» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





مجهودات جبارة قامت بها الأكاديمية في تدبيرها للشأن التربوي بجهة دكالة عبدة     فنسب التكرار سجلت انخفاضا  خلال الموسم الدراسي 2009/2010   اذ بلغت  هذه  النسبة  في التعليم الابتدائي 60ر7 بالمائة (المعدل الوطني 12بالمائة )  وفي الثانوي  الاعدادي 10ر12بالمائة (المعدل الوطني 1ر16 بالمائة) وفي الثانوي التأهيلي 8ر15 بالمائة (المعدل الوطني (8ر18 بالمائة ، في الوقت ذاته عرفت نسب الانقطاع عن الدراسة تراجعا  خلال الموسم الدراسي نفسه  حيث  حددت في 20ر1 في التعليم الابتدائي  و90ر5 في الثانوي الاعدادي و 8 بالمائة في الثانوي التأهيلي،

استعراض وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي   أحمد اخشيشن في كلمته خلال ترؤسه أشغال الدورة التاسعة  للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة مساء أمس الاثنين 26 -7 – 2010  الحصيلة المنجزة  برسم السنة الأولى من تفعيل  البرنامج الاستعجالي  في شقيه الكمي والتربوي وذلك  انطلاقا من  ثلاثة محاور   ركزت بالخصوص على  "توسيع العرض التربوي وتأهيل المتوفر منه" و"مواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية التي تحول دون تمدرس التلاميذ" و"تطوير النموذج البيداغوجي".  وقد أشار بخصوص  المحور الأول ،  إلى  أن  شبكة المؤسسات التعليمية العمومية  قد عرفت  إحداث 168 مؤسسة تعليمية جديدة منها 61 بالعالم القروي كما بلغ مجمل عدد الحجرات الجديدة بالتعليم العمومي ،بين إحداث وتوسيع، 4860 حجرة منها 1493 بالوسط القروي  واكبها توفير أعداد إضافية من أطر التدريس بلغت بمجموع أسلاك التعليم العمومي ما يناهز 3000 مدرسة ومدرس، وفي نفس السياق تمت برمجة إصلاح حوالي 2781 مؤسسة خلال الموسم الدراسي المنقضي و برمجة إعادة تأهيل 229 داخلية ، أما بخصوص  المحور الثاني المتعلق بمواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية فقد أوضح  وزير التربية الوطنية  أن المفهوم الجديد للعرض المدرسي "لم يعد يقتصر على  توفير الفضاءات المدرسية والتجهيزات والموارد البشرية بل أصبح يدمج كافة الشروط المادية والتربوية اللازمة  من إطعام ونقل ومأوى ولوازم مدرسية ودعم مالي للأسر المعوزة مشيرا إلى قيمة منحة الداخلية التي ارتفعت من 700 درهم للتلاميذ عن كل ثلاثة أشهر  إلى 1260 درهم  ورفع عدد أيام الإطعام المدرسي  وعدد المستفيدين منه وكذا توسيع قاعدة المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بمضاعفة اعددهم بأزيد من ثلاث مرات لتصل





مجهولية المؤلف والملحن للعيطة لما لها من بعد جماعي يتجلى في كونها إبداع إما لمجموعة في قبيلة ما أو عشيرة ما ..وهذا ما يبرز غياب النجومية في فن العيطة وحتى إذا برز نجم يكون ذلك تلقائيا وعفويا..وحتى نسبتها لايمكن الجزم فيها من حيث نسب العيطة الفلانية إلى فلان الفلاني  أو المنطقة الفلانية لأنها فن ينبت في منطقة ويتنقل بين مناطق مختلفة يتأثر بألوانها الفنية ويتطور..

على هامش الدورة التاسعة للمهرجان الوطني لفن العيطة بآسفي ، نظمت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة دكالة عبدة والمندوبية الإقليمية بآسفي ، صبيحة يوم السبت 24 يوليوز 2010 ، ندوة فكرية حول جديد البحث في الثقافة الشعبية بمشاركة أساتذة باحثين في الثرات الثقافي الشعبي المغربي ..

افتتح اللقاء المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بآسفي بكلمة ترحيبية أبرز من خلالها السياق العام لتنظيم هذا اللقاء الفكري الهام والذي يأتي  في إطار العادة التي دأب عليها  المنظمون  للمهرجان السنوي الوطني لفن العيطة الذي يقام بمدينة آسفي بهدف المزج والربط بين ماهو أكاديمي ، من خلال عقد لقاءات وندوات لأساتذة وباحثين في الثرات الثقافي الشعبي على الخصوص ، وما هو فرجوي من خلال استدعاء مجموعات موسيقية متخصصة في فن العيطة سواء في نمطه الأصيل أو العصري تلبية لجميع الأذواق..الندوة الفكرية تميزت بثلاث مداخلات للأساتذة المشاركين ، تناولت الأولى ، والتي ألقاها الأستاذ و الباحث الوثائقي في الثرات الثقافي الشعبي والعيطي على الخصوص " مصطفى بنسلطانة " ، المنجز الشعري العيطي من حيث كونه منجز شعري راقي عكس ما يتداوله البعض ، منجز يرتبط على حد كبير بالذاكرة الوطنية المغربية ، مؤكدا أنه أجرى مقارنة ، من خلال الجزء الأول لدراسة يعدها حول المنجز الشعري العيطي ،    بين الشعر العيطي المغربي العربي ونظيره المغربي الأمازيغي فخرج بخلاصة مفادها أن التشابه بين الإثنين من خلال الصور والمعاني الشعرية يجعلهما يشكلان منجزا شعريا مغربيا واحدا مع اختلاف في اللغة، وأن المتن العيطي هو بحث في جمالية النص كما أنه متن تأويلي بامتياز..داعيا إلى ضرورة تقديم العيطة كثقافة واختيار استراتيجي لكي يعرف المواطن ذاكرته التاريخية..




 

تحتضن مدينة أسفي في الفترة الممتدة من 21 يوليوز إلى غاية 25 منه، الدورة الثالثة عشر من مهرجان الفروسية، والذي ينظم هذه السنة تحت شعار : (الفروسية تراث تاريخي    في خدمة الوطن)، وهو الشعار الذي يحمل الكثير من الدلالات، على اعتبار المكانة التاريخية والحضارية التي يجسد ما كفن أصيل، ينهل من تاريخ عريق، بل ويجسد واحدا من تلك القيم الحضارية والتراثية للمغرب منذ الفتوحات الإسلامية إلى اليوم.

المهرجان يقام وككل سنة تحت الرئاسة الفعلية للسيد والي جهة دكالة – عبدة، وعامل إقليم أسفي، والذي ينظمه وعلى مدى ثلاثة عشرة سنة، اتحاد جمعيات الفروسية لإقليمي أسفي واليوسفية، خصوصا ولمنطقتي عبدة واحمر تاريخ مشترك في هذا التراث الأصيل، بل إنهما معا يشكلان مدرسة متعددة الألوان والمواهب والأسماء الكبيرة التي رسمت معالم فن التبوريدة على مستوى الإقليمين وحتى على الصعيد الوطني.

مهرجان التبوريدة في هذه الدورة يحاول أن يرسم لنفسه مسارا تصاعديا ليتحول إلى قبلة لأكبر الجمعيات والمجموعات التي تأتيه من كل مناطق المغرب، بدليل أن مجموعات في فن التبوريدة تنتمي لصحرائنا العزيزة، تشارك فيه بشكل مستمر، ومنذ دورات، بالإضافة إلى مشاركات من العمالات والأقاليم المجاورة وحتى البعيدة، وذلك نظرا للتنظيم المحكم، والدعم الكبير الذي يلاقيه من السلطات المدنية والعسكرية، ومن السلطات المنتخبة ومن الكثير من الفاعلين الاقتصاديين، وعدد من الشركاء الإعلاميين، اعترافا من الجميع بكون مهرجان التبوريدة بمدينة أسفي، أصبح محطة سنوية يحج إليها آلاف الفرسان، ويحظى بزيارة وتتبع الآلاف من المتتبعين الذين يأتون من مختلف نقط الإقليم وحتى من خارجه، بل يحظى بتتبع كبير من طرف الجالية المغربية ومن الكثير من الأجانب الذين أصبح مهرجان التبوريدة بأسفي موعدا يحجون إليه في كل سنة، لذلك فالمدينة بأكملها تستعد للحدث الذي يتزامن هذه السنة وككل سنة مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد.

الإتحاد الإقليمي للفروسية

 



حصول شاطئ الصويرية القديمة على علامة اللواء الأزرق الدولية الممنوحة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لرابع مرة على التوالي هو في حد ذاته  إقرار باستمرار المجهودات المبذولة من طرف مجموعة من الفاعلين و الشركاء ، من اجل الارتقاء بجودة الشاطئ على مستوى البنيات التحتية و التجهيزات و المرافق  الخدمات و جودة مياه السباحة و نظافة الشاطئ و التشوير و التربية البيئية و التحسيس و الأمن و سلامة المصطافين و التنشيط بإقامة سهرات فنية، و كل هذه الاعترافات  جعلت شاطئ الصويرية القديمة يحظى بموقع متميز على مستوى السياحي، الوطني و الدولي الشيء الذي خلق دينامية اقتصادية و اجتماعية و سياحية جد هامة بالمنطقة.

شهد شاطئ  الصويرية القديمة  صباح  يوم  الثلاثاء     13 .7 .2010    حفل نصب  اللواء الأزرق  برمال الشاطئ برسم سنة  2010 من طرف والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم أسفي بمعية رئيس جماعة لمعاشات وممثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و السيد مدير مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والسيد المدير العام لشركة العمران والعديد من الشخصيات المدنية والعسكرية وممثلي المجتمع المدني بالإقليم، وبداخل فضاء يؤثثه أطفال المخيم جهة دكالة عبدة برسوماتهم وأنشطتهم،  قدم الزميل عبد الغني دهنون  _باعتباره منشط الحفل _   وصفا متميزا لمصطاف الصويرية ، مذكرا الحضور بأنه  ليست المرة الأولى التي يحتفي فيها هذا الشاطئ الجميل، الشاطئ الذي تتوفر فيه مواصفات طبيعية قلما تتوفر في الكثير من المصطافات و الشواطئ الوطنية، حيث يجتمع البحر بالنهر بالغابة في تناسق و تكامل، جعل الصويرية لقديمة تصبح الصويرية الجديدة، بدليل يضيف الزميل عبد الغني أنها و انطلاقا من سنة 2001 و هي تحصد  رفقة شريك اقتصادي عملاق جوائز تحفيزية كأنها اعتراف صادق من مؤسسة تسهر على تسيير شؤونها أميرة جليلة هي الأميرة للا حسناء، موضحا في الوقت ذاته بان شاطئ الصويرية اجتمعت فيه العديد من الإرادات العزائم ،  و فيه تم تطبيق مبدأ التشاركية في  أعظم  تجلياتها و النتيجة تتويج تلو التتويج و فيما الأهم هو التوقف عند الشركاء الحقيقيين الذين كانوا وراء هذا التتويج و الذي نحتفي يضيف منشط اللقاء اليوم بأحد فصوله من خلال اللواء الأزرق ، الذي سيبقى مرفرفا إلى جانب العلم الوطني بهذا المصطاف ، طالما ظلت العزائم و الإرادات الصادقة لكل المتدخلين ، هي العنوان نحو مستقبل يصبح فيه اللواء الأزرق مرادفا للمصطاف الصويرية مشيرا أن تشكيل فريق من المتدخلين أولهم القطب الكيماوي





الأمسية الفنية كانت فرصة استمتع من خلالها  المشاركون بلحظات أخوية اختلطت فيها مشاعر الصداقة والمحبة  والروابط التاريخية فانصهر الكل في وحدة النغم من خلال وصلات فنية وموشحات عربية واغاني مغربية ومغاربية  كانت من تنشيط جوق جمعية الشباب للموسيقى براسة الفنان حسن بن إبراهيم ،  المجموعة أطربت مسامع الحضور  بأغاني مغربية وتونسية وجزائرية وعربية قوبلت بهتاف وصيحات ورقصات  فتجاوب النغم مع التاريخ المشترك لشعوب المغرب العربي من خلال نخبه التي حضرت المؤتمر ، بحيث صفق لها الحضور بحرارة واستقبلها بحفاوة بالغة فكانت بحق ليلة التتويج بعد مجهود جبار للمشاركين طيلة أيام الندوة التي احتضنتها رحاب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي .

أقامت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي, التابعة لجامعة القاضي عياض حفلا متميزا على شرف  المشاركين في الندوة التي نظمتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي بتعاون مع جامعة فلوريدا الأمريكية وجامعة Cergy-Pontoise الفرنسية  على مدى أربعة أيام ، حضرها العديد من الأساتذة و الباحثين من دول مختلفة وتناولت بالدرس والتحصيل  احد الميادين العلمية الواعدة و المتعلقة أساسا بالمواد النانوية و الطاقات المتجددة : Les Nano –Matériaux et Les Energies Renouvelables،  وكانت مناسبة بان منحت  للباحثين و المهتمين و الطلبة الفرصة من اجل الاطلاع على أخر المستجدات النظرية و العملية في هذا العلم الحديث ومدى أهمية تطبيقاته في مجالات الاقتصاد المختلفة مثل الأجهزة الالكترونية وتصنيع المواد وتكنولوجيا المعلوميات و التواصل والطاقة المتجددة ، وشكلت كذلك فرصة  استضافت طيلة أيام الندوة  طاقات علمية و أكاديمية ذات صدى عالمي  لها إسهام كبير في بلوغ الأهداف المسطرة للندوة .

 الأمسية الفنية كانت فرصة استمتع من خلالها  المشاركون بلحظات أخوية اختلطت فيها مشاعر الصداقة والمحبة  والروابط التاريخية فانصهر الكل في وحدة النغم من خلال وصلات فنية وموشحات عربية وأغاني مغربية ومغاربية  كانت من تنشيط جوق جمعية الشباب للموسيقى برياسة الفنان حسن بن إبراهيم ،  المجموعة أطربت مسامع الحضور  بأغاني مغربية وتونسية وجزائرية  قوبلت بهتاف وصيحات ورقصات  فتجاوب النغم مع التاريخ المشترك لشعوب المغرب العربي من خلال نخبه التي حضرت المؤتمر ، بحيث صفق لها الحضور بحرارة واستقبلها بحفاوة بالغة فكانت بحق ليلة التتويج بعد مجهود جبار للمشاركين طيلة أيام الندوة التي احتضنتها رحاب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي




مدينة أسفي الوجهة المفضلة للسياح المغاربة والاجانب


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 09/07/10

مدينة اسفي حاضرة المحيط  تقع على المحيط الأطلسي بين مدينتي الجديدة والصويرة وتبعد عن مدينة الدارالبيضاء بحوالي 240  كلم، وعن مدينة مراكش بحوالي 140 كلم.  ، وتعتبر  من بين أعرق المدن المغربية التي تضم مجموعة من المآثر التاريخية والقلاع التي تشهد على تاريخها العريق الشيئ الذي جعلها تصبح الوجهة المفضلة للسياح المغاربة والاجانب وخاصة في فصل الصيف .

سجلت  مدينة أسفي إقبالا متزايدا من حيث عدد السياح المغاربة والأجانب الذين استهوتهم مآثرها ومناظرها  وجمالها الساحلي  خلال 2009 ومنتصف سنة 2010 ، فقد  ارتفع عدد الوافدين على المدينة حوالي 60500 زائر خلاف سنة 2008 التي وصل فيها عدد  الزوار قرابة 59161 سائحا  مقارنة مع سنة 2007 التي بلغ العدد فيها 59028 أي بزيادة وصلت إلى  133 سائحا ، وهو ما يعني زيادة بنسبة 5 2 في المائة   من الزوار  مقارنة مع سنة 2006 ،  وبلغت نسبة ليالي المبيت في مختلف الفنادق المدينة خلال سنة 2009 ما يزيد عن 80550 ، في حين وصل سنة 2008  ما مجموعه 79037 مقارنة مع سنة 2007 التي بلغت عدد المبيتات فيها 78934 بزيادة وصلت إلى  13 في المائة ، و بزيادة 7 ألاف و 866 ليلة، مقارنة مع سنة 2006 ،   فحسب  بعض الاحصائيات  ، يأتي السياح الفرنسيون في مقدمة زوار مدينة أسفي ب 8320 شخص متبوعين بالألمان 2430 شخص يليهم الايطاليون ب 1004 زائر ثم الاسبان 893 زائر .  بينما وصل عدد العرب الوافدين على المدينة حوالي 600زائر في الوقت الذي بلغ فيه عدد المغاربة الذين زاروا المدينة زوار المدينة  حوالي  22943  زائر قضوا  38317 ليلة مبيت بفنادقها  .   وأشار  المصدر ذاته،انه رغم هذا التحسن الملموس في ارتفاع عدد المبيت ،  فان عدد الفنادق المصنفة في المدينة لا يتعدى 7 فنادق ، بحيث  تصل طاقتها الاستيعابية إلى ألف سرير في وقت يبلغ عدد الفنادق الغير المصنفة 10 فنادق، و تصل طاقتها الاستيعابية إلى 300 سرير إضافة إلى مخيم دولي الذي  يستوعب حوالي 50 قافلة سياحية و 8 مطاعم مصنفة ووكالتين للأسفار، و  أضاف أن مدينة  أسفي لم تنل بعد حقها  في أن تصبح الوجهة السياحية المفضلة للعديد من زوار المغرب  ، رغم ما تتوفر عليه من منتوج سياحي مهم كالصناعة التقليدية  من بينها الخزف على وجه الخصوص  و مآثر تاريخية مثل قصر البحر و دار السلطان و المتحف الوطني للخزف الكنيسة البرتغالية وغيرها ،





المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي دأبت  منذ إحداثها على المساهمة الفعالة في تشجيع البحث العلمي و تنشيط التبادل في الميدان الأكاديمي مما جعلها تحتل مكانة متميزة في قلب الدينامية التنموية التي يعرفها إقليم أسفي خاصة وجهة دكالة – عبدة

اجمع المشاركون في الندوة التي نظمتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي بتعاون مع جامعة فلوريدا الأمريكية وجامعة Cergy-Pontoise الفرنسية من خامس إلى ثامن يوليوز الجاري وحضرها العديد من الأساتذة و الباحثين من دول مختلفة اجمعوا على أن هذه الندوة بهذا الحجم وبهذا الحضور المتميز ستعالج احد الميادين العلمية الواعدة و المتعلقة أساسا بالمواد النانوية و الطاقات المتجددة : Les Nano –Matériaux et Les Energies Renouvelables، وشار والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري الحسني في كلمته الافتتاحية بان تنظيم هذه الندوة العلمية ينخرط في إطار الإستراتيجية الطاقية الجديدة التي تمت بلورتها تطبيقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله التي تجعل من تنمية الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية احدي الأولويات الوطنية وخاصة ما يتعلق بالطاقات الشمسية و الهوائية مضيفا في الوقت ذاته انه من شان هذه الندوة أن تعطي للباحثين و المهتمين و الطلبة الفرصة من اجل الاطلاع على أخر المستجدات النظرية و العملية في هذا العلم الحديث ومدى أهمية تطبيقاته في مجالات الاقتصاد المختلفة مثل الأجهزة الالكترونية وتصنيع المواد وتكنولوجيا المعلوميات و التواصل والطاقة المتجددة ، وتشكل كذلك فرصة لاستضافة طاقات علمية و أكاديمية ذات صدى عالمي سيكون لها إسهام كبير في بلوغ الأهداف المسطرة ، ومناسبة لاطلاع طلبتنا على الأفاق الواعدة لهذا الميدان العلمي وتشجيعهم على الاهتمام به ، ودعا والي الجهة  كل المؤسسات العمومية و الهيأة المنتخبة و الفاعلين الاقتصاديين وجمعيات المجتمع المدني إلى المزيد من الانخراط بروح ايجابية وفعالة في هذا الورش الوطني الكبير الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يدعو له و الممثل في تظافر الجهود لتطوير اقتصاد المعرفة الذي يعتبر أساس كل سياسة تنموية ، وأوضح العربي الصباري والي الجهة بان المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي ذأبت  منذ إحداثها على المساهمة الفعالة في تشجيع البحث العلمي و تنشيط التبادل في الميدان الأكاديمي مما جعلها تحتل مكانة متميزة في قلب الدينامية التنموية التي يعرفها إقليم أسفي خاصة وجهة دكالة – عبدة عامة ، وقال "إننا نفتخر باحتضان مدينة أسفي عموما و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية خصوصا





فرقة جذور للموسيقى تأسست في نونبر 2009 ، انبثقت من رحم جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري .تهتم بإحياء  التراث الموسيقي والمحافظة عليه لأن حضارة الأمم تقاس كذلك بما وصلت إليه الموسيقى ..الفرقة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها  التعريف باللغة و بالتراث الموسيقي لدى المتلقي سواء كان موسيقيا أو عاديا..

 س-  بطاقة تعريفية بفرقة جذور للموسيقى من خلال رئيسها الأستاذ

 "عبد الحق  وردي"       

ج-  عبد الحق وردي أستا ذ موسيقى بالمعهد بأسفي ، وبالصويرة سابقا، خريج المعهد الوطني للموسيقى بالرباط ، مؤلف موسيقي لمنهجية   آلة العود باللغة الفرنسية ، مساهم في مجموعة من الكتب حول الموسيقى صدرت بفرنسا. أشتغل على البحث في التراث والمحافظة عليه..فيما يخص فرقة جذور فهي مجموعة موسيقية تحمل مشروع موسيقي ثقافي يهتم بالحفاظ على التراث وحمايته وكذلك تساهم في تدوين وتصنيف وتحليل مجموعة من الأشكال الموسيقية وتقريبها إلى المتلقي في شكل بسيط وتساهم في نشر ثقافة موسيقية من خلال بعض العروض الموسيقية التي تتخللها ندوات لشرح مجموعة من المصطلحات والأشكال الموسيقية حتى يسهل على المتلقي البسيط والذي ليس له تخصص في الموسيقى فهمها والتمكن من الاستماع للآلات الموسيقية وتحليلها وكذا تقريب العديد من الأشياء التي يراها مجموعة من الناس غريبة وصعبة الفهم..

 س-   متى وأين كانت ولادة الأولى لفرقة جذور للموسيقى ؟

ج-  فرقة جذور للموسيقى تأسست في نونبر 2009 ، انبثقت من رحم جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري .تهتم بإحياء  التراث الموسيقي والمحافظة عليه لأن حضارة الأمم تقاس كذلك بما وصلت إليه الموسيقى ..الفرقة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها  التعريف باللغة و بالتراث الموسيقي لدى المتلقي سواء كان موسيقيا أو عاديا..

س-  ما نوع الصعوبات التي تواجهونها في مشروعكم الفني وهل من شراكات تعقدها فرقة جذور للتغلب عليها .

 ج-  الصعوبات هي مادية بالدرجة الأولى . إلا أننا نعتمد على دعم جمعية أسيف التي لم تتوقف يوما على مساندتنا وبعض الأصدقاء والمحبين للفن الأصيل..  أما عن الشراكات لدينا العديد مع مجموعة من الفنانين في الغرب الذين عبروا لنا عن رغبتهم   في القدوم إلى آسفي ليقدموا دروس مجانية في الموسيقى..





العرض  الندوة الذي أحيته فرقة جذور للموسيقى العربية احتفاء بالعيد العالمي للموسيقى أضاءته نجمة هي بمثابة هبة من الله للفرقة لما تتوفر عليه من مؤهلات صوتية أصيلة أمتعت الحضور بأدائها الرائع لقطع موسيقية عربية كلاسيكية غاية في الصعوبة ..إنها الشابة الكفيفة "حسيبة منصت" الطالبة بمعهد الموسيقى بآسفي والفنانة التي تستحق التشجيع والتنويه .

في إطار تخليدها للعيد العالمي للموسيقى ،نظمت جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري بآسفي ليلة السبت 19 يونيو 2010  ندوة موسيقية  تخللتها وصلات موسيقية استطاعت خلالها الفنانة حسيبة منصت أن تبهر مستمعيها بصوتها الفتان الذي كان مدويا داخل أرجاء منزه الصياد ليعود عذبا بلسما على نفسية الجمهور الذي انطلق بخياله الواسع يلامس عذوبة الألحان المندمجة بالكلمة الصادقة والصوت الشجي والأداء الجيد ليصل مع هذا وذاك إلى بر الأمان ، كما أن الأمسية عرفت مداخلات تعريفية بالميدان الموسيقي من إلقاء الأساتذة أعضاء فرقة جذور للموسيقى العربية. وهي بالمناسبة أول مرة يلتقي فيها الجمهور مع هذا النوع من الندوات التي تمزج بين الفرجة والثقافة بحيث يصبح المتلقي على علم بما يسمع باعتبار أن  الكثير من الناس  يعرفون الموسيقى كفن،  لكنهم حسب العديد من الآراء  يجهلون الشيء الكثير عن الموسيقى   كلغة وكتراث موسيقي،  ذلك من بين الأهداف التي أعلنتها فرقة جذور للموسيقى العربية خلال الحفل على لسان رئيسها الأستاذ "عبد الحق وردي"  خريج المعهد الوطني للموسيقى بالرباط والأستاذ الحالي بمعهد الموسيقى بآسفي والذي أوضح للحاضرين أنها مناسبة سيتقاسم فيها أعضاء الفرقة مع الجمهور بعض القطع الموسيقية العربية الخالدة وبعض الشروحات المرتبطة بالميدان الموسيقي ...




فريق الشباب الجديدي الصاعد إلى القسم الثاني هواة يعقد جمعه العام السنوي :

تجديد ثلث أعضاء المكتب وتكريم مجموعة من الفعاليات التي ساهمت في تحقيق الصعود

 

عقد فريق الشباب الجديدي الصاعد هذا الموسم لأول مرة في تاريخه إلى القسم الثاني هواة جمعه العام العادي السنوي يوم السبت 12/06/2010 مساءا بمقر فرع دكالة لكرة القدم، بحضور المنخرطين وممثل عصبة دكالة/عبدة لكرة القدم ورجال الصحافة.

وخلال هذا الجمع العام ألقى رئيس الفريق علاء الدين الحقيقة كلمة شكر وترحيب بالحضور الكريم وبكل الفعاليات التي ساهمت سواء من قريب أو بعيد في تحقيق الفريق للصعود هذا الموسم إلى قسم الهواة، في حين تضمن التقرير الأدبي الذي تلاه محمد الإبراهيمي النتائج التقنية للفريق إذ لعب الفريق 22 مقابلة انتصر في 13 وتعادل في 9 بدون هزيمة واحتل الصف الأول ب 48 ن مبتعدا عن مطارده رجاء آسفي ب 7 نقط، ويتوفر على أحسن خط هجوم ب 34 هدف وأحسن خط دفاع ب 11 هدف، أما فريق الشبان فقد توج بطلا لعصبة دكالة/عبدة لكرة القدم الخاصة بالشبان وتأهل إلى البطولة الوطنية للعصب، كما يتوفر الفريق على مدرسة تضم جميع الفئات الأخرى، وتطرق التقرير الأدبي للإكراهات التي واجهها الفريق هذا الموسم وتتمثل في قلة الإمكانيات المالية وعدم توفره على ملعب بحيث كان الفريق يتنقل إلى مدينة أزمور لإستقبال الفرق بسبب تأخر فتح ملعب أحمد الأشهب.

أما التقرير المالي الذي تلاه حسن إفجرين فقد أشار إلى الإكراهات المالية التي واجهها الفريق والتي لم يثم التغلب عليها إلا بالمساهمات المالية الشخصية لبعض أعضاء المكتب والغيورين على الفريق ومن بينهم الرئيس علاء الدين الحقيقة، مما جعل الفريق مثقلا بالديون، وقد بلغت مداخيل الفريق 106.300.00 درهم، أما المصاريف فقد تعدت 166.060.00 درهم وهو ما ترك عجزا ماليا يقدر ب 59.760.00 درهم، بحيث لا يزال المدرب عثمان بيازيد الذي يرجع له الفضل في تحقيق الفريق للصعود مدينا للفريق بأجوره الشهرية البالغة 21.000.00 درهم في الوقت الذي كان يحصل فيه فقط على منح المباريات طيلة الموسم، إلى جانب مدربي الفئات الصغرى.

وقد تمث المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع  بعد ذلك مر الجمع العام إلى النقطة الخاصة بتجديد الثلث إذ وافق المنخرطون على خروج ستة أعضاء من المكتب السابق الذي كان يتشكل من 18 عضوا، وتحديد عدد أعضاء المكتب الحالي في 15 ، بحيث انتخب ثلاثة أعضاء جدد وهم:  عبدالحق بلكحل ويونس القضيوي وعبدالرحيم دالي، وأعطيت الصلاحية للرئيس لتوزيع المهام في إجتماع مقبل للمكتب.

وفي الأخير ثم توزيع شواهد تقديرية على بعض الفعاليات التي أسدت خدمات جليلة للفريق و كان لها الفضل في صعوده وعلى رأسها عبدالحق بلكحل والمصطفى العشماوي.  

عزيز العبريدي

***************

 

دوري جهوي للفتيان بالجديدة من 12 إلى 19 يونيو 2010

 

بمناسبة الأسبوع الثقافي والرياضي الذي تنظمه جمعية دكالة خلال الفترة المتراوحة بين 14 و 19 يونيو 2010 بمدينة الجديدة، يحتضن ملعب أحمد الأشهب دوري جهوي للفتيان بمشاركة 8 فرق وهي: الدفاع الحسني الجديدي، الرجاء الجديدي، الشباب الجديدي، السلام الجديدي، أمل سيدي بنور، نهضة الزمامرة، إتحاد أزمور، أمل مولاي عبد الله، بحيث سينطلق هذا الدوري في 12 يونيو 2010 وسينتهي في 19 منه بإجراء المقابلة النهائية.

عزيز العبريدي

 

نادي الأولمبيك الجديدي يتوج بطلا بالدوري الدولي الثاني عشر للجيدو بالجديدة

 

تحث إشراف الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب نظم نادي الأولمبيك الجديدي للجيدو الدوري الدولي الثاني عشر للجيدو بقاعة نجيب النعامي يوم السبت: 12 يونيو 2010 ، بمشاركة 11 نادي من بينهم فريقين أجنبيين وهما النادي الجامعي لأوفيدو الإسباني وإتحاد الشرطة السوري، ومشاركة 3 حكام أجانب من هولندا وفرنسا وسوريا، وبحضور المسؤولين الجامعيين وعلى رأسهم بوبكر بن بادة المدير الإداري للجامعة والشانت عبدالواحد نائب رئيس الجامعة وآخرون إلى جانب ممثلي الجماعة الحضرية بالجديدة والسلطة المحلية.

وقد توج نادي الأولمبيك الجديدي للجيدو بطلا لهذا الدوري بعد فوزه في المباراة النهائية على إتحاد الشرطة السوري ب 5 انتصارات مقابل 2 وب 47 ن مقابل 20 ن، وكان الفريق الجديدي قد وصل إلى المباراة النهائية بعد انتصاره في نصف النهاية على النادي الجامعي لأوفيدو الإسباني في حين تأهل الفريق السوري على حساب أولمبيك اخريبكة.

وقال بوبكر بن بادة المدير الإداري للجامعة بأن هذا الدوري الدولي كان ناجحا من خلال حضور أفضل الفرق الوطنية وكذلك مشاركة ناديين أجنبيين وبحضور جمهور غفير استمتع بالعروض الفنية للمشاركين، كما أن هذا الدوري يعتبر فرصة للإحتكاك والتجربة ويعد مرحلة إعدادية بالنسبة للفرق الوطنية للتظاهرات المقبلة.

عزيز العبريدي

***************


النبش في ذاكرة مدينة أسفي واستحضار بعض من معالم تاريخها الحديث


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 11/06/10

النبش في الذاكرة لمدينة أسفي هو بمثابة استحضار ماضيها الزاهر بل كل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية  .  و تبقى مدينة أسفي تعيش حياتها بخطى ثابتة وبالحركية الدائبة لسكانها الذين يميلون إلى التعايش والإنتاج المتواصل ، فليس المقصود  من بسط هذه المعالم الرفع من جهة معينة أو الانتقاص من جهة أخرى بل إن الهدف والمبتغى هو التعريف بالمدينة وما وصلت إليه. ومحاولة طرح إشكالية المقارنة بين الماضي والحاضر من خلال نبش ذاكرتها التي هي ملك لكل من عاش تحت سمائها وشارك في بناء حضارتها التي عبر عنها ابن خلدون بحاضرة المحيط..

 إن استحضار تاريخ مدينة أسفي العريق  أصبح ضرورة ملحة كي يستنبط من معينها الأجيال الحالية كل معاني الشهامة والوفاء والاعتزاز بالذات، فهو يعتبر عاملا أساسيا لسد الثغرات الذي أثرت المسيرة الحضارية لهذه المنطقة وخصوصا أنها عرفت عند البعض لكونها ميناء للصيد البحري ومجمعا للصناعات الكيماوية الفوسفاطية ، وقد تجاوزت هذه المعرفة عند البعض الآخر إلى كونها مركزا مهما للصناعة الخزفية إلا إن ما ينبغي الإلمام به واستحضاره هو أن مدينة أسفي  رحم ولادة ، بفضائها الشاسع وصدرها الرحب استطاعت أن تحتضن مجموعة من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية طيلة العهود السابقة،  ومن تم فهي تصب في نهر واحد هو أصالة الهوية الثقافية لمدينة أسفي حاملة لمشعل التطور الوطني والمساهمة في بناء الذات ،فقراءة لواقعها اليومي انطلاقا من معالمها الحضارية نجد انه  فيما يخص الجانب الاقتصادي وبحكم المبادلات التجارية تم بناء غرفة الصناعة والتجارة والخدمات سنة 1943 لمراقبة أحوال التجارة بمنطقة عبدة،  كما تم اتخاذ بناية وسط المدينة كمكان لسوق الجملة التي أصبحت فيما بعد عبارة عن [جوطية] ، في الوقت الذي تحول فيه السوق البلدي بالمدينة الجديدة إلى قاعة المغطاة ، هذه الحركية في التجارة جعلت أصحاب المال وقتها يفكرون في بناء القابضة البلدية سنة 1942 لتنظيم القطاع الضريبي،  وبما أن المدينة عرفت بوفرة أسماكها فقد تم الشروع في بناء العديد من معامل تصبير السمك انطلاقا من سنة 1904 ولتسهيل كذلك المعاملات والمراسلات تم إحداث مكتبا للبريد سنة 1920 ، ومكتب للإرشاد السياحي الذي كانت تؤدى عليه ضريبة الأذن كما يذكر التاريخ،  وتعززت بنيات المدينة بإنشاء المكتب الوطني للكهرباء والذي شيد بأقدم الأحياء بالمدينة [تراب الصيني] لتزويد المدينة بهذه الطاقة الحيوية ، ونظرا للطابع الفلاحي الذي تعرف به منطقة عبدة أصبح الطلب متزايد على تجارة الحبوب ولتخزين هذه المادة تم بناء مخازن الحبوب [الديكسيلون] بالميناء سنة 1920 ،  وبحكم  انفتاح المدينة على نواحي القريبة أو المدن المجاورة لها تم تعبيد عدة طرق رئيسية وثانوية كان أهمها الطريق الرابطة بين أسفي مراكش سنة 1923 والطريق الرابطة بين أسفي ودار القايد سي عيسى وبين ثلاثاء بوكدرة وحد احرارة ، إضافة إلى الطريق الساحلية كما تم إصلاح العديد من المسالك والمعابر لتسهيل عملية الوصول إلى المدينة ، ومنذ اندلاع الحرب العالمية




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس