» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





فرقة جذور للموسيقى تأسست في نونبر 2009 ، انبثقت من رحم جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري .تهتم بإحياء  التراث الموسيقي والمحافظة عليه لأن حضارة الأمم تقاس كذلك بما وصلت إليه الموسيقى ..الفرقة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها  التعريف باللغة و بالتراث الموسيقي لدى المتلقي سواء كان موسيقيا أو عاديا..

 س-  بطاقة تعريفية بفرقة جذور للموسيقى من خلال رئيسها الأستاذ

 "عبد الحق  وردي"       

ج-  عبد الحق وردي أستا ذ موسيقى بالمعهد بأسفي ، وبالصويرة سابقا، خريج المعهد الوطني للموسيقى بالرباط ، مؤلف موسيقي لمنهجية   آلة العود باللغة الفرنسية ، مساهم في مجموعة من الكتب حول الموسيقى صدرت بفرنسا. أشتغل على البحث في التراث والمحافظة عليه..فيما يخص فرقة جذور فهي مجموعة موسيقية تحمل مشروع موسيقي ثقافي يهتم بالحفاظ على التراث وحمايته وكذلك تساهم في تدوين وتصنيف وتحليل مجموعة من الأشكال الموسيقية وتقريبها إلى المتلقي في شكل بسيط وتساهم في نشر ثقافة موسيقية من خلال بعض العروض الموسيقية التي تتخللها ندوات لشرح مجموعة من المصطلحات والأشكال الموسيقية حتى يسهل على المتلقي البسيط والذي ليس له تخصص في الموسيقى فهمها والتمكن من الاستماع للآلات الموسيقية وتحليلها وكذا تقريب العديد من الأشياء التي يراها مجموعة من الناس غريبة وصعبة الفهم..

 س-   متى وأين كانت ولادة الأولى لفرقة جذور للموسيقى ؟

ج-  فرقة جذور للموسيقى تأسست في نونبر 2009 ، انبثقت من رحم جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري .تهتم بإحياء  التراث الموسيقي والمحافظة عليه لأن حضارة الأمم تقاس كذلك بما وصلت إليه الموسيقى ..الفرقة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها  التعريف باللغة و بالتراث الموسيقي لدى المتلقي سواء كان موسيقيا أو عاديا..

س-  ما نوع الصعوبات التي تواجهونها في مشروعكم الفني وهل من شراكات تعقدها فرقة جذور للتغلب عليها .

 ج-  الصعوبات هي مادية بالدرجة الأولى . إلا أننا نعتمد على دعم جمعية أسيف التي لم تتوقف يوما على مساندتنا وبعض الأصدقاء والمحبين للفن الأصيل..  أما عن الشراكات لدينا العديد مع مجموعة من الفنانين في الغرب الذين عبروا لنا عن رغبتهم   في القدوم إلى آسفي ليقدموا دروس مجانية في الموسيقى..





العرض  الندوة الذي أحيته فرقة جذور للموسيقى العربية احتفاء بالعيد العالمي للموسيقى أضاءته نجمة هي بمثابة هبة من الله للفرقة لما تتوفر عليه من مؤهلات صوتية أصيلة أمتعت الحضور بأدائها الرائع لقطع موسيقية عربية كلاسيكية غاية في الصعوبة ..إنها الشابة الكفيفة "حسيبة منصت" الطالبة بمعهد الموسيقى بآسفي والفنانة التي تستحق التشجيع والتنويه .

في إطار تخليدها للعيد العالمي للموسيقى ،نظمت جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري بآسفي ليلة السبت 19 يونيو 2010  ندوة موسيقية  تخللتها وصلات موسيقية استطاعت خلالها الفنانة حسيبة منصت أن تبهر مستمعيها بصوتها الفتان الذي كان مدويا داخل أرجاء منزه الصياد ليعود عذبا بلسما على نفسية الجمهور الذي انطلق بخياله الواسع يلامس عذوبة الألحان المندمجة بالكلمة الصادقة والصوت الشجي والأداء الجيد ليصل مع هذا وذاك إلى بر الأمان ، كما أن الأمسية عرفت مداخلات تعريفية بالميدان الموسيقي من إلقاء الأساتذة أعضاء فرقة جذور للموسيقى العربية. وهي بالمناسبة أول مرة يلتقي فيها الجمهور مع هذا النوع من الندوات التي تمزج بين الفرجة والثقافة بحيث يصبح المتلقي على علم بما يسمع باعتبار أن  الكثير من الناس  يعرفون الموسيقى كفن،  لكنهم حسب العديد من الآراء  يجهلون الشيء الكثير عن الموسيقى   كلغة وكتراث موسيقي،  ذلك من بين الأهداف التي أعلنتها فرقة جذور للموسيقى العربية خلال الحفل على لسان رئيسها الأستاذ "عبد الحق وردي"  خريج المعهد الوطني للموسيقى بالرباط والأستاذ الحالي بمعهد الموسيقى بآسفي والذي أوضح للحاضرين أنها مناسبة سيتقاسم فيها أعضاء الفرقة مع الجمهور بعض القطع الموسيقية العربية الخالدة وبعض الشروحات المرتبطة بالميدان الموسيقي ...




فريق الشباب الجديدي الصاعد إلى القسم الثاني هواة يعقد جمعه العام السنوي :

تجديد ثلث أعضاء المكتب وتكريم مجموعة من الفعاليات التي ساهمت في تحقيق الصعود

 

عقد فريق الشباب الجديدي الصاعد هذا الموسم لأول مرة في تاريخه إلى القسم الثاني هواة جمعه العام العادي السنوي يوم السبت 12/06/2010 مساءا بمقر فرع دكالة لكرة القدم، بحضور المنخرطين وممثل عصبة دكالة/عبدة لكرة القدم ورجال الصحافة.

وخلال هذا الجمع العام ألقى رئيس الفريق علاء الدين الحقيقة كلمة شكر وترحيب بالحضور الكريم وبكل الفعاليات التي ساهمت سواء من قريب أو بعيد في تحقيق الفريق للصعود هذا الموسم إلى قسم الهواة، في حين تضمن التقرير الأدبي الذي تلاه محمد الإبراهيمي النتائج التقنية للفريق إذ لعب الفريق 22 مقابلة انتصر في 13 وتعادل في 9 بدون هزيمة واحتل الصف الأول ب 48 ن مبتعدا عن مطارده رجاء آسفي ب 7 نقط، ويتوفر على أحسن خط هجوم ب 34 هدف وأحسن خط دفاع ب 11 هدف، أما فريق الشبان فقد توج بطلا لعصبة دكالة/عبدة لكرة القدم الخاصة بالشبان وتأهل إلى البطولة الوطنية للعصب، كما يتوفر الفريق على مدرسة تضم جميع الفئات الأخرى، وتطرق التقرير الأدبي للإكراهات التي واجهها الفريق هذا الموسم وتتمثل في قلة الإمكانيات المالية وعدم توفره على ملعب بحيث كان الفريق يتنقل إلى مدينة أزمور لإستقبال الفرق بسبب تأخر فتح ملعب أحمد الأشهب.

أما التقرير المالي الذي تلاه حسن إفجرين فقد أشار إلى الإكراهات المالية التي واجهها الفريق والتي لم يثم التغلب عليها إلا بالمساهمات المالية الشخصية لبعض أعضاء المكتب والغيورين على الفريق ومن بينهم الرئيس علاء الدين الحقيقة، مما جعل الفريق مثقلا بالديون، وقد بلغت مداخيل الفريق 106.300.00 درهم، أما المصاريف فقد تعدت 166.060.00 درهم وهو ما ترك عجزا ماليا يقدر ب 59.760.00 درهم، بحيث لا يزال المدرب عثمان بيازيد الذي يرجع له الفضل في تحقيق الفريق للصعود مدينا للفريق بأجوره الشهرية البالغة 21.000.00 درهم في الوقت الذي كان يحصل فيه فقط على منح المباريات طيلة الموسم، إلى جانب مدربي الفئات الصغرى.

وقد تمث المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع  بعد ذلك مر الجمع العام إلى النقطة الخاصة بتجديد الثلث إذ وافق المنخرطون على خروج ستة أعضاء من المكتب السابق الذي كان يتشكل من 18 عضوا، وتحديد عدد أعضاء المكتب الحالي في 15 ، بحيث انتخب ثلاثة أعضاء جدد وهم:  عبدالحق بلكحل ويونس القضيوي وعبدالرحيم دالي، وأعطيت الصلاحية للرئيس لتوزيع المهام في إجتماع مقبل للمكتب.

وفي الأخير ثم توزيع شواهد تقديرية على بعض الفعاليات التي أسدت خدمات جليلة للفريق و كان لها الفضل في صعوده وعلى رأسها عبدالحق بلكحل والمصطفى العشماوي.  

عزيز العبريدي

***************

 

دوري جهوي للفتيان بالجديدة من 12 إلى 19 يونيو 2010

 

بمناسبة الأسبوع الثقافي والرياضي الذي تنظمه جمعية دكالة خلال الفترة المتراوحة بين 14 و 19 يونيو 2010 بمدينة الجديدة، يحتضن ملعب أحمد الأشهب دوري جهوي للفتيان بمشاركة 8 فرق وهي: الدفاع الحسني الجديدي، الرجاء الجديدي، الشباب الجديدي، السلام الجديدي، أمل سيدي بنور، نهضة الزمامرة، إتحاد أزمور، أمل مولاي عبد الله، بحيث سينطلق هذا الدوري في 12 يونيو 2010 وسينتهي في 19 منه بإجراء المقابلة النهائية.

عزيز العبريدي

 

نادي الأولمبيك الجديدي يتوج بطلا بالدوري الدولي الثاني عشر للجيدو بالجديدة

 

تحث إشراف الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب نظم نادي الأولمبيك الجديدي للجيدو الدوري الدولي الثاني عشر للجيدو بقاعة نجيب النعامي يوم السبت: 12 يونيو 2010 ، بمشاركة 11 نادي من بينهم فريقين أجنبيين وهما النادي الجامعي لأوفيدو الإسباني وإتحاد الشرطة السوري، ومشاركة 3 حكام أجانب من هولندا وفرنسا وسوريا، وبحضور المسؤولين الجامعيين وعلى رأسهم بوبكر بن بادة المدير الإداري للجامعة والشانت عبدالواحد نائب رئيس الجامعة وآخرون إلى جانب ممثلي الجماعة الحضرية بالجديدة والسلطة المحلية.

وقد توج نادي الأولمبيك الجديدي للجيدو بطلا لهذا الدوري بعد فوزه في المباراة النهائية على إتحاد الشرطة السوري ب 5 انتصارات مقابل 2 وب 47 ن مقابل 20 ن، وكان الفريق الجديدي قد وصل إلى المباراة النهائية بعد انتصاره في نصف النهاية على النادي الجامعي لأوفيدو الإسباني في حين تأهل الفريق السوري على حساب أولمبيك اخريبكة.

وقال بوبكر بن بادة المدير الإداري للجامعة بأن هذا الدوري الدولي كان ناجحا من خلال حضور أفضل الفرق الوطنية وكذلك مشاركة ناديين أجنبيين وبحضور جمهور غفير استمتع بالعروض الفنية للمشاركين، كما أن هذا الدوري يعتبر فرصة للإحتكاك والتجربة ويعد مرحلة إعدادية بالنسبة للفرق الوطنية للتظاهرات المقبلة.

عزيز العبريدي

***************


النبش في ذاكرة مدينة أسفي واستحضار بعض من معالم تاريخها الحديث


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 11/06/10

النبش في الذاكرة لمدينة أسفي هو بمثابة استحضار ماضيها الزاهر بل كل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية  .  و تبقى مدينة أسفي تعيش حياتها بخطى ثابتة وبالحركية الدائبة لسكانها الذين يميلون إلى التعايش والإنتاج المتواصل ، فليس المقصود  من بسط هذه المعالم الرفع من جهة معينة أو الانتقاص من جهة أخرى بل إن الهدف والمبتغى هو التعريف بالمدينة وما وصلت إليه. ومحاولة طرح إشكالية المقارنة بين الماضي والحاضر من خلال نبش ذاكرتها التي هي ملك لكل من عاش تحت سمائها وشارك في بناء حضارتها التي عبر عنها ابن خلدون بحاضرة المحيط..

 إن استحضار تاريخ مدينة أسفي العريق  أصبح ضرورة ملحة كي يستنبط من معينها الأجيال الحالية كل معاني الشهامة والوفاء والاعتزاز بالذات، فهو يعتبر عاملا أساسيا لسد الثغرات الذي أثرت المسيرة الحضارية لهذه المنطقة وخصوصا أنها عرفت عند البعض لكونها ميناء للصيد البحري ومجمعا للصناعات الكيماوية الفوسفاطية ، وقد تجاوزت هذه المعرفة عند البعض الآخر إلى كونها مركزا مهما للصناعة الخزفية إلا إن ما ينبغي الإلمام به واستحضاره هو أن مدينة أسفي  رحم ولادة ، بفضائها الشاسع وصدرها الرحب استطاعت أن تحتضن مجموعة من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية طيلة العهود السابقة،  ومن تم فهي تصب في نهر واحد هو أصالة الهوية الثقافية لمدينة أسفي حاملة لمشعل التطور الوطني والمساهمة في بناء الذات ،فقراءة لواقعها اليومي انطلاقا من معالمها الحضارية نجد انه  فيما يخص الجانب الاقتصادي وبحكم المبادلات التجارية تم بناء غرفة الصناعة والتجارة والخدمات سنة 1943 لمراقبة أحوال التجارة بمنطقة عبدة،  كما تم اتخاذ بناية وسط المدينة كمكان لسوق الجملة التي أصبحت فيما بعد عبارة عن [جوطية] ، في الوقت الذي تحول فيه السوق البلدي بالمدينة الجديدة إلى قاعة المغطاة ، هذه الحركية في التجارة جعلت أصحاب المال وقتها يفكرون في بناء القابضة البلدية سنة 1942 لتنظيم القطاع الضريبي،  وبما أن المدينة عرفت بوفرة أسماكها فقد تم الشروع في بناء العديد من معامل تصبير السمك انطلاقا من سنة 1904 ولتسهيل كذلك المعاملات والمراسلات تم إحداث مكتبا للبريد سنة 1920 ، ومكتب للإرشاد السياحي الذي كانت تؤدى عليه ضريبة الأذن كما يذكر التاريخ،  وتعززت بنيات المدينة بإنشاء المكتب الوطني للكهرباء والذي شيد بأقدم الأحياء بالمدينة [تراب الصيني] لتزويد المدينة بهذه الطاقة الحيوية ، ونظرا للطابع الفلاحي الذي تعرف به منطقة عبدة أصبح الطلب متزايد على تجارة الحبوب ولتخزين هذه المادة تم بناء مخازن الحبوب [الديكسيلون] بالميناء سنة 1920 ،  وبحكم  انفتاح المدينة على نواحي القريبة أو المدن المجاورة لها تم تعبيد عدة طرق رئيسية وثانوية كان أهمها الطريق الرابطة بين أسفي مراكش سنة 1923 والطريق الرابطة بين أسفي ودار القايد سي عيسى وبين ثلاثاء بوكدرة وحد احرارة ، إضافة إلى الطريق الساحلية كما تم إصلاح العديد من المسالك والمعابر لتسهيل عملية الوصول إلى المدينة ، ومنذ اندلاع الحرب العالمية





حرص المجموعة   و التزامها ب"الإنتاج الأخضر".كما يجسد  الوعي بالمسؤولية  البيئية  التي تتحملها حتى خارج مركبها  الكيماوي بأسفي حيث تمنح  الأولوية لحماية التوازنات البيئية للمنطقة وضمان سلامة المواطن فضلا عن كون  كل المشاريع التي تنجزها تحترم المعايير البيئية  الوطنية والدولية و تستعمل الحلول التكنولوجية المتطورة و ذلك من أجل التقليص بصفة مستدامة من كل أشكال التلوث بأسفي

في إطار أنشطتها السنوية وبمناسبة الدورة الأولى لليوم العالمي للبيئة وبتنسيق مع المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي ، قامت جمعية قدماء لاعبي اتحاد أسفي قامت بتفعيل برنامجها الحافل بالفقرات الرياضية والثقافية والترفيهية على ارض الواقع بمدينة أسفي وانطلاقا من ذلك فقد شهدت القاعة المغطاة بأسفي يوم الجمعة 4 .6 . 2010 مباراة في كرة السلة جمعت بين جمعية معاونة المعاقين لجنوب المغرب ونادي الإخوة للمعاقين بأسفي ، اللقاء شهد ندية وفرجة كروية بمستوى عال في الأداء ، ومن جهة أخرى عرف يوم السبت 5 .6 .2010  إجراء مباراة في كرة القدم بين صغار اولمبيك أسفي وصغار فريق الوحدة الرياضي لأسفي،  اللقاء تميز بأداء جيد اظهر فيها الصغار لمسات فنية لقيت استحسان المتتبعين ، وعلى المستوى الثقافي احتضنت قاعة سينما اطلنتيد التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط ندوة حول موضوع التلوث البيئي حضرتها فعاليات رياضية و جمعوية وإعلامية واقتصادية وطبية ، وقد  أغنى  النقاش المداخلة القيمة التي تناول فيها ممثل المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي التدابير المتخذة لانجاز  مشروع المعمل  الأخضر"  الذي يتضمن  تعويض خمس وحدات إنتاجية قديمة لم تعد فعالة بوحدتين لإنتاج الحامض الكبريتي بقدرات إنتاجية عالية وستكلفان استثمارات بقيمة مليار و65 مليون درهم  فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية لكل واحدة  3410 طن.   وستعمل هاتان الوحدتان ( شرع في العمل بإحداهما في أكتوبر من السنة الماضية  في حين  سيشرع في العمل بالوحدة الثانية في أفق  2012 )، تقنية امتصاص و استرجاع الحرارة لتمكنا بذلك من إنتاج بخار يتم تحويله إلى طاقة نظيفة في وحدة حرارية جديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية خصص  لها مبلغ 630 مليون درهم وستمكن من إنتاج طاقة حرارية تصل إلى 32ميغاواتوستعمل هذه الطاقة المنتجة





السيد محمد الزابور رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي أن إدخال فن التبوريدة في  مناسبة تكريم بم/م أولاد زكري يعد سبقا تميزت به هده المؤسسة في تاريخ الاحتفالات بالمؤسسات التعليمية بالإقليم وبالجهة .

شهد فضاء مركزية مجموعة مدارس أولاد زكري التابعة لنيابة إقليم أسفي يومه السبت 29 ماي 2010  ، حفل  تكريم السيد بومهدي الزكراوي العون بالمؤسسة الذي أحيل على التقاعد..الحفل حضره السادة رؤساء بعض المصالح والمكاتب بالنيابة الإقليمية والسيد رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي  والسيد مفتش المقاطعة التربوية وبعض السادة مديري المؤسسات الابتدائية ورئيس وأعضاء جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، وعن المجلس القروي لجماعة الكر عاني حضر  رئيس لجنة المالية والتعمير ورئيس جمعية عبدة للتنمية القروية بدوار أولاد زكري. وكدا بعض أعوان السلطة المحلية من جهة اخرى حضر كذلك  السيد رئيس المجلس البلدي لليوسفية وبعض أعضاء المجلس و الذين  أبوا إلا أن يحضروا  للمساهمة في تكريم المحتفى به ، وقد استهلال الحفل بالتبرك بآيات بينات من الذكر الحكيم من أداء أحد تلاميذ المؤسسة ليقف بعد ذلك جميع الحاضرين في ترديد جماعي للنشيد الوطني.  تلت ذلك كلمة السيد عبد اللطيف أبوربيعة مدير المؤسسة الذي رحب بالجميع في فضاء مركزية مجموعة مدارس أولاد زكري القلعة التربوية التي تعاقبت على العمل بها ثلة من خيرة الأطر الإدارية والتربوية التي جادت بها الساحة التعليمية بإقليم آسفي. منوها بالمسار المهني للمحتفى به الذي لم يبخل يوما عن تقديم النصح والإرشاد لكل من تعامل معه من الأطر.مبرزا أن هذه الوقفة تدخل في إطار رد الاعتبار المعنوي لشخص كان وللأمس القريب واحدا من العاملين الأوفياء ولازال من مستشاري المؤسسة في شتى الأمور سواء ما تعلق بالمؤسسة أو بمحيطها.ولم يفت السيد رئيس المؤسسة أن يتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا التكريم،  وتلت ذلك كلمة الاطر التربوية بالمجموعة في حق العون المتقاعد التي أثنت على أخلاقه حيث كان الأذن الصاغية والسند لجميع من عمل إلى جانبه.كما كانت تربطه  علاقة احترام وتعاون مع الجميع ولم يتوانى يوما عن القيام بواجبه.. ومن جانبها شكرت




ندوة فكرية في موضوع:


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 23/05/10

وفاء لذكرى المفكر الكبير محمد عابد الجابري، نظم كل من المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب والمندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة بآسفي يوم الجمعة 21 ماي 2010 على الساعة السادسة مساء بفضاء الخزانة الجهوية، ندوة فكرية في موضوع:"حفريات من ذاكرة مفكر كبير" ، اطرها الاستاد عبدالحق ميفراني، وقد شارك فيها ثلة من الاساتدة  الباحثين من بينهم الدكتور محمد لمباشري {باحث في علم النفس التربوي} الذي مد الموقع بمداخلته القيمة  عملنا على نشرها كاملة دون حدف اوتغيير وذلك  لتعميم الفائدة لذا زوار الموقع ،  املا في  توصلنا بباقي المداخلات:

 

د. محمد لمباشري  :

اسمحوا لي في هذه الجلسة أن أتكلم لكم عن تجربتي الذاتية مع الفكر التربوي للراحل محمد عابد الجابري، خاضعا أيها لبعض السيناريوهات التي عشتها معه كطالب تتلمذ على يديه في السنوات الأولى من التعليم الجامعي ، و كقارئ لأعماله التربوية بعد التعيين في إحدى المراكز التي تعنى بشأن التكوين الخاص بالموارد البشرية في نهاية السبعينات و بداية الثمانينات:

السيناريو الأول ذا بعد بيداغوجي: ففي درس حضرته في سنة 1975 كطالب في السنة الأولى تخصص شعبة الفلسفة و علم النفس و علم الاجتماع، حول الفلسفة عموما، من حيث المفهوم و طبيعة الإشكالات التي تعالجها في امتداداتها الابستيملوجية و مجالاتها التطبيقية داخل الواقع الاجتماعي و الثقافي، كانت الشروحات المقدمة من طرف الرجل ذات اختيارات بيداغوجية فعالة و دالة، حيث تفضي بالمريد و المتتبع له استخلاص الأهداف و المضامين المنوطة بالدرس دونما عناء و كلل او سوء فهم لمقتضياتها الفكرية؛ مستندا في شروحاته و تحليلاته لوضعيات ديداكتيكية معيشية و ملموسة نابعة من صلب الواقع السوسيوثقافي المغربي و العربي، و من الثقافة الشعبية الحاملة للمتن الفلسفي في مختلف تجلياته، و كأني به يمارس نوعا من الأجرأة  للنظريات الفلسفية بممارسة نقلة ديداكتيكية للبعد الابستمولوجي للدرس الفلسفي، تجعلك  كمتلق أكثر استيعابا له، مادام يستهدف المعنى المرتبط بواقعك و بدور فلسفة في التوعية السياسية و الثقافية الاجتماعية للأفراد، في أفق اكتساب مهارات فكرية و منهجية لتحليل الواقع و محاولة تغييره نحو الأفضل، و تلك اختيارات بيداغوجية حداثية كان يتبناها الرجل في درسه البيداغوجي، نفتقر لها في ديداكتيكا الفلسفة كما هي ممارسة حاليا في واقع مدارسنا المغربية.

السيناريو الثاني ذا مستوى تكويني: عندما عينت بمركز تكوين معلمي التعليم الابتدائي ببني ملال سنة 1979، كأستاذ للتربية و علم النفس؛ و بعد تصفحي للمنهاج الدراسي الخاص بالسنة الأولى و السنة الثانية، أثارني موضوعين مركزيين في هذا البرنامج و يتعلق الأمر بموضوع سوسيولوجية التربية  و وظائف المدرسة بشكل خاص، فكان ملاذي في حل هذين الإشكالين و التحضير لهما الرجوع  للراحل محمد عابد الجابري من خلال كتابيه:

·     أضواء على مشكل التعليم بالمغرب الصادر سنة 1973؛

·     و  رؤية تقدمية لبعض مشكلاتنا الفكرية و التربوية الصادر سنة 1977؛

إلى جانب بعض المقالات المنشورة في مجلة أقلام و المشروع حول المسألة التربوية و التعليمية: و كنت محظوظا في استلهام و استيعاب المضامين السوسيوتربوية التي تتناول بالدراسة و التحليل الخلفيات الأيديولوجية التي تعلبها المؤسسات المدرسية في قولبة الأفراد و أدلجتهم وفق ما تصبوا إليه سلطة القرار السياسي التربوي و التعليمي داخل المجتمع. و هو ما جعلني أصنف كتاباته ضمن سياق المقاربات السوسيولوجية التربوية الوطنية المؤسسة كمجال للبحث العلمي، و التي من خلالها حاول مقاربة الوضعية التربوية التكوينية داخل المدرسة مقاربة ماكرو تحليلية ماركسية تستهدف فضح و تعرية وظائفها الأيديولوجية و الثقافية سواء على مستوى خرق مبدآ التكافؤ في الفرص التعليمية بين الذكور و الإناث ، و بين المدينة و القرية، أو على مستوى التقسيم  و الفصل بين العمل الفكري و العمل اليدوي، و  تلك قضية سنعود لها بعد حين في السيناريو الثالث المتعلق بالمشروع الفكري التربوي للراحل حمد عابد الجابري.

السناريو الثالث: المشروع التربوي التعليمي لمحمد عابد الجابـــــــري و علاقته بمشروع المجتمع الاشتراكي:

بعض التصفح الواعي لهذين الكتابين استكمالا لتكويني الذاتي في الحقل التربوي استخلصت من أن الرجل ضمن سياق تحليلاته السوسيوتربوية عمد إلى بناء مشروعه الفكري التربوي بدء بتفكيك أبجديات و تضاريس منظومة التعليم  منذ فترة الاستعمار إلى السبعينات من القرن الماضي،و انتهاء بصياغة تصور عقلاني تقدمي لمنظومة التربية و التكوين المأمولة؛  ناهجا في ذلك أسلوب المواجهة البين ذاتية كفاعل  سياسي في المشهد الثقافي، و ذلك من موقع حسه النقدي التقدمي للذات الوطنية و القومية في مساراتها التاريخية المعيشة، و امتداداتها الماضويـــة سواء في فترة الاحتلال او بعده، و من منطلق مواجهة الآخر في علاقاته العموديـــــة أو الأفقية مع الذات في أبعادها المختلفة، الجيوسياسية منها و السوسيوتربوية، خصوصا في انتقاده للأشخاص الذين أخذوا على عاتقهم، كخط لتحديد المسؤولية التاريخية، إعادة إنتاج الأطروحات الأيديولوجية للمستعمر، و لكن في قالب يتسم بنوع من القولبة و الأدلجة للإرادة الذاتية للمواطن المغربي بدعوته للانخـــــــراط وبشكل إكراهي في عملية التثاقف و الاستلاب و تلكم الأهداف الإستراتيجية التي سنتها البورجوازية الهجينة، يقول في هذا الصدد: ، [فكما تحول  الاقتصاد الاستعماري

و الإدارة الاستعمارية إلى أيدي المحظوظين من المغاربة الذين احتلوا مناصب الأجنبي، و نصَّبوا أنفسهم و كلاء للرأسمالية المغربيـــــــــــــة، و الفرنسية منها خاصة، محافظين هكذا على نفس البنيات التي أقامها المستعمــــــــر و على نفس العلاقات الاجتماعية التي تأسست عليها هذه البنيات،  تحول تعليمنا هو الآخر ـ يضيف الرجل ـ من تعليم يخدم أهداف المستعمر و مصالحه إلى تعليم يخدم الطبقة الاجتماعية التي حلت محله للنيابة عنه في خدمة الرأسمالية العالمية والايدولوجيا الامبريالية.

و في مضان ما استهدفه الرجل الراحل كمشروع فكري تربوي من منظور سوسيولوجي، نلاحظ عبر متن القول المنشور في مطارحه الفكرية التربوية،أولا اقراره بقيمة المبادئ الأربعة التي شرعتها الحركة الوطنية[ خصوصا فيما يتعلق بتعريب المواد التعليمية و مغربة الأطر]، بما هي خطوة تاريخية ذات خلفيات سياسيـة و اقتصادية تقدمية مستشرقة للمستقبل الواعد بالنسبة للجماهير المغربية، ثانيا شجبه و بحدة التراجعات الخطيرة التي عرفتها هذه المبادئ خصوصا فيما يتعلق بحلم تحقيق و شرعنة المدرسة الوطنية، و هو حلم تم نسفه و تقبيره حتى يومنا هذا، و لم يعد قائما كمشروع منذ 6 ابريل 1964 عندما صرح وزير التربية الوطنية بنهيمة من خلال ندوة صحفية نظمها كرد فعل على مطالب الفعاليات  الوطنية التي كانت تنادي بتعريب التعليم بجميع أسلاكه، قائلا في هذا الصدد: إن التعريب الكلي للتعليم سوف يؤدي بالمجتمع المغربي إلى الطريق المســــدود؛  و لذلك وجب الاقتصار على تعريب بعض الأقسام فقط   و داخل زمن محدود، مضيفا، بأنه من المستحيل خلال سنوات طوال تعليم المواد العلمية باللغة العربية، لأن من شان ذلك ـ كما يفهم من أقواله ـ سيقوقع المجتمع المغربي ضمن سياجات محلية ضيقة الأفق لا تتيح للمواطن الانفتاح على العالم الخارجـــــــي، و بالتالي سيفضي به الأمر إلى معاودة إنتاج تخلفه.

 هذا التراجع المسجل من طرف الرجل مرده في تقديراته العقلانية، إلى رغبة المسؤولين عن  السياسة التربوية و التكوينية في البلاد إلى الدخول في  إصلاحات تحديثية، من خلال الاعتــــــقاد بضرورة حيازة مفاتيح الحداثة اعتمادا على اللغة الأجنبية، و التي  قُدرت من طرفهم كإمكانية لحل مشكلة التأخر العربي الإسلامــي  في الانفتاح على الغرب ، و هو نفس الإشكال  الذي شغل و لا يزال يشغل الفكر العربي منذ يقظته الحديثة يقول الراحل ـ في احدى المقالات المنشورة بمجلة الوحدة ـ، تحت ضغط التحدي الحضاري الغربـــــــــي، و الذي يدور حول أيهما يجب أن تؤسس عليه نهضتنا: النموذج العربي الإسلامي كما جسدَه، بل كما نُجسدُه نحن في السلف الصالح"، أم النموذج الأوروبي كما جسدته، بل كما نجسده نحن في الليبرالية الغربية و ما تفرع عنها، الشيء الذي يبرز بجلاء التأرجحات القائمة على مستوى الاختيارات السياسية التي كان من الأجذر يقول الراحل تفاديها لتنظيم المجتمع المغربي، و لبنينته سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و تربويا و تعليميا خدمة للتنمية الشمولية التي تستهدف البناء الاشتراكي المراهن عليه .

و في هذا الإطار أكد السي محمد عابد الجابري على ضرورة نهج أسلوب المقاومة و التغيير لمثل هذه الاختيارات السياسية لتحقيق رهانات الشعب المغربي قاطبة في الحصول على منظومة تربوية و تكوينية و مدرسة وطنية تستجيب لطلعاته و لاحتياجاته و لرسالته التاريخية و للغته الوطنية و القومية؛ يقول في هذا السياق: [فالنضال من اجل تعميم التعليم و تعريبــــــــــــه و إعطاءه طابعا قوميا تقدميا، هو جزء من النضال العام الذي يخوضه الشباب و المثقفون التقدميون ضد الايدولوجيا الهجينة السائدة، الايدولوجيا التي تحاول أن تجمع باسم الأصالة و المعاصرة، بين ما هو رجعي في تراثنا، و ما هو سطحي و متخلف في الايدولوجيا البورجوازية]؛ و لعل المشروع الفكري الفلسفي الذي سلكه الرجل في نقد العقد العربي يبرز و بوضوح تام موقفه الراديكالي بين الانزياح للتراث و بين المد الانتقالي الحداثي المستهدف كاختيار محكوم  لشروط الذاتية و الموضوعية قائمة على نظرة عقلانية و نقدية.

لنواصل الحديث في هذه القضية:

لقد كان للرجل اشراقات فكرية متقدمة عن بعض المقاربات التي اعتمدت في بعض الدراسات التي تنتمي لحقل سوسيولوجية التربية بأوروبا [ جورج سنيدرس نموذجا] خصوصا عندما أكد على ضرورة النضال من داخل المدرسة مهما كانت خلفياتها الأيديولوجية السائدة، قائلا: إن المدرسة المغربية الراهنة هي عبارة عن جهاز بورجوازي بمضمون اقطاعي، و لكن هناك أطروحة نقيض ذلك فمن صلب المدرسة تخرج باستمرار قوى الرفض و التغيير؛ تجليات هذا الطرح انجلت بوضوح في الإضراب العام الذي عرفته مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع التعليم و ذلك أيام 10 ـ 11ـ أبريل 1979، على اعتبار أن المنتسبين لهذا القطاع ليسوا كلهم زبناء للنظام السائد و للطبقة المهيمنة على وسائل الإنتاج و قوى الإنتاج داخل المجتمع.

فالرهان على نظرية تربوية صالحة لبلد متخلف ـ يقول الراحل ـ لا يمكن البحث عنه إلا في إطار الممارسة النضالية التي تستهدف التحرير الشامل لمجتمعنا ، فتحرير الطفل المتعلم لا يمكن أن يتم إلا في إطار تحرير المجتمع ككل؛ و تلك أطروحة مركزية دافع عنها محمد عابد الجابري في مختلف مشاريعه الفكرية التربوية مهتديا في نفس الوقت إلى الفكرة  التالية: إن مشكل التعليم في المغرب لن يجد حله الصحيح و الوحيد إلا في إطار حل جذري للمشكل العام السياسي والاقتصادي و الاجتماعي؛ و هو طرح شمولي و ماكرو سوسيولوجي لا ينظر إلى القضية التربوية التعليمية كقضية منفصلة عن مساقها السياسي و السوسيواقتصادي، و إنما كقضية  مجتمعية ناظمة لكل الحقول و المجالات الفاعلة في المشهد السياسي القائم داخل المجتمع.

 حتى نختم نشير في هذا الإطار لبعض من الاشراقات التربوية التكوينية التي فطن لها الراحل منذ السبعينات من القرن الماضي كحلول للنهوض بقطاع التربيـــــــــــة و التكوين داخل المجتمع،  و التي استدركها و بشكل تقني اختزالي مؤخرا برنامج المخطط الاستعجالي في الألفية الأخيرة الثالثة دونما وضعها في سياق المشروع المجتمعي المراهن عليه، و يتعلق الأمر:

1.     تعريب التعليم: و لكن من منظور شمولي يقول الراحل ،لا يرتكز على تعريب المواد التعليمية و ترجمتها وإنما تعريب الشارع المغربي بمختلف مؤسساته المقصودة و غير المقصودة؛ و إن الواقع الحالي لقضية التعريب في المجتمع المغربي مازالت ملفوة بسياجات  داخل دواليب الوزارة الوصية على التربية و التكوين، و بمواقف ارتكاسية محكومة للمد الفرنكوفونـــــــي و للعوامل الجيو سياسية التي تربطنا بالغرب عموما.

2.     دمقرطة التعليم:  نظر لها الرجل من منظور اشتراكي و راديكالي في فترة السبعينات من القرن الماضي مقترحا في ذاك و بشكل عقلاني هادف مجموعة من الإجراءات التي وجب اتخاذها كمنطلقات الاستراتجية في تدبير الشأن التربوي التكويني بالنسبة للفئات المستهدفة داخل المدرسة الوكنية المأمولة في مشروعه الاشتراكي، و بالنسبة للاختيارات البيداغوجية التي يجب أن ترتكز عليها المناهج الدراسية المقررة:

1.    تمكين جميع الأطفال مهما كانت مستوياتهم الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية على بلوغ أعلى مستوى من الثقافة العامة و الأهلية المهنية التي تناسب ميولهم و استعداداتهم،عبر اقرار الزامية تعميم التمدرس بالنسبة للجميع بدون استثناء و الاحتفاظ بهم، و هو رهان متأخر ـ بالنظر لما  استطاع الراحل التخطيط له ـ عبر عنه الميثاق الوطن للتربية و التكوين في بعض دعاماته، و تم استحضاره أيضا في مشاريع برنامج المخطط الاستعجالي تحقيقا لمدرسة النجاح؛ و تلكم قضية مطروحة للنقاش على المدى القريب. مما يزكي البعد الاستشراقي للرجل في التنظير للآفاق المستقبلية التي وجب أن تكون عليها المنظومة التربوية التكوينية خدمة للتنمية الشمولية.

2.     تضييق الهوة التي تفصل العمل اليدوي و العمل الفكري، و التي تبناها الإصلاح التعليم لسنة 1985 و لكنه لم  يقدر على  تطبيقها لغياب فعاليات اقتصادية منخرطة بشكل إرادي في المشروع التنموي الاقتصادي و التكنولوجي. فلذلك كان يرى الراحل بضرورة ربط المدارس في المدينة بالمصانع، و ربط البادية بالحقول، لكي يتلقى الأطفال معلومات نظرية توجيهية في الأقســــــــــام و دروسا تطبيقية في المصنع و الحقل، و يتحولون إلى منتجين ينالون حصة من إنتاجهم تشجيعا لهم و إعانة لأسرهم، في نفس الوقت الذي يتابعون فيه دراستهم التي ستهيئهم للمشاركة  بفعالية في خدمة التنمية في بلادهم؛

يبقى الاختيار الوحيد الذي دافع عنه الراحل عبر تراخي الزمن أن ربط التعليم بالتنمية الشمولية لا يمكن أن يتحقق إلا بالربط الجدلي بين التحريــــــــــــــــــــر و الديمقراطية و الاشتراكية... في إطار تصميمات تعمل على تحريـــــــــــر الأرض و الاقتصاد و الفكر و الإنسان.

تلكم بعض من الاشراقات التي وقفنا عليها من خلال أعمال المفكر محمد عابد الجابري، و من الصعب في هذه الجلسة التأبينية، التطرق لكل القضايا التربوية التكوينية التي تبناها الراحل في مختلف مشاريعه الفكرية، أتمنى أن تتاح لنا فرصة لتنظيم ندوة وطنية يتم استحضار فيها كل ما استطاع الرجل أن يراكمه من أعمال، وفاء لروحه، و اعترافا بالخدمات الني قدمها للمجتمع المغربي كسياســــــــــــي و كمثقف عضوي  و كمؤسس لنظريات فلسفية في المغرب و العالم العربي و الغربي.

أسفي في 21  ماي2010

 


من وجدة إلى عبدة


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 19/04/10

من بلاد القرّ والحَرّ رحلت إلى حيث للبحر قصر

قضيت هناك بعضا من عُمْر.

 حللت بآسفي ضيفا ذات صيف

قصدتها لتكويني فوجدتها تحضنني وتأويني.

 كانت البداية صعبة فلم أكن ذقت من قبل الغربة حتى وجدت الصُّحبة.

جئتها من المغرب الشرقي أحمل في حقيبتي شوقي فنسجت بها أكثر من صداقة وعلاقة.

يعرفني شارع الرباط وأنا بالأصدقاء محاط.

 وقطار الفوسفاط حين يمر إلى الميناء نافثا دخانا أسود كألف وطواط.

قصر البحر حصن من صخر وإذا صعدنا إلى الأعلى بجمال البحر نتملّى وكل المدينة لنا تتجلى.

 ما أجمل تلك الأيام وأحلى.

جلّ أحيائها تعرفني من "عزيب الدرعي" إلى "جنان المستاري" وحتى "التراب الصيني"

كلّ أحدٍ كنت أسعى إلى "رأس الأفعى" "وسيدي بوزيد" أتأمل المدى البعيد.

 أنتظر ذلك المنظر العجيب عندما الشمس تغيب وتعود المراكب والطير لها مصاحب.

وعند المساء أتسلل رفقة الأصدقاء عبر الشاطىء الصغير إلى الميناء لنشتري من السمك ما نشاء من الصيادين البسطاء الجالسين القرفصاء بعد يوم عناء.

وإذا عدنا إلى الداخلية حضّرنا بعض الأسماك المقلية وتحلقنا حولها كالنحل على الخلية.

أما إذا دعاني عبد اللطيف  إلى قهوة ورغيف في بيت العائلة إلْتهَمتُ كلّ شيء عدى الطاولة.

لن أنسى حسن الإستقبال ولا صَحن "كعب غزال".

ذِكري لهم مازال على البال وإن مرّت سنوات طوال.

ومهما الوقت فات فلن أنسى بيْتهم  ب"الجريفات".

لن أنسى عمّي الجريفي وكيف كان بي يحتفي ثم يختفي ليبعد خوفي من الإحراج إذا قُدّمَ السمك أو الدجاج.

هو أبو البتول.

 أيكون قد نال من الحركة القبول أم تراه مازال في المغرب يجول فإن كان هذا فنتمنى ألاّ يطول.

كنت أرحل أيام العطل وأنا بأواني الخزف مُحَمّل ما خفّ منها وما ثقل.

 بوركت تلك الأنامل البهية حين تبدع ألف إناء ومزهرية.

عدت وأنا الآن أستاذ ومنذ ذاك الوقت وأنا كالسندباد.

 إشتغلت بالجبل والواد وأنا الآن في "النجود" أنتظر بم الحركة عليَّ تجود ومتى إلى وجدة سأعود.

أكملت حكايتي و أنا لم أخرج كلّ ما في جعبتي وسأرسلها إلى الموقع علّها تجد في الصفحة الأولى أي موضع.

 وأن تحظى بتعليق أكثر من متتبّع. وفي النهاية أهدي حية لكلّ  عبدي وعبدية.

عبد الحفيظ كورجيت

 



 مستقبل أوربا مرتبط  بجنوب البحر الأبيض المتوسط مما يفرض عليها حسب رأي الأوربيين أنفسهم عقد شراكات مع بلدان الجنوب من خلال مشاريع اندماج إقليمية متنوعة ..  وما المشروع الفرنسي << اتحاد من اجل البحر الأبيض المتوسط >> الذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي ساركوزي إلا دليل على حاجة الأوربيين للدخول في مشاريع مشتركة مع البلدان الإفريقية ،

 أكد المفكر الفلسطيني خدير بشارة مدير مركز الدراسة والبحث في العالم العربي المعاصر خلال اللقاء الفكري الذي نظم مساء الأربعاء_  7.4. 2010  _ بالمدرسة العليا للعلوم التقنية بأسفي ، على أن مستقبل أوربا مرتبط  بجنوب البحر الأبيض المتوسط مما يفرض عليها حسب رأي الأوربيين أنفسهم عقد شراكات مع بلدان الجنوب من خلال مشاريع اندماج إقليمية متنوعة ..وأوضح بشارة قائلا  وما المشروع الفرنسي << اتحاد من اجل البحر الأبيض المتوسط >> والذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي ساركوزي إلا دليل على حاجة الأوربيين للدخول في مشاريع مشتركة مع البلدان الإفريقية ،فبحضور العديد من الاساتذة الجامعيين والطلبة وبعض الإطارات التربوية والجمعوية وفعاليات مختلفة،  ابرز مدير مركز الدراسة والبحث في العالم العربي المعاصر معالم السياسة الاقتصادية والتجدبات الإقليمية التي تعرفها منطقة المغرب العربي مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأوروبيين قد لاحظوا بأن الأمريكيين بدأوا يسحبون  البساط من تحت أقدامهم بدول المغرب العربي ، موضحا ذلك انطلاقا بعض الاحدات التي شهدتها المنطقة  ،وقال :  وما التقارب الامريكي الليبي الأخير إلا  دليل على ذلك..كما أن السلع الأسيوية   قد غزت إفريقيا وباتت الصين من أهم الشركاء الاقتصاديين للبلدان الإفريقية..ومن جهة أخرى اعتبر المفكر الفلسطيني بشارة  أن الصراع العربي الإسرائيلي عائقا أمام الاندماج ،  وان عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية والتي تعتبر قضية كل الوطن العربي لن يساهم في إنجاح مشروع الاندماج بين الدول الأوربية والعربية المتوسطية ،لأنه حسب المحاضر  لن يكتب النجاح لمشروع أنجز بين شريكين متصارعين، ولم يدع المفكر الفلسطيني هكذا فرصة تمر دون التنويه بالتضامن الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية





 مساكن ركراكة كانت بين قبيلتين مصموديتين، هما دكالة وحاحة، وتشمل منطقة واسعة في القرنين الخامس والسادس هـ، معظمها إلى جنوب النهر، وتشمل منطقة وادي شيشاوة وجزءا من منطقة متوكة الحالية التي مركزها بوابوض، ويحدها البحر غربا، وهي فرع من مصامدة السهل ولها عدة فروع، ومن أشهر مدنها طيلة العصر الوسيط مدينة مرامر. وأهم قواعدها البحرية في القرنين الخامس والسادس هـجري كوز أو ما يعرف حاليا بالصويرية القديمة  على مصب نهر تانسيفت،

  قامت لجنة ملكية، مؤخرا، بتسليم هبة ملكية للزاوية الرجراجية أو ما يعرف بركراكة  وذلك بمناسبة  انطلاق موسمهم السنوي .المعروف ب" الدور" والذي يعود تاريخ بدايته  حسب المؤرخين إلى عهود قديمة كانت تؤدى خلال تلك الحقبة التاريخية وظائف دينية بحيث كان الهدف من الدور حسب مصادر مختلفة تركيز العقيدة الدينية في أواسط القبائل الأمازيغية التي كانت تقطن على ضفاف نهر تانسيفت ، وان مساكن ركراكة كانت بين قبيلتين مصموديتين، هما دكالة وحاحة، وتشمل منطقة واسعة في القرنين الخامس والسادس هـ، معظمها إلى جنوب النهر، وتشمل منطقة وادي شيشاوة وجزءا من منطقة متوكة الحالية التي مركزها بوابوض، ويحدها البحر غربا، وهي فرع من مصامدة السهل ولها عدة فروع، ومن أشهر مدنها طيلة العصر الوسيط مدينة مرامر. وأهم قواعدها البحرية في القرنين الخامس والسادس هـجري كوز أو ما يعرف حاليا بالصويرية القديمة  على مصب نهر تانسيفت، وكانت مقر عامل الجباية، واشتهر منها في نهاية القرن الرابع هـ، يعلى بن مصلين الرجراجي، وهو الذي بنى مسجد شاكر، واشتهر في رجراجة كذلك في نفس الفترة، أي القرن الرابع الهجري، ستة رجال آخرون في مقدمتهم واسمين دفين جبل الحديد، أبو بكر أشماس دفين زاوية قرمود بسفح الجبل من جهة البحر، وابنه صالح دفين بلاد حويرة (إحدى فرق رجراجة)، وعبد الله أدناس وعيسى بوخابية، وهما مدفونان على وادي تانسيفت، وسعيد بن يبقى المسمى بـ"السابق" دفين موضع تمزت





توزيع 29 جهاز لتقويم الأعضاء و12 كرسي متحرك  للأشخاص المعاقين، إضافة إلى زيارة مقر الجماعة الحضرية بأسفي لإعطاء انطلاقة الخدمة الالكترونية بمصلحة الإشهاد على صحة الإمضاءات و مطابقة النسخ بالمكتب المركزي بمقر الجماعة .

في بادرة إنسانية قام والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري حسني  صباح يوم الخميس بالمؤسسة  الجهوية  محمد كريم العمراني للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين  ، بتوزيع أجهزة لتقويم الأعضاء لفائدة الأشخاص المعاقين منحدرين من مناطق الإقليم ، والتي وصل عددها  29 جهاز لتقويم الأعضاء و12 كرسي متحرك، بما في ذلك أجهزة للتقويم ومساعدات تقنية، كانت لفائدة 22 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و15 سنة ، وذكر بلاغ للمركز، بان تكلفة هذه العملية  قد بلغت `150 ألف درهم وشهد  مقر الجماعة الحضرية بأسفي صباح نفس اليوم  إعطاء انطلاقة الخدمة الالكترونية بمصلحة الإشهاد على صحة الإمضاءات و مطابقة النسخ بالمكتب المركزي بمقر الجماعة  من طرف والي الجهة ورئيس المجلس الحضري ،  ويأتي هذا المشروع في إطار تحديث المصالح الإدارية بالجماعة الحضرية لأسفي و تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن ، وحسب بعض البيانات التوضيحية أن المشروع يهدف الى  تطوير الخدمات بالجماعة  و قد كلفت عملية إعادة تهيئة هذا المكتب بحوالي  297.000,00 درهم على مساحة 90 م2. كما قام والي الجهة و الوفد المرافق له بزيارة ل لعدة اوراش  تهدف إلى  إعادة تهيئة مقرات بعض المصالح الجماعية  كما اضطلع في نفس الوقت  على مجسمات خاصة بتلك  المشاريع  منها : إعادة هيكلة بهو الجماعة  ، إحداث فضاء خاص بالزوار  بتكلفة 152.622,00 درهم على مساحة 650 م2 ،  إعادة  تهيئة قاعات للأرشيف،  تهيئة و توسعة قاعة محمد الخامس و تجهيزها 




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس