» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





منح قرض للمجمع الشريف للفوسفاط بقيمة 240 مليون يورو


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 06/05/10

المشروع سيمكن  المجموعة المغربية من نقل الفوسفاط، بواسطة هذا النظام الجديد، بين مناجم خريبكة والموقع الصناعي للجرف الأصفر، والذي يتم حاليا بواسطة السكة الحديدية، وسيمتد مشروع أنبوب نقل الفوسفاط، الذي يتكون من أنبوب رئيسي وأنابيب ثانوية، على طول 235 كلم بطاقة استيعابية قدرها 38 مليون طن سنويا، ويعتزم المكتب الشريف للفوسفاط استثمار 6.3 مليار يورو حتى 2020 لرفع إنتاجه من لفوسفاط الخام إلي 47 مليون طن من 28 مليون حاليا وتلبية طلب سريع النمو على ذلك المعدن الذي يستخدم في صنع المخصبات الزراعية (الاسمدة)،

 وضع المكتب الشريف للفوسفاط والوكالة الفرنسية للتنمية،بداية الأسبوع  بباريس، اللمسات الأخيرة على ترتيبات قرض بقيمة 240 مليون يورو لتمويل مشروع مد أنبوب لنقل الفوسفاط. حسب العديد من وكالات الأنباء  التي نقلت الخبر ، ان اتفاقية القرض قد وقعت من طرف مصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجان ميشيل ديبرا، المدير العام بالنيابة للوكالة الفرنسية للتنمية، بحضور سفير المغرب بفرنسا السيد المصطفى ساهل ، وأضاف نفس المصدر أن هدا المشروع سيمكن  المجموعة المغربية من نقل الفوسفاط، بواسطة هذا النظام الجديد، بين مناجم خريبكة والموقع الصناعي للجرف الأصفر، والذي يتم حاليا بواسطة السكة الحديدية، وسيمتد مشروع أنبوب نقل الفوسفاط، الذي يتكون من أنبوب رئيسي وأنابيب ثانوية، على طول 235 كلم بطاقة استيعابية قدرها 38 مليون طن سنويا، ويعتزم المكتب الشريف للفوسفاط استثمار 6.3 مليار يورو حتى 2020 لرفع إنتاجه من لفوسفاط الخام إلي 47 مليون طن من 28 مليون حاليا ، وتلبية طلب سريع النمو على ذلك المعدن الذي يستخدم في صنع المخصبات الزراعية (الاسمدة)، ويأتي جزء كبير من الطلب من دول مثل الصين والهند والبرازيل حيث أدت زيادة عدد السكان والنمو الاقتصادي إلى زيادة استخدام الأسمدة لتعزيز الإنتاج الغذائي ، وتعتزم المجموعة، التي قررت التخلي تدريجاً عن نقل الفوسفاط عبر السكة الحديد، والتحول إلى أنظمة النقل عبر الأنابيب الجوفية، وسيتم استثمار  مبالغ ضخمة  في المشروع، الذي يمتد إلى نهاية عام 2012، بهدف حماية البيئة عبر خفض مليون طن من الغازات الحرارية، وتوفير 4 ملايين متر مكعب من المياه، وألف كيلوات من الطاقة الكهربائية سنوياً،وتعتزم المجموعة المغربية




مشاركة وازنة لجهة دكالة عبدة في المعرض الفلاحي بمكناس


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 30/04/10

شكل قطب جهات المملكة الستة عشر مناسبة للتعريف بالمنتوج الفلاحي بكل جهة على حدة وكذا بخصائصها الجغرافية والمناخية ومخططاتها الفلاحية، فبخصوص  الوسط القروي بإقليم أسفي  الذي تبلغ ساكنته حوالي  465.684 نسمة (53%) ، الوسط الحضري 415.323 نسمة (47%) ، عدد الفلاحين 68.084 موزعين  هم كذلك  على النحو التالي :  دائرة عبدة 17.408 ، دائرة جزولة : 19.457، دائرة احمر20.082، دائرة احرارة 11.137،

 تحت شعار "الفلاحة والتنمية المستدامة"انطلقت فعاليات المعرض الفلاحي بمكناس والذي يشكل حسب المنظمين في نسخته الخامسة مناسبة لإبراز مبادئ الحكامة الفلاحية الجيدة، خدمة صغار الفلاحين وتحسين الإنتاجية وحماية الموارد الطبيعية من خلال استغلال عقلاني للموارد ووسائل الإنتاج في احترام تام للمعايير البيئية المعمول بها ، بالإضافة إلى انه تشكل فرصة لتسليط الضوء على مؤهلات القطاع الفلاحي بالمغرب ومكانته ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، ومناسبة كذلك للفاعلين والمهنيين المغاربة والأجانب، العموميين والخواص، لعقد شراكات وتبادل الخبرات والتجارب وتوسيع دائرة المبادلات في هذا المجال، وبالتالي يعكس  شعار المعرض إرادة المغرب في جعل الفلاحة قطاعا أساسيا لأي مسلسل يروم تحقيق التنمية المستدامة، وكذا ضرورة تضافر الجهود والإنتاج المندمج والتكاملي في سبيل تقليص الآثار السلبية للاحتباس الحراري، وندرة الموارد الطبيعية.  وحسب المنظمين بان المعرض الدولي سيعرف مشاركة 840 عارض من بينهم 184 أجنبي يمثلون ثلاثين دولة. وتتميز الدورة الحالية بتسجيل حضور نحو 85 بالمائة من الشركات والمؤسسات الأجنبية التي شاركت في الدورات السابقة، وهو ما يعكس السمعة الجيدة التي بات المعرض يحظى بها على الصعيد الدولي، ويهدف من جهة أخرى إلى استقطاب 500 ألف زائر، فضاء للتفكير حول مؤهلات القطاع الفلاحي المغربي الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني





ضرورة المساهمة في نشر ثقافة الاستهلاك، وتوفير الجودة وجعلها إحدى مقومات ومميزات الاقتصاد والاستهلاك، على حد سواء داخل  ساكنة جهة دكالة عبد ة، فمجال حماية المستهلك يظل هو الملف المغيب لحد الساعة  ،  لدا  وجب وضع الآليات والوسائل الكفيلة بتوفير الحقل الملائم لنمو حركة الاستهلاكية، تستطيع أن تشكل قوة اقتراحية ودفاعية، كما هو الشأن في بعض الدول المتقدمة.   

لم تعد مجزرة مدينة الجديدة تستجيب لحاجيات الساكنة وتوفير شروط السلامة الصحية، وذلك بسبب مساحتها الضيقة التي لا تتعدى 400 متر، بحيث أن نصفها مخصص لذبائح الأبقار، إذ يتم ذبح أزيد من 50 رأس بقر يوميا، أما النصف الثاني فهو خاص بذبائح الأغنام، إذ تذبح أكثر من 60 رأس غنم يوميا، وتوزع هذه اللحوم المذبوحة على أكثر من 100 جزار، ويقوم بعملية الذبح صناع وحرفيون يتجاوز عددهم 50 حرفي،  يفتقرون لوسائل العمل اليومية ولأبسط الحقوق المهنية منها التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وانعدام المراقبة الطبية وعدم وجود طبيب مختص يقوم بعملية الفحص الطبي لهؤلاء الحرفيين، وهذا ما يشكل خطرا على صحتهم من جهة، وعلى صحة المواطنين من جهة ثانية لكون اللحوم التي يعملون على سلخها بشكل يومي قد تنقل الأمراض للمواطنين.

لقد أصبحت اللحوم الحمراء بمجزرة الجديدة معرضة للتلوث بسبب انعدام النظافة والشروط الصحية الضرورية، إلى جانب سقوط الصدأ من الرافعات والعلاقات على اللحوم أثناء عملية السلخ، وأيضا توزيعها في وسائل غير صحية وهو ما يشكل خطرا على صحة المستهلكين، وكذلك انتشار الذبائح السرية داخل المجزرة خارج الوقت المحدد للذبائح الممتد من 12 ليلا إلى 5 صباحا، وترويج لحوم قادمة من الأسواق، بفعل انعدام المراقبة الأمنية وعدم قيام الحارس المسؤول عن المجزرة بواجبه، وخير دليل على ذلك هو إحراق سيارة خاصة خلال عملية الصباغة داخل المجزرة مؤخرا، أكثر من ذلك فإن هذا الحارس عوض أن يقوم بالدور المنوط به فإنه يتحول إلى وسيط بين الجزارين والطبيب البيطري مستعملا أسلوب الزبونية والمحسوبية حتى لا يتم إتلاف بعض أجزاء اللحوم المريضة دون مبالاة بصحة المستهلكين الذين يبقوا عرضة للخطر في أي لحظة في ظل انتشار الغش وغض الطبيب البيطري الطرف على بعض الذبائح المريضة، و المثال على ذلك أنه في بعض المرات يتم إحراق نصف البهيمة والإحتفاظ بنصفها الآخر، فكيف يعقل أن المرض يصيب جزءا دون الآخر مع العلم أن الداء ينتقل عن طريق الدورة الدموية داخل جسم البهيمة.





 

الخطوات التي يقوم بها المجمع الشريف للفوسفاط هدفها  إرساء دعائم التنمية الاقتصادية محليا وحهويا ووطنيا،  إضافة إلى  اتخاذ المجهودات والتدابير المتخذة بالخصوص في مجال حماية البيئة والسلامة ،واستعمال احدث  التقنيات  في كل مراحل  الاستخراج والإنتاج والتسويق،     يقوم كذلك  بإنجاز عدة  مشاريع صناعية  في المجال الكيماوي و في مجال التنمية المستدامة بالمركب الكيماوي مغرب فوسفور أسفي و ذلك في إطار حرصه على تنويع منتجاته  الفوسفاطية وحماية البيئة بالمدينة،

علم من مصادر مطلعة  بان المجمع  الشريف للفوسفاط قد أعلن عن بدء تلقي العروض لبناء أنابيب لنقل الفوسفات الخام تعمل بالدفع اللولبي، من مواقعه الحالية في مدن خريبكة وبني جرير، إلى محطات الإنتاج في الجرف الأصفر   على مسافة 200 كيلومتر، ومن بنكرير إلى أسفي 160 كيلومتر،  و سيتم تزويد وحدات الإنتاج بالفوسفاط مباشرة  عبر خطوط أنابيب من اجل استعمال الأمثل للموارد المائية والطاقية وبهذه الطريقة سيتم الحد من الغبار المنبعث من الفوسفاط. كما سيمكن توقف وحدة غسل الفوسفاط  فيما بعد من توفير كميات إضافية من الماء،  وبالتالي سيتم حماية طبقات المياه الباطنية و مياه السدود ، وتعتزم المجموعة، التي قررت التخلي تدريجاً عن نقل الفوسفاط عبر السكة الحديد، والتحول إلى أنظمة النقل عبر الأنابيب الجوفية، وسيتم استثمار 500 مليون دولار في المشروع، الذي يمتد إلى نهاية عام 2012، بهدف حماية البيئة عبر خفض مليون طن من الغازات الحرارية، وتوفير 4 ملايين متر مكعب من المياه، وألف كيلوات من الطاقة الكهربائية سنوياً،ومن جهة أخرى سيتم  تشييد إضافة إلى دلك  وحدة لتحليه مياه البحر بالجرف الأصفر ووحدتين لإنتاج الحاض الكبريتي ومحطة حرارية ومحطة لتحليه مياه البحر بأسفي مما سيمكن من إغلاق خمسة وحدات قديمة وبالتالي الحد  من انبعاثات ثاني اوكسيد الكبريت ب 85%  وستمكن هذه المشاريع من توفير كميات كبيرة من المياه السطحية، و قد حصل المكتب على ضمانات قروض من «وكالة التنمية الفرنسية» ومؤسسة «كوفاس» لدعم الصادرات بقيمة 240 مليون يورو، باعتباره استثماراً «مجدياً اقتصادياً ويعنى بالبيئة». وسيضاعف المشروع الإنتاج إلى 50 مليون طن سنوياً، ويسمح بالاستفادة من تحسن أسعار المواد الأولية في السوق الدولية.   ويحتل المغرب المرتبة الثالثة عالمياً في إنتاج الفوسفاط

 





وزارة الفلاحة والصيد البحري قد سطرت مجموعة من البرامج الخاصة بمجال التكوين ، ودلك لتأهيل القطاع و الرفع من نسبة تشغيل الشباب في قطاع الصيد البحري، والعمل على  تقليص من نسب  الفقر عبر التنمية الاقتصادية والرفع من الإنتاجية وتحسين الشغل في القطاعات ذات مؤهلات كبيرة،  و سيمكن هدا البرنامج   من اكتساب المهارات الأساسية في يتعلق بالمهارات المهنية،     

من المنتظر حسب مصادر مطلعة أن تقوم البارجة إنترامارس المؤسسة العائمة المختصة بالتكوين  بالتوقف بميناء أسفي أواخر شهر ماي المقبل قبل أن تحل بميناء اكدير مع نهاية الشهر نفسه،  وستكون مناسبة للطلاب التكوين البحري بأسفي للاضطلاع على خصوصية التكوين في مجال تخصص الصيد  البحري بهده المؤسسة العائمة والتي تتشكل وحدات التكوين بها ما بين النظري والتطبيقي،  مثل فنون وتكنولوجيا الصيد، الوقاية من مخاطر الشغل على متن المراكب، صيانة الآليات، وتقنيات المعالجة و التخزين، وكانت المرحلة الأولى للتكوين قد نظمت بميناء طنجة دامت أسبوعين وا استفاد منها طلاب مدارس و مراكز التكوين المرتبطة بالصيد البحري في كل من العرائش و الدار البيضاء ، والذين تسلموا خلال الحفل شهادات الدورة التكوينية على متن البارجة المؤسسة "إنترامارس". ، وقد اشرف على اختتام هده  الدورة التكوينية السيد  عبد الجبار اليوسفي ونظيره الاسباني خوان كارلوس مارتين فراغيروا كاتب الدولة لشؤون البحار الإسباني الذي اغتنم المناسبة داعيا المسؤول المغربي إلى عقد اجتماع لتدارس المصالح المشتركة في شؤون الصيد البحري ،وأوضح خوان كارلوس مارتين فراغيروا بأن أسلوب المدرسة البارجة هو طريقة جديدة مبتكرة للدفع بالتعاون على المستوى الدولي، وخاصة فيما يتعلق بتطوير مشاريع التكوين و التدريب، في مناطق من إفريقيا و أمريكا الجنوبية ، ويتشكل "برنامج التعاون لأجل  التكوين في الصيد البحري" الذي تشرف عليه الإدارة العامة لتدبير الصيد الإسبانية من 4 وحدات تكوينية؛ فنون وتكنولوجيا الصيد، الوقاية من مخاطر الشغل على متن المراكب، صيانة الآليات، وتقنيات المعالجة و التخزين،  وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري قد سطرت




الفوضى والعشوائية سمة غالبة بالأسواق الأسبوعية لجهة دكالة عبدة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 29/03/10

 

الأسواق الأسبوعية تضخ في خزينة المجالس الجماعية مداخيل هامة تقدر بالملايير سنويا، لكنها  تعرف اختلالات بنيوية قاسمها المشترك يتجلى في وجود عدة مشاكل ،لذا ضرورة وجوب  تخصيص جزء من مداخيل هذه الأسواق لتجهيز كل الفضاءات المتواجدة بها، وتزويدها بكل الحاجيات الأساسية من ماء وكهرباء وغيرها، وتنظيمها وتأمينها، وذلك من أجل توفير الظروف المناسبة لعملية البيع والشراء وحفاظا على صحة المستهلكين.

 

تعتبر الأسواق الأسبوعية ثلاثاء سيدي بنور واخميس الزمامرة وجمعة اسحيم سب جزولة وأحد أولاد افرج من أكبر الأسواق الأسبوعية المتواجدة بالمنطقة  والمشهورة في بيع الأبقار والمواشي والدواب، والتي يقصدها الكسابون والجزارون من مختلف المناطق المغربية، إذ تضخ في خزينة المجالس الجماعية مداخيل هامة تقدر بالملايير سنويا، لكنها  تعرف اختلالات بنيوية قاسمها المشترك يتجلى في وجود عدة مشاكل: أولها انعدام النظافة ، بحيث تتجمع بها مختلف النفايات الصلبة والسائلة، انعدام التجهيزات الأساسية بها، انعدام المراقبة من طرف المجالس الجماعية والسلطات المحلية التابعة لها على الأشخاص الذين يفوزون بصفقة كرائها غياب أجهزة أمنية داخل السوق ، فإذا كانت هذه مشاكل مشتركة تعاني منها جميع الفضاءات المتواجدة بهذه الأسواق، فإن هناك مشاكل خاصة تعرفها بعض الفضاءات سيما الفضاء المخصص للأبقار والمواشي والدواب والتي يحتل حيزا هاما من هذه الأسواق الأسبوعية، فهو يفتقر للتجهيزات الضرورية التي من شأنها تنظيم عملية البيع والشراء، فهي غير مبنية بالإسمنت و لا تتوفر على مصاريف المياه وبول البهائم وانعدام المراحيض والماء الصالح للشرب والكاشفات الضوئية بها، بحيث تتحول بعد فراغها إلى مزابل حقيقية تنبعث منها الروائح التي تزكم الأنوف، كما تصبح خلال فترة التساقطات عبارة عن ضايات وأوحال تمنع الفلاحين من عرض قطعانهم، إضافة إلى عدم تنظيم هذا الفضاء وتوزيعه إلى مساحات صغيرة متساوية تسمح لكل فلاح بعرض منتوجه الحيواني في أفضل الظروف، وحسب شهادات بعض الفلاحين فإن هذا الفضاء يتحول إلى مكان تسوده فوضى عارمة بسبب كثرة الشناقين الذين يمارسون ابتزازات و مساومات خطيرة على العارضين لإجبارهم بالقوة على بيع معروضاتهم، في ظل انعدام فرق أمنية بعين المكان تسهر على توفير الأمن للباعة والمشترين على السواء، وهو ما يؤدي إلى نشاط حركة اللصوص الذين يقومون بعملية السرقة والنهب تحث التهديد بالسلاح الأبيض، بحيث يتعرض المتوجهون إليه لعملية السرقة في الليل والنهار، كما أن الشناقة يلجئون إلى بعض الأساليب الدنيئة أثناء إعادة بيع مشترياتهم تضر بالأبقار منها تقييد إحدى أرجل البقر حتى يقف على ثلاثة أرجل لكي يظهر للمشتري بأنه وازن ويباع بثمن مرتفع، يحدث هذا في ظل انعدام المراقبة من طرف الجهات المختصة للضرب على أيدي هؤلاء الشناقة المتلاعبين بمصالح المواطنين، إلى جانب




لقاء إخباري بأسفي حول: العلامات التجارية والتسويق عبر الشبكات


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 22/03/10

تنظم ولاية جهة دكالة عبدة يوم الخميس 25مارس 2010  لقاء  إخباريا حول العلامات التجارية والتسويق عبر الشبكات ،  اليوم  الإخباري  استدعيت  له العديد من  فاعلين اقتصاديين وخبراء دوليين ووطنيين مختصين في مجال التسويق عبر الشبكات، وذلك  للمساهمة في اغناء النقاش حول العلامات التجارية والتسويق عبر الشبكات، وسيكون اللقاء كذلك فرصة يجتمع خلاله الفاعلين الدوليين والوطنيين المختصين في الميدان مع الفاعلين الجهويين والمحليين الراغبين في إدخال هذا النوع من النشاط التجاري بمدينة أسفي وباقي مدن الجهة ، بالإضافة إلى المنعشين العقاريين الذين يتوفرون على فضاءات تجارية تستقطب هذا النوع العصري من التجارة ، وسيحضر هذا اليوم الإخباري  كذلك العديد من مالكي الأسماء التجارية المعروفة وطنيا ودوليا من اجل لقاء نظرائهم بالجهة  قصد تبادل المعلومات في هذا المجال ، وووفق البرنامج الذي أعدته اللجنة التنظيمية ، ولغناء النقاش سيتناول اليوم الإخباري  مداخلات  قيمة تتعلق ب :

  • العرض الأول  حول :   مجهودات الدولة من اجل عصرنة التجارة عبر الشبكات ، وسيقدم هدا العرض الكاتبة العامة لوزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيا الحديثة السيدة مونيا بوسة .
  • العرض الثاني  حول : التعريف بهدا النمط التجاري ومختلف مكوناته ، وسيقدمه خبير المركز AC franchies au Maroc

السيد بدر بابيوي .

  • العرض الثالث حول : تجربة العلامة المغربية مروة يقدمها الرئيس المدير العام للشبكة مروة.السيد كريم التازي.
  • العرض الرابع حول تمويل التجارة عبر الشبكات بالمغرب يقدمه السيد السبتي

وحسب اللجنة التنظيمية انه بموازاة هدا اللقاء الإخباري ستقام  ببهو الجهة أروقة خاصة بالتعريف ببعض العلامات التجارية وطرق التمويل لمختلف المتدخلين بهدا المجال ، على أن ينظم بعد زوال اليوم الإخباري لقاءات ثنائية لرجال الأعمال الراغبين في إدخال علامات تجارية إلى مدينة أسفي وباقي مدن الجهة .

عبد الرحيم النبوي       


الأيام المفتوحة لمديرية فسفور المغرب بأسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 12/02/10

إدراك مدى أهمية المساهمة في الحفاظ على البيئة والعمل على تحقيق التنمية مع الحفاظ على التوازنات الايكولوجية  

 مجمع المكتب الشريف للفوسفاط يعتبر أول فاعل اقتصادي على مستوى الجهة  والإقليم من خلال رقم معاملاته وحصته في السوق الدولية،  يعمل حاليا على تنفيذ برامج استثمارية جد طموحة والتي سيكون لها نتائج ايجابية على محيطها البيئي،

شهدت الأيام المفتوحة التي تنظمها مديرية فسفور المغرب بأسفي وانطلقت فعاليتها صباح يوم الخميس 11.2.2010 ،حضورا مكثفا لجمعيات تشتغل في المجال البيئي  وكذا فعاليات من المجتمع المدني والعديد من اطر المؤسسة والسلطات المحلية ، وتميز هذا اللقاء التواصلي بتقديم عروض قيمة تناولت بالدرس والتحليل الخطوات التي يقوم بها المجمع في إرساء دعائم التنمية الاقتصادية محليا وحهويا ووطنيا،  إضافة إلى الاضطلاع على  المجهودات والتدابير المتخذة بالخصوص في مجال حماية البيئة والسلامة واستعمال احدث  التقنيات  في كل مراحل  الاستخراج والإنتاج والتسويق،  أوضح  السيد كزرو مدير مغرب فسفور أسفي في كلمته بان  المجمع الشريف للفوسفاط  يقوم بإنجاز عدة  مشاريع صناعية  في المجال الكيماوي و في مجال التنمية المستدامة بالمركب الكيماوي مغرب فوسفور أسفي و ذلك في إطار حرصه على تنويع منتجاته  الفوسفاطية وحماية البيئة بالمدينة، ومن جهته أشار والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري الحسني إلى أهمية الأبواب المفتوحة التي ينظمها فسفور مغرب أسفي والتي تعد إسهاما في هذه المسيرة التنموية ومناسبة للتعريف بالجهود التي يبذلها مجمع المكتب الشريف للفوسفاط في سبيل الرفع من الإنتاجية والتنافسية مع العمل على المحافظة على البيئة ، مضيفا بان هذه الأبواب المفتوحة لدليل على انخراط  هذه





تتوفر جهة دكالة عبدة على إمكانيات عالية يجعل منها قطبا اقتصاديا بامتياز وبالتالي تكون رقما مهما يصعب تجاوزه الشيء الذي يؤهل المنطقة لاحتضان بعض القطاعات الواعدة في ظل ما تشكله من مكانة اقتصادية وصناعية وثقافية ، وأيضا بفضل غنى مواردها وثرواتها الطبيعية و المعدنية وخيراتها الفلاحية، و البحرية فالنسيج الصناعي بالجهة  يتميز بتنوعه عبر قطاعات مخنلفة أهمها الصناعات الكيماوية و الشبه الكيماوية ، و الصناعات الميكانيكية و المعدنية و صناعات النسيج بالإضافة إلى توفرها على 279 وحدة صناعية تمثل نسبة 3.6 في المائة من عدد الوحدات الإنتاجية على الصعيد الوطني ن وتساهم ب 10 في المائة من الإنتاج الوطني، و20 في المائة من حجم الصادرات و7 في المائة من القيمة المضافة،  فانطلاقا من الموقع الاستراتيجي للجهة وحسب   وكالة المغرب العربي للأنباء فقد بلغت القيمة المالية للمشاريع الإستثمارية  عددها   46 التي حظيت بالموافقة من قبل المركز الجهوي للاستثمار بجهة دكالة عبدة، خلال النصف الثاني من السنة الماضية، ما مجموعه مليارين و715 مليون درهم، وأفاد بلاغ للمركز حسب وكالة المعرب العربي للأنباء  بأن إنجاز هذه المشاريع سيمكن من توفير 1448 منصب شغل، مشيرا إلى أن 4 منها سجلت ضمن الاستثمارات التي تفوق قيمتها 200 مليون درهم (ثلاثة في قطاع البناء والأشغال العمومية وواحد في قطاع السياحة).وأوضح أن قطاع البناء والأشغال العمومية يأتي في المرتبة الأولى بنسبة 34 في المائة من عدد المشاريع و70 في المائة من حجم الاستثمارات، يليه قطاع السياحة ب 26 في المائة من عدد المشاريع و24 في المائة من حجم الاستثمارات، ثم قطاع الصناعات الغذائية ب11 في المائة من عدد المشاريع و3 في المائة من الاستثمارات




هل يتم تحويل القطاع التجاري بأسفي من العشوائية إلى التنظيم.


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 05/02/10

الباعة المتجولون  واقعا يصعب تجاوزه أو التخلص منه  الشيء الذي يجعل الجميع يلجأ إلى مبدأ التعايش على الأقل خلال نهاية الأسبوع وكذا في بعض المناسبات في انتظار إيجاد حلول بديلة معقولة تأخذ بعين الاعتبار  مصالح جميع الشركاء،

لا يجادل أحد في كون التجارة العشوائية المتمثلة في الباعة المتجولين بدأت تشكل دعامة أساسية داخل أغلب الأسواق المنتشرة بالمدينة وتعتبر مع ذلك رافدا من روافد التنمية الاقتصادية ، هذه  التجارة التي يمارسها البائع المتجول  تحتوي على كل شيء،   فأساليبها  مبنية غالبا على العشوائية والفوضى، ولا تقتصر في رواجها على سلع الوطنية فقط، بل هناك مواد مستوردة من خارج المغرب  يتم بيعها للمستهلك دون الأخذ بالحيطة والحذر ، ومن بين الأسواق المعروفة بهذه التجارة نجدها متعددة بأسفي من بينها : سوق التراب الصيني أو ما يعرف بسوق العفاريت ، ثم سوق اعزيب الدرعي ، وسوق زين العابدين ، سوق اجريفات ،  سوق بياضة سوق الكورس سوق كاوكي وأسواق أخرى متناثرة داخل محيط المدينة وبين دروب أحيائها  ، وقد  تشمل هذه الأسواق حتى  بعض المواد  الأجنبية والمتلاشية  التي قد تشكل خطرا على المشتري في غياب المراقبة  ، وبهذه التجارة العشوائية ينافسون الباعة المتجولون  أصحاب المحلات التجارية الذين يعتبرون هذه الظاهرة جد سلبية وخطيرة على الاقتصاد الوطني  ، وبما أن هذه الظاهرة أصبحت  واقعا يصعب تجاوزه أو التخلص منه ، فلم يكن أمام التجار بمختلف أصنافهم سوى أن يلجا  الجميع إلى مبدأ التعايش على الأقل خلال نهاية الأسبوع ، وكذا في بعض المناسبات في انتظار إيجاد حلول بديلة معقولة تأخذ بعين الاعتبار  مصالح جميع الشركاء،  ويعتقد الفاعلون  الاقتصاديون  




شهادة المَنْشَأْ، تثير الإحتجاج بميناء أسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 18/01/10

جميع الجمعيات المحتجة ومن ضمنها تجار ميناء أسفي، يؤكدون بأنهم يتبنون الدعوة إلى خلق إستراتيجية جديدة والتعامل مع القطاع بروح إبداعية، بل ويتبنون تفعيل مقاييس الجودة والمحافظة على الثروة السمكية، بل ويعلنون في بياناتهم بأنهم سيساهمون وفقا للضوابط القانونية في محاربة كل تهريب غير قانوني للسمك، لكن ليس على حساب أرزاقهم وآلاف مناصب الشغل التي يخلقونها بمزاولتهم لتجارة السمك الصناعي والسطحي، وبالتالي فإنهم وحسب تلك البلاغات سيرفون من وثيرة الإحتجاج، يمكنها أن تصل حد الإمتناع عن شراء المنتوج البحري، وحينها فلتبحث الوزارة عمن سيشتري آلاف الأطنان التي ستتراكم على أرصفة الموانئ.

 

 لايكاد قطاع الصيد البحري وطنيا ومحليا يستيقظ من مشكل بالقطاع، حتى يجد نفسه أمام مشكلة أخرى، واحتجاج آخر، وقضية أخرى من تلك القضايا التي تجعل القطاع دائما في موقع الحدث، والحدث الجديد بميناء أسفي على الأقل، هو الحركة الاحتجاجية التي أعلنها تجار السمك بالميناء، نتيجة المشاكل التي تراكمت، والتي كانت آخر قطراتها التي أفاضت الكأس هي وثيقة المنشأ التي طالبت بها السوق الأوروبية المشتركة وزارة الصيد بضرورة العمل بها حتى يتمن الجميع من معرفة مصدر المنتوجات التي يتم اصطيادها وبيعها وتصديرها للأوروبيين، وثيقة فجرت المسكوت عنه، وجعلت الجميع في "حيص بيص"، وجعلت تجار السمك بالميناء يخرجون عن صمتهم، بعد أن ظلوا ومنذ بداية البدايات صفرا إلى الشِّمال في معادلة قطاع الصيد البحري، بدليل أن الجهات الوصية، خصوصا وزارة الصيد البحري، ظلت وطيلة عقود تخاطب المهنيين حسب تجمعاتهم وتنظيماتهم، من بحارة وربابنة وأرباب المراكب، والنقابات، وحتى ممثلي حرفة النجارة، تم الجلوس معهم ومحاورتهم، وحدهم تجار السمك بميناء أسفي وبمختلف الموانئ ظلوا خارج المعادلة يعملون في صمت، يقومون بترويج المنتوج البحري وكأنهم رقما سالبا لا يستحق العناية والتوجيه والتحاور، إلى أن سقط عليهم قرار بمنعهم بطريقة ملتوية من مزاولة مهنتهم التي زاولوها منذ سنوات، بل منهم من ورثها أبا عن جد، ذلك القرار الذي يحرمهم من شهادة المنشأ في حالة شراءهم للسمك الصناعي الموجه نحو معامل التصبير، ولأن القائمين على شؤون قطاع الصيد البحري لهم من الحكمة ما يجعلهم وفي الكثير من المرات، ينبطحون لقرارات الأوروبيين، دون دراسة ما لذلك الإنبطاح من عواقب على فئات اجتماعية تعتبر ضمن السلسلة الكاملة للقطاع، خصوصا وأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها وزارة الصيد البحري بإصدار قرارات




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس