس جمعية حوض اسفي

السيد بوشعيب عمار : رئيس جهة دكالة عبدة

السيد محمد كاريم : رئيس المجلس الحضري لاسفي

السيد عبد الله كاريم : رئيس المجلس الاقليمي

السيد سعيد كوزور : المدير العام لشركة فسفور المغرب

السيد الحاج عبد الواحد مليم : الرئيس المدير العام لشركة فيتكو ومنخرط

السيد الحاج عبد الواحد العاطفي : الرئيس المدير العام لشركة كلونيت ومنخرط

اما لائحة فتتكون من :

لجنة التسويق والاشهار والاعلام والعلاقات العامة ، يراسها السيد عبد الله حاكا

لجنة تنظيم المباريات المحلية وتنقلات الفريق ، يراسها السيد عبد الرحيم بودرة

لجنة القوانين والانظمة والمنازعات والملفات التاديبية ، يراسها السيد كمال عبد الواحد

لجنة الشبان والفئات الصغرى ، يراسها السيد عبد الرحيم قدوس

لجنة مدرسة كرة القدم ، يراسها عبد الرحيم حنان .

 

وتجدر الإشارة إلى أن الدور  الثاني من فصول الجمع العام قد عرف عملية الاقتراع السري بمشاركة 26 منخرطا  أسفرت على انتخاب  السيد خلدون  الوزاني بحصوله على 22 صوتا فيما حصل منافسه احمد الرافعي على صوت واحد، وتم إلغاء 3 أصوات.

 عبد الرحيم النبوي

عبد اللطيف ابوربيعة

عدسة رشيد زوبيد     


خلدون الوزاني رئيسا لفريق أولمبيك أسفي لكرة القدم


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 28/07/10

شهدت قاعة الكارتينك عشية الأمس الثلاثاء 27 .7 . 2010 أحداث الجولة الثانية من الجمع العام العادي لفريق اولمبيك أسفي الذي  افتتحت أشغاله  من طرف  رئيس الفريق حسن شوميس بحضور 28 منخرطا من أصل 31، لتداول نقطة فريدة في جدول أعماله  وتتعلق بالتقرير المالي  حيث تم  توزيع شهادة التصديق عليه من قبل مدقق الحسابات على جميع المنخرطين ،  وبالتالي  لم يعرض للمناقشة حيث صودق عليه من قبل 23 منخرط ، بعد ذلك قدم حسن شوميس مع أعضاء المكتب استقالتهم  ، ليتم  تحويل الجمع العادي إلى جمع استثنائي  أسندت فيه  مهام التسيير إلى   أكبر منخرط سنا هو السيد محمد الدرويش و اصغر منخرط سنا يتعلق الأمر بالسيد رضوان الحر، وافتتح باب الترشيح للرئاسة في وجه المنخرطين، حيث توصل مسيري الجمع بطلبين شفويين الأول من السيد خلدون الوزاني، والثاني من السيد أحمد الرافعي، وعرفت عملية الاقتراع السري مشاركة 26 منخرطا في عملية التصويت أسفرت  على فوز السيد خلدون الوزاني الذي حصل  على 22 صوتا مقابل صوت واحد لمنافسه أحمد الرافعي في حين تم إلغاء 3 أصوات،  الرئيس الجديد أبرز خلال كلمة ألقاها بمناسبة انتخابه أنه ليس أمام فعالبات الفريق وقتا لتضييعه ، وأنه سينتظر تعيين إدارة المكتب الشريف للفوسفاط للأطر التي سنعمل بجانبه ليعرض على المنخرطين تشكيلة المكتب المسير للمصادقة ، داعيا الجميع إلى تظافر الجهود خدمة للفريق ، وتجاوز جميع الحزازات والإختلافات خدمة لمصلحة فريق المدينة ..

عبد اللطيف ابو ربيعة


تجديد أكثر من ثلث أعضاء المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 02/07/10

 

فوجئ المنخرطون ورجال الصحافة الذين توجهوا إلى مقر نادي المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي يوم الخميس 08/07/2010 على الساعة 4 مساءا، بعدم عقد فريق الدفاع الحسني الجديدي للجولة الثانية من جمعه العام المخصص لتحديد الثلث الخارج وتجديد المكتب، إذ وجدوا الأبواب مغلقة دون أن يثم إشعارهم بذلك، مع العلم أن هؤلاء المنخرطين ورجال الصحافة الذين حضروا تركوا أشغالهم والحضور لتغطية هذا الحدث، وهذا يعتبر خرقا للقوانين المنظمة للجموع العامة للأندية الرياضية التي تنص على عقد الجموع العامة علنا، وتلاعبا بمشاعر المنخرطين ورجال الصحافة، وبعيدا كل البعد عن سياسة الإحتراف التي تنوي جامعة كرة القدم تطبيقها خلال الموسم المقبل، علما أن عبد الهادي إصلاح ممثل الجامعة الذي كان حاضرا في الشطر الأول من هذا الجمع العام اتفق والتزم مع المنخرطين على الموعد المذكور أعلاه.

وقد ثم تعويض الجولة الثانية من هذا الجمع بعقد اجتماع سري في نفس اليوم بمقر النادي صباحا حضره رئيس المجلس البلدي بالجديدة وممثلو المكتب الشريف للفوسفاط ورئيس الفريق وأعضاء المكتب المسير دون حضور رجال الإعلام، خلاله ثم تشكيل لجنة مشتركة عهد لها بتحديد الثلث الخارج وتشكيل المكتب الجديد، وهكذا بعد التشاور في هذا الإجتماع مع المنخرطين المدعوين والحاضرين، ثم الثوافق على خروج ثلاثة أعضاء من المكتب المسير وهم: نور الدين بلفايزة وعبد الإله بلكحل وحسن السباعي، والإبقاء على الرئيس مصطفى منديب الذي كان قد أقسم اليمين خلال الشطر الأول من هذا الجمع العام على تقديم استقالته من الرئاسة، وإضافة 9 أعضاء جدد إلى المكتب المسير منهم مسيرون ومنخرطون سابقون، ورفع عدد أعضاء المكتب من 13 إلى 19 ، وبذلك تم تجديد أكثر من ثلث أعضاء المكتب أي ما يعادل النصف، فما هو رأي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في هذا الخرق الواضح للقانون الأساسي المنظم للجموع العامة، فهل ستزكي هذا المكتب الجديد المكون من 19 عضو، أم ستطالب باحترام القانون وإعادة تجديد الثلث من المكتب المسير السابق، ويأتي على رأس هؤلاء الأعضاء التسعة الجدد كل من عبد الله التومي الرئيس السابق للفريق، ونائبه السابق خليل برزوق،  وفؤاد مسكوت رئيس منتدب سابق، ونورالدين قيسوب رئيس سابق، و من بعض المنخرطين السابقين كعلي شيبوب وعبد اللطيف المختاري، وثلاثة أعضاء آخرين، وسيثم عقد إجتماع للمكتب الجديد قريبا من أجل تحديد المهام المنوطة بكل عضو.      

 

 

المهاجم البرازيلي أدورانس يوقع في كشوفات الدفاع الحسني الجديدي

 

تعاقد فريق الدفاع الحسني الجديدي رسميا مع المهاجم البرازيلي ماريو لويس أدورانس خلفا لمواطنه فابيو داسيلفا الذي أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بمشاكل صحية في القلب، و لا تزال إلى حد الآن تجهل قيمة صفقة التعاقد مع أدورانس البرازيلي في ظل السرية التي ينهجها المكتب المسير للفريق في اللاعبين الذين ثم انتدابهم إلى حد الآن، وقد سبق لهذا اللاعب البالغ من العمر 28 سنة أن لعب مع  مجموعة من الأندية البرازيلية والأجنبية.

وبذلك يكون أدورانس أول لاعب برازيلس في صفوف فريق الدفاع الحسني الجديدي، وخامس لاعب يثم انتدابه إلى حد الآن بعد كل من المهاجم الليبي عبد المجيد الدين الجيلاني وعبد الرحيم شكير والكونغولي نايبي والسنيغالي درامي.

من جهة أخرى تأكد رسميا بأن رضا الرياحي سيلعب موسما إضافيا آخر مع فريقه الأم الدفاع الحسني الجديدي، وبذلك يفند تصريحاته السابقة التي أعلن فيها نيته في الإعتزال خلال هذا الموسم.

 

                                                                                             عزيز العبريدي

                                                                                              عدسة عبد الكبير متطوع


اولمبيك أسفي لكرة القدم :و رجل المرحلة التوافق لإلغاء التناقض


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 30/06/10

مع نهاية الموسم الكروي لاحت في الأفق الرياضي بأسفي موجات اضطرارية بحثا عن أمل ضائع  أو ضاع في خضم موسم كروي كانت السمة البارزة فيه هي السلبيات ليس إلا،هذه الحالات تعبر عن رد فعل لكنه رد فعل غير منتج لان اغلب المنفعلين  من المتدخلين  أو الشديدي الصلة بمحيط الفريق   لم تكتمل لديهم صورة ما يمكن العمل بمقتضاه كمشروع بديل  للنهوض بالفريق .

قد تكون مغامرة القيام بتحمل مسؤولية رئاسة الفريق  في ظل الاكراهات المالية والإدارية والتقنية وموجة الرفض وهي إلى حد ما مشروعة كرد فعل لموسم   فاشل بكل المقاييس .

وهنا لا بد للمتتبع الواعي بدقائق الأمور في مجال التسيير الرياضي وكرة القدم على وجه الخصوص  أن يقوم بدراسة تحليلية لواقع الفريق والبدائل   الممكنة وبالتالي فريق العمل بتجانس مع رجل المرحلة القادمة .

لأنه ليس عيبا أن يعترف رئيس الفريق ومعه المكتب بفشل التجربة للموسم الماضي وهو اعتراف فضيلة قد تغاضى عنه التقرير الأدبي لغياب أدوات الكتابة الأدبية وهو مطلب جماهيري  لان تحمل المسؤولية في ذات الفريق  وفي مواقع حساسة يفرض أدوات خاصة وتقنيات خاصة  وأسلوب عمل خاص وهو غير متوفر   في الفريق ليس هذه السنة ولكن وللأسف الشديد لسنوات طويلة ،لكن وللأسف الشديد لم  يتم الانتباه إليه فتوالت الضربات الموجعة على رأس الفريق والمدينة من كل جانب.

ماذا بقي إذن بعد الجمع العام وفي انتظار اللقاء القادم  وهنا سأتحدث عمن سيتحمل مسؤولية رئاسة الفريق  اعني به رجل المرحلة القادمة.

لقد تداول الشارع الاسفي بعض الأسماء لصعوبة الظرفية التي يمر بها الفريق :

 * عجز مالي يصل إلى نصف مليار سنتيم ،

 * عجز تقني فراغ في الترسانة البشرية اللاعبون المدللون هو الصنف الغالب

* عدم ثقة المدربين في التعاقد مع الفريق لوجود جماعات ضاغطة تتلون حسب المصالح

نعود للأسماء التي تم تداولها

* ممثل مجمع الشريف للفوسفاط الشريك الرئيسي والمحتضن للفريق  والذي خاض تجربة الموسم الماضي  كمسير في الظل " السيد البوستي"  ويبقى السؤال المطروح في انتظار الإجابة هل يتحمل جزءا أو بعضا من  نتائج التسيير خلال الموسم الماضي   أم انه وجوده كان تمثيليا للمؤسسة المحتضنة وهو ما طرح نقط استفهام كثيرة حول الدور الذي يمكن أن يقوم به ممثل المؤسسة المحتضنة داخل أي فريق كما هو الشأن بالجديدة وخريبكة .

* حميد بنعمر لعب إلى جانب احمد غايبي وخالد ابوناصر وآخرون دورا مهما يشكرون عليه حين تجندوا من اجل الارتقاء بفريق أسفي من القسم الثاني الى القسم الأول ، كان عملا شاقا وقويا لا يمكن لأي كان أن ينكره فهو عمل يحسب لهم ، لكن السيد حميد بنعمر يشتغل دائما في الظل  لا يحب حسب رأيي الظهور كبطل  تسلط عليه الأضواء ومع ذلك تجده في ذات اللحظة لذات المشكلة بما تستحقه من معالجة فورية وبحكم وجوده بالمدينة يمكن أن يكون ضمن فريق العمل الاحترافي في التسيير الكروي

* خلدون الوزاني كان الموسم قبل الماضي قاسيا الرجل يحمل فكرة في تدبير الشأن الكروي    لكن لم يكن الزمن يسمح بتوضيحها لان النتائج كانت قاسية والجمهور  الاسفي جمهور نتائج وليس جمهور أفكار وتنظيم  وبعد نظر وتكوين إلى غير ذلك ، وخروج خلدون الوزاني من تدبير الفريق بعد سنة  كان خطأ من  الجميع لافتقادهم وسائل الدعم والمساندة لشخص الرئيس وثانيا للفريق برمته  اليوم تتم المناداة بعودة خلدون الوزاني للمسؤولية ومطلب مشروع لراب الصدع الذي تفجر خلال الموسم الماضي ، ولان هناك أشياء من بينها التوافق على الرجل  بين جميع المكونات من إدارية ومجتمع مدني   وسلطات محلية

* احمد غيبي رئيس المكتب المديري اعتقد أن للرجل مسؤوليات أخرى وطنية قد لاتعطيه الوقت  لمتابعة الفريق عن قرب لكن يبقى الأهم من كل هذا وهو تقوية المكتب المديري  بفعاليات على رأس الفروع بما يتفق والمرحلة الحالية والمستقبلية وهنا لا رغبة لي للدخول في تفاصيل عمل المكاتب المسيرة لفريق أسفي ولكن من خلال المتابعة المستمرة وعن قرب ولسنوات طويلة يتأكد لي  مواطن الخلل ، قد تكون هناك أسماء أخرى خارج هذا السرب وقد تداولتها الصحافة المحلية لكنها غير ذات تجربة ميدانية في المجال الرياضي وكرة القدم على وجه التحديد،  وقد يتكرر الخطأ مرة أخرى حين المراهنة عليها كما حدث للسيد حسن شوميس   حين تم الزج به في غياهب التسيير الكروي في أول يوم سباحة في أمواج عاتية للأطلسي.

لكن هناك كفاءات بإمكانها أن تقدم إضافات مهمة  داخل فريق العمل  وتتحقق بالتالي التجانس  المطلوب لكن الأهم من كل هذا وهو رئيسي وجوهري في ذات الآن وهو طرح الأنانية والذاتية جانبا .

إبراهيم الفلكي


فاز فريق صغار الناظيفي المؤطرين من طرف مدرب  يوسف افرينة وأيت الخرصة  بدوري الصغار الذي   نظمه نادي الدفاع الحسني الجديدي يوم 27 .6 .2010 . وقد شارك في هذا الدوري  الفرق المنتمية كل من الدفاع الحسني الجديدي الفريق المنظم ، وفريق اولمبيك اخريبكة ، وفريق الكوكب المراكشي وفريق اولمبيك أسفي،وقد تميز دوري صغار الذي شاركت فيه  فئة العمرية لسنة 1997 و1999 بسيطرة مطلقة لصغار أسفي الذين احتلوا المرتبة الأولى في الدورين الشيء الذي خلف ارتياح واستحسان  المتتبعين الرياضيين    ،  وقد نظم نادي الدفاع الحسني الجديدي حفل توزيع الجوائز على شرف الفرق المشاركة وقد حضر هذا الحفل كل من الكاتب العام للدفاع الحسني الجديدي والمدير التقني السيد المبارك بهي والمدير التقني لفريق اولمبيك اخريبكة السيد الجاي محمد وشخصيات رياضية من الفريق المشاركة .


 

بداية لم اقصد بهذا العنوان شخصا بعينه أو مجموعة بعينها وقد يحدث بعض التشابه أو ما شابه ذلك فانه من باب الصدفة لا غير.

لقد مضى أكثر من أسبوع على الجمع العام السنوي لفريق اولمبيك أسفي لكرة القدم وما كتب يطرح أكثر من سؤال  :

ألا يستحق الجمع العام كتابات متعددة دراسة وتحليلا ونقدا  تتناول الجانب الإداري والمالي والتقني. 

  ألا تسحق التقارير والتي تركت موجة من الاحتجاجات والتذمر في أوساط المنخرطين والفعاليات الرياضية للطريقة التي قدم بها وعولج بها سلفا.

 ألا تستحق  سنة بكاملها من السلبيات والهزائم نقدا موضوعيا وتقديم بدائل موضوعية لتصحيح الوضع عوض  الضجيج والسب والشتم والنيل في أعراض الناس مع أن الواقع يفرض التعقل والحكمة

 ألا تستحق مسيرة الفريق خلال الموسم الماضي  بما لها وما عليها اعترافا بفشل تجربة ،بانعدام فكر وقيم ورؤيا وتنظيم وإستراتيجية وانه من الحكمة الانسحاب من المشهد الرياضي حفظا على الفريق من التشتت والضياع

 ألا يستحق الريق والمدينة بكاملها فعاليات وازنة فكرا وقيما وخبرة ورؤيا مستقبلية وشعورا بالمسؤولية وتحدي لكل المطبات والصعاب.

  اعتقد جازما أن الأسئلة أعلاه هي جزء من جبال من الأسئلة لكن    ضاعت في خضم متاهات الناس بحثا عن المجهول .

 لقد اختلطت مسيرة الفريق منذ صعوده للقسم الأول  بمجموعة التناقضات منها ما انصب لجبر الخواطر والأخر للمصلحة والمنفعة الشخصية وأخر ون هي أدوات هدم أكثر منها للبناء وتستعمل   لأغراض معينة   لا تحمل أي مشروع أو فكر أو حتى تعتبر عنصرا داعما لفريق  لأنه حسب القول المأثور" ما بني على باطل فهو باطل " وبالتالي انقلب السحر على الساحر فلم يعد لأي من يتولى قيادة هذا المركب المطرز بالثقوب من كل جانب أو حتى من يجاور هذا القرش غير المروض أن يتحكم في أدوات"" التحياح ""وهو ما افقد الفريق جميع عناصر القوة في مواجهة الإعصار البشري  .

لقد كنا كمهتمين بالرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص وكفاعلين رياضيين بما نملكه من تجربة سنوات عديدة أن يقدم في نهاية الموسم نقد ذاتي يحاسب فيه المرء نفسه قبل أن يحاسبه  الآخرون ، فالثابت أن الموسم الماضي كان موسما فاشلا بكل المقاييس  للأسباب التالية وهي ملاحظات شخصية قابلة للقبول والرفض:

- غياب مؤسسة الرئيس ،شخصية الرئيس ،ثقافة الرئيس الرياضية ،الإجماع حول شخص الرئيس كضامن لوحدة الفريق اعني كمكتب مسير  وبكل حكمة الرئيس يتم توزيع الأدوار حسب الكفاءة المهنية والعلمية والخبرة والتجرد .

- غياب مؤسسة الفريق إذ الغالب في التسيير وهو التيه فلا احد يستطيع أو يملك القدرة على تمييز الوضع  من هو المكلف بالانتدابات من  يضع الاسترتيجية العامة للفريق  كل واحد يقول أنا.

-  غياب إستراتيجية إدارية لتلغي ذلك الجدل حول المنخرط ، من يكون ، هل هو منخرط بالمجان ،أم منخرط يؤدى عنه أو منخرط بالتقسيط أو بأجل أو منخرط بالاسم حتى إشعار أخر،هذه الفوضى الإدارية أو الضعف الإداري ليس وليد اللحظة ولكنه تراكمات سنوات عديدة لغياب مؤسسة الكتابة العامة "لأن فاقد الشيء لا يعطيه " .

-  غياب منظور تقني هل نحن مع التكوين وقد افرغ من محتواه وأصبح مركز التكوين مركز إقامة اللاعبين   وإعاشتهم ،أم مع جلب اللاعبين وأي لاعبين من سوق الخردة الذين لفظتهم الأندية كمجموعة متلاشيات لينتصر جانب البحث عن أي لاعب بمقابل وهو ما استنزف مالية الفريق

- غياب وحدة موضوعية في تدبير الشأن الكروي إذ أصبح المكتب والذي كان من المفروض أن يكون متجانسا أصبح منقسما إلى طوائف كل يغني على ليلاه.

الجمع العام عرى على المستور وسقطت ورقة التلوث لكن من يتحمل المسؤولية لان تأجيل الجمع العام لا يحل المشكلة والعجز المالي وضعف صياغة التقرير الأدبي  لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرمم في ظرف أسبوع أو حتى  سنة إضافية أخرى.

وبرغم اتصالات المتعددة مع مجموعة من أطراف العلاقة بموضوع الفريق  لمعرفة إلى أين تتجه نية الجميع مكتب الموسم الماضي  ومجموعة المنخرطين  الرافضة للتقريرين  وجماعات الحياحة الداعمة حسب المزاج والمصلحة للطرف الذي ترى فيه مصلحتها الآنية والمستقبلية .

يبدو جليا أن الوضع إذا لم يتم حله وفق منظور حكيم واستراتيجي فان الموسم الحالي سيكون كارثيا بكل المقاييس وهو ما لا يرغب فيه كل الغيورين على الفريق وعلى المدينة ،إذ يجب التفكير في إعادة صياغة القانون الأساسي للنادي وللفروع   بما يتلاءم والمرحلة الحالية والمستقبلية والقوانين العامة للرياضة ولكرة القدم في أفق الاحتراف وإلا فان المدينة ستودع الفريق من القسم غير مأسوف عليه  بحسب صراعات سياسوية ومصلحوية شخصية لا تخدم الرياضة في شيء لأنه قد نختلف لكن ليس على حساب المصلحة العليا للشباب والرياضة ،لقد بقي الآن شعرة معاوية الفيصل بين الجميع سيكون للعقل  الحظ الأوفر لأننا في هذه المرحلة لا زلنا نستمر في تسويق منتوج إعلامي رديئا  عن أسفي المدينة التاريخ والحضارة والفكر والسياسة والثقافة والعلوم والرياضيات .

رجاء ابحثوا لكم عن بحر غير الأطلسي اشربوا مائه وأريحونا .

بكل الحب والود إبراهيم الفلكي

 

 

 

 



المنخرطون حائرون تائهون يتغامزون يتساءلون عن الكيفية التي سير بها الفريق،وعن الطريقة التي  تمت بها صياغة التقريرين المالي والأدبي اللذان وجهت لهما   انتقادات حادة ، معتبرين  أن الفريق رغم بتوفره على إمكانيات مادية و بشرية،   إلا أن  المشاكل حاصرته من كل جانب ،كان أبرزها تعاقب 5 مدربين،  إضافة إلى إصابة ابرز اللاعبين و تأخير انتخاب المكتب المسير و الانقسامات التي سادت أجواءه خلال الموسم الرياضي الماضي .

لم يحظ التقرير المالي الذي قدمه المكتب المسير لفريق أولمبيك أسفي خلال الجمع العام العادي الذي انعقد مساء الخميس  24. يونيو 2010 بقاعة المغطاة بأسفي،  لم يحظ  بالمصادقة من طرف منخرطي الفريق الذين صبوا جام غضبهم على طريقة التسيير التي انتهجها المكتب المسير  خلال الموسم الرياضي الماضي،  مشيرين بأن التقرير المالي المقدم لا يرقى إلى صفة التقرير المالي المعمول به في الجموع العامة وذلك  باعتبار أن ما توصلوا به لا تستجيب للشروط و الضوابط الموضوعية و القانونية و لا يستند إلى أساس قانوني ، إذ أنه لم يصادق على مضمونه  من طرف مراقب مالي ، معتبرين أن التقرير  الذي أدلي به أمام أنظار الجمع العام غير متوازن ويتضمن اختلالات بنيوية من حيث الشكل و المضمون ، معاتبين المكتب المسير  كونه غير قادر على صياغة التقرير المالي خاضع لمراقبة محاسباتية دقيقة،  و بالتالي اعتبروا ما كتب من معطيات تتعلق  بمداخيل و مصاريف الفريق بعيدة كل البعد عن ما يطلق عليه التقرير المالي ، كونه غير مصادق عليه من  طرف المراقب المالي،  و من تم أجمع  المنخرطون على أن ما قدم  لا يمكن مناقشته  ولا يعترفون به لا شكلا و لا مضمونا ، مستغربين  لما  يتضمنه من أرقام غير موضوعية وجب مراجعتها ، هذا المنظور دفع  بعض المنخرطين إلى وصف التسيير العام للفريق بالتسيير الفاشل و العشوائي ، مشيرين إلى أن الفريق قد صرف مبالغ خيالية خلال موسم ظهر  فيه الفريق في موضع لا يحسد عليه بحيث بلغت المداخيل  17050014.95 و المصاريف 16952701.72 إضافة إلى الديون التي لازالت في ذمة الفريق و وصلت 6471101  ، وبالتالي يكون مجموع ما صرفه الفريق   هو 23423802.72  ، وبنفس الحدة في الانتقاد وجهت حول التقرير الأدبي الذي  ذكر  




  أحرز الأمريكي كريستوفر ريان بيكر لقب الدورة الثامنة لدوري المغرب الكلاسيكي للغولف "مروكان غولف كلاسيك" ، التي اختتمت منافساتها بعد ظهر أمس الأحد بمسالك الغولف الملكي بالجديدة بعد أربعة أيام من التباري ،وجاء تتويج بيكر بلقب هذا الدوري، المنظم من طرف جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف ، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، و البالغة قيمة جوائزه 150 ألف أورو ، بعد تصدره الترتيب العام بمجموع 13 ضربة تحت المعدل المطلوب (275 ضربة،  . وحظي بيكر ببطاقة دعوة للمشاركة في جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى نيله 24 ألف أورو، قيمة المنحة المالية للفائز بالدورة.، وآلت الرتبة الثانية مناصفة لكل من الأرجنتيني بابلو ديل غروسو والإسباني خوسي ماريا أروتي ، الذين أنهيا المنافسات بمجموع 11 ضربة تحت المعدل المطلوب (277 ضربة) في حين احتل المغربي فيصل السرغيني الرتبة أل28 بثلاث ضربات تحت المعدل المطلوب (285 ضربة ،وقد تميزت دورة هذه السنة بمنح جائزة خاصة للاعب الدانماركي طوماس نوريت الذي تمكن من تحطيم الرقم القياسي الخاص بمسالك الغولف الملكي بالجديدة ، بفارق ضربتين (62 ضربة ، وعاد لقب "البروآم" للمحترف الدنماركي لاس جونسون رفقة كل من المهدي الدويري ومحمد الإدريسي وكريم السقاط وكلهم هواة مغاربة ، متقدما على المحترف السويدي أندري خوستراند الذي لعب صحبة اللاعبين الهواة المغاربة خليل الزموري ومولاي إدريس المنظري ومالك الوزاني،.وقاد المحترف المغربي يونس الحساني الفريق الذي ضم الهواة فلورانس باسكاسيو وعمر الصواب والإدريسي إلى احتلال المركز الثلاث .وفي كلمة خلال حفل تسليم الكؤوس والجوائز المالية للفائزين ،الذي حضره على الخصوص، والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي السيد العربي الصباري حسني وعامل إقليم الجديدة بالنيابة السيد أحمد الوزاني والمدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف السيد محمد الشعيبي، أعرب اللاعب الأمريكي بيكر ،عن سعادته بتتويجه بلقب النسخة الثامنة لهذا "الدوري الرائع" ، مبديا إعجابه ب "المستوى التنظيمي الرفيع" لهذه التظاهرة وكذا بجودة مسالك الغولف الملكي بالجديدة "التي أتاحت للمتبارين تقديم مستوى طيب وقضاء أوقات ممتعة".ومن جهته ، أبرز السيد الشعيبي أن هذه التظاهرة ومثيلاتها التي تنظمها الجمعية بعدة جهات من المملكة تندرج في إطار الجهود الموصولة للارتقاء برياضة الغولف بالمغرب وإتاحة الفرصة للمواهب المغربية للاحتكاك مع لاعبين من عيار دولي فضلا عن المساهمة في تطوير ملاعب الغولف الوطنية وإعطاء صورة حداثية عن المغرب وعن المؤهلات التي يزخر بها وخاصة في المجال السياحي الوطيد الارتباط بهذا النوع الرياضي .ويشار الى أن هذه التظاهرة عرفت مشاركة 156 لاعبا محترفا ينتمون لمختلف بلدان العالم . وافتتحت دورة هذه السنة بإجراء منافسات "البروآم" بمشاركة 30 من أجود اللاعبين المحترفين رفقة 90 لاعبا هاويا وجهت لهم الدعوة من طرف شركاء هذه التظاهرة .

عدسة عبد الكريم متطوع



هذا السؤال ؟اولمبيك أسفي اللغز المحير


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 11/06/10

لم يحظ فريق  من الفرق الرياضية المغربية بنفس الاهتمام الذي حظي به فريق اولمبيك أسفي ليس فقط الموسم الماضي ولكن على امتداد الخمس سنوات الماضية .

* ليس لأنه يتوفر على قاعدة جماهيرية عريضة كما يعتقد البعض أو كما يحلو لبعض القنوات التلفزية أن توهمنا بذلك " جماهير نتائج ليس إلا" .

* وليس لأنه الوافد الجديد للقسم الأول وسجل في أول موسم له نتائج أثارت اهتمام المتتبعين ، ولكن مرد هذا الاهتمام وهو  التسيير الرياضي  البعيد كل البعد عن كل ماهو مؤسساتي  وارتباطه بالشخصانية الفردية والأنانية وتكريس أسلوب الذاتية  في التدبير والتسيير العام  قد نكون مخطئين لكن هذا هو الثابت من خلال المتابعة لسنوات التسيير للفريق والتي لا تعدو أن تكون تغييرا للمواقع مع الاحتفاظ بأسلوب العمل ،قد يبدو للوهلة الأولى أن جملة اللقاءات التي يعقدها المنخرطون والمحبون على اختلاف مشاربهم  تصب في اتجاه البحث عن بدائل موضوعية لإزاحة الطفيليات والشوائب من الطريق   تنم عن تفكير  من يتولى إدارة هذه السفينة المطرزة بالثقوب من كل جانب والحيلولة دون إغراقها في عرض المياه العاتية لكن التمسك ببعض الأدوات دون غيرها  من أدوات التسيير العام للفريق لا يمكن أن تخلق جوا صحيا قادر  أن يضمن مسيرو موفقة لا يعتريها سقوط أو اندحار .

نعود لأول الحكاية وهي اهتمام الرأي العام الرياضي بوضع الفريق المسفيوي  وبدرجة خاصة  خلال الموسم الذي ودعناه موسم يجب ألا ينسى من ذاكرة الجميع بل يجب اعتباره درسا مستفادا لكل من يحاول  أن يخوض تجربة التسيير، بل وكل من فشل في تسيير  تلك المرحلة بكل موضوعية وباعتراف تام بوجود الخطأ وهو طبيعة بشرية لا يمكن التنكر لها،واغلب الظن أن بوادر تدبير  غير سليم تلوح في الأفق تغذيها البلاغات المتعددة والمتنوعة بين تلك الجمعيات ذات الارتباط الوثيق بمكاتب التسيير أو مجموعة المنخرطين التي تقلص عددها بفعل   الأداء المتقطع أو عدم الوفاء بالمرة بالالتزام بالدفع  لضيق ذات اليد   والتي سيعمل  من يتولى التسيير بالتلويح بها في أفق تطهير الفريق من منخرطين أشباح يلعبون دور الكومبارس خلال الجموع العامة والتي لا تملك مواقف محددة وثابتة وبالتالي غير ذات مشروع لتأهيل الفرق  مشروع بديل ،مشروع طموح يمكن الاستئناس به  أو الاستعانة به  أو حتى تبنيه،هذه البوادر غير السليمة   هي متعددة بتعدد الأطراف والمصالح وتضاربها   ولا يمكن حصرها في نقط قليلة ولكنها تتلون بين لحظة وأخرى يصعب على المتتبع والباحث والدارس  رصد ها في محاولة لتحليلها بين صالح وطالح وهو ما استعصى على المحللين التقنيين تقديم  او حتى الوقوف على مكامن الأخطاء،

*فالمشكلة ليست في المدربين    

المشكلة ليست في اللاعبين

*المشكلة ليست في الجمهور

*المشكلة ليست في الإمكانيات المادية

إذن المشكلة واضحة وجلية تكمن في الإدارة،  فعندما تتوفر لدينا إدارة حكيمة  تعتمد التنظيم  المؤسساتي  تسييرا وتدبيرا وليس التسيير الشخصي والفردي  الذي لا يتحرك إلا في محيط ضيق  ينقلب على صاحبه سلبا لا إيجابا،لأنه لا احد تجرأ يوما وأعلنها  صراحة وقال أنا مخطئ   ويجب أن أتخلى وانسحب  من المشهد الرياضي تاركا المجال  للآخرين قد يصيبون وقد يخطئون لكن الثابت أن البعض يتحين أخطاء الآخرين ليجعل منها "شماعة " يعلق عليها مساوئ الآخرين لينسى الناس شطحاته وتلوناته الحربائية ، لكن هذه الأمور نادرة الحدوث في الإطار المؤسساتي  ،  لان الهشاشة لا يمكنها أن تقدم لنا نموذجا قويا وإلا كيف تستمر الوداد والرجاء طوال هذه السنين لان الرجال يذهبون والمؤسسة تبقى  بخلاف اولمبيك أسفي  لا وجود للتفكير المؤسساتي،  والحاضر بحكم الزمن وهو الفردية والأنانية ولاشيء غيرها ،لكن دعونا من كل هذا النقاش البيزنطي الذي لا يمكن أن نجني منه شيئا.

* بصريح العبارة  ماذا تريدون ، فريق اولمبيك أسفي بلغة فريقنا ، بيتنا،  وليس لأحد  الحق في اقتحام أو دخول هذا البيت بإذن أو حتى بغير إذن.

* أم تريدون فريق  اسمه اولمبيك أسفي  يعتمد أنماط تفكير قوية منطقية  مؤسساتية إداريا وتقنيا وماليا وإعلاميا، لأن أسفي و بجمهورها تجرعت كاس المرارة هذه السنة  بدءا من النتائج مرورا بتغيير المدربين،  استمرارا في مكتب غير منسجم،  انتهاء بتسويق إعلامي على درجة كبير من الهزال أساء للفريق وللمدينة أكثر مما خدمها .

جميع الإمكانيات التي رصدت السنة الماضية بإمكانها تقديم صورة طيبة  وتسويقها على أعلى مستوى شريطة أن تتوفر آليات العمل   بانسجام تام مع جميع أطراف العلاقة  في الجسم الكروي بالمدينة من مسيرين ومحتضن ومستشهرين  منخرطين  وجمعيات المحبين والعشاق والجماهير وقدماء اللاعبين  وجمعيات المجتمع المدني  والفعاليات الرياضية والثقافية لصناعة فريق عمل منسجم يلغي من أجندة التسيير  كلمة الإخفاقات والتحالفات الخبيثة التي لن تضيف الا الهزال  وهذا ما لا يتمناه أي اسفيي.

ابراهيم الفلكي

 


في الحقيقة مشكل الرياضة بأسفي وبدرجة اخص كرة القدم  اختلط فيها دور  المسير بالمنخرط بالمحب بالعاشق بالجمهور كل يغني على ليلاه من دون تحديد  المهام والمسؤوليات والأدوار التي من الممكن يجب على جميع أطراف العلاقة في موضوع الكرة تبنيها والعمل على تطبيقها لتصبح نمطا يتوارثه الأجيال .

هل كان يجب أن يقع ما وقع من خلاف بين المنخرطين  إلى درجة  الحضيض "حسب وسائل الأعلام التي حضرت "وذلك في غياب حد أدنى  من المناقشة الموضوعية وتقديم بدائل  اعتمادا على نقد موضوعي  للحالة التي كادت تعصف بالفريق  من دون تشنج أو تعصب للآراء حتى لا أقول  الأفكار لأنها غير واردة على الإطلاق في منظومة التسيير  وفي علاقة البعض بالبعض  مما خلق أجواء يصعب قراءتها أفقيا وعموديا بل وفي كل الاتجاهات التي تعتمد أساليب النقد والتحليل والتعليل    والدراسة لآليات العمل .

- الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير إلى غير ذلك من الأسماء والمسميات أن تكون بمثابة  مكاتب الظل  في التسيير  لها قوة اقتراحيه بديلة لعمل  الفريق المسير والذي يكون قد فشل في  مهمته تسييرا وتدبيرا بان تكون له رؤيا نقدية واقعية تعتمد مشاريع تنموية صريحة لها أبعاد في الحاضر والمستقبل  من دون أن تحدث أية رجة من شانها العبث بمقومات الفريق  وتسير نحو أفق مشرق .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير بإمكانها أن يكون لها صوت مسموع ونافذ من دون أن يخدش الحياء العام ويمس بسمعة الفريق والتي هي جزء هام من سمعة المدينة وان لا يسمح لأي كان أن يتصرف فرديا من دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها بل وحتى إدارة الفريق ومن دون أن يحدث أي ضرر للفريق بهذه التصرفات .

-  الثابت أن جمعيات المنخرطين والمحبين والعشاق والجماهير ليس جماعات ضاغطة موكول لها أن ترفع من تشاء وتقصي من تشاء وتجلس على سدة رئاسة الفريق من يحلو لها والى غير ذلك من  الأوصاف والمواصفات التي  لا تخدم البثة الرياضة عموما والكرة على وجه الخصوص.

لقد وقع العديد من الانزلاقات بين جميع أطراف العلاقة   في محيط الكرة بأسفي إلى نهاية الموسم لتداخل  مسؤوليات جميع أطراف العلاقة والتي تدعي  أنها تفهم أكثر من غيرها وأنها مؤهلة لتحمل المسؤوليات أكثر من غيرها  ومن دونها البحر ارض صحراء أو حتى خلاء وهي تهيئات ليس إلا.

من مصلحة الجميع اتخاذ تدابير من شانها بناء الثقة بين  جميع أطراف العلاقة في تسيير الكرة بأسفي لكن من دون تدخلات مباشرة أو غير مباشرة وسلوك سبيل التفكير في بناء قواعد متينة للفريق كل من زاويته في أفق رؤيا موحدة شاملة .

فأولى الملاحظات من خلال   الاجتماع الأخير للمنخرطين والبلاغات المتعددة للعشاق والمحبين والجماهير والمنخرطين يبدو جليا أن كل موسم جديد هو إعادة لنسخة من موسم قديم قد نكون مخطئين إلى أن يثبت العكس فكما يقول المثل "عادت حليمة لعادتها القديمة" تلوك الألسن خطابات  متكررة من قبيل :

* استقالة المكتب وعقد جمع عام استثنائي

* عقدة الأهداف مع الفوسفاط

* إقالة فلان وتعويضه بفر تلان

* تكوين لوائح وهمية لمكاتب وهمية

* البحث للبعض عن ادوار في تركيبة المكاتب القادمة برغم الفشل في التسيير

كثيرة هي النقط التي تتداول لكن يمكن تلخيصها فيما سبق ذكره.

ماذا يجب والحالة هذه والزمن لا يرحم  ولبناء قاعدة بريئة وسليمة للفريق لمواجهة الاعصارات القادمة مع بداية البطولة،   لان السنوات الأربع الماضية أظهرت هشاشة التسيير  ومحدودية  الرؤيا وعدم تناسب الأفكار مع الواقع، تركيبة المكتب غير متجانسة كفكر وكممارسة وهذا كله لا يتفق و المرحلة التي يعيشها المغرب عموما من تطور فكري واجتماعي وسياسي واقتصادي وعلمي ، لا يتناسب ومجموعة من هواة التسيير الرياضي والمصالح الشخصية  التي أفسدت عن قصد أو عن غير قصد العديد من عمليات البناء أو حتى التفكير في بناء صرح الرياضة المحلية و الوطنية .

قد يبدو لأول وهلة  أن موضوع التسيير الرياضي على درجة من اليسر والسهولة لكن مخطئ من يعتقد ذلك،  لان الزمن كفيل بدحض  كل الادعاءات والتكهنات التي لم تضف للدلالة شيئا بقدر ما تقزم الأسرة الرياضية عموما.

أملي كبير أن تتوحد الطاقات والكفاءات الإدارية والتقنية بهذه المدينة لتعود صحوتها وبريقها والتدشين لعهد جديد كأسرة واحدة وقد نبذوا كل الخلافات وتنازلوا على كل أشكال الأنانيات والذاتية لخير هذه المدينة التاريخ والحضارة .

كتب إبراهيم الفلكي 

 

 


قراءة لواقع مر لفريق تجرع كاس المرارة اولمبيك أسفي نموذجا


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 28/05/10

بداية أؤكد للقارئ  الكريم أنني عندما أكتب فإنني لا أكتب لحساب أحد أو أكتب ضد أحد  بل أكتب بحكم انتمائي لهذه المدينة والتي أحبها شأني في ذلك شأن جميع شرفائها ولان هذا الفريق هو فريق المدينة وليس فريق أشخاص بالذات والصفات ولأنني اهتم بالرياضة اهتمام الممارس والمتخصص  والمحلل والناقد أحب من أحب وكره من كره.

واكتب وهذا هو الأهم  لأنني لا املك بطاقة منخرط فإمكانياتي المادية لا تسمح لي بذلك واسمح لنفسي أن أكون منخرطا مؤدى عنه أو منخرط بالتقسيط أو منخرط بشروط أن يصبح أداة طيعة للتجميل ليس إلا ،وأجمل وأحسن وأفضل انخراط وهو انخراطي في أسرة الإعلام والإعلام الرياضي على وجه التحديد  لثلاثة عقود ولشرف الانخراط بها.

ما عساها تكون الدروس التي تم استخلاصها من موسم أو من مواسم  سابقة لتسيير فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم الأمر يقتضي تحليلا موضوعيا بعيدا عن التشنج ولغة المقاهي والصالونات والجلسات الحميمية التي لم تضف للدلالة شيئا لكن الأمر يفرض قراءة موضوعية لكل الجوانب الإدارية والتقنية واللوجيستيكية ومختلف أدوات العمل التي تصب في خانة واحدة اسمها الفريق وأي اختلال من شأنه أن يبعثر جميع الأوراق .

  على مستوى التسيير الإداري :

لم تكن تركيبة المكاتب التي تعاقبت على تسيير الفريق بالمتجانسة بين مثقفين ورجال أعمال وسياسيين ورجال إدارة ورجال سلطة وأصحاب نفوذ "وحياحة " هذه التوليفة  من  المكونات البشرية  بينها شروخ عديدة وتقاطعات عمودية وفوقية ،وتاريخ علم الإدارة يجزم على عدم نجاح أية تجربة  تقوم على التناقضات وصراع الموازين بين مختلف الأصناف المذكورة أنفا،لتبدأ حرب التكتلات وصناعة المشاكل والمطبات لسحب البساط  من قبل الفئة الأضعف مستوى لكنها الأقوى خبثا وجهلا وتكتلا ولكنها في نهاية الأمر الأكثر انسجاما لصناعة القرار في نهاية الأمر،وهو أمر قليل بل نادر في الفرق المهيكلة إداريا وتقنيا وتتبع الأسلوب الديمقراطي  في تكوين المكاتب المسيرة وليس أسلوب التعيين    وتدخل المخزن لجبر الخاطر  ليزيغ القطار عن سكة الثابت من الأفكار والمبادئ حين الحديث عن دولة المؤسسات .

فريق اولمبيك أسفي إذن كفريق لا يخرج عن هذه القاعدة إن لم نقل يشكل استثناءا لما يمكن أن يكون عليه الوضع مما أدى بنفور بعض المثقفين الذين يملكون فكرا وقيما وأسلوب عمل إداري وتقني كفيل  بضمان استمرارية الفريق على ثوابت راسخة ومستمرة.

ولا يمكن لأي من الذين تحملوا مهام التسيير بقادرين أن يثبتوا العكس لان واقع الحال سيفند ادعاءاتهم وهو ما حمل من السلبيات للفريق على امتداد السنوات الماضية والتدليل على ذلك لا احد يعرف من يفعل كذا إداريا وتقنيا أولا الجهل بالشيء وثانيا المصالح فتحول البعض  إلى خبير في التدريب والانتدابات وأخر في التنظيم الإداري وآخرون في الإعلام والاتصال وهلم جرا مسؤوليات  ومهام ومشاكل لاحت بظلالها على الفريق والمدينة برمتها.

على المستوى التقني :

اكبر المشاكل بل أم المشاكل عندما تسند الأمور إلى غير أهلها بالنظر إلى الأسرة التقنية المكونة للفريق  من الأقسام الصغرى إلى الفريق الأول الأمر يدعو على الاستغراب من يتولى التدريب بمختلف الفئات العمرية لا يمكن بأية حال من الأحوال أن نضمن للفريق لاعبا واحدا وهو ثابت بحكم الواقع من يدرب من  ...والأسماء التي....  كان يجدر بالمكاتب التي تعاقبت على التسيير أن تقوم بإرسالهم في دورات تكوينية لاستكمال الخبرة   وإعداد العدة للجيل القادم لكن شيء من هذا لم يقع فكانت سياسة الترقيع والزبونية وهذا لاعب قديم وأخر عاطل عن العمل وثالث ورابع من أولاد الدرب ومسكين إلى غير ذلك من أسلوب التمريض الرياضي 

لكن الطامة الكبرى وهي التداخل بين مهمة مسير ومهام مدرب الكل أصبح يفهم في الكرة وفي التدريب وهو ماجر على الفريق ويلات مخزية ومحزنة في ذات الآن بل كان الفريق صاحب الرقم القياسي في تعيين مدرب ( وستجد رفقة الموضوع كرونولوجيا المدربين في البطولة الوطنية هذه السنة ) سمير عجام عوض في الدورة السادسة بالفرنسي لوران وفي الدورة التاسعة كريستيان لانغ وفؤاد الصحابي  بعد دورتين ثم جواد الميلاني  ثم عودة الفرنسي لوران في الدورة 27 هذه التغييرات لم يكن مبعثها النتائج وأسلوب العمل ومنذ البداية لكن كانت وراءها مصالح البعض  بين جلب اللاعبين  والاستفادة من عملية الانتدابات أو من خلال إدماج بعض اللاعبين في التركيبة البشرية للفريق وهنا لعبت بعض الجماعات مما اصطلح عليها  في القاموس الرياضي  بالحياحة المنتشرين بين زمرة المنخرطين المؤدى عنهم وبين بعض الجمعيات المستفيدة من علاوات وإكراميات تدخل في باب التنظيم الأسبوعي لولوج الملعب وأشياء أخرى  .أضف إلى ذلك الانتدابات الخاطئة للحراس واللاعبين الذين  لم يستفد الفريق منهم لحظة واحدة كالحارس لعباد وبوطربوش  وتاج الدين واللاعب الموريتاني واللائحة طويلة التي استلذت الراحة ، في الوقت الذي تم فيه تسريح الحارس عفيفي الذي أمضى على مباريات  مهمة وحاسمة لفريق شباب المسيرة رفقة المتخلى عنهم من اللاعبين إلى جانبهم مجموعة من اللاعبين الرحل  الذين استنزفوا مالية الفريق من غير وجه حق   وهنا لابد من طرح السؤال من يتحمل هذه المسؤولية ويملك الشجاعة الكافية للجهر بها ويعلن استقالته لأنه بصريح العبارة سبب كارثة للفريق وللجمهور وللمدينة بكاملها  .

على مستوى  تسويق صورة المدينة والفريق إعلاميا :

أصيب الرأي العام الرياضي المحلي ومعه جمهور المحبين للمدينة والفريق بخيبة أمل كبرى وهي تتابع على القنوات التلفزية من بعث به للدفاع وتسويق صورة الفريق ومعها المدينة عبر وسائل الإعلام الرياضية لكن كانت المشكلة اكبر على القلب  وليتهم صمتوا عن الكلام على الأقل سنقول باللسان لكن غلبت عليهم التأتأة و الفأفأة والهمهمة والشرود الذهني لخل في الدماغ يستحيل معه على المرء أن يركب جملا تشفي غليل المتتبعين ،حقيقة صدم الجميع حتى الغرباء عن الفريق وعن المدينة هل بهذا الشكل سنقوم بتأهيل الرياضة المغربية وإعادة هيكلتها  لكن الفهم الصحيح أن بعض المسيرين يختارون لفيف من الناس  يكون بهم جمعيات وفرقا وأندية ويصبح القائم بالأمر والنهي  والناس  من حوله سمعا وطاعة .

المشاكل والحلول :

المشاكل لا تحصى ولا تعد لكن ليسوا بقادرين بقراءة أو سماع أية اقتراح من شانه تقديم إضافة تغني عن السؤال وذلك للأسباب التي تعرضت لها في بداية هذه المحاولة المتواضعة وهي أنهم يعتبرون الفريق ملكية خاصة تم تحفيظه ورسم حدوده وأصبح من المحرمات الاقتراب منه والمناقشة وهو ما اسقط الفريق في دائرة الصراعات الخفية بين جميع المكونات دفع للبعض إلى تكوين صور أخرى بديلة للفريق  الممارس لكنها ما لبثت أن تلاشت  .

هي فقط محولة قد يعتبرها البعض خاطئة وقد يعتبرها البعض الأخر تحاملا ومن يعتبرها نوعا من  التحامل والزيادة في الكلام ، لكنني وبتواضع شديد تبقى محاولة تختلف درجة تقييمها بين السلب والإيجاب لإصلاح الوضع .

كتب إبراهيم الفلكي


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس