» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





في  إطار دعم عملية التمدرس  وتماشيا مع أهداف المبادرة الملكية  "المليون محفظة" و كذا تنفيذا لمقتضيات المقرر الوزاري 151 بتاريخ 25 غشت 2010 في شأن تنظيم السنة الدراسية 2010/2011، احتفلت الثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين بنيابة سيدي بنور يوم الأربعاء 15 شتنبر 2010 بعيد المدرسة في جو من الحبور والمسؤولية والانخراط التام لكل مكونات أسرة التربية والتكوين في استقبال التلاميذ وأوليائهم، ، كما شهدت المؤسسة بالمناسبة إعطاء انطلاق حفل توزيع المستلزمات المدرسية و الدراجات الهوائية على التلاميذ المستفيدين وذلك بحضور  السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي بنور و الوفد المرافق له و النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية  و رئيس بلدية الزمامرة و عدد من نوابه و ممثلي السلطة المحلية  وأعضاء من جمعية آباء وأولياء التلاميذ و الطاقم الإداري و التربوي ، وقد ثمنت المؤسسة و نوهت عاليا بكافة الجهود المبذولة من طرف شركائها في السنوات الأخيرة ،من خلال دعم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية  التي ما فتئت تقوم بها ، ويبقى الأمل معقودا على جميع  الأطر الإدارية والتربوية  بالمؤسسات التعليمية على صعيد الإقليم ، من أجل تحقيق نتائج إيجابية في ظل السنة الثانية من أجرأة البرنامج الاستعجالي.


البرنامج الإستعجالي واكبته إرادة ملكية قوية ،تمت ترجمتها من طرف الحكومة برصد ميزانيات هائلة لقطاع التربية والتكوين ، ما بين 2008 و 2010 ميزانية التسيير خارج ميزانية الأجور وميزانية الإستثمار عرفت ارتفاع يقدر ب 150 % ، وهذا مجهود غير مسبوق يعبر عن إرادة قوية من أجل مواجهة المشاكل التي تعترض المدرسة المغربية ..وهذه الميزانيات تتوزع بشكل متوازن بين ماهو مرتبط بالوجستيك وتوفير وسائل العمل وما هو اشتغال في العمق على النموذج البيداغوج

 أكدت السيد لطيفة العبيدة كاتبة الدولة في التعليم المدرسي أن مبادرة جيل مدرسة النجاح حددتها الأهداف التي أقرها البرنامج الاستعجالي بحيث ان الجيل الذي سوف يلج المدرسة في الموسم الدراسي 2009/2010 يجب أن يصل بنسبة 90 % بدون تكرار إلى السنة السادسة الإبتدائية ، 80 % إلى السنة التاسعة ،و60 % إلى البكالوريا .موضحة أن الوزارة التزمت بهذه الأهداف ويجب أن تحقق، ولتحقيقها برمجت آلية "جيل مدرسة النجاح" التي الهدف الأساسي منها هو وضع قطيعة مع التعثرات والصعوبات التي كانت تعرفها الأجيال السابقة وذلك بتوفير كل الوسائل الضرورية لإنجاح ومواكبة هذا الجيل..مؤكدة على أن البرنامج الإستعجالي يهم كل مجالات اشتغال قطاع التربية والتكوين بحيث هناك اهتمام بالفضاءات التعليمية بشكل عام ، كما أن هناك استثمار في مواجهة المعيقات السوسيواقتصادية (برنامج تيسير – المبادرة الملكية مليون محفظة – الزي المدرسي الموحد – النقل المدرسي..) ..وفي ما يخص الإستثمار في تطوير النموذج البيداغوجي ، فالأمر يسري على كل المدارس وعلى كل المستويات ، إلا أنه تضيف السيدة كاتبة الدولة تم إيلاء عناية خاصة لجيل مدرسة النجاح ، بوثائق تربوية جديدة ، بتأطيروتكوين جديدين للأستاذات والأساتذة ، بمعينات ديداكتيكية جديدة تم اقتناؤها لفائدة هذا الجيل ،كل ذلك داخل فضاءات متميزة خصصت ميزانية لتأهيلها تبلغ 5000 درهم لكل قاعة ما بين تزيين فضائها واقتناء بعض الوسائل التعليمية الضرورية للعمل لهذا الجيل و الذي نريد من خلاله إجراء قطيعة مع هو معمول به في السابق ، والتحدي الكبير هو الوصول إلى نسب النجاح السالفة الذكر إلى نهاية الأسلاك الدراسية ..أما تتبع هذا الجيل فيتم عبر مجموعة من الآليات ، بحيث أنشئت لجان على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وكذا على صعيد النيابات الإقليمية ، ولتقييم هذه العملية يتم القيام في كل مرحلة من مراحل السنة الدراسية بروائز واختبارات للوقوف على أين وصل مستوى هذا الجيل .. إلا أنه ولو استطاعت العديد من المؤسسات التعليمية التمكن من هذه المبادرة ،لازال الكثير من العمل ، ورغم تفاوت النتائج سيتم استدراك كل ما لم يتم تحقيقه في السنوات الموالية لأنه سيتم الإشتغال على هذا الجيل بكثافة حتى يستفيد من كل ما جاء به البرنامج الإستعجالي من مستجدات..

أما فيما يخص إنشاء جمعية دعم مدرسة النجاح أكدت السيدة لطيفة العبيدة أن الهدف منه هو تمكين المؤسسات التعليمية من ميزانيات خاصة تمكنها من مواجهة بعض المصاريف المرتبطة بمشاريعها والتي لاتتم مواجهتها من طرف الأكاديميات والنيابات ، والهدف كذلك هو إعطاء رؤساء المؤسسات هوامش للحرية وللمبادرة ..وتحددت الإعانة التي تلقتها المؤسسات في السنة الأولى هي 50 ألف درهم لكل مؤسسة تعليمية كيف ما كان حجمها كعربون للثقة في الفاعلين التربويين ، في ذكاءاتهم ، في قدرتهم على تطوير الفعل التربوي بمحض إرادتهم وبمحض مبادرتهم .. ويمكن اعتبار هذه الجمعيات كإطار قانوني مؤقت لأن المؤسسات لايمكنها لحد الآن أن تكون لديها ميزانية مستقلة .. والإشتغال منصب الآن على صعيد الوزارة لوضع الإطار القانوني الذي سيمكن كل المؤسسات التعليمية من التوفر على ميزانية مستقلةخاصة بها ، وفي انتظار ذلك لجأت الوزارة الإطار الأول كحل مؤقت والذي، لحد الآن، ثماره واضحة في الواقع وعلى كل المستويات ..

فيما يخص التعليم الأولي ، أبرزت السيدة كاتبة الدولة ، أنه من بين مشاريع البرنامج الإستعجالي الذي حددت أهدافه ومجالات اشتغاله ونتائجه معروفة لحد الآن ، معروف عدد القاعات التي تم إحداثها بالمدارس العمومية ، معروف عدد أساتذة التعليم الخصوصي الذين استفادوا من التكوين داخل المؤسسات العمومية ..والجانب الآخر هو العمل الذي تقوم به الوزارة بشراكة مع الجماعات المحلية ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية من أجل وضع نموذج للتعليم الأولي المغربي ، وفي إطار هذه الشراكة فتحت مؤسسة محمد السادس 18 مؤسسة جديدة يلجها بالدرجة الأولى أبناء المنخرطين في المؤسسة وفي حدود الأماكن الشاغرة للأطفال المغاربة الآخرين ، هذه المؤسسات يخضع فيها للتجريب المنهاج والوسائل التعليمية وطرق التدريس من أجل تعميمها داخل الفضاء المغربي بشكل عام ..وبشراكة مع الجماعات المحلية تشتغل الوزارة على إحداث أكثر من 3000 وحدة للتعليم الأولي من طرف الجماعات المحلية وبمساهمة من المبادرة الملكية للتنمية البشرية في إطار برنامج سيصل استكمال إنجازه خلال السنوات المقبلة من البرنامج الإستعجالي ..

وعلاقة بالجانب البيداغوجي ، أوضحت السيدة المسؤولة على قطاع التعليم المدرسي ،أن هناك إصلاحات عميقة تهم السلكين الإبتدائي والإعدادي ،وفي هذ الصدد، وضعت الوزارة إطار منهجي لتفعيل المقاربة بالكفايات ،وهذا الإطار أصبح يطلق عليه الآن " بيداغوجيا الإدماج " وهي البيداغوجيا التي تم تجريبها في السنة ما قبل الماضية على مستوى ثلاث أكاديميات جهوية ،ثم بشكل موسع على كل أكاديميات المملكة بحيث تم تكوين حوالي 70 ألف أستاذ وأستاذة للتعليم الإبتدائي وسيتم تكوين الباقين خلال الموسم الحالي ، ليتم تعميم هذه البيداغوجيا على صعيد التعليم الإبتدائي هذه السنة ثم بالتعليم الإعدادي خلال الموسم المقبل..وهذا تجديد تربوي ، تؤكد السيدة كاتبة الدولة ، من شأنه فتح المجال لتطوير المناهج التربوية على صعيد السلكين الإبتدائي والإعدادي ..ونجاح هذا التجديد التربوي لايمكن أن يتأتي دون مساهمة جميع الفاعلين التربويين وخاصة الإرادة القوية للأساتذة التي من شأنها المنظومة التربوية من الوضع التي هي فيه، هناك صعوبات لايمكن إنكارها لكن بتظافر الجهود ونكران الذات يمكن التغلب عليها ..والوزارة في الإستماع لكل الملاحظات والتساؤلات ومستعدة للإجابة عليها لتجاوزها ، إلا أنه لايمكن التحسين من أداء المنظومة التربوية دون بذل مجهودات إضافية ،الجميع وكل من موقعه مطالب بالمزيد من العطاء والإجتهاد والجهد لأن ما من شأنه أن يحدث الفرق بين الوضعية السابقة والوضعية المأمولة هو العمل الجاد والمستمر..ومن واجب الوزارة تهييئ الظروف ..

وفي حديثها عن انفتاح المؤسسة على محيطها ، أشارت السيدة المسؤولة إلى المولود الجديد المتمثل في " المدرسة الجماعاتية " التي تتوفر على العديد من الحجرات والأقسام ،وعلى داخليات بالنسبة للأطفال الذين يسكنون بعيدا عن المدرسة ،وعلى مساكن للأستاذات والأساتذة ..وهذا النموذج جرب الآن بحيث هناك 16 مؤسسة منجزة و200 مبرمجة في إطار البرنامج الإستعجالي ، والوزارة تشتغل بشراكة مع الجماعات المحلية للرفع من العدد بهدف توفير جو تربوي وفريق تربوي يحمل مشروع تربوي ، مما يساهم في الإقتصاد في الموارد البشرية ، وفي هذا الإطار تجب الإشارة إلى أن النماذج المنجزة مكنت من تحقيق 50 % من الإقتصاد في الموارد البشرية ..

وفي حديثها عن الميزانية المخصصة لإنجاز وإنجاح مشاريع البرنامج الإستعجالي ، أوضحت السيدة الوزيرة أن هذا البرنامج واكبته إرادة ملكية قوية ،تمت ترجمتها من طرف الحكومة من خلالة رصد ميزانيات هائلة لقطاع التربية والتكوين .. ما بين 2008 و 2010 ميزانية التسيير خارج ميزانية الأجور وميزانية الإستثمار عرفت ارتفاع يقدر ب 150 % ، وهذا مجهود غير مسبوق يعبر عن إرادة قوية من أجل مواجهة المشاكل التي تعترض المدرسة المغربية ..وهذه الميزانيات تتوزع بشكل متوازن بين ماهو مرتبط باللوجستيك وتوفير وسائل العمل وما هو مرتبط بالإشتغال في العمق على النموذج البيداغوجي ..فعلى سبيل المثال ،ميزانية التكوين فقط بلغت 500 مليون سنويا ،وهذه الميزانية كانت قبل 2006 تبلغ 20 مليون درهم ،2006 /2007 بلغت 100 مليون درهم لتبلغ ابتداء من 2009 ما يناهز 500 مليون درهم ،وهي ميزانية هائلة تستثمر للرفع من قدرات العاملين داخل القطاع وعلى رأسهم الأستاذات والأساتذة..

أما فيما يخص تطوير المنهاج المغربي ،توضح السيدة الوزيرة أنه علاقة بما هو معروف على الصعيد الدولي ،و ابتداء من العشرية المنصرمة صار المغرب يشارك في الدراسات الدولية حول المكتسبات في اللغات وفي الرياضيات وفي العلوم بحيث يقاس أداء التلاميذ المغاربة مع أداء تلاميذ مجموعة من الدول من جهة ..ومن جهة ثانية العمل الذي قامت به الوزارة من خلال تفعيل المقاربة بالكفايات بواسطة بيداغوجيا الإدماج بين أن هناك اختلالات هامة بالمنهاج المغربي وبالكتب المدرسية ..وبالرجوع إلى هذه الإختلالات التي وقف عليها الفاعلون التربويون أنفسهم ، وبالرجوع إلى المنهاج الإفتراضي الذي يعتمد في الدراسات الدولية ، سيتم ابتداء من هذه السنة الشروع في إعادة كتابة المنهاج المغربي من الداخل بشكل سلس ومن طرف الفاعلين وبتأطير من طرف خبرة دولية ..

 

                                                                                                           عبد اللطف أبوربيعة,


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة، تعقد


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 21/09/10

تخوض الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة، تجربة "جلسات الاستماع للتلاميذ"، أو ما بات يعرف في الأوساط التعليمية ب "صوت التلميذ". وانطلقت هذه الجلسات بشكل فعلي، منذ الجمعة الماضية، داخل المؤسسات التربوية بأسلاكها الثلاث، والخاضعة لنيابات قطاع التعليم المدرسي بالجديدة وأسفي وسيدي بنور واليوسفية، وذلك بتأطير المدرسين والأطر الإدارية وهيئة التفتيش، وكذا، بإشراك جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.

ويتم الاستماع خلال الحصص الصباحية والمسائية الفارغة، للتلاميذ من الجنسين، والذين يعبرون عن وجهات نظرهم حول الدخول المدرسي الجاري، وعن المشاكل التي تعتريهم في حياتهم اليومية، والتي تؤثر سلبا في عملية تعلمهم وتمدرسهم. ووضعت الأكاديمية، في هذا الإطار، صناديق بفضاءات المؤسسات التعليمية، لتتيح للتلاميذ المترددين، الإدلاء في سرية تامة، باقتراحاتهم، والتعبير عن معيقات تعلمهم. وستتكلف لجن مختلطة بإفراغ هذه الصناديق، واستجماع توصيات ومقترحات المتمدرسين.

وسترفع لجن محلية وجهوية تقارير في الموضوع، إلى مصالح الأكاديمية، والتي ستبت فيها بشكل استعجالي، وسيكون تدخلها فوريا وناجعا، لتدارك المعيقات، التي تحول دون تحقيق أهداف العمليات التعليمية التعلمية، داخل المؤسسات التربوية، الخاضعة للنفوذ الترابي لنيابات قطاع التعليم المدرسي الأربعة في الجهة.

وتندرج بالمناسبة "جلسات الاستماع للتلميذ" أو "صوت التلميذ"، في إطار دمقرطة العقد التربوي داخل المؤسسة التعليمية، وداخل الفصل الدراسي، بغية اعتماد مقاربة تشاركية، بمفهوم حداثي، مع التلميذ، الذي يعتبر المحور الرئيسي في العملية التعليمية التعلمية. ما سيتيح للأخير فرصة الإدلاء بكل حرية وجرأة،  برأيه ورؤيته وتصوره لكيفية معايشته الأجواء التربوية، وطرق التعلمات التي تلقاها السنة الفارطة، وكذا، الأجواء الحالية للدخول التربوي 2010–2011.

وحسب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة، فإن "جلسات الاستماع للتلميذ"، تعطي إشارة قوية للمجتمع، وجمعيات وهيئات المجتمع المدني، قصد الانخراط اللامشروط، والناجع،  بغية تنمية المدرسة العمومية، والرقي بجودة منظومة التربية والتكوين، القضية الوطنية الثانية، بعد الصحراء المغربية. فهي (جلسات الاستماع للتلميذ) تعتبر رهانا أساسيا، تسعى الأكاديمية ومصالحها الداخلية والخارجية، إلى كسبه، بجعل المتعلم في صلب العمليات التعليمية التعلمية، والتعاقد معه بشكل تشاركي وديمقراطي، حتى يعبر، من جهة، عن حقه أو حقوقه المهدورة، وحتى يتأتى للمؤسسة التربوية، الوصية على القطاع في الجهة، من جهة ثانية، رفع التحدي، من خلال التصدي لآفة الهدر المدرسي، والذي يتهدد فلذات أكبادنا بالالتحاق بجحافل الأميين. وانخفض بالمناسبة، الهدر المدرسي، الموسم الدراسي الماضي، بأسلاك التعليم الثلاثة بالجهة، بنسبة 3.5 في المائة. وسجلت هذه النسبة أكثر انخفاضا بالتعليم الابتدائي، ب 8.3 في المائة. وفي استقراء للرأي، أجمعت فعاليات تربوية ونقابية على أن أكاديمية دكالة–عبدة كانت أول من دق ناقوس الخطر، لإثارة الانتباه إلى هذه الآفة الخطيرة  في مختلف جهات المغرب، بغية استئصالها، أو على الأقل الحد من استشرائها.

.

 



المدرسة شأن الجميع ورهان المدرسة المغربية رهانا جوهريا يستوجب انخراطا واسعا وتعبئة شاملة ومتكاملة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية  ،  تأهيل المؤسسة التعليمية يظل مرتبطا بضرورة ترسيخ الحكامة الجيدة، وتقوية التعبئة اليقظة والمستدامة حول المدرسة في المحطة  التي تجتازها في مسار إصلاحها..فأهم أهداف البرنامج الاستعجالي الذي يهم بالأساس، تمكين المؤسسة التعليمية من إمكانات وظروف أفضل لتصريف الفعل التربوي، من خلال تحسين بنيتها التحتية وربطها بالشبكات الأساسية ومدها بالتجهيزات والعتاد التربوي اللازم.

في إطار البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين وبمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2010 /2011. وتزامنا مع المبادرة الملكية " مليون محفظة،  أعطى والي جهة دكالة عبدة العربي الصباري الحسني رفقة الكاتب العام لعمالة إقليم أسفي السيد أمحمد عطفاوي ومدير الأكاديمية السيد محمد المعزوز والسيد مولاي مصطفى الجرموني النائب الاقليمي لاسفي عملية توزيع محفظات ولوازم مدرسية وزي موحد لفائدة أبناء الأسر المعوزة في كل المؤسسات التعليمية التي تمت زيارتها، وكذا توزيع دراجات هوائية استفاد منها 180 تلميذ وتلميذة من الوسط القروي. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذه الدراجات التي ساهمت فيها كل من اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، نحو 180 ألف درهم. عملية التوزيع  حضرها كذلك ممثلين عن السلطات المدنية والعسكرية والتربوية بالإقليم وخلفت ارتياحا لذا أباء وأولياء التلاميذ الذين عبروا عن سعادتهم اتجاه هذه البادرة الطيبة، وفي السياق ذاته  اشرف والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري الحسني على تدشين مدرسة الفقيه السرغيني بحي اموني 2 ببلدية آسفي  التي أحدثت  على مساحة إجمالية6090 متر مربع ، تحتوي على 16 حجرة للتعليم العام الإدارة ( 3 مكاتب ) – مكتبة2  سكنيات مراحيض – ملعب رياضي – سور المدرسة المحدثة تم تمويلها من الميزانية العامة للاكاديمية بتكلفة تقدر ب: 6359568.00 درهم،  كما وقف والي الجهة على  أشغال إصلاح وترميم وتهيئة عشر وحدات مدرسية بالوسط القروي وخاصة بجماعة خط ازكان ويتعلق الامر ب الوحدات المدرسية : الهموصة – الويدان – الحميدات – اولاد طلحة – العوفات ، وكذا جماعة المراسلة التي تتضمن الوحدات المدرسية : الشليحات – أولاد يخلف – لمراسلة ، المشروع مول من طرف الميزانية العامة للاكاديمية بتكلفة تقدرت بحوالي  : 976584.00 درهم ويهم هذا المشروع إصلاح 35 حجرة دراسية، بناء 2 مراحيض من وحدتين ، - بناء ممرات وجوانب البنايات ، ودعما للتعليم الاولي




أهم المؤشرات التي تميز الدخول المدرسي الجاري بجهة دكالة عبدة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 13/09/10

الحصيلة النوعية، التي حققتها أكاديمية جهة دكالة عبدة  في تفعيل البرنامج الاستعجالي الجهوي،  بعد مرور سنة ونصف عن تنزيله، بلغت نسبة أجرأة ونجاح،  90 في المائة، فحظيت الاكاديمية وطنيا بمركز الصدارة في ترجمة مشاريعه على أرض الواقع، وفتطور ذلك على مستوى النوعي والكمي  لأهم مؤشرات التمدرس، فيما يتعلق بتنمية العرض في مجال التعليم الأولي، وتوسيع القدرات الاستيعابية للمدارس الابتدائية والثانويات الإعدادية والتأهيلية، وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية، في أفق توفير ظروف ملائمة لعمليات التعليم والتعلم، وبلورة التدابير الكفيلة لضمان تكافؤ الفرص، لفائدة "المقصيين" من المنظومة التربوية،  بإعطاء عناية خاصة للدعم الاجتماعي، سيما بالوسط القروي، والرفع من القدرات التدبيرية والتربوية للموارد البشري، وتعزيز مصالح الأكاديمية، بإحداث نيابتين جديدتين، بإقليمي سيدي بنور واليوسفية

استحضر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة–عبدة السيد محمد المعزوز ، خلال جلسة عمل موسعة، جمعته برؤساء الأقسام والمصالح الداخلية بالأكاديمية، أهم المؤشرات التي تميز الدخول المدرسي الجاري، ضمنها البنية المادية للتعليم الابتدائي. حيث بلغ عدد المدارس الابتدائية بالجهة، 414 مدرسة، وتشمل على 5332 حجرة للتدريس. ومن المرتقب أن يبلغ عدد تلاميذ التعليم الابتدائي، ما مجموعه 283314 تلميذا، منهم 132302 تلميذة، ما يمثل 5.7 في المائة، كنسبة زيادة، مقارنة مع الموسم الدراسي الفارط. فيما يرتقب أن يصل عدد تلاميذ الثانوي الإعدادي، 88234 تلميذا، تمثل الإناث من مجموعه، نسبة 49.4 في المائة، بعد أن لم يكن هذا العدد يتجاوز، خلال الموسم الدراسي الماضي، 80105 تلميذا. ويرتقب أن يرتفع عدد تلاميذ الثانوي التأهيلي إلى 49263 تلميذا، تمثل الإناث نسبة 51.4 في المائة من مجموعه، بعد أن بلغ هذا العدد، برسم الموسم الدراسي الفارط، 44754 تلميذا ، واستعرض السيد محمد معزوز في الوقت  ذاته الحصيلة النوعية، التي حققتها أكاديميته في تفعيل البرنامج الاستعجالي الجهوي، والذي عرف، بعد مرور سنة ونصف عن تنزيله، نسبة أجرأة ونجاح، بلغت 90 في المائة، وحظيت أكاديمية جهة دكالة–عبدة وطنيا بمركز الصدارة في ترجمة مشاريعه على أرض الواقع، وانطلاقا من ذلك فقذ عرفت جهة دكالة عبدة  تطورا نوعيا وكميا لأهم مؤشرات التمدرس، فيما يتعلق بتنمية العرض في مجال التعليم الأولي، وتوسيع القدرات الاستيعابية للمدارس الابتدائية والثانويات الإعدادية والتأهيلية، وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية، في أفق توفير ظروف ملائمة لعمليات التعليم والتعلم، وبلورة التدابير الكفيلة لضمان تكافؤ الفرص، لفائدة "المقصيين" من المنظومة التربوية (الفتيات، والأطفال ذوو الحاجات الخاصة، والأطفال المعوزون ...)، بإعطاء عناية خاصة للدعم الاجتماعي، سيما بالوسط القروي، والرفع من القدرات التدبيرية والتربوية للموارد البشري، وتعزيز مصالح الأكاديمية، بإحداث نيابتين جديدتين، بإقليمي سيدي بنور واليوسفية وبخصوص الدعم الاجتماعي بالجهة، 




الاستعدادات للدخول المدرسي 2010/2011 تحت شعار


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 31/08/10

 النيابة الإقليمية لأسفي اتخذت جميع الإجراءات والاستعدادات ليمر الدخول المدرسي 2010/2011 ، تحت شعار " جميعا من أجل مدرسة النجاح " في ظروف جيدة  ، وان كافة الإجراءات والتدابير التربوية الكفيلة بضمان انطلاقة جيدة لثاني موسم دراسي في إطار البرنامج الاستعجالي 2009- 2012 قد تم اتخاذها ،  منوها في الوقت ذاته  بتكامل اوراش الدخول المدرسي والمبادرة الملكية ، مليون محفظة ، في رسم معالم دخول مدرسي متميز تتضافر وتنصهر ضمنه كل الإرادات من اجل إعادة الاعتبار وترسيخ الثقة في المدرسة العمومية وتأكيد التعبئة الجماعية لتسريع وتيرة انجاز اوراش الإصلاح  

حدد بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي- قطاع التعليم الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء مساء أمس،  أن  يوم 15 شتنبر المقبل موعدا لاحتفال جميع المؤسسات التعليمية بعيد المدرسة الذي سينظم تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة النجاح".واتخذ البلاغ ذاته يوم 14 شتنبر المقبل موعدا لالتحاق المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية، وذلك طبقا للمقرر التنظيمي للموسم الدراسي 2010 /2011.وأشار البلاغ بان  أطر وموظفو الإدارة التربوية وهيئات التفتيش وكذا الأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية، وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي والأطر الإدارية المشتركة بجميع درجاتهم ، فيسيلتحقون بمقرات عملهم يوم فاتح شتنبر المقبل . في حين ستستأنف أطر التدريس عملها بالمؤسسات التعليمية يوم ثاني شتنبر المقبل .وأوضح بلاغ للوزارة أن هذا الدخول سيتم تدريجيا عبر استقبال متعلمات ومتعلمي جيل مدرسة النجاح (المستويان الأول والثاني من سلك التعليم الابتدائي) والسنة الأولى من الثانوي الإعدادي والجذع المشترك من الثانوي التأهيلي في الفترة الصباحية، ومتعلمات ومتعلمي باقي المستويات الدراسية في الفترة الزوالية. وينص المقرر التنظيمي، حسب البلاغ، أيضا على تخصيص الفترة ما بين 3 و8 شتنبر المقبل لمواصلة عملية تسجيل وإعادة تسجيل التلميذات والتلاميذ الذين لم يتمكنوا من التسجيل خلال الفترة الأولى (يوليوز 2010)





الحدث لحظة تكريم للجهود الحميدة لجنود الخفاء الذين بفضلهم تحققت العديد من المكتسبات التربوية والعلمية لفائدة الناشئة ، الحفل الختامي لنهاية الموسم الدراسي والذي يتحدد في موقع المدرسة اليوم التي أضحت شأنا عاما يحظى، بفضل دعم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأولوية وطنية بعد ملف وحدتنا الترابية

أشرف السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بآسفي رفقة السيد باشا المدينة بقاعة الاجتماعات التابعة لمصلحة الشؤون التربوية ،عشية يومه الإثنين 12 يوليوز 2010، على تنظيم الحفل الختامي للموسم الدراسي 2009/2010 والذي تميز بحضور العديد من الأطر الإدارية والتربوية إضافة إلى أباء وأمهات التلاميذ وتم خلاله تتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف الأسلاك والمستويات الدراسية والذين توزعوا كالتالي:                                                                   

 ● محمد أومسعود المرتبة الأولى وطنيا في نهاية السنة الثانية من المباراة الوطنية المشتركة للأقسام التحضيرية.

 ● إبراهيم لكبير المرتبة الثالثة وطنيا في نهاية السنة الثانية من المباراة الوطنية المشتركة للأقسام التحضيرية.

● مريم الجبلي المرتبة السادسة وطنيا  في نهاية السنة الثانية من المباراة الوطنية المشتركة للأقسام التحضيرية.

  ● رشيد الطهيري، مراد لعميري، أحمد لقلوبي (دبلوم التخرج لشهادة التقني العالي).

  ● 12 متفوقة ومتفوقا في امتحانات السنة الثانية بكالوريا 2009/2010 في الشعب العلمية والتقنية.

  ● 30 متفوقة ومتفوقا في امتحانات السنة الأولى بكالوريا 2009/2010 في مختلف الشعب.

 ● 25 متفوقة ومتفوقا في امتحانات الجدع المشترك 2009/2010 في مختلف الشعب.

 ● 17 متفوقة ومتفوقا في امتحانات السنة الثالثة ثانوي إعدادي.

 ● 10 متفوقة ومتفوقا في امتحانات السنة السادسة إبتدائي.




الندوة الصحفية التي عقدت مساء يوم الجمعة 8.7.2010  بفندق بانوراما بأسفي سادها جو اخوي واتسمت بالصراحة وصدق الكلمة المعبرة ،  حضرها كل من الأستاذ احمد درجة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي والأستاذ المحاضر بجامعة فلوريدا الأمريكية السيد عبد القادر قارة من أبناء مدينة أسفي.

 

أسفي نيوز : ماهو إحساسكم وتقييمكم لأشغال المؤتمر الدولي ؟

 

ع.القادر قارة : أنا جد سعيد بالأجواء التي مر فيها المؤتمر الدولي العلمي ، ولكم أن تروا علامات الفرح والإرتياح التي عبر عنها جميع المشاركون من أساتذة باحثين وطلبة خلال السهرة الفنية التي أقيمت بمناسبة اختتام الندوة العلمية..هذا من جهة ، أما من ناحية ثانية فقد حققنا الهدف من تنظيم هذا المؤتمر الدولي العلمي والذي يتجلى في تعريف الباحثين الشباب المغربيين بالجديد فيما وصل إليه البحث العلمي في مجال " النانو تكنولوجي " على الصعيد العالمي ..وبما أن هؤلاء الشباب ليس باستطاعتهم أن يجوبوا العالم بحثا عن ذلك ، فقد أخذنا على عاتقنا ،وهذا من واجبنا ، أن نحمل لهم ما جد في البحث العلمي إلى مدينة أسفي ، المدينة العلمية بامتياز ، من خلال دعوة هذا الكم من الباحثين والعلماء المرموقين ذوو الصيت على المستوى الدولي لينشطوا لفائدتهم محاضرات علمية غاية في الأهمية ..والعجيب في هذا المؤتمر ، والذي نال استحسان الباحثين المحاضرين كما أبهرهم المستوى المتميز الذي وصل إليه الباحثون الشباب من خلال حصص تقديم الوثائق العلمية رغم الإمكانيات المادية الضعيفة التي تخصص في بلدانهم للبحث العلمي.وهذه الجدية التي تميز عمل الباحثين المغربيين الشباب جعلتنا نحس بالغبطة وبالفخر والإعتزاز خاصة وأنه لأول مرة المحاضرين لم يأتوا ، كعادتهم لتقديم محاضراتهم وكفى ، بل استفادوا هم أيضا من الباحثين الشباب وأخذوا منهم مما خلق تجاوبا منقطع النظير بينهم..وقد اتضح ذلك من خلال ماعبر عليه العلماء المحاضرين في ختام أشغال المؤتمر من إعجاب وتقدير لما وصل إليه الباحثون المغربيون الشباب في مجال البحث العلمي وهذا جد مهم ، إضافة إلى الفضاء الجميل الذي تتميز به المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي ، بحيث  يعتبر فضاء علميا بامتياز من شانه استقبال مثل هذه المؤتمرات العلمية ذات المستوى العالي  وأكثر.. وكما رأيتم مدرجات المحاضرات والتي يقدم فيها المحاضرون عملهم يوجد بجانبها   فضاء عرض الوثائق الذي تقدم فيه أعمال الطلبة..وهذا التقارب فريد من نوعه أعطى نكهة خاصة للمؤتمر ، فكان العمل يستمر بشكل تلقائي حتى خلال استراحات الشاي ، المحاضرون يشربون قهوتهم وفي نفس الوقت يطلعون على إنتاجات الشباب ..وهذا كان له تأثير إيجابي على العلماء المحاضرين..  هذا الفضاء هو  سر نجاح التظاهرات العلمية التي تنظم في رحابه ، إضافة إلى تواجد   طاقم إداري وتربوي  يوجد وعلى رأسه السيد"  أحمد درجة" ،  ذلك  المسفيوي القح الذي يحب العلم والعلماء ، رجل العلاقات الطيبة والمتميزة مع الجميع والتي تساهم بشكل كبير في إنجاح أي لقاء علمي يقام في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي..

أسفي نيوز : ما هي الأشياء التي ، حسب رأيكم ، لو توفرت كانت ستعطي قيمة مضافة للمؤتمر؟

ع.القادر قارة : تمنينا لو كانت لدينا الإمكانيات الكافية مثلا لإقامة الجميع في مكان واحد محاضرون وباحثون شباب ،لأنه لايمكنك أن تطلب من الطالب تأدية مصاريف الإقامة بمثل هذا الفندق . وعليه اضطرت اللجنة التنظيمية أن  توفير إقامة للشباب الباحثين  بعيدة وبسيطة في نفس الوقت ..نتمنى أن يتوفر لنا الدعم الكافي في المرة المقبلة ..ولم لا ، وهذا جد إيجابي ، أن تتوفر المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية على حي جامعي في مستوى عالي ليقيم به المؤتمرون خلال تنظيم أي تظاهرة علمية من هذا القبيل..  سوف لا يكلف ذلك كثيرا كما سنربح الوقت ، لان في الكثير من الأحيان يستمر العمل إلى ساعات متأخرة من الليل..

أسفي نيوز : هل ستنظمون تظاهرة أو مؤتمر علمي آخر في المستقبل القريب بأسفي ؟

ع.القادر قارة :

 سننظم مؤتمر في خريف 2011 بين مراكش وأسفي في موضوع " الأورو ميد " و لكن النسخة الثانية من مؤتمر " النانو" ستكون بمكة المكرمة في جامعة " أم القرى " وهذا المشروع يتحمس له باحثون أصدقاء لنا من المملكة العربية السعودية لتنظيمه ببلدهم في مارس 2012 ..إلا أنه ليس هناك تأكيد رسمي ، المشروع لازال مجرد فكرة..

السؤال موجه الى السيد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية باسفي

أسفي نيوز : ماهو إحساسكم وتقييمكم لأشغال المؤتمر الدولي ؟

احمد درجة :

هذا المؤتمر العلمي عرف نجاحا متميزا  بالنسبة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي و لمدينة أسفي وكذا بالنسبة لجامعة القاضي عياض ..كانت ندوة علمية جد متميزة على العديد من المستويات  تنظيمية كانت أو علمية أو لوجستيكية ..والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لها خصوصية في اكتسبتها من خلال تنظيمها لمختلف اللقاءات العلمية ، كما أنها تعتبر من أحسن وأجمل الفضاءات العلمية بالمملكة من حيث هندستها بشهادة الجميع ومن حيث إطلالها على المحيط الأطلسي..والمدرسة تتوفر على طاقم إداري وتربوي متميز في التنظيم.والدليل على ذلك نجاح مختلف اللقاءات التي نظمت هذه السنة في رحابها : المؤتمر الخاص بالجودة – المؤتمر الدولي للسيراميك – النسخة الثالثة لمؤتمر مهندسي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية – المؤتمر الدولي الأول حول "النانو تكنولوجي " ..وهنا لابد من الإشادة بالدعم المتواصل للسيد والي جهة دكالة عبدة الذي نتلقى منه كل المساندة لما نقوم به من أعمال لفائدة أبناء مدينة أسفي ..وكذا أوجه الشكر الجزيل للسيد عبد الله باكريم صاحب فندق بانوراما  على التساهلات الكبيرة التي ما فتئ يقدمها لنا  كلما طلبنا منه ذلك ..وفندق بهذا الحجم لا بد من وجوده في مثل هذه المناسبات ولمثل هؤلاء الضيوف ذوو السمعة العلمية الدولية العالية والمتميزة ..كما أشكر بالمناسبة إخواني وأصدقائي الباحثين المغربيين الكبيرين "عبد القادر قارة وحميد أوغدو" اللذان كانا لهما فضل كبير في تنظيم وإنجاح هذا المؤتمر الدولي العلمي الكبير باستضافته لحوالي 14 جنسية.. وهذا كان له أثر إيجابي على السياحة والاقتصادية بمدينة أسفي ..وأنا جد مرتاح لما تحقق ومتفائل للمستقبل العلمي للمدينة ..وهنا لا بد من الإشارة إلى انخراطنا مستقبلا في تنظيم مثل هذه التظاهرات بمساعدة السيد والي الجهة والسلطات المحلية بهدف بناء جناح داخلي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لإيواء الطلبة والمؤتمرين..كما أشكر السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية  الوطنية بأسفي والسيد مدير المركز التربوي الجهوي على توفير الإيواء المجاني للطلبة الباحثين ، والسيد رئيس جماعة أيير وكلية العلوم السملالية بمراكش  على مدنا بحافلتين لنقل المؤتمرين كما اشكر كل من ساهم من قريب او بعيد في هذا المؤتمر الدولي العلمي  الأول ..

حاورهما :

عبد الرحيم النبوي

عبد اللطيف ابوربيعة



    يهدف البرنامج الاستعجالي بالأساس حسب السيد محمد المعزوز مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة  إلى  توسيع العرض التربوي، ومواجهة المعيقات السوسيو اقتصادية التي تحد من تمدرس أطفال الأسر ذوي الدخل المحدود،  إضافة إلى العمل على  الارتقاء بالنموذج البيداغوجي من خلال تحسين جودة التعليم وأنظمة التوجيه والتقويم والبحث التربوي، مضيفا بان  البرنامج الاستعجالي قد اعتمد مقاربات جديدة تروم ترسيخ ثقافة الإشراك وتوسيع هوامش المبادرة والاستثمار الأمثل للكفاءات التربوية، باعتبار  أن الإصلاح الذي يدعو إليه هذا البرنامج يرتكز على الحكامة الجيدة المبنية على التعاقد وثقافة المشروع، وعلى تأهيل الموارد البشرية، بما يخدم المدرسة والارتقاء بأدائها

 شهدت القاعة التابعة لمصلحة الشؤون التربوية بأسفي صباح يوم الأربعاء 07 يوليوز2010 لقاء مشتركا بين نيابتي إقليم أسفي و إقليم اليوسفية خصص لتدارس الإجراءات المتعلقة بتدبير عملية المبادرة الملكية مليون محفظة للموسم الدراسي 2010/2011

ويأتي ذلك لاستجابة للتوجهات الملكية حين قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2008 : "...ارتأينا أن نبادر لإطلاق عملية وطنية ، تهدف إلى إعطاء دفعة قوية لتعميم وإلزامية التعليم الأساسي ، ضمانا لتكافئ الفرص ، ومحاربة للانقطاع عن الدراسة . ويتمثل ذلك في منح الكتب و الأدوات المدرسية لمليون طفل محتاج ، غايتنا دعم الأسر المعوزة ، في مواجهتها لتكاليف الدخول المدرسي..." انتهى كلام جلالة الملك.

و انطلاقا من  التوجهات الملكية  أشار  الأستاذ مولاي مصطفى الجرموني النائب الإقليمي لوزارة  التربية الوطنية بأسفي أن المبادرة الملكية " مليون محفظة جاءت   ترجمة لروح الخطاب الملكي وتتويجا ل12 سنة من الدعم للتلاميذ المعوزين بالمستلزمات المدرسية حيث توسع ليشمل مختلف المستويات الدراسية ، وان  عملية الدعم توسعت  إلى أن وصلت مدرسة النجاح،  وما صاحب ذلك من اقتناء مستلزمات السنة الأولى من التعليم الابتدائي وتأهيل الفصول الدراسية لجيل مدرسة النجاح..مضيفا أن المبادرة الملكية " مليون محفظة " حققت نتائج مهمة تجلت في انخفاض ملحوظ في نسبة الإنقطاع عن الدراسة،  وكذا عودة عدد لايستهان به من التلاميذ المنقطعين عن الدراسة إلى المدرسة..موضحا أن عدد التلاميذ المستفيدين من المبادرة الملكية بالتعليم الإبتدائي بلغ 106.394 تلميذا فيما وصل بالإعدادي إلى 4173 .. كما أعزى ذات المسؤول نجاح البرنامج المرتبط بالمبادرة الملكية إلى الدور





  جلسة عمل بين السيد مدير الأكاديمية محمد المعزوز و السيدة انخـيلا مونليون المـنسقة الـعامة للمعهد العالمي للمسرح المتوسـطي و السيد العربي الحارثي المنسق بالمغرب و العالم العربي و السـيد ادريس البجيوي المنسق الجـهوي للـبرنامج بالأكاديمية ، اشادة من طرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة دكالة عبدة ودعم مطلق لجـميع المبادرات التي يقترحها المعهد و التي تتماشى و الأهداف العامة للوزارة و التي من شأنها أن ترفع من مستوى المنظومة التربوية.    

 انعقد بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة دكالة عبدة بالجديدة مؤخرا جلسة عمل بين السيد مدير الأكاديمية محمد المعزوز و السيدة انخـيلا مونليون المـنسقة الـعامة للمعهد العالمي للمسرح المتوسـطي و السيد العربي الحارثي المنسق بالمغرب و العالم العربي و السـيد ادريس البجيوي المنسق الجـهوي للـبرنامج بالأكاديمية و بعد كلمة الترحيب التي تقدم بها الـسيد مدير الأكاديمية تناولت الكلمة السيدة أنخيلا مونليـون و للإشارة فـهي ابنة السـيد خوسي مونليون مدير المعهد و المفكر الإسـباني المعروف و الذي تعـذر علـيه الحضور لأسباب صحية ، و قد أبرزت خلال تدخلها الأهداف العامة  لهذه الاتـفاقية و التي هي خـلق ثـقافة للسلام من خلال إرساء فضاء للتبادل الثقافي ، يمكن أطفال الضفتين من الـحوار و اللـقاء المباشر و التعرف على الآخر . و قد تـوج هذا اللـقاء بتوقيـع اتـفاقية شراكة بـين الأكاديـمية و المعهد و التي تمـحورت بنودها حول التعاون المـشترك لبـلورة برنامـج :   * بلوغ الآخر مخيلة الطفولة و المراهقة .* بالمؤسسات التعليمية بالـجهة و كذلك تكوين المنشطين و المنسقين المشاركين في البرنامج و العمل عللا تبادل الزيارات لـفائدة التلاميذ المغاربة و الإسبان و ذلك تحقيقا للأهداف المتوخاة من البرنامج .

        و قد سبق لنيابة أسفي أن اشتغلت ضمن البرنامج و حققت نتائج مهمة ، حيث أبان التلاميذ المشاركون عن مهارات عالية من خلال الإنتاجات الفنية .

 كما اتفق الطرفان على برنامج عمل الموسم القادم الذي سيتضمن :

·        تطوير البرنامج بالمؤسسات التعليمية .

·        تكوين المنشطين

·        اللقاء الدولي الثالث الذي سينعقد بالجديدة .

·        تبادل الأسفار بين التلاميذ.

و سيعلن عن تواريخ هذه الأنشطة في الأسبوع الأول من شتنبر 2010.

و خـتاما لهذا اللقاء




 

آسفي نيوز : بطاقة تعريفية بالباحث عبد القادر قارة .

ع.القادر قارة: من مواليد 1955 بمدينة آسفي ، درست بالدار البيضاء ، انتقلت لإتمام الدراسة بالأقسام التحضيرية بفرنسا وبمدرسة المهندسين وبعدها حصولي  على الدكتوراه ب "ساكلي" بضواحي" باريز"،وفي سنة 1985 انتقلت للدراسة بالولايات المتحدة وبالضبط ب"بانسلفانيا".بعد ذلك وفي طريق العودة إلى  المغرب سنة 1989 ، قررت التوقف بإنجلترا والذي دام ثلاث سنوات ، وفي 1992 عدت إلى أمريكا حيث اشتغلت ب " أيوا"  ثم ب   "كنداكي" وقضيت 14 سنة في "كنزاس".الآن أستقر بفلوريدا حيث أدرس بالجامعة، ولكني أزور المغرب مرتين في السنة ألقي محاضرات  في  العديد من المدن المغربية ( آسفي – الجديدة – مراكش – البيضاء – فاس - الرباط ..) كما أعطي دروسا بمختلف الجامعات المغربية لطلبة  الدكتوراه ..وحسب رأيي ، هذا أقل ما يمكن أن يقدمه مغربي لأبناء بلده ، البلد الذي درس فيه من المستوى الأول إلى البكالوريا مما يتطلب ذلك من مصاريف تتكفل بها الدولة والتي أعتبرها بمثابة سلف، علينا رد ولو القليل منه في يوم من الأيام اعترافا بالجميل..

آسفي نيوز : في أي إطار يأتي تنظيم هذه الندوة العلمية العالمية؟

ع.القادر قارة : يأتي تنظيم هذه الندوة للتعريف بهذه المادة الجديدة " النانومترية" التي تعتبر آخر ما وصل إليه علم المواد والتي تربط بين النانوتيكنولوجي وميدان الطاقة ..والإشتغال بهذه المادة يمكن أن يلمس جميع مجالات الحياة ، فإذا أخذنا مجال الصحة يمكننا الحديث عن تواجد ما يسمى ب " النانوبارتيكول " والذي يفيد في علاج السرطان..فكما هو معروف لدى الجميع ، هناك تأثيرات جانبية تصاحب العلاج بحصص "الشيميوتيرابي" كتساقط الشعر مثلا..لكن طريقة العلاج الجديدة والتي تعتمد على " النانوبارتيكول " الذين بإمكانهم الذهاب مباشرة لقتل الخلايا السرطانية دون أن تحدث هناك أي تأثيرات جانبية على المرضى بالسرطان ..والأبحاث العلمية في هذه المادة الجديدة لاتتطلب أموالا كثيرة..والمغرب يتوفر على مركز للنانوتيكنولوجي في الرباط " إنانوتيك " وهذا جد مهم ..ويأتي تنظيم هدا المؤتمر العلمي لفائدة الباحثين الشباب من المغرب والجزائر وتونس ..واستدعينا لذلك باحثين ذوو شهرة عالمية من اليابان ، الصين ، الولايات المتحدة ،فرنسا ..من  حوالي 14 دولة والذين حلوا بالمغرب ليشاركوننا في هذا المؤتمر الهام وليفيدوا الباحثين الشباب وينيروهم بأفكارهم.. ومن شأن التقاء هؤلاء الشباب بباحثين من هذا الحجم أن تفتح أمامهم آفاق وفرص لإتمام دراستهم بالخارج ومناقشة أطروحاتهم العلمية على أيدي هؤلاء ..

آسفي نيوز : لتنظيم تظاهرة علمية بهذا الحجم وبحضور هذا الكم من المفكرين لابد من مواجهة صعوبات تتطلب تظافر جهود الجميع .هل لكم أن تذكروا لنا نوع المساعدة التي حصلتم عليها لتدليل الصعاب ؟

ع.القادر قارة : أول مساعدة ودعم تلقيناه كان من السيد العربي صباري حسني والي جهة دكالة عبدة والذي لا يتأخر كعادته في تشجيع مثل هذه الملتقيات الفكرية العلمية والذي كما رأيتم أشرف بنفسه على افتتاح هذا المؤتمر..بالإضافة إلى وقوف الطاقم الإداري والتدريسي للمدرسة الوطنية للعلوم  التطبيقية وعلى رأسه الأستاذ المقتدر أحمد الدرجة مدير المؤسسة  الذي بفضل علاقاته الطيبة مع جميع فعاليات المدينة استطاع أن يدلل العديد   من الصعاب  ..وأنا جد سعيد بهذا الترحاب الذي حضيت به أنا وأصدقائي الباحثين في مدينتي .. 

آسفي نيوز: ألا تفكرون في عقد تظاهرات علمية أخرى سواء بآسفي أو بمختلف المدن المغربية ؟

ع.القادر قارة : بالفعل أنا وصديقي " حميد أوغدو " الباحث في جامعة " سيرجي بونتواز" بباريز والذي يشاركني في تنظيم هذا المؤتمر، نفكر في مؤتمر آخر والذي   سيكون أكبر من الذي نحن بصدده  كما سيحضره حوالي 400 مؤتمر وسيكون من بينهم باحتين إثنين حاصلين على "جائزة نوبل" في الفيزياء  والكيمياء ..إلا أننا لم نستقر بعد على مكان عقد مثل هذا المؤتمر.وسيكون ذلك من بين النقط التي ستدارسها اللجنة المنظمة خلال يومين أو                       ثلاثة أيام  ..وهذا المؤتمر النانومتري الأول  المنعقد حاليا بآسفي ،ندعو من خلاله الإخوة الجزائريين لعقد النسخة الثانية منه بالجزائر والإخوة  التونسيين لعقد النسخة الثالثة بتونس ، ونحن من جهتنا نعرض عليهم خبرتنا لمساعدتهم ..

آسفي نيوز : يلاحظ غياب مؤتمرين أفارقة عكس ماكان في مؤتمر السيراميك ؟

ع.القادر قارة : نحن لم نقم بحملة إشهارية واسعة للمؤتمر وإلا لزارنا أكثر من 500 مؤتمر ، وهذا ليس مشكل بالنسبة لنا ، المسألة في التنظيم ..والفكرة  كانت منذ البداية هو لقاء بيننا نحن مجموعة من الأصدقاء من مختلف الدول بآسفي ،وأصدقاؤنا وجهوا الدعوة لأصدقائهم حتى أصبحنا 160 مؤتمر، لم نكن في البداية إلا حوالي 20 أو30 أو 40 على أبعد تقدير..لأننا لم تكن لدينا ميزانية ، فطلبنا من أصدقائنا أن يعتمد كل منهم على   حسابه الخاص ، وهو ما كان لأنهم أرادوا استغلال الفرصة لزيارة المغرب الذي لايعرفون عنه الكثير..

آسفي نيوز : ماهي نصيحة باحث مغربي من حجم عبد القادر قارة للشباب المغاربة وخاصة الباحثين.

ع. القادر قارة : أول شيء أنصح به الشباب دائما هو إتقان اللغة الإنجليزية لأنها ببساطة وبكل موضوعية هي لغة العلم . فحتى في فرنسا يتكلمون  بالإنجليزية حين يتعلق الأمر بحدث علمي مؤتمر أو ما شابه ذلك..وبحكم تجربتنا مع الطلبة سواء بالمغرب أو الجزائر أو تونس وجدنا  صعوبات في التعامل معهم ..ومن تم لا بد من الإشارة إلى محدودية المنظومة التعليمية بهذه البلدان ..نأخذ مثلا النظام التعليمي بتركيا فمنذ الخمسينات كل المواد العلمية بالجامعة  تدرس بالإنجليزية ، بحيث يدرس الطالب بالسنة الأولى اللغة الإنجليزية فقط..ولم لا في المغرب لأنه  ما الفائدة من الدراسة أربع سنوات بالجامعة دون حصول الطالب على التميز ،لماذا لا نخصص للطلاب سنة لدراسة اللغة الإنجليزية لأن الكثير ممن قام بذلك نجح في دراسته العلمية..والمغرب يتوفر على أساتذة أكفاء لأن المسألة مسألة إرادة فقط ، لأن الإمكانية موجودة .فالكثير من الشباب الذين ذهبوا للدراسة بأمريكا أو آسيا أو أوربا بمجرد ما يصلون إلى ذلك المستوى العالي ينطلقون إلى الأمام ..الصعوبة عندنا هي كيف نوصل الشاب إلى ذلك المستوى..وأغلب الذين وصلوا عندنا فعلوا ذلك بمفردهم ..ليس لدينا نظام تعليمي قادر على ذلك..الأدمغة موجودة، ما ينقصها هو  الإعداد الجيد والتوجيه الصحيح ..فكل الذين وصلوا اعتمدوا على أنفسهم فقفزوا من حجرة إلى حجرة حتى قطعوا الواد ..شبابنا بحاجة إلى قنطرة  ليمر الكثير منهم ولينفغوا بلدهم لأنه ليس باستطاعة الجميع القفز من حجرة إلى حجرة..وهذا هو رأيي من خلال تجربتي وزياراتي لمختلف البلدان واطلاعي على أنظمتها التعليمية ..

آسفي نيوز : كيف ترون مستقبل التقنيات متناهية الصغر "النانوتكنولوجيا " بالمغرب ؟

ع. القادر قارة : المبادرة الملكية السامية بإنشاء مركز " إنانوتيك " والذي يهتم بالنانوتيكنولوجيا ، هي مبادرة متميزة ورائدة..ومن شأن هذا المركز أن يكبر    وينضج وينشأ فروع بمختلف الجامعات المغربية ، حينها سنتوفر على قاعدة كبيرة.. الجامعة المغربية تشتغل على " النانومترية " منذ زمن بعيد إلا أن ما ينقصها هو الوسائل  لتطوير عملها ..وبالتالي باتحاد مركز " إنانوتيك "مع الجامعة سنتوفر حينها على كتلة كبيرة للإشتغال على  "النانوتكنولوجي"  لنتمكن من الإقلاع العلمي والتكنولوجي..

آسفي نيوز : كلمة أخيـــرة ..

ع. القادر قارة : بلدنا المغرب له مستقبل كبير وواعد في العديد من الميادين ومنها البحث العلمي ، ما ينقص هو شيء من الإهتمام ..وبالمناسبة دعني أحكي  لك حكاية : ففي 1960 قال وزير التربية الفرنسي بمناسبة تدشين مدرسة للمهندسين أن مؤسسة كهذه دون بحث علمي لن يتخرج منها مهندسين بل تقنيين لإصلاح الأعطاب ..إذن من المفروض علينا في المغرب أن نشجع البحث العلمي لإنجاح البرنامج الواعد الذي تسير فيه البلاد والمتعلق بالنهوض بالطاقات المتجددة   وخاصة الطاقة الشمسية ..فلا بد من تكاثف جهود الجميع بهدف تحديث القطاعات الإستراتيجية للإقتصاد الوطني وفي مقدمتها قطاع الطاقة..                                                                                   ولا تفوتني الفرصة هنا لأنوه بالنهج الصحفي المتميز لطاقم آسفي نيوز والذي يرصد إنجازات الكفاءات الوطنية والدولية عامة و المسفيوية بشكل خاص كما يعرف بمختلف التظاهرات الفكرية والعلمية التي تنظم بهذه المدينة العزيزة وأتمنى له الإستمرارية والنجاح ..

 

                                                                                                                             حاوره : عبد اللطيف أبوربيعة

 

 

 

                                                                        


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس