» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





 

Safinews :Veuillez nous présenter brièvement votre programme intitulé « La llegada del otro » .

Delphine Salvi :La llegada del otro ou l’arrivée de l’autre dans l’imaginaire de l’enfance et de l’adolescence est un programme qui a été proposé par la fondation IITM (institut international du théâtre de la méditerranée) il y a une dizaine d’années..Il a fait ses premiers pas en Espagne puis au Maroc, en Tunisie et actuellement en France..Donc, c’est devenu un projet international d’éducation culturelle et créative qui s’adresse aux jeunes, aux petits et aux  adolescents et que l’on mène avec les professeurs et les pédagogues de chaque pays et tout ça en accord et en convention avec les académies d’éducation, avec auparavant  l’ADCS (association du développement de la coopérative scolaire)..On travaille avec les professeurs dans les classes , faire sortir de la réalité du contexte et du travail de chaque professeur pour venir nourrir ce programme , pour lancer des thématiques pendant  l’année qui nous permettent de poursuivre des objectifs tels que la contribution à la construction d’une culture de paix ..

 Safinews : quelles les contraintes rencontrées dans l’établissement du programme (L’arrivée de l’autre) ?

Delphine Salvi :C’est certain qu’il y a différents fonctionnements dans les établissements qu’on visite au niveau structurel : en Espagne , au Maroc , en Tunisie , en France ,les  fonctionnements administratifs ne sont pas les mêmes , donc nous ce qu’on fait , c’est qu’on est au milieu et on essaie justement de faire en sorte que tout soit harmonieux , avoir une cohérence générale dans les objectifs que l’on a et la manière de les poursuivre tout en respectant l’apport de chacun et le contexte dont lequel se fait  le programme..C’est un peu une difficulté mais c’est surtout le plus enrichissant dans ce programme.Je ne vois pas de différence souvent au niveau de la vie quotidienne des établissements marocains et espagnols, on rencontre les mêmes problèmes avec les professeurs, la  même dynamique, la  même énergie dans leur travail avec les enfants et les adolescents..Sur ce programme lǎ, on joue sur cette énergie commune et on s’en sert pour poursuivre des objectifs la construction de la culture de paix , la reconnaissance de l’autre , savoir faire sentir aux gens les concepts de tolérance et de respect , etc..qui paraissent des gros concepts qu’on connaît tous mais qui sont , dans la vie quotidienne , un petit peu difficile à appliquer et à reconnaître..Et c’est  lǎdessus qu’on va travailler au quotidien et avec les élèves de chaque pays pour pouvoir arriver à atteindre nos objectifs..

Safinews :Quels sont les horizons avenirs de votre projet ?

 Delphine Salvi : On est entrain d’ouvrir le programme en Italie, d’aller travailler en France dans d’autre régions ..L’objectif de cette année c’est vraiment que tous les professeurs, qui sont au sein du réseau, puissent  être en contact..Donc on a mis en place pour cela des jumelages, qu’ils échangent du matériel, qu’il y a un contact constant entre eux et que l’on arrive à approfondir et à approfondir les thématiques du programme..

Safinews :Un dernier mot.

Delphine Salvi :je veux juste vous dire que ce programme au départ était la proposition d’un grand monsieur : Mr José Moleone qui est directeur de la fondation IITM et qui aurait adoré  être lǎ, mais qui est en raison de son grand âge n’a pas pu  être présent , mais qui fait un suivi constant de tout ce qu’on fait dans toutes nos réunions et dans n’importe lequel des pays participants ..Merci à vous .   

 

Réalisé par : Abdellatif ABOU-RABIA



 حسن اغويركات مدير ثانوية الشريف الإدريسي التقنية  :  هذه الزيارة تعد فرصة لإعطاء هؤلاء التلاميذ السويديين  ما أمكن صورة موجزة  على تاريخ المغرب  وعلى الأشواط التي قطعها المغرب حتى أصبح حاليا يعيش في ظل الحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة وفي ظل وحدتنا المغربية،  وكذلك التعريف بما يزخر جهة دكالة عبدة ومدينة أسفي على الخصوص  من معالم تاريخية وتراث متنوع وغني بمختلف أصناف الفكر الإنساني.

 تحت شعار انفتاح المدرسة العمومية على الثقافات الأوربية ، وفي إطار الأنشطة التثقيفية و التربوية التي تقوم بها الثانوية الشريف الإدريسي التقنية  ، وانطلاقا من برنامجها السنوي الذي أعدته  لجن المؤسسة  ، قامت عشية يوم الأحد 24 – 10 – 2010 لجنة من الأطر الإدارية والتربوية للثانوية يتقدمهم رئيس المؤسسة السيد حسن اغو يركات  إضافة إلى ثلة من  التلاميذ بزيارة ود ومجاملة للسفينة الدراسية السويدية  كونيلا التي ترسو بميناء أسفي يوم السبت 23 أكتوبر 2010  وتأتي الزيارة حسب مدير ثانوية الشريف الإدريسي التقنية بأسفي السيد حسن اغويركات في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي  وكذا التعرف على ثقافة الدول الأوروبية والانفتاح على الأخر وتبادل الخبرات والتجارب الخاصة بالمجال المعرفي،  وأوضح حسن اغويركات بان هذه الزيارة تعد الثالثة من نوعها التي تقوم بها   هذه السفينة أملا في الرقي بمثل هذه الزيارات لخلق شراكة حقيقية بين المؤسستين بعد تدليل الصعوبات والاكراهات التي تحول دون تنفيذ ذلك، خصوصا يضيف مدير الثانوية بان الشراكة الحقيقية تعتبر هدفا  استراتيجيا يسعى إليه الجميع   ،وخصوصا وان الكل مطالب بخلق شروط ومقومات التعبئة  والانخراط المكثف والسند الضروري بمختلف أشكاله وصيغه لتوسيع دائرة الشراكة  وتقويتها وتسريع وثيرتها بتفعيل وتحريكآلياتها والرفع من مستوى والتعبئة لمعالجة جل الإشكالات والقضايا  المطروحة  بتحديد مجالاتها ، ذلك بوضع مخطط عمل يتسم بالواقعية والرفع من الفعالية والنزاهة أو ما يسمى بالحكمة الجيدة ، وذلك لتحقيق الانفتاح الضروري للمؤسسة على محيطها، وقد ارجع السيد المدير أسباب هذا التعثر في كون  هذه السفينة يعتبر سفينة عابرة تقوم بزيارة للعديد من المدن العالمية وبالتالي ليس لها مكان قار حتى تستطيع الثانوية  أن تتبادر معها هذه الزيارات على غرار ما قمنا به يقول المتحدث ذاته بالنسبة لثانويات جهة نور باديكالي بفرنسة  ، وأشار حسن اغويركات مدير ثانوية الإدريسي





 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الاثنين، حفل افتتاح الدورة الثالثة لمعرض الفرس بالجديدة الذي يستمر إلى غاية 24 أكتوبر الجاري تحت شعار " الفرس البربري بالمغرب وعلى المستوى الدولي ". *المعرض يهدف إلى تثمين تراث وتقاليد الفروسية وتطوير المهن المرتبطة بها* يتوقع أن يفوق عدد زوار المعرض 250 ألف زائر ويشارك فيه نحو 80 عارضا وأزيد من 700 من الخيول* نحو إحداث فضاء للعروض بالجديدة بغلاف مالي يبلغ 390 مليون درهم.

قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف فضاءات وأروقة المعرض، الذي ينظم بحلبة الفروسية الأميرة للامليكة، على مساحة تسعة هكتارات، منها 20 ألف متر مربع مغطاة.وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك ، شروحات حول فضاء العروض بالجديدة، التي سيتم إحداثه بغلاف مالي يبلغ 390 مليون درهم. ويمتد هذا المشروع ، الذي سيتم إنجازه خلال 24 شهرا، على مساحة تفوق 46 هكتارا منها 20 ألف متر مربع مخصصة للعروض،ويضم المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 600 حصانا، فضاءات للعروض ومرافق للاستقبال وقرية للأطفال ومرافق إدارية وفضاءات للفروسية التقليدية المغربية "التبوريدة" ...الخ…كما تتبع جلالة الملك عروضا في مختلف فنون "التبوريدة" وكذا عروضا في فن الفروسية قدمها فرقة من الحرس الجمهوري الفرنسي.
ويتوقع أن يبلغ عدد زوار المعرض، الذي تنظمه "جمعية معرض الفرس"، أزيد من 250 ألف زائر ، ويشارك فيه 80 عارضا وأزيد من 700 من الخيول (البربريِ ، العربي البربري، العربي الأصيل ، والإنجليزي ).وسيخصص معرض الفرس بالجديدة فضاء واسعا للمعارض ، حيث سيحتضن 7 قرى هي قرية مؤسساتية، وقرية عالمية، وقرية المساندين، وقرية الحرفيين، وقرية الفنون والثقافة، وقرية المربين ثم القرية التجارية،ويشكل هذا المعرض مناسبة للقاءات وتبادل الخبرات، بحضور مجموعة من المؤسسات وممثلين جهويين ومهنيين، وذلك بهدف الاحتفاء والحفاظ على التراث الغني في مجال الفروسية على الصعيد الوطني والدولي ، فضلا عن تطوير الجانب الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة التي تزخر بثروات تاريخية وثقافية وزراعية وصناعية هامة ،وتعرف الدورة الثالثة مشاركة عدد من البلدان العربية والأوروبية منها المملكة العربية السعودية وقطر وتونس وبلجيكا وهنغاريا ، وكذا فرنسا كضيف شرف، من خلال مشاركة " فرسان الحرس الجمهوري"





  توصل السيد عبد السلام المعطي يوم الاثنين 4 – 10 – 2010  بوصل إيداع ملف التصريح بتجديد المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بناء على الطلب المودع بمصالح عمالة الرباط بتاريخ 21 شتنبر 2010 ، وبذلك تكون نقابة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الكائن مقرها بشارع محمد الخامس  الرقم  349 الرباط ، بعد توصلها بوصل إيداع قد عادت إلى الشرعية التاريخية والقانونية التي يمثلها السيد عبد السلام المعطي.

توصل السيد عبد السلام المعطي يوم الاثنين 4 – 10 – 2010  بوصل إيداع ملف التصريح بتجديد المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بناء على الطلب المودع بمصالح عمالة الرباط بتاريخ 21 شتنبر 2010 ، وبذلك تكون نقابة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الكائن مقرها بشارع محمد الخامس  الرقم  349 الرباط ، بعد توصلها بوصل إيداع قد عادت إلى الشرعية التاريخية والقانونية التي يمثلها السيد عبد السلام المعطي ، كما أنها عملت في الوقت ذاته على سحبت البساط من تحت أقدام الانقلابيين والإستئصاليين  والإقصائيين  لرموز الجامعة الوطنية لموظفي التعليم كما وصف ذلك  السيد سعيد مندريس عضو المكتب الوطني خلال الندوة الصحفية التي عقدت مؤخرا بالرباط   ، موضحا السيد مندريس  في الوقت ذاته بان الانقلابيين قد اعتمدوا كل أساليب التزوير والكولسة والتبييت للوصول إلى الهدف المرسوم وهو ما جعل عددا من الغيورين على مستقبل النقابة ينتفضون ضد السياسة التي ينهجها محمد يتيم داخل الإتحاد الوطني من اجل السطو على الانجازات والمكتسبات التي حققها الاتحاد في ظل قيادته التاريخية من خلال اعتماد أسلوب الهيمنة والتغرير بعدد من المناضلين والاستقواء بعدد من الهيئات المتدخلة للتحكم فيه عن بعد  ، الشيء الذي استوجب خوض معركة استرجاع استقلالية المنظمة وتصحيح مسارها ، واستعادة المبادرة من يد الانقلابيين،وكان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب قد عقد مؤتمره الاستثنائي يوم الأحد 10 شوال 1431 هـ الموافق 19 شتنبر 2010  بكلية العلوم والتقنيات  بالمحمدية  تحت شعار " استقلالية – وفاء – تصحيح مسار "، ساهم في إنجاحه عدد من القيادات التاريخية للاتحاد التي تنتمي إلى جيل التأسيس والبناء ، وممثلي عدد من القطاعات والجهات والأقاليم ،  وبعد مصادقة المؤتمرين على تعديلات القانون الأساسي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وطبقا لمقتضات هذا القانون المعدل انتخب المؤتمر الاستثنائي السيد عبد السلام المعطي رئيس الاتحاد السابق كاتبا عاما للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، وخول له المؤتمرون وقتها صلاحية 





   إن العمل الثقافي كي يقوم بدوره يجدد أدوات وإنساقه الإبداعية محتاج في هذه المدينة إلى فضاءات للأشغال ومحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي الذي يجب أن تقدمه  الجماعات المحلية ومحتاج إلى فاعلين من قبيل الفاعلين الاقتصاديين كي يفكروا إنجاز مشاريع بنيات ثقافية، ومحتاج إلى مؤسسات حقيقية راعية للثقافي رعاية حضارية منسجمة مع كل تطلعات وطموحات الممارسين كي يكون العمل الثقافي هو شأنا يوميا وفاعلا ضمن حركة  التاريخ ومساهما في التنمية المشودة.

 إذا كان العديد من المتهمين، الدارسين، والفاعلين داخل الحقل الثقافي ينطلقون في تحديدهم لمفهوم العمل الثقافي، وإنتاجيته الفكرية والإبداعية والمعرفية من اعتباره الدعامة الأساس الواجب اعتمادها في المرحلة كمنطلق وأرضية في عمليات البناء والتنمية، مادام أصلا يمثل الوجه الحقيقي الذي يتجلى عبره ملامح الهوية، كما تتجلى من خلاله معالم الحضارة، وطبيعة التاريخ والفكر وماداموا من هذا المنطلق مقتنعين أن المجتمع المدني الذي كثر الحديث عنه، وحول أدواره في الحاضر الراهن...... لا يمكن تأسيسه إلا انطلاق من الأسس والمنطلقات المكونة لطبيعة الشأن الثقافي كمسؤولية على اعتبار أن المجتمع المدني مقدمة استراتيجية لأي تحول أو تطور فإن أي مشروع ثقافي مجتمعي ينشد الحداثة ويراهن على التغير التنمية لا يمكنه أن يكتسب قيمته في انعزال عن العمل الجماعي (سواء كان العمل الجماعي هنا مجالا ترابيا أو مجموعة بشرية أو تنظيما جمعويا أو اطارا مؤسساتيا) وفي اعتماد تام على تصورات منطلقاتها واضحة تدفع بالضرورة والكاد إلى مراجعة المواقف أثناء عمليات إنتاج التحول البناء والتنمية وفي استحضار كامل للعنصر البشري.....وبناء على فتح المجال لكل العطاءات والمساهمات والإبداعات كي تشارك وتفعل وتنفعل وتؤثر بشكل ايجابي نحو الأفضل .

إن هذا الفهم يدفنا بالضرورة، وارتباطا بالشأن الثقافي العام، إلى البحث في سمات المشهد الثقافي عندنا وكيفية تشكله، وهو فهم جاء وليد رغبتنا في المساهمة الفاعلة والهادفة موضوعيا لى خلخلة الراهن الثقافي كي يساهم بالفعل في الإجابة على بعض الأسئلة المقلقة من خلال خلق التصورات المستقبلية للأدوار التي من الواجب أن تلعبها الجماعات( ترابية كانت أو بشرية أو تنظيمية، أو إطار مؤسساتيا) داخل مجالها أو خارجه وذلك في إطار استحضارها كل الطاقات والفعاليات التي تشكل نبض هذا المجتمع وروحه وأدواته نحو البناء والتنمية وهو فهم نابع من رغبتنا في تطور أي فعل هادف إلى البحث الناجع عن البدائل الممكنة التي تضع الشأن الثقافي وفعالياته ضمن الأوليات الضرورية التي تربط التنمية بالتفكير المستمر في العنصر البشري، كهدف ومحو وأساس كل عمليات التحول.




جمعية شباب ووفاق تنظم حفلا خيريا لفائدة الأطفال المعوزين بأسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 07/09/10

 هذه المبادرة الإنسانية  ، تشكل  نقطة تحول في حياة الطفولة ، وقفة تأملية يجب استنباط العبر و الدروس منها، فيما يخص العلاقات و الروابط الاجتماعية و سبل تقويتها، بما يكفل استمرار العلاقات الأسرية بدل تفكيكها، و بما يجنب الأطفال التشرد و الضياع و خاصة الرضع منهم وأبناء الفئة المعوزة .

شهد فضاء المسبح البلدي بأسفي طيلة يوم الاثنين 26 رمضان الموافق 06 شتنبر 2010   ، حفلا خيريا لفائدة الأطفال المعوزين نظمته جمعية شباب ووفاق في إطار الأعمال الخبربة التي تقوم بها الجمعية بمناسبة شهر رمضان المعظم،  و قد توجت أنشطتها مع  ليلة القدر المباركة،  فبحضور السيد باشا المدينة والسيد رئيس المجلس الجهوي للسياحة وثلة من الفاعلين الاجتماعيين وفعاليات جمعوية وأمهات العديد من البراعم ، افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم،  تلتها كلمة ترحيبية  للسيدة رئيسة الجمعية، لتنطلق بعد ذلك اوراش من  الحناء والتنكيف مع تقديم ألعاب سحرية و بهلوانية،  ثلتها عملية توزيع شواهد تقديرية ، وقد تخللت هذا الحفل أناشيد دينية من أداء  المطرب مراد البوريقي،  ليختتم الحفل بإفطار جماعي مع الأطفال، وأكثر ما ميز الحفل هو ظهور  الصغيرات بلباسهن التقليدي الأصيل تناوبن على أماكن  التزيين المخصصة بالقاعة  وعلى ورشات النقش بالحناء الحاضرة بفضاء المسبح البلدي قبل أن يركبن العمارية وسط زغاريد الأمهات المدعوات مع ترديد جماعي للصلاة والسلام على خير الورى وشفيع الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..ركض وجري هنا وهناك ، غناء ورقص في تجسيد لبراءة الطفولة التي أبت جمعية شباب ووفاق إلا أن تدخل الفرحة والحبور عليها من خلال تنظيم هذا العرس البهيج بمناسبة ليلة القدر المباركة ، وهي ثاني مرة تقدم الجمعية على مثل هذه المبادرة الإحسانية لفائدة الأطفال اليتامى والمعوزين ، حسب السيدة هيبة موسين رئيسة جمعية شباب ووفاق والتي أكدت على انه بالإضافة إلى الأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعيتها لفائدة الأشخاص في وضعية اجتماعية صعبة ، فهي تفكر في تنظيم أنشطة ثقافية أو فنية يذهب ريعها لفائدة شريحة الأطفال اليتامى والمعوزين معتمدة في ذلك على شركائها المحسنين والمؤسسات الداعمة والذين تجدد شكرها وامتنانها لهم على دعمهم اللامشروط لمثل هذه المبادرات الخيرية والإحسانية..وقد تميز ختام الحفل بتوزيع العديد من الهدايا لفائدة الأطفال اليتامى والمعوزين وهي عبارة عن ملابس




صناعة الجلباب بأسفي في رمضان يخرج من رحم معانات الصانع التقليدي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 06/09/10

تنظيم الحرفة وإنعاش الجودة وتطور قنوات التسويق يظل السبيل الأمثل لتحسين ظروف الصانع ومردودية الصناعة التقليدية، ويظل  المنتوج التقليدي الخاص بصناعة الجلباب التقليدي  حاضرا رغم الاكراهات  ملازما لتفاصيل الحياة ، وعنوانا لابتكار وإبداع الصانع الحرفي   الذي لا ينضب معينه، حتى ولو أن جزءا من هذا المنتوج فقد مكانته وآخر أصبح مهددا بالزوال ، وآخر ربما لم يعد له أثر إلا في الذاكرة الجماعية 

يتميز  شهر رمضان بعادات خاصة يظهر أثرها على الوسط العائلي  بأسفي  في أبعاد متميزة لا تقتصر فقط على الجانب الديني والروحاني بل تمس كذلك مختلف مظاهر الحياة  الاجتماعية  بما في ذلك الحرف التقليدية التي تلقى نشاطا واسعا بقدوم شهر رمضان الكريم ، ويتعلق الأمر بالخياطة و ببيع الألبسة التقليدية، سواء تلك التي تهم الرجال أو النساء أو الأطفال،  باعتبار أن هذه الملابس في عمومها متجانسة مع طبيعة شهر رمضان، وخاصة منها الجلباب للرجال والجابادور للفتيان والفتيات والقفطان والقميص للنساء، وتبدو الحركة عند العديد من صناع اللباس التقليدي  غير عادية  خلال أيام رمضان، وذلك  بسبب الإقبال الكبير من الزبائن على اقتناء جلباب تقليدي مناسب تتوفر فيه أهم الشروط، ألا وهي التوفيق بين  الأصالة المغربية للجلباب والجابادور وبساطة الشكل، التي تستجيب لمتطلبات العصر.

ويقول لمعلم سي محمد الاجودي  خياط السلام  وهو احد المتخصصين في خياطة اللباس التقليدي المخصص للرجال والأطفال والنساء "بان خياطة الألبسة التقليدية عموما تعرف نشاطا  خلال الأسابيع الأولى من شهر شعبان، وقد تستمر إلى ما بعد شهر رمضان الكريم، لتشمل مناسبات دينية أخرى كعيد الفطر وعيد الأضحى والمولد النبوي الشريف، مضيفا بان  الصناعة التقليدية بدأت تعيش مشاكل متعددة منها ماهو مرتبط بالحرفة كقلة المواد الأولية أو إثقال كاهل الصناع بضرائب تعجيزية، ومنها ماهو




سيدي شيكر مدرسة الفكر الصوفي في حاجة إلى التأهيل


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 03/09/10

المعالم التاريخية عبارة عن مرآة حقيقية تعكس أوجه الحضارة المليئة بالفخر والأمجاد ولحفاظ على هذه الحضارة التاريخية لتراث امة ليس الاهتمام فقط بهذه المعالم وإنما الأجدر والأهم  هو التوجه نحو العناية والاشتغال الحقيقي على  مثل هذه الثروة التراثية التي تزخر بها منطقة عبدة واحمر للحفاظ على أصالتها وحمايتها من الضياع والتلف والانقراض .

هذا الحديث يؤدي بنا إلى معرفة المكانية التاريخية لرباط سيدي شيكر الذي يقع تاريخيا في بلاد القبيلة الكبرى المعروفة بركراكة وموقعه منها على ضفة وادي تانسيفت على بعد يقارب من ثمانين كيلومتر جنوبي غربي مدينة مراكش، أما من الناحية الإدارية فيقع في جماعة سيدي شيكر قيادة سيدي شيكر دائرة احمر إقليم اليوسفية ولاية جهة دكالة عبدة ، فقد ظل هذا الموقع الأثري منظورا إليه بعين التعظيم رعاية لتاريخه الذي يشهد  الآن معلمتان باديتان هما مسجد سيدي شيكر وضريحه ، كما تشهد عليه كذلك الأخبار الواردة في الكتب وذاكرة الناس، وسيدي شيكر حسب المصادر التاريخية هو أحد أصحاب عقبة ابن نافع الفهري الفاتح الكبير لبلاد المغرب أدركه المرض عند مرور عقبة قافلا من سوس فتوفي ودفن في هذا المكان، فمنذ سنوات قام بعض علماء التاريخ المغاربة بتجمع الأخبار المتبوتة في كتب التراجيم القديمة المتعلقة باللقاءات التي تواترت بهذا المقام على عدة قرون،  تم إن هذه اللقاءات كانت محط اهتمام بالغ لدى أتباع العديد من الطرق الصوفية الذين كانوا يقدمون إليها من جميع جهات المغرب للتعارف وتبادل الآراء بشأن مذاهب أكابر المشايخ وطرقهم في التربية الصوفية والسلوك الأخلاقي ودراسة المؤلفات المعتمدة في أوساطهم،   فكانت  لقاءات سيدي شيكر أولى تجمعات التي يَحُج إليها العلماء والصالحون، ويحضرها آلاف الرجال والنساء، من كل جهات المغرب، يجتمعون كطائفة واحدة، مشربكم واحد وقصدكم واحد ، منهجكم القويم يتمثل أساسا في الاعتصام بالكتاب والسنة، وإشاعة العلم، وتهذيب النفس بالإكثار من الذكر، و عمل المعروف، وإغاثة الملهوف، وكل أنواع البر والإكثار من تلاوة القرآن الكريم، واستحضار السنة النبوية المطهرة، والإصغاء للموعظة الحسنة،  فكان موعد




اختتام الدورة الرابعة لمهرجان موسيقى الزوايا بآسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 23/08/10

ولم يخالف المهرجان عادته والتي سنها منذ أول دورة والتي تتجلى في الإعتراف ورد الإعتبار لرواد ورائدات فن موسيقى الزوايا من خلال فقرة التكريم ..فكان عريس الدورة الرابعة للمهرجان والذي أعطى الكثير لموسيقى حمادشة بأسفي هو المعلم الغياط حسن البخاري من مواليد 1950 ابن المرحوم المعلم عبد القادر البخاري الذي تعاطى للحال منذ نعومة أظافره بحيث كان يجاور أباه في مختلف الحضرات المقامة بالزوايا والمواسم .

أسدل الستار على فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان موسيقي الزوايا الذي نظمته جمعية حوض آسفي على امتداد ثلاثة ليالي من ليالي شهر رمضان الأبرك ..دورة شعارها " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " و عنوانها ذكر الخالق ومدح لخير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو ما عاشه بالفعل الحاضرون لفعاليات المهرجان لا من المريدين للزوايا ولا من المولعين بفن موسيقاها الأصيل ولا من الأجانب الذين أبهرهم هذا المزيج الموسيقى الصوفي الذي جسدته مختلف الفرق الموسيقية المشاركة ..

 من الجزائر الشقيقة أمتعتنا فرقة الكعدة من بشار بموسيقاها الروحية العربربرية التي تداوي الروح ، موسيقى بألوان البلوز الإفريقي بآلات عصرية وإفريقية : قيتارة ، موندولين ، بانجو ، كنبري ، هجهوج على إيقاع البندير والدربوكة يزيدها صخب قراقب كناوة نغمة كناوية لتكتمل الصورة التي تجعل المتلقي يسافر على متن نغم تمتزج فيه الأغاني الإفريقية للعبيد ضحايا الميز العنصري بألحان عربربرية مغاربية كناوية ، سفر فني يلعب فيه الصوت الشجي والمتميز للفنانة السمراء" عائشة" دور المرشد وسط أدغال الحال الذي تجسده في أرقى صوره فرقة ديوان بشار الجزائرية والتي كانت أول فرقة يلج ، من خلال مشاركتها ، مهرجان موسيقى الزوايا إلى العالمية ..                                                     فرقة أخرى أضاءت سماء المهرجان ، إنها المجموعة النسوية للحضرة الشفشاونية بزيهن التقليدي المتكون من القفطان الشفشاوني والشدة والمنديل الموضوع فوق الرأس ( السبنية السويسية ) والحراز وهو على شكل عمامة ، وينتعلن الشربيل..المجموعة برئاسة الأستاذة والباحثة رحوم البقالي التي يرجع لها الفضل في إخراج هذا الفن الصوفي الذي تغنت به الأمهات الشفشاونيات بالبيوت في القديم ، ليستمتع به الجمهور من خلال مشاركة مجموعتها النسائية في العديد من المهرجانات المغربية والعربية والدولية .. استمتعنا بحضرة نسوية تستمد قوتها من نصوص وقصائد مستعملة بمدينة شفشاون مواضيعها مدح للرسول (ص) وذكر مستمد من أشعار البردة والهمزية للإمام البصيري ..أما الإيقاعات المصاحبة للحضرة الشفشاونية فتتكون من الدف والدربوكة والطبل والطر ، وهي كلها إيقاعات مصاحبة للإنشاد النسوي المؤدى من طرف واقفات يقمن برقصات بالأكتاف وجالسات ينشدن الأشعار ، كل ذلك في تناسق تام يطبع الحضرة بطابع صوفي روحي جميل ومتميز  نال إعجاب الحاضرين..                                                                                                                                                                   سفر فني روحي آخر و متميز ذاك الذي جسدته فرقة أوسرد الحسانية للأمداح النبوية التي حملت معها لجمهور مهرجان موسيقى الزوايا ، أبيات ( كيفان ) شعرية حسانية مستوحاة من طبيعة صحراوية مغربية ومؤداة على أنغام آلات موسيقية تقليدية .. مضمون أغانيها ذكر للخالق الباري ومدح في رسوله عليه السلام وذكر لمناقب شرفاء الصحراء المغربية الذين قاوموا المحتل على مر السنين..

سليلو سيدي علي بن حمدوش من فاس وعيساوة مكناس شنفوا مسامع الجمهور، المحب لذكر الباري ومدح الرسول الأكرم ، بباقة من الأذكار والمقطوعات الصوفية الروحية التي نهلت من تنوع الموروث الموسيقي الصوفي المغربي الأصيل والمتجدر في التاريخ . أغاني كلها حب للخالق ومدح للرسول مصحوبة برقصات وتعبيرات جسدية نابعة من تماهي الروح مع نشوة ذكر الخالق عز وجل..

هجهوج كناوة آسفي هو الآخر تكلم على مدى ليالي مهرجان موسيقى الزوايا مصحوب بصخب القراقب في تناغم موسيقي روحي اهتز لدبدباته الكيان ، موسيقى نابعة من سواكن تاكناويت الحزينة  التي تتغنى بذكر الله ومدح الرسول الأعظم  والتي تنادي على الحال وما أدراك ما الحال ( اللي ما يشاور ).. رقصات معبرة وألوان مختلفة باختلاف دلالاتها تعبر عن غنى هذا الموروث الثقافي الشعبي الأصيل..

ولم يخالف المهرجان عادته والتي سنها منذ أول دورة والتي تتجلى في الإعتراف ورد الإعتبار لرواد ورائدات فن موسيقى الزوايا من خلال فقرة التكريم ..فكان عريس الدورة الرابعة للمهرجان والذي أعطى الكثير لموسيقى حمادشة بآسفي هو المعلم الغياط حسن البخاري من مواليد 1950 ابن المرحوم المعلم عبد القادر البخاري الذي تعاطى للحال منذ نعومة أظافره بحيث كان يجاور أباه في مختلف الحضرات المقامة بالزوايا والمواسم . بدأ كضابط إيقاع على الطعريجة قبل أن يصبح معلم غياط على خطى والده ..اشتغل مع العديد من رواد الفن الحمدوشي بآسفي رحمهم الله من أمثال المعلم محمد بزقاندو ، المعلم بناصر ، سيدي يوسف بن عزوز..تتلمذ على يده العديد من المعلمين الغياطة الحاليين ..يقول المعلم حسن البخاري في حق الرواد الحمدوشيين بأنهم كانوا من أولياء الله الصالحين دائمي الطهارة ومواضبين على تأدية الصلاة في وقتها وتلاوة القرآن ومقيمين لليالي الذكر والأمداح .كما تأسف لتراجع  عدد المشتغلين بهذا الفن ضاربا المثل بقلة العازفين على الغيطة مقارنة بما مضى ..

 أما مفاجأة المهرجان فتجلت في مسك ختامه حين اجتمعت كل الفرق الموسيقية المشاركة في الدورة الرابعة بقيادة المعلم حسن البخاري في سنفونية حمدوشية رائعة جسدت بالملموس شعار المهرجان " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " . سنفونية شارك فيها حتي الجمهور الحاضر ليدخل الجميع في رقصات وجدبة أشعلت فضاء الساحة التاريخية مولاي يوسف توهجا وتموجا في تمازج روحي رباني طاهر..  

 

                                                                                                                                              عبد اللطيف أبوربيعة



حق للمكان أن يجمع بين الكلمة والصوت الشجي من خلال أداء باقة من الأذكار والقطع الصوفية التي تنهل من غنى الموروث الصوفي المغربي، بتقديم وصلات غنائية  تراثية تتغنى بحب الخالق ومدح الرسول، مصحوبة بمجموعة من التعبيرات الجسدية النابعة من تماهي الروح مع نشوة ذكر الخالق،  وجسدت الفرق المشاركة ، مختلف الأنماط والتعابير التي تتمايز فيما بينها على مستوى الأداء الصوفي ، على اعتبار أن هذه المجموعات على اختلاف أنواعها تمكنت من المزج بين الموسيقى الروحية والمدح الصوفي والأداء الجسدي بكيفية تناغمة.، استطاعت إذكاء حماس الحضور وجعله يعيش على إيقاعات الموسيقى الروحية الأصيلة.

احتضن فضاء دار السلطان بأسفي ليلة الخميس ثامن رمضان الموافق ل19 غشت 2010 افتتاح  الدورة الرابعة لمهرجان موسيقى الزوايا، الذي سيدوم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار : (موسيقى الزوايا حوار وتواصل)،حفل الافتتاح حضره والي جهة دكالة عبد ة السيد العربي الصباري والكاتب العام لعمالة إقليم أسفي السيد أمحمد عطفاوي وأعضاء جمعية حوض أسفي وبعض منتسبي الزوايا بالإقليم  وفعاليات المدينة وجمهور غفير من المواطنين ، وفي كلمة ترحيبية أشار السيد خلدون الوزاني الرئيس المنتدب لجمعية حوض أسفي بان...اختيار شعار المهرجان " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " يحمل الكثير من الدلالات ، اعتبارا للمكانة الحضارية التي تجسدها موسيقى الزوايا كفن أصيل وكجزء من الذاكرة المغربية وكذلك رافدا من روافد التمازج بين الشعوب. وقال :نحاول دورة تلو الأخرى الرفع من مستوى هذا المهرجان وذلك من خلال استضافة فرق فنية من الجزائر الشقيقة ومن الصحراء المغربية ومن مدن أخرى مختلفة في محاولة منا لخلق تواصل وحوار بين شتى أنماط موسيقى الزوايا بهذه المناطق . على أن نحاول إن شاء الله في الدورات المقبلة استضافة فرق من دول أخرى عربية وأجنبية للمشاركة في دورات المهرجان المقبلة ..وأملنا أن يحقق المهرجان الأهداف المتوخاة خدمة للموروث الثقافي الإنساني.شاكرا في أخر كلمته كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة .

وقد استمتع الحضور بفقرات فنية من خلال استماعهم للأداء موسيقي متميز لعض الفرق المشاركة كفرقة اوسرد للامداح النبوية الحسانية لمدينة الداخلة وفرقة الكعدة ديوان بشار الجزائر وفرقة احمادشة لمدينة فاس وفرقة رحوم البقالي للحضرة الشاونية وفرقة الطائفة العيساوية ناس الحال مكناس،فكان المكان يوحي بدلالته لزمان لازالت




فرجة ، رقصات معبرة ، ألوان مختلفة ، لليلة كناوية باسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 10/08/10

الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز. أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة..

نظمت جمعية الفارورة للثقافة والرياضة السبت 07 غشت 2010 ليلة كناوية  بالقاعة المغطاة  لبلاطو بأسفي في إطار إحيائها للثرات الكناوي الأصيل ..ليلة تعرف خلالها الجمهور الحاضر على فن" تاكناويت " هذا الثرات الروحي العريق المتجدر في ثقافتنا الشعبية . كانت ليلة كناوية ولا كل الليالي بطقوسها الأصيلة والغنية غنى هذا الثرات الشعبي والروحي الأصيل استهلت بالصلاة والسلام على خير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم  تلتها جلسة  لفتح الرحبة بالبخور والحليب وماء الزهر لتنطلق الجذبة...ليلة كناوية جعل خلالها المعلم "محمد الزاوية "  الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز..أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة ، في رقصات معبرة وجذبة تغطيها ألوان  كناوية من القماش مختلفة الدلالات ( أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، أسود ، أبيض ، موساوي ، شيبي..) ورائحة بخور وثمر وحليب ومرشوشة بماء الزهر..

رئيس جمعية الفارورة للثقافة والرياضة كمال لطفي في حديثه عن الهدف من تنظيم هذه الليله أشار إلى أنها مناسبة لإبراز طقوس تاكناويت من ألفها إلى يائها في أصالتها المتجدرة في الذاكرة المغربية ، هذا الفن الشعبي ، فن الفرجة والمتعة الكناوية ، فن الرقصات المعبرة ، فن الألوان المختلفة ودلالاتها ، فن الجدبة المدهشة على نغمات الدندنة الحزينة ، ورنات الطبول ، وذوي القراقب الصاخبة على روائح البخور المتنوعة..إنها مميزات لهذا الفن التراثي جعلت الجمعية تأخذ على عاتقها إحياء هذا الموروث الثقافي الشعبي الأصيل من خلال تنظيم مثل هذه الليالي التي تكون مناسبة كذلك لتكريم بعض الوجوه التي قدمت الكثير لهذا الفن أمثال ( المعلم العسولي ،  المعلم محمد الفيلالي الملقب بعيطونة ، المعلم المحجوب ..) تغمدهم الله برحمته وكذا المعلم رزوق الذي نتمنى له الشفاء العاجل..

الليلة تمتع خلالها الحاضرات والحاضرون المولعون بفن تاكناويت بوصلات الدندنة الحزينة للمعلم " محمد الزاوية " سليل




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس