» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





قلة الموارد البشرية تحد من فعالية القطاع الصحي باسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 09/05/12

يعاني القطاع الصحي باسفي حسب المهنيين من عدة مشاكل منها ما هو ذاتي وما هو موضوعي ، بحيث أن هذه المشاكل أصبحت تحد من فعاليته و تعيق سيره العادي، وقد لخص  احد الأطباء هذه المشاكل في الخصاص المهول للأطر ،كذلك غياب أطباءاختصاصين في العديد من  المجالات،بالإضافة إلى النقص الحاد في المعدات ، زد على ذلك وجود بعض السلوكات الدخيلة التي أصبحت  تسيء إلى القطاع ، وكشف المتحدث ذاته على أن قسم المستعجلات لا يتوفر على اختصاصيين في العديد من المجالات ،وبالتالي يحد من حركيته التي لا تتوقف بداخله ليلا ونهارا باعتباره القلب النابض للمستشفى محمد الخامس باسفي ،وأجمعت مجموعة من الآراء التي استقتها المغربية حول  مصلحة المستعجلات بأنها من الأقسام الأساسية ضمن البنيات الرئيسية لمستشفى محمد الخامس بأسفي باعتبارها المصلحة الطبية التقنية التي تستقبل جميع الحالات المستعجلة و يتعلق الأمر بالحالات الطبية و الجراحية بمختلف أصنافها ، وعليه فمن الضروري أن تتوفر هذه المصلحة حسب المعنيين على هيكلة محكمة وعلمية و تجهيزات في مستوى التدخل لتقديم أجود الخدمات و التصدي للعدد الهائل للمرضى الذين يتوجهون صوبها للبحث عن العلاج أو المراقبة الصحية الأولية والضرورية حسب الحالة المرضية المعروضة.    




طفل في حاجة لزرع قوقعة سمعية


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 04/05/12

 

على إثر تعرض الطفل يحيى كمال لحادثة سير فقد على إثرها حاسة السمع أفقدته متعة التواصل مع أسرته و باقي أقرانه يتوجه والده لذوي الأريحية و كافة المحسنين بتقديم يد المساعدة إليه لإجراء عملية جراحية لزرع القوقعة لابنه نتيجة الظروف المادية التي يعرفها سيما أنه هذه العملية تتطلب مبلغا يقدر بنحو 250000 درهم استطاع بفضل بعض المحسنين من جمع 130000 درهم منه فيما الباقي أي 120000 درهم هو المبلغ الذي ينقصه، فالرجاء من كل من ود تقديم يد العون لهذا الطفل الاتصال على الأرقام التالية : 0661577256 – 0668128340


تعزية : فريد واعزيز في ذمة الله


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 04/05/12

 

تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة المشمول برحمته تعالى الأستاذ فريد واعزيز مدرس اللغة الانجليزية بثانوية الشريف الإدريسي باسفي  الذي وافته المنية زوال يوم الخميس 3 – ماي – 2012 بالمستشفى بمراكش على اثر وعكة صحية ألمت به   وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم السيد حسن اغويركات مدير الثانوية ومعه كل الأساتذة وجميع الأهل والأحباب وأصدقاء وجميع الاسرة التربوية بالاقليم بأحر التعازي  لأهل الفقيد  ، كما تتقدم  هيئة تحرير موقع اسفي نيوز  بصادق تعازيهم٬ وخالص مواساتهم ، سائلينالله العلي القدير  أن يلهم أفراد أسرته   الصبر والسلوان و للمرحوم  المغفرةوالرضوان ، أحسن الله  عزاءكم وجبر مصيبتكم وغفر لفقيدكم  وتغمده الله  برحمته ورضوانه ، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ}[1]، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب،  والقول كما قال الصابرون: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً،فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[3]، وصح عن النبي صلى،  الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها))[4]. فنسأل الله أن . يجبر مصيبتكم ، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح والعاقبة الحميدة، كما نتواصوا بالصبر والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار والدعاء له بالفوز بالجنة والنجاة من النار،  

كل نفس ذائقة الموت  

                                            .إنا لله وإنا إليه راجعون


الشاب


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 22/04/12

 "إنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بحساب وأجلمسمى"

تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة المشمول برحمته تعالى الشاب " محمد لبنين " أخ الزميل عبد الجليل لبنين المشرف على موقع آسفي 24. و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم الطاقم الإداري والتحريري لموقع آسفي نيوز وأعضاء نادي المحيط للصحافة والتواصل بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد داعين العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يسكنه جنات النعيم مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.


التعاون العسكري بين هولندا والمغرب على عهد مولاي زيدان


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 18/04/12

 مما يدل على عمق الروابط الإستراتيجية التي كانت تربط مولاي زيدان بالحكومة الهولندية ، كمية ونوعية مشترياته من الأسلحة من هذه الدولة حيث بلغت ، مع توالي الأيام والأحداث، آلاف القطع الحربية والمعدات من بنادق وخراطيش ومدافع وعربات ، بل و الفرقاطات. ولئن اختلفت الأهداف الإستراتيجية ، فإذا كان مولاي زيدان يرمي من جهة إلى توطيد أركان ملكه والقضاء على معارضيه ومناوئيه من إخوته وغيرهم تم قطع الطريق على الأسبان أعداءه بامتياز ، فإن الحكومة الهولندية كانت ترمي ، بالإضافة إلى الربح المادي، غرز الشوكة في حلق الأسبان العدو التاريخي لهولندا حتى لا يكون لهم أي موطئ قدم بالمغرب، وقد أكدت الأحداث التي جرت صحة هذا الطرح. وسنركز هنا على بعض ما اشتراه مولاي زيدان من هذه الأسلحة.  فبناء على المذكرة التي تقدم بها صموئيل بلياش، وكيل مولاي زيدان ملك المغرب، والتي يطلب فيها ،لفائدة جلالته، كمية من الأسلحة و الذخيرة منها ألف من البنادق (mousquets et calibres) ألف رطل من البارود، ألف وخمسمائة من الحراب ، وثلاثة مائة قنطار من الخرطوش. وأرفق ذلك بمجموعة من الشروط: تحمل هذه الأسلحة على المراكب الحربية التي ستتوجه إلى السواحل المغربية، ولا تفرغ إلا بعد أداء ثمنها كما قدر وأن تسلم الأموال إلى من يعينه المجلس الأكبر لهذا الغرض. بناء على ذلك قرر المجلس الأكبر لهولندا في دورته المنعقدة بلاهاي بتاريخ 17 شتنبر 1612، أن يمنح جلالته ستمائة بندقية و كليبر و بنادق أخرى تؤخذ من مخزن سلاح القيادة العامة للمجلس، ستة آلاف رطل من البارود، ستة آلاف من فتائل الاشتعال، ستة آلاف رطل من الرصاص وألف رمح على شرط أن تثمن هذه الأسلحة جيدا بحضور وكيل الملك أو من ينوب عنه، وأن توضع في عهدة من يتوجه من القباطنة إلى الشواطئ المغربية على أن لا تفرغ إلا بعد قبض ثمنها. وقد أعطيت تعليمات مشددة في هذا الشأن إلى القبطان كاست الذي كلف بنقل هذه الأسلحة إلى المغرب[1] وفي نفس السياق وفي إطار العلاقات العسكرية التي  تربط مولاي زيدان بهولندا، أعطى المجلس الأكبر، بتاريخ 25 ماي 1620 موافقته إلى (Jacques Fabre) مندوب جلالة إمبراطور المغرب[2]، وأذن له بنقل الأسلحة التالية إلى جلالته: ثلاثة مدافع معدنية بزنة مائة و أربعة آلاف رطل قام بصهرهم بمدينة روتردام، ثلاث عربات كبيرة ، عربتان صغيرتان، ومركبة كبيرة لنقل هذه المدافع من مكان إلى آخر مع بعض أربع أو خمس قطع من لوازم المدافع، ستة عشر أو عشرون ألف رطل من الخرطوش، خمس وعشرون بندقية بطول سبعة أقدام،خمس وعشرون ماسورة بندقية من نفس الطول واثنا عشر بطول خمسة أقدام، عشرون حربة  من بسكاي (Biscaye). وقد تكلف بهذه المهمة شخص آخر غير واحد من آل بلياش سفراء مولاي زيدان، الذين عادة ما يقتنون ما يريده مولاي زيدان من معدات حربية أو سلع، ولعل ذلك يرجع إلى أن العلاقة كانت قد ساءت بين هؤلاء و مولاي زيدان.ورغم أن قرار المجلس صدر بالتاريخ المذكور أعلاه، إلا أن (Jacques Fabre) لم يستطع مغادرة البلاد بسبب اعتراض قدمه شخص يدعى (Gouda )، باسم الحكومة، لعدم أداء حقوق التعشير على بعض هذه المدافع، مما اضطر المجلس بعد استماعه من جديد لمندوب ملك المغرب،  بتاريخ 3 يوليوز 1620 أن يبطل هذا الحظر ، وأذن بالسفر في رسالة مؤرخة بالسادس من يوليوز من نفس السنة. أثناء ذلك تدخل يوسف بلياش، وقدم ملتمسا إلى المجلس الأكبر، بتاريخ 6 يوليوز  1620  يطلب فيه إرسال مركب حربي إلى أسفي بناء على رغبة مولاي زيدان وعلى رسالة المجلس بتاريخ 22 مارس من نفس السنة إلى هذا الأخير ، كما يطلب منهم سحب الإذن والرسائل التي حملوها (Jacques Fabre ) وسحب ثقتهم من هذا الآفاق التي أفسد العلاقة بين هولندا ومولاي زيدان ونقل الأكاذيب عن يوسف بلياش إلى جلالته، وقد قدم يوسف بلياش هذا الملتمس في لغة فيها كثير من التضرع والمحاباة ، ووعد المجلس بأنه سيسافر إلى المغرب لتصفية الأجواء[3] ، ويوضح لمولاي زيدان ما خفي من الأمور بخصوص ما نقله (Jacques Fabré) من أخبار زائفة لجلالته.  وقد أثارت قضية المدافع هذه بعض سوء التفاهم بين مولاي زيدان والحكومة الهولندية خصوصا بعض الملاحظات التي أبداها يوسف بلياش لأعضاء المجلس الأكبر، مما أشرنا إليه سالفا، حول المركب التي استأجرها (Jacques Fabré ) لنقل هذه المدافع، فهي قديمة لا تليق بمقام جلالته، في حين  رغب جلالته بأن ترسل هذه المدافع على ظهر مركب حربي هولندي. اضطر ذلك المجلس الأكبر أن يكتب لمولاي زيدان رسالة بتاريخ 8 يوليوز 1620 يشرح فيها وجهة نظره في هذه المسألة، حيث أن المجلس كان قرر أن يرسل إلى جلالته المعدات الحربية التي اشتراها على مركب حربي لولا أن المدعو (Jacques Fabré) أعلمه بأنه استأجر مركبا لهذا الغرض، واستدراكا لهذا الخطأ فإن المجلس أعطى أوامره إلى قبطان الأسطول الحربي الهولندي بالبحر الأبيض المتوسط بأن يسافر إلى أسفي هو نفسه أو يرسل أحد مراكبه الحربية ليكون تحت تصرف مولاي زيدان، كما أبلغ المجلس جلالته، بأنه أعفى هذه الأسلحة ومتعلقاتها من الرسوم الجمركية. ويلاحظ على هذه الرسالة عبارات التدلل والخنوع التي أبداها المجلس اتجاه مولاي زيدان.  وقد أرسل المجلس في نفس اليوم رسالة أخرى إلى مولاي زيدان يؤكد فيها على النقط التي وردت في الرسالة الأولى ، ويضيف أن هذه الأسلحة صنعت على يد العمال و المهندسين الهولنديين التابعين للحكومة الهولندية بنفس الإتقان والصنعة التي يصنعون بها الأسلحة لحساب حكومة هولندا ، وأنها سلمت إلى (Jacques Fabré) دون أن يؤدي أجر اليد العاملة كما لم يؤدي رسوم التعشير المعمول بها في هذا الشأن، وأن المجلس سهر أن تدخل كل المواد الخامة ، خصوصا ما اشتره (Jacques Fabré) من نحاس ، في صنع هذه المدافع والأسلحة.ويبدو أن نقل هذه المدافع إلى المغرب ما فتئ يثير الأخذ والرد، فما إن عاد القبطان (Jacques Fabré) إلى هولندا حتى مثل أمام أعضاء المجلس يوم 11 فبراير 1621 وقدم شكوى ضد القبطان (Cornelis Claesz. Hart) قائد المركب (la Vachepie) الذي استأجره لنقل هذه المدافع والأسلحة إلى المغرب، ورغم أن رسالة المجلس الأكبر إلى قيادة (Enkhuizen) ، بتاريخ 12 فبراير 1621 ، لم تبين مضمون هذه الشكاية، إلا أن المجلس أوصى هذه القيادة البحرية بأن أن تنظر في هذه الشكوى بكل اهتمام وتصدر حكمها مما يرضي جلالة الملك ملك المغرب.وقد وجدنا في ارتباط بنفس الموضوع، أن المجلس الأكبر في قراره بتاريخ 7 ماي1621  ،يوجه رسالة إلى  قضاة أمستردام يوصيهم فيها بأن ينصفوا (Jacques Fabré) ضد خصومه ، إلا أننا في الحقيقة، لانعرف من هم هؤلاء الخصوم؟  وهل يتعلق الأمر بنفس القبطان السابق الذي قدم ضده  الدعوى سابقا؟ أم يتعلق الأمر بشخص آخر؟ من جهة أخرى نجد أن المجلس ، في نفس القرار، رفع إلى نظر مجلس قيادة أمستردام، طلب (Jacques Fabré) بتصدير ثلاثين بندقية وأربعمائة خرطوشة لحساب مولاي زيدان.

شراء فرقاطتين من هولندا: مع توالي الأحداث، نجد أن مولاي زيدان يشكر المجلس الأكبر على إرساله المركب (Outger Claesz) إلى أسفي الذي قام قائد هذه المدينة عمر بن عبد الله بتجهيزه بما يلزم بناء على أوامر مولاي زيدان، وقد نقل ذلك إلى المجلس الأكبر قائد أسفي في رسالته بتاريخ 14 يوليوز  1621 . هذه الرسالة التي يختمها هذا القائد بالعبارة التالية "... وكتب مملوك المقام العلى الزيداني الحسني نصره الله وخلد عظيمه عمر بن عبد الله لطف الله به ..." يتحدث فيها ، من بين أمور كثيرة، عن السماح بصنع فرقاطتين  لحساب جلالته تحت إشراف يوسف بلياش. تم أخبر المجلس مولاي زيدان برسالة مؤرخة بالثالث عشر من أكتوبر 1621[4] بأنه سمح لوكيله بلياش بتجهيز هاتين الفرقاطتين بما يلزم، إلا أن هذه الرسالة لم تبين طبيعة  المعدات التي ستجهز بها الفرقاطتين . في حين أن الرسالة الواردة في قرار المجلس الأكبر، إلى مجلس القيادة البحرية بأمستردام، بتاريخ 19 نونبر 1621، وضحت نوعية الفرقاطتين ، اللتين يريد بلياش تجهيزهما لحساب ملك المغرب. فعندما قدم بلياش ملتمسه إلى المجلس الأكبر بتاريخ 11 نونبر 1621 ، كتب هذا الأخير في نفس اليوم إلى تاجر من أمستردام، يدعى (Elis Trip ) يدعوه، إن لم يكن له عمل آخر،  إلى لاهاي للتفاوض مع بلياش وكيل مولاي زيدان حول نيته  صنع فرقاطتين ، من عشرة واثني عشر مقعدا . و يستفاد، كذلك، من الرسالة التي وجهها المجلس الأكبر إلى مجلس قيادة أمستردام، أن بلياش ، وكيل ملك المغرب، التمس من المجلس الأكبر أن يضمنه لدى التاجر        (Elias Trip) في حالة ما رفض ملك المغرب الفرقاطتين، بعد صنعهما، أو رفض أداء ثمنهما، على أن يدفع بلياش للمجلس الثمن فيما بعد[5]. وشدد المجلس ، في رسالته، على أهمية المحافظة على صداقة جلالته، لذا فإنه عازم على تلبية رغبات وكيله بلياش، خصوصا وأن تكلفة صنع هاتين الفرقاطتين ليست بالكبيرة، مقارنة بأهميتهما والنتائج المتربة عن ذلك .وقد ربط المجلس صنع هاتين الفرقاطتين، بما ستستفيده هولندا، فبالإضافة إلى الربح الدبلوماسي والاستراتيجي، فإنها ستستفيد تجاريا مما ينتجه المغرب من ملح البارود ومن الحبوب، مما أشار إليه بلياش في ملتمسه إلى المجلس الأكبر، ومما أشارت إليه التقارير الواردة على المجلس. ومما يعزز أطروحة النفعية في علاقة هولندا بالمغرب في هذه الفترة، رد القيادة البحرية لأمستردام على رسالة المجلس بتاريخ 23 نونبر من نفس السنة، توصيه برفض طلب بلياش، وساقت لذلك حجة اقتصادية مفادها : أن المغرب لا ينتج ما يكفي من ملح البارود،  مما يمكن تصديره، و نفس الشيء بالنسبة للحبوب، التي يشهد إنتاجها تفاوتا كبيرا حسب السنوات[6]. وبما أن هذه الرسالة لم تصل المجلس إلا بعد 30 نونبر، أرسل هذا الأخير ، بعض اطلاعه على ملتمس بلياش، رسالة ثانية إلى قيادة أمستردام، يطلب رأيها في الموضوع، فبعثت هذه الأخيرة رسالة إلى المجلس بتاريخ 2 دجنبر أكدت ما جاء في رسالتها الأولى[7]. لما توصل المجلس بهاتين الرسالتين يوم الثالث من دجنبر، قرر أن يحيل القضية على أنظار أعضاء المجلس لمناقشتها، قبل أن يتخذ قرارا نهائيا في المسألة[8]. وبعد أن أجل المجلس النظر في القضية إلى يوم السابع من دجنبر[9]، قرر يوم 23 دجنبر 1621 ، أن يسمح ليوسف بلياش أن يتعاقد مع (Elis Trip ) أو مع أي شخص غيره، ومنحه قرضا بقيمة ستة آلاف فلوران على أن يلتزم هذا الأخير بأدائها إذا ما رفض مولاي زيدان ذلك[10].بعد ذلك نقل داود بلياش[11]، ابن يوسف بلياش، يوم 8 فبراير 1622 ، ثلاث رسائل إلى مجلس قيادة أمستردام، الأولى، من المجلس الأكبر، بتاريخ 27 يناير  1622، الثانية ، من الأمير موريس دو ناسو، والثالثة من أبيه، يوسف بلياش، ترجو كلها من مجلس قيادة أمستردام أن يسرع في صنع الفرقاطتين المخصصتين لمولاي زيدان. حينها طلب مجلس أمستردام داود بلياش أن يقدم له كشفا بالمصاريف، كما طلب نفس الشيء من كل من المكلف بالتجهيز والمكلف بالنجارة[12]، إلا أن المجلس قرر يوم 15 من نفس الشهر، بعد أن ناقش موضوع صنع الفرقاطتين من جديد، الاعتذار، بلباقة، للمجلس الأكبر عن هذا الأمر في رسالة كتبها إليه في نفس اليوم، تحت ذريعة الضائقة المالية[13]. بعد توصل المجلس الأكبر بهذه الرسالة يوم 18 فبراير، قرر، في نفس اليوم، أن يكتب من جديد، إلى مجلس قيادة أمستردام، يحثه على إعادة النظر في قراره، وأن يتم هذه الصفقة لأهميتها بالنسبة لمولاي زيدان ، وأن عدم الالتزام بها هو إخلال بالاتفاقية المبرمة بين هذا الأخير و الحكومة الهولندية[14]. ويبدو أن مجلس قيادة أمستردام أذعن في الأخير لرغبة المجلس الأكبر ، حيث نجده في قراره بتاريخ 2 مارس 1622 ، يوكل إلى النائبين (Teunis Jansz) و(Joost Jangestal) مسالة مناقشة تفاصيل صنع الفرقاطتين مع داود بلياش، كما نجده يقرر يوم 8 مارس من نفس السنة، طريقة أداء تمن العملية برمتها، حيث يؤدى ثلث التكلفة عند بناء هيكل الفرقاطتين، والثلث الثاني عند وضع الفرقاطتين في الماء والثالث عند انتهاء عملية النجارة. وعهد المجلس، يوم 18 مارس 1622،  إلى مهندسي القيادة البحرية بأمستردام بمراقبة أشغال بناء وتركيب الفرقاطتين. من جهة ثانية يبدو أن التاجر (Elias Trip) الذي تكلف بعملية بناء الفرقاطتين لم يلتزم ببنود العقد مما اضطر مجلس أمستردام إلى إلغائه وتعويض يوسف بلياش عما دفعه من أموال، كما عوضه عن المدافع التي صنعها لحساب مولاي زيدان. و قد أخبر مجلس أمستردام، في رسالة له بتاريخ 21 ماي 1622، المجلس الأكبر بأن صنع الفرقاطتين أشرف على نهايته وأنه تم تعويمهما ويجري إنهاء كل الأشغال.  ويبدو أن هذه العملية شابهها بعض التأخير، حيث أبطأ الصناع في تجهيزهما بالحبال والمراسي والأشرعة واللوازم الأخرى، فكتب يوسف بلياش ملتمسا جديدا إلى المجلس الأكبر، يلتمس منه أن يحث قيادة أمستردام على الإسراع في ذلك، فقرر هذا الأخير يوم الثالث من يونيو 1622، أن يكتب من جديد إلى مجلس القيادة البحرية لأمستردام ينبهه إلى ضرورة إنهاء كل الأعمال المتعلقة بالبناء.[15]بعد ذلك أصدر المجلس الأكبر قرارا بتاريخ 17 يونيو1622 ، بناء على الملتمس الذي تقدم به يوسف بلياش، يسمح للأمير دو ناسو بأن يجهز مركبا حربيا يرافق الفرقاطتين التين صنعتا لفائدة مولاي زيدان ، وأن يتكفل بالقضية برمتها، ويعمل ما يقوي العلاقات بين المغرب وهولندا[16]. على أثر  هذا القرار كتب الأمير دو ناسو إلى مجلس القيادة البحرية لأمستردام يرجوه بتوفير مركب حربي يرافق الفرقاطتين إلى المغرب، إلا أن مجلس قيادة أمستردام اعتذر عن ذلك في رسالته التي وجهها إلى المجلس الأكبر بتاريخ 28 يونيو من نفس السنة، إذ لم يعد قادرا على دفع نفقات أخرى، بعد ما أنفقه على بناء وتجهيز الفرقاطتين، و لا يزال ينتظره توفير طاقم من خمس وعشرين فردا على الأقل لكل سفينة[17].إلا أن مجلس قيادة أمستردام سيعطي موافقته في نهاية المطاف[18]، مما حدا بالمجلس الأكبر أن يكتب يوم 23 يوليوز 1622 إلى الأمير دو ناسو ، رسالة يعلمه من خلالها أن  الفرقاطتين والمركب الحربي الذي سيرافقهم إلى المغرب جاهزا للإبحار، فرد الأمير ، عن طريق كاتبه الخاص، برسالة بتاريخ 23 يوليوز 1622 بأنه اتخذ كل ما يلزم ولا ينتظر إلا الأوامر الجديدة للتنفيذ. لما توصل المجلس الأكبر برسالة الأمير دو ناسو يوم 29 يوليوز، قرر في نفس اليوم أن يكلف كل من السادة (Magnus) و (Duyck ) و (Bruymings) باتخاذ اللازم كي يبحر المركب مع الفرقاطتين في أسرع وقت ممكن[19]. ولما وصل السيد (Bruymings) إلى (La Haye) قادما من أمستردام يوم 30 يوليوز أبلغ المجلس الأكبر بأن مجلس قيادة أمستردام تكلف بأداء ثمن المدافع الستة الصغيرة التي ستوضع على ظهر الفرقاطتين ، إلا أن المجلس يتساءل عمن سيتكفل بأداء أجور طاقم الفرقاطتين وبأي وسيلة سينقلان إلى المغرب[20]. بعد ذلك سافر يوسف بلياش رفقة (Albert Ruyl) على ظهر المركب (l’Overijsel)[21]ولحقت بهما من مدينة أمستردام الفرقاطتين (de Zon, le soleil)و (de Maan, la lune)[22]إلى مدينة (Flessingue) ومنها أبحر الجميع نحو المغرب،  إلا أن العاصفة أرغمت هذا المركب والفرقاطتين على التوجه إلى مدينة (Olymouth) بانجلترا، ولما اتضح أن الفرقاطتين غير قادرتين على الإبحار تقرر، بعد مناقشات ساخنة وجادة، إعادتهما إلى هولندا[23]، وهذا ما شرحه يوسف بلياش في رسالته إلى المجلس الأكبر بتاريخ 22 نونبر 1622[24]، حيث بين لهم، مما لا يدع مجالا للشك ،بناء على شهادة وتقارير الربابنة، صعوبة وخطر نقل الفرقاطتين إلى المغرب، رغم ما بدله (Ruyl) من جهد في سبيل ذلك. وسيشرح لجلالته الأمر برمته ولن يؤثر هذا الأمر في العلاقات المتينة التي تربط مولاي زيدان ملك المغرب بالحكومة الهولندية. في نفس السياق كتب (Ruyl) رسالة إلى المجلس الأكبر بتاريخ 22 نونبر 1622 كذلك، يؤكد فيها على  أن  عدم تسليم الفرقاطتين يمكن أن يجلب  غضب ملك المغرب، إلا أن يوسف بلياش طمأنه على أن هذا الأمر لن يحدث. من جهة أخرى أخبر (Ruyl) المجلس بأنه سيحمل على ظهر المركب (l’Overijsel) المعدات والأسلحة التالية: ستة مدافع صغيرة، مائتي قذيفة، مائتي رطل من البارود، ولوازم أخرى، تلك التي كانت على ظهر الفرقاطتين ليسلمها إلى مولاي زيدان، وسيعتذر له عن عدم تمكنه من إحضار الفرقاطتين،كما سيسلم إلى بلياش ترجمة إلى الاسبانية للتقرير الذي أعده الربابنة حول استحالة إبحار الفرقاطتين نحو المغرب.كما سيطلب من مولاي زيدا أداء تمن الأسلحة التي كانت على ظهر الفرقاطتين. وهكذا أسدل الستار على مسألة بيع الفرقاطتين إلى مولاي زيدان.  

المصطفى المرتجي


مصرع شخصين في حادثة سير بآسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 06/04/12

 

لقي شخصان (زوجان )مصرعهما في حادثة سير وقعت٬ اليوم الأربعاء بمدينة آسفي٬ وذلك بعد أن صدمتهما شاحنة من الوزن الثقيل وهما على متن دراجة نارية.

وأوضحت مصالح شرطة المرور أن الحادثة وقعت إثر محاولة الزوج٬ الذي كان يقود الدراجة النارية٬ تجاوز بركة مائية ناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة بشارع الحسن الثاني٬ مما أدى إلى انزلاق الدراجة ودهس الشاحنة ٬التي كانت تسير في نفس الاتجاه٬ للزوجين.

وأضافت واضافة مصادر طبية أن الزوجين لفظا أنفاسهما الأخيرة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة متأثرين بجروح خطيرة أصيبا بها خاصة على مستوى الرأس


دردشة مع الحكمة الوطنية الشابة في رياضة المواي تاي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 01/04/12

 

 

آسفي نيوز: بطاقة تعريفية ؟

سارة محاونص : حكمة وطنية من عصبة الوسط ، وصيفة بطلة المغرب في رياضة الفول كونتاكت ، أنتمي لنادي مولاي اسماعيل بسلا ،مارست هذه الرياضة منذ نعومة أظافري ،وهي الرياضة التي أحببتها أكثر من سواها .. شاركت في البطولة الجهوية عدة مرات وحصلت على رتب مشرفة . أم فيما يخص علاقتي بالتحكيم فقد بدأت منذ خمس أو ست سنوات بحكم معرفتي الشاملة بهذا النوع الرياضي ، وبالتالي اتجهت لميدان التحكيم كمساهمة مني في تأطير وتكوين أبطال وبطلات في المستوى من شأنهم تمثيل بلادنا في البطولات الدولية تمثيلا مشرفا ..

آسفي نيوز: ألا ينطبق عليك المثل القائل "ابن الوز عوام " بحكم أن والدك من المهتمين بهذا النوع الرياضي ؟

سارة محاونص : العديد من الناس يقولون هذا أبي وأمي رياضيين وأنا جد فخورة بذلك،  أشبه أبي في العديد من الأشياء  أعتبره قدوة لي ، أستشيره في كل شيء وأعمل بنصائحه وتوجيهاته سواء في حياتي الرياضية أو العادية .

آسفي نيوز: كيف ترين مستواك فيما يخص التحكيم بين باقي الحكمات ؟

سارة محاونص: لسنا إلا حكمتين على المستوى الوطني لاثالثة لنا . ملاحظات الحكام الدوليين أو الأطر المختصة في هذا النوع الرياضي يصنفونني حكمة من الدرجة الأولى ، وهذا يشرفني ويدفع بي إلى المزيد من مضاعفة الجهود والعطاء حتى أكون عند حسن ظن الجميع وفي المستوى المطلوب إن شاء الله .وطموحي أن أحمل الشارة الدولية .

آسفي نيوز: كيف استطعت النجاح في مهمة التحكيم في رياضة يعتبرها العديد من الناس رياضة رجولية ؟

سارة محاونص: كيفما كان جنس الحكم ذكر أو أنثى ، عليه أن يكون هاضما لقوانين اللعبة ومطلعا على مستجدات هذه القوانين ، وأن يتوفر على لياقة بدنية تساعده على الممارسة ، وأن تكون شخصيته قوية و يفرضها فوق الحلبة ليكون سيد قراراته وطبيعي أنه سينجح في مهمته..

 آسفي نيوز: هل واجهت في مشوارك التحكيمي وضعا تطلب منك اللجوء إلى أحد آخر لإنقاد الموقف ؟

سارة محاونص: مثلا ، بمناسبة البطولات النهائية أو المباريات التي أحكمها لأبطال كبار وحماية لي وللمتبارين أستشير مع القضاة الذين يديرون معي تلك المباراة حتى يكون القرار جماعي ولا أتحمل فيه المسؤولية لوحدي ومهما كان الأمر كذلك فغالبا ما يكون القرار صائب ..

آسفي نيوز: هل من موقف غير متوقع صادفك أثناء مباراة ما ؟

سارة محاونص: بمناسبة إدارتي لمباراة السنة الماضية برسم البطولة الوطنية في فاس ، وحين أردت إيقاف المباراة وأنا متواجدة بين المتباريين ، وجه لي أحدهم الضربة عوض توجيهها إلى الخصم ، والحمد لله لم أصب إصابة بليغة..

آسفي نيوز: لنعد إلى لقاءات اليوم  كيف كان مستوى المنافسة في المباريات الإقصائية ؟

سارة محاونص: المنافسة كانت قوية بين المتبارين ، وأبان المشاركون على مستويات تقنية محترمة بالنسبة للبطولة الوطنية لكأس سفير مملكة التايلاند ، أما بالنسبة للبطولة الممتازة والتي يتبارى فيها الأبطال الذين سبق لهم الفوز بإحدى البطولات الوطنية فهي تتميز بمستوى أعلى من المنافسة ونتائجها ممتازة..

آسفي نيوز: ماذا عن مستوى البطولة الوطنية إذا ما قورن بالمستوى المقدم خلال البطولات الجهوية ؟

سارة محاونص :نجاح أي بطولة وطنية هو مرتبط بنجاح البطولات الجهوية ، فكل ما أبرزت البطولات التي تجرى بالجهات أبطال في مستوى رفيع كلما انعكس ذلك على مستوى البطولة الوطنية ..

آسفي نيوز: كلمة أخيرة .

سارة محاونص : أوجه نداء للشابات من أجل التعاطي لهذه الرياضة حتى يتضاعف عدد الممارسات على المستوى الوطني . كما أن من شأن إقبال الفتيات على هذه الرياضة والتألق فيها فرز حكمات كثيرات حتى نتمكن من خلق جمعية تعنى بالتأطير والتكوين وتدافع عن مصالحنا ..وأقول للشابات رغم أن هذه الرياضة تبدو عنيفة إلا أنها مسلية ..

آسفي نيوز


السيدة ربيعة الشيهب في ذمة الله


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 30/03/12

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة السيدة ربيعة الشيهب أخت الأستاذ عبد الصمد الشيهب الكاتب العام للمدرسة العليا للتكنولوجيا بآسفي..وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة آسفي نيوز وكل الاهل والأحباب وأصدقاء العائلة بأحر التعازي والمواساة لإبنة المرحومة مريم طيطي ومن خلالها لكافة عائلة الشيهب ..تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه وأنزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ..إنا لله وإنا إليه راجعون..


الدكتور


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 28/03/12

 

أكد الدكتور "فؤاد مرابطي" المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأسفي على أهمية نظام المساعدة الطبية ، ولأجرأته على صعيد إقليم آسفي أوضح  فؤاد مرابطي ، أنه تم تشكيل للجنة الإقليمية الدائمة طبقا للقرار العاملي للسيد والي جهة دكالة عبدة و عامل إقليم آسفي   رقم 197/2011 بتاريخ 21 شتنبر 2011 ، وتتكون اللجنة التي يرأسها والي الجهة من رئيس المجلس الإقليمي أو من يمثله ،المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ،المندوب الإقليمي لوزارة الفلاحة والصيد البحري ،المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ،المدير الإقليمي للضرائب، كما تشكلت اللجان المحلية ، مبرزا في الوقت ذاته مختلف مراحل تعميم نظام المساعدة الطبية وهي مرحلة الإنطلاقة ومدتها 3 أشهر ، مرحلة تدعيم الأجراة ومدتها ما تبقى من سنة 2012 ، ومرحلة تحصين وتعزيز المكتسبات على المدى البعيد، محددا في الوقت نفسه مسلك العلاجات في 42 مؤسسة للعلاجات الأساسية من بينها 38 نقطة ارتباط بمسلك العلاج ، المركز الجهوي الإستشفائي محمد الخامس بأسفي والمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ، مضيفا أن مسلك العلاجات يشمل استشارات الطب العام ،برمجة قوافل طبية تنظيم استشارات طبية أسبوعية قارة لفائدة مرضى داء السكري وارتفاع الضغط الدموي، الرفع من عدد الوحدات الطبية المتنقلة ،تجهيز جميع دور الولادة بالإقليم بآلات الفحص بالصدى بالإضافة إلى أربعة مراكز صحية حضرية ،تجهيز جميع دور الولادة بمختبرات التحاليل الطبية لتتبع الحمل عند النساء الحوامل بالعالم القروي ، وحدة المساعدة الطبية للإنقاذ لفائدة النساء الواضعات والمواليد الجدد  بالوسط القروي،توسيع اللائحة الوطنية للأدوية الأساسية طبقا للمراجعة 17 للمنظمة العالمية للصحة ، الرفع من الاعتمادات المالية لاقتناء الأدوية و الأجهزة و المستلزمات الطبية مع وضع آلية لضبط وصف و توزيع الأدوية ، التكفل بالأمراض المكلفة داخل المراكز الاستشفائية الجامعية فقط، وبالنسبة للأمراض الطويلة الأمد ،فقد أوضح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأسفي بأنه تقرر طبقا للبرنامج الوطني للتكفل بمرضى السرطان بشراكة مع جمعية للا سلمى ،بناء مركز جهوي للأنكولوجيا بأسفي، وذلك لتعزيز العرض العمومي و الرفع من جودة الخدمات مع توقيع شراكة مع القطاع الخاص لشراء خدمات تصفية الدم و تقليص لائحة الانتظار ، وضع و تحديد مسالك العلاجات الخاصة بالسكري و ارتفاع ضغط الدم ،تعزيز الحملات الطبية للتكفل الجراحي بمرضى داء العتمة (الجلالة) بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، مؤكدا على أن الدولة ستساهم بنسبة 75 ℅ في تمويل نظام المساعدة الطبية ، والجماعات المحلية بنسبة 6 ℅ في حدود 40 درهما عن كل مستفيد في وضعية الفقر ، في حين سيساهم المستفيد بنسبة 19 ℅ وهي عبارة عن 120 درهم سنويا ولن تتعدى مبلغ 600 درهما سنويا للعائلة مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا النظام سيمكن من تأطير و تمويل أفضل لعرض العلاجات نظرا للتأهيل الذي ستحظى به المؤسسات الصحية العمومية بفضل الإمكانيات المالية التي ستضخ في القطاع العام ،باعتبار أنالمسطرة المتعلقة بتحديد الأشخاص المؤهلين للاستفادة من هذا النظام أداة فعالة لاستهداف الطبقات المعوزة و تحقيق العدالة الاجتماعية و تكافؤ الفرص بين المواطنين ، يبقى الهدف الذي يتطلع إليه الجميع حسب الدكتور "فؤاد مرابطي" المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأسفي هو السعي الدؤوب نحو التعميم التدريجي للتغطية الصحية على جميع المواطنين في أفق التغطية الشاملة بما يكفل ديمومة التغطية و استمرارها و تطوير جودة الخدمات و نوعيتها و تحسين المؤشرات الصحية ببلادنا.

عبد الرحيم النبوي



  شكل نظام المساعدة الطبية  المحور الأساسي  في اللقاء التواصلي الذي نظمته ولاية جهة دكالة عبدة صباح يوم الاثنين 26 . 3 . 2012 بمقر عمالة إقليم اسفي  حضره الكاتب العام للعمالة و ممثلين عن السلطات المحلية والطبية والمنتخبون ، وبالمناسبة شدد والي جهة دكالة عبدة عبد الله بندهيبة في كلمته على أهمية هذا الورش الوطني الكبير ، والذي يعد حسب والي الجهة أمل فئة عريضة من  ساكنة الإقليم  للاستفادة من أهم الحقوق الأساسية  المتعلقة بالصحة ،معتبرا هذا الورش مسيرة جديدة في ميدان الصحة وثورة صحية فعلية ،مشددا على ضرورة تنزيله إلى أرض الواقع بالطريقة المناسبة لأن الصحة والتعليم هي مسؤولية الجميع والعمل على إنجاحه  بأي طريقة من الطرق ،داعيا اللجان المشرفة على هذا الورش الوطني الكبير إلى الإبتعاد عن  البيروقراطية وعن الشبوهات والمحسوبية ، قائلا : هذه عملية تتطلب منا جميعا حسا وطنيا صادقا وتقديرا للمسؤولية ، التسهيل ثم   التسهيل لكي يتكمن المستفيد من نظام المساعدة الطبية من الحصول على بطاقته وفي أسرع وقت ممكن ، ملحا على ضرورة منح المواطن المستفيد كل الوقت والإصغاء له  بداية من  اليوم الأول لضمان ثقة المواطن في هذه العملية وكذلك لتوفير كل شروط النجاح ، محذرا من وقوع إي خلل في التنزيل قد يؤثر على ما تم تسطيره من أهداف




مصرع أربعة أشخاص في حادثة سير مروعة بأسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 21/03/12

 

لقي أربعة  أشخاص مصرعهم   في حادثة سير مروعة،  ليلة أمس الثلاثاء   20مارس الجاري،  بمدينة أسفي ، وقد وقع الحادث المأساوي  بعد العاشرة ليلا  ،وأرجعت بعض الشهادات أسباب الحادثة إلى عدم التحكم الجيد  في قيادة السيارة التي على متنها أربعة تلاميذ  يتابعون دراستهم بإحدى ثانويات المدينة مستوى الباكالوريا ثلاثة ذكور وبنت تتراوح أعمارهم بين 17 و 19 سنة ، وتضيف نفس المصادر أن السيارة المذكورة قد وقعت  من أعلى  المنتزه في اتجاه منحدر صخري حاد ،ومباشرة بعد إخبارها بالحادث المأساوي، استنفرت مصالح  الوقاية المدنية ومصالح الأمن عناصرها  التي انتقلت إلى عين المكان حيث تم نقل جثث الهالكين إلى مستودع الأموات بأسفي  وتم على الفور تسييج مسرح حادثة السير بشريط لتمكين المصالح الأمنية  من جمع المعلومات والإفادات  والتي من شانها تحديد الأسباب الحقيقية للحادث المميت…

safinews

 

 

و قد جرت عشية يوم الاربعاء  بمدينة اسفي مراسيم تشييع  جثمان الضحايا في موكب جنائزي مهيب حضره عدة شخصيات وفعاليات من المدينة يتقدمهم السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بأسفي والسيد الوكيل العام للملك بها ورئيس كتابة الضبط ورئيس كتابة النيابة العامة والمدير الفرعي ومجموعة من السادة القضاة والمحامين واطر وموظفي محكمتي الاستئناف والابتدائية بأسفي ، كما حضر مراسيم الجنازة الاسرة التربوية يتقدمهم النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالاقليم  وشخصيات من عالم الفكر والتقافة ،  كما حضر في الوقت ذاته العديد من زملاء و أصدقاء الضخايا  .

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم جميع الأهل والأحباب وأصدقاء بأحر التعازي  لافراد عائلة الضحايا كما يتقدم كل من اعضاء المركز المغربي لحقوق الانسان و هيئة تحرير موقع اسفي نيوز  صادق تعازيهم٬ وخالص مواساتهم ، سائلين الله العلي القدير  أن يلهم افراد الاسرة  الصبر والسلوان و للضحايا  المغفرة والرضوان ، احسن الله  عزاءكم وجبرمصيبتكم وغفر لفقيدكم  وتغمدهم الله جميعا برحمته ورضوانه ،ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام، فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ}[1]، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب،  والقول كما قال الصابرون: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً،فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[3]، وصح عن النبي صلى،  الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها))[4]. فنسأل الله أن . يجبر مصيبتكم جميعا، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح والعاقبة الحميدة، كما نوصيكم بالصبر والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار والدعاء لهم بالفوز بالجنة والنجاة من النار،  

كل نفس ذائقة الموت  

                                            .
 

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس