» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





جمعية شباب ووفاق تنظم حفلا خيريا لفائدة الأطفال المعوزين بأسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 07/09/10

 هذه المبادرة الإنسانية  ، تشكل  نقطة تحول في حياة الطفولة ، وقفة تأملية يجب استنباط العبر و الدروس منها، فيما يخص العلاقات و الروابط الاجتماعية و سبل تقويتها، بما يكفل استمرار العلاقات الأسرية بدل تفكيكها، و بما يجنب الأطفال التشرد و الضياع و خاصة الرضع منهم وأبناء الفئة المعوزة .

شهد فضاء المسبح البلدي بأسفي طيلة يوم الاثنين 26 رمضان الموافق 06 شتنبر 2010   ، حفلا خيريا لفائدة الأطفال المعوزين نظمته جمعية شباب ووفاق في إطار الأعمال الخبربة التي تقوم بها الجمعية بمناسبة شهر رمضان المعظم،  و قد توجت أنشطتها مع  ليلة القدر المباركة،  فبحضور السيد باشا المدينة والسيد رئيس المجلس الجهوي للسياحة وثلة من الفاعلين الاجتماعيين وفعاليات جمعوية وأمهات العديد من البراعم ، افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم،  تلتها كلمة ترحيبية  للسيدة رئيسة الجمعية، لتنطلق بعد ذلك اوراش من  الحناء والتنكيف مع تقديم ألعاب سحرية و بهلوانية،  ثلتها عملية توزيع شواهد تقديرية ، وقد تخللت هذا الحفل أناشيد دينية من أداء  المطرب مراد البوريقي،  ليختتم الحفل بإفطار جماعي مع الأطفال، وأكثر ما ميز الحفل هو ظهور  الصغيرات بلباسهن التقليدي الأصيل تناوبن على أماكن  التزيين المخصصة بالقاعة  وعلى ورشات النقش بالحناء الحاضرة بفضاء المسبح البلدي قبل أن يركبن العمارية وسط زغاريد الأمهات المدعوات مع ترديد جماعي للصلاة والسلام على خير الورى وشفيع الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..ركض وجري هنا وهناك ، غناء ورقص في تجسيد لبراءة الطفولة التي أبت جمعية شباب ووفاق إلا أن تدخل الفرحة والحبور عليها من خلال تنظيم هذا العرس البهيج بمناسبة ليلة القدر المباركة ، وهي ثاني مرة تقدم الجمعية على مثل هذه المبادرة الإحسانية لفائدة الأطفال اليتامى والمعوزين ، حسب السيدة هيبة موسين رئيسة جمعية شباب ووفاق والتي أكدت على انه بالإضافة إلى الأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعيتها لفائدة الأشخاص في وضعية اجتماعية صعبة ، فهي تفكر في تنظيم أنشطة ثقافية أو فنية يذهب ريعها لفائدة شريحة الأطفال اليتامى والمعوزين معتمدة في ذلك على شركائها المحسنين والمؤسسات الداعمة والذين تجدد شكرها وامتنانها لهم على دعمهم اللامشروط لمثل هذه المبادرات الخيرية والإحسانية..وقد تميز ختام الحفل بتوزيع العديد من الهدايا لفائدة الأطفال اليتامى والمعوزين وهي عبارة عن ملابس




صناعة الجلباب بأسفي في رمضان يخرج من رحم معانات الصانع التقليدي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 06/09/10

تنظيم الحرفة وإنعاش الجودة وتطور قنوات التسويق يظل السبيل الأمثل لتحسين ظروف الصانع ومردودية الصناعة التقليدية، ويظل  المنتوج التقليدي الخاص بصناعة الجلباب التقليدي  حاضرا رغم الاكراهات  ملازما لتفاصيل الحياة ، وعنوانا لابتكار وإبداع الصانع الحرفي   الذي لا ينضب معينه، حتى ولو أن جزءا من هذا المنتوج فقد مكانته وآخر أصبح مهددا بالزوال ، وآخر ربما لم يعد له أثر إلا في الذاكرة الجماعية 

يتميز  شهر رمضان بعادات خاصة يظهر أثرها على الوسط العائلي  بأسفي  في أبعاد متميزة لا تقتصر فقط على الجانب الديني والروحاني بل تمس كذلك مختلف مظاهر الحياة  الاجتماعية  بما في ذلك الحرف التقليدية التي تلقى نشاطا واسعا بقدوم شهر رمضان الكريم ، ويتعلق الأمر بالخياطة و ببيع الألبسة التقليدية، سواء تلك التي تهم الرجال أو النساء أو الأطفال،  باعتبار أن هذه الملابس في عمومها متجانسة مع طبيعة شهر رمضان، وخاصة منها الجلباب للرجال والجابادور للفتيان والفتيات والقفطان والقميص للنساء، وتبدو الحركة عند العديد من صناع اللباس التقليدي  غير عادية  خلال أيام رمضان، وذلك  بسبب الإقبال الكبير من الزبائن على اقتناء جلباب تقليدي مناسب تتوفر فيه أهم الشروط، ألا وهي التوفيق بين  الأصالة المغربية للجلباب والجابادور وبساطة الشكل، التي تستجيب لمتطلبات العصر.

ويقول لمعلم سي محمد الاجودي  خياط السلام  وهو احد المتخصصين في خياطة اللباس التقليدي المخصص للرجال والأطفال والنساء "بان خياطة الألبسة التقليدية عموما تعرف نشاطا  خلال الأسابيع الأولى من شهر شعبان، وقد تستمر إلى ما بعد شهر رمضان الكريم، لتشمل مناسبات دينية أخرى كعيد الفطر وعيد الأضحى والمولد النبوي الشريف، مضيفا بان  الصناعة التقليدية بدأت تعيش مشاكل متعددة منها ماهو مرتبط بالحرفة كقلة المواد الأولية أو إثقال كاهل الصناع بضرائب تعجيزية، ومنها ماهو




سيدي شيكر مدرسة الفكر الصوفي في حاجة إلى التأهيل


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 03/09/10

المعالم التاريخية عبارة عن مرآة حقيقية تعكس أوجه الحضارة المليئة بالفخر والأمجاد ولحفاظ على هذه الحضارة التاريخية لتراث امة ليس الاهتمام فقط بهذه المعالم وإنما الأجدر والأهم  هو التوجه نحو العناية والاشتغال الحقيقي على  مثل هذه الثروة التراثية التي تزخر بها منطقة عبدة واحمر للحفاظ على أصالتها وحمايتها من الضياع والتلف والانقراض .

هذا الحديث يؤدي بنا إلى معرفة المكانية التاريخية لرباط سيدي شيكر الذي يقع تاريخيا في بلاد القبيلة الكبرى المعروفة بركراكة وموقعه منها على ضفة وادي تانسيفت على بعد يقارب من ثمانين كيلومتر جنوبي غربي مدينة مراكش، أما من الناحية الإدارية فيقع في جماعة سيدي شيكر قيادة سيدي شيكر دائرة احمر إقليم اليوسفية ولاية جهة دكالة عبدة ، فقد ظل هذا الموقع الأثري منظورا إليه بعين التعظيم رعاية لتاريخه الذي يشهد  الآن معلمتان باديتان هما مسجد سيدي شيكر وضريحه ، كما تشهد عليه كذلك الأخبار الواردة في الكتب وذاكرة الناس، وسيدي شيكر حسب المصادر التاريخية هو أحد أصحاب عقبة ابن نافع الفهري الفاتح الكبير لبلاد المغرب أدركه المرض عند مرور عقبة قافلا من سوس فتوفي ودفن في هذا المكان، فمنذ سنوات قام بعض علماء التاريخ المغاربة بتجمع الأخبار المتبوتة في كتب التراجيم القديمة المتعلقة باللقاءات التي تواترت بهذا المقام على عدة قرون،  تم إن هذه اللقاءات كانت محط اهتمام بالغ لدى أتباع العديد من الطرق الصوفية الذين كانوا يقدمون إليها من جميع جهات المغرب للتعارف وتبادل الآراء بشأن مذاهب أكابر المشايخ وطرقهم في التربية الصوفية والسلوك الأخلاقي ودراسة المؤلفات المعتمدة في أوساطهم،   فكانت  لقاءات سيدي شيكر أولى تجمعات التي يَحُج إليها العلماء والصالحون، ويحضرها آلاف الرجال والنساء، من كل جهات المغرب، يجتمعون كطائفة واحدة، مشربكم واحد وقصدكم واحد ، منهجكم القويم يتمثل أساسا في الاعتصام بالكتاب والسنة، وإشاعة العلم، وتهذيب النفس بالإكثار من الذكر، و عمل المعروف، وإغاثة الملهوف، وكل أنواع البر والإكثار من تلاوة القرآن الكريم، واستحضار السنة النبوية المطهرة، والإصغاء للموعظة الحسنة،  فكان موعد




اختتام الدورة الرابعة لمهرجان موسيقى الزوايا بآسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 23/08/10

ولم يخالف المهرجان عادته والتي سنها منذ أول دورة والتي تتجلى في الإعتراف ورد الإعتبار لرواد ورائدات فن موسيقى الزوايا من خلال فقرة التكريم ..فكان عريس الدورة الرابعة للمهرجان والذي أعطى الكثير لموسيقى حمادشة بأسفي هو المعلم الغياط حسن البخاري من مواليد 1950 ابن المرحوم المعلم عبد القادر البخاري الذي تعاطى للحال منذ نعومة أظافره بحيث كان يجاور أباه في مختلف الحضرات المقامة بالزوايا والمواسم .

أسدل الستار على فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان موسيقي الزوايا الذي نظمته جمعية حوض آسفي على امتداد ثلاثة ليالي من ليالي شهر رمضان الأبرك ..دورة شعارها " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " و عنوانها ذكر الخالق ومدح لخير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو ما عاشه بالفعل الحاضرون لفعاليات المهرجان لا من المريدين للزوايا ولا من المولعين بفن موسيقاها الأصيل ولا من الأجانب الذين أبهرهم هذا المزيج الموسيقى الصوفي الذي جسدته مختلف الفرق الموسيقية المشاركة ..

 من الجزائر الشقيقة أمتعتنا فرقة الكعدة من بشار بموسيقاها الروحية العربربرية التي تداوي الروح ، موسيقى بألوان البلوز الإفريقي بآلات عصرية وإفريقية : قيتارة ، موندولين ، بانجو ، كنبري ، هجهوج على إيقاع البندير والدربوكة يزيدها صخب قراقب كناوة نغمة كناوية لتكتمل الصورة التي تجعل المتلقي يسافر على متن نغم تمتزج فيه الأغاني الإفريقية للعبيد ضحايا الميز العنصري بألحان عربربرية مغاربية كناوية ، سفر فني يلعب فيه الصوت الشجي والمتميز للفنانة السمراء" عائشة" دور المرشد وسط أدغال الحال الذي تجسده في أرقى صوره فرقة ديوان بشار الجزائرية والتي كانت أول فرقة يلج ، من خلال مشاركتها ، مهرجان موسيقى الزوايا إلى العالمية ..                                                     فرقة أخرى أضاءت سماء المهرجان ، إنها المجموعة النسوية للحضرة الشفشاونية بزيهن التقليدي المتكون من القفطان الشفشاوني والشدة والمنديل الموضوع فوق الرأس ( السبنية السويسية ) والحراز وهو على شكل عمامة ، وينتعلن الشربيل..المجموعة برئاسة الأستاذة والباحثة رحوم البقالي التي يرجع لها الفضل في إخراج هذا الفن الصوفي الذي تغنت به الأمهات الشفشاونيات بالبيوت في القديم ، ليستمتع به الجمهور من خلال مشاركة مجموعتها النسائية في العديد من المهرجانات المغربية والعربية والدولية .. استمتعنا بحضرة نسوية تستمد قوتها من نصوص وقصائد مستعملة بمدينة شفشاون مواضيعها مدح للرسول (ص) وذكر مستمد من أشعار البردة والهمزية للإمام البصيري ..أما الإيقاعات المصاحبة للحضرة الشفشاونية فتتكون من الدف والدربوكة والطبل والطر ، وهي كلها إيقاعات مصاحبة للإنشاد النسوي المؤدى من طرف واقفات يقمن برقصات بالأكتاف وجالسات ينشدن الأشعار ، كل ذلك في تناسق تام يطبع الحضرة بطابع صوفي روحي جميل ومتميز  نال إعجاب الحاضرين..                                                                                                                                                                   سفر فني روحي آخر و متميز ذاك الذي جسدته فرقة أوسرد الحسانية للأمداح النبوية التي حملت معها لجمهور مهرجان موسيقى الزوايا ، أبيات ( كيفان ) شعرية حسانية مستوحاة من طبيعة صحراوية مغربية ومؤداة على أنغام آلات موسيقية تقليدية .. مضمون أغانيها ذكر للخالق الباري ومدح في رسوله عليه السلام وذكر لمناقب شرفاء الصحراء المغربية الذين قاوموا المحتل على مر السنين..

سليلو سيدي علي بن حمدوش من فاس وعيساوة مكناس شنفوا مسامع الجمهور، المحب لذكر الباري ومدح الرسول الأكرم ، بباقة من الأذكار والمقطوعات الصوفية الروحية التي نهلت من تنوع الموروث الموسيقي الصوفي المغربي الأصيل والمتجدر في التاريخ . أغاني كلها حب للخالق ومدح للرسول مصحوبة برقصات وتعبيرات جسدية نابعة من تماهي الروح مع نشوة ذكر الخالق عز وجل..

هجهوج كناوة آسفي هو الآخر تكلم على مدى ليالي مهرجان موسيقى الزوايا مصحوب بصخب القراقب في تناغم موسيقي روحي اهتز لدبدباته الكيان ، موسيقى نابعة من سواكن تاكناويت الحزينة  التي تتغنى بذكر الله ومدح الرسول الأعظم  والتي تنادي على الحال وما أدراك ما الحال ( اللي ما يشاور ).. رقصات معبرة وألوان مختلفة باختلاف دلالاتها تعبر عن غنى هذا الموروث الثقافي الشعبي الأصيل..

ولم يخالف المهرجان عادته والتي سنها منذ أول دورة والتي تتجلى في الإعتراف ورد الإعتبار لرواد ورائدات فن موسيقى الزوايا من خلال فقرة التكريم ..فكان عريس الدورة الرابعة للمهرجان والذي أعطى الكثير لموسيقى حمادشة بآسفي هو المعلم الغياط حسن البخاري من مواليد 1950 ابن المرحوم المعلم عبد القادر البخاري الذي تعاطى للحال منذ نعومة أظافره بحيث كان يجاور أباه في مختلف الحضرات المقامة بالزوايا والمواسم . بدأ كضابط إيقاع على الطعريجة قبل أن يصبح معلم غياط على خطى والده ..اشتغل مع العديد من رواد الفن الحمدوشي بآسفي رحمهم الله من أمثال المعلم محمد بزقاندو ، المعلم بناصر ، سيدي يوسف بن عزوز..تتلمذ على يده العديد من المعلمين الغياطة الحاليين ..يقول المعلم حسن البخاري في حق الرواد الحمدوشيين بأنهم كانوا من أولياء الله الصالحين دائمي الطهارة ومواضبين على تأدية الصلاة في وقتها وتلاوة القرآن ومقيمين لليالي الذكر والأمداح .كما تأسف لتراجع  عدد المشتغلين بهذا الفن ضاربا المثل بقلة العازفين على الغيطة مقارنة بما مضى ..

 أما مفاجأة المهرجان فتجلت في مسك ختامه حين اجتمعت كل الفرق الموسيقية المشاركة في الدورة الرابعة بقيادة المعلم حسن البخاري في سنفونية حمدوشية رائعة جسدت بالملموس شعار المهرجان " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " . سنفونية شارك فيها حتي الجمهور الحاضر ليدخل الجميع في رقصات وجدبة أشعلت فضاء الساحة التاريخية مولاي يوسف توهجا وتموجا في تمازج روحي رباني طاهر..  

 

                                                                                                                                              عبد اللطيف أبوربيعة



حق للمكان أن يجمع بين الكلمة والصوت الشجي من خلال أداء باقة من الأذكار والقطع الصوفية التي تنهل من غنى الموروث الصوفي المغربي، بتقديم وصلات غنائية  تراثية تتغنى بحب الخالق ومدح الرسول، مصحوبة بمجموعة من التعبيرات الجسدية النابعة من تماهي الروح مع نشوة ذكر الخالق،  وجسدت الفرق المشاركة ، مختلف الأنماط والتعابير التي تتمايز فيما بينها على مستوى الأداء الصوفي ، على اعتبار أن هذه المجموعات على اختلاف أنواعها تمكنت من المزج بين الموسيقى الروحية والمدح الصوفي والأداء الجسدي بكيفية تناغمة.، استطاعت إذكاء حماس الحضور وجعله يعيش على إيقاعات الموسيقى الروحية الأصيلة.

احتضن فضاء دار السلطان بأسفي ليلة الخميس ثامن رمضان الموافق ل19 غشت 2010 افتتاح  الدورة الرابعة لمهرجان موسيقى الزوايا، الذي سيدوم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار : (موسيقى الزوايا حوار وتواصل)،حفل الافتتاح حضره والي جهة دكالة عبد ة السيد العربي الصباري والكاتب العام لعمالة إقليم أسفي السيد أمحمد عطفاوي وأعضاء جمعية حوض أسفي وبعض منتسبي الزوايا بالإقليم  وفعاليات المدينة وجمهور غفير من المواطنين ، وفي كلمة ترحيبية أشار السيد خلدون الوزاني الرئيس المنتدب لجمعية حوض أسفي بان...اختيار شعار المهرجان " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " يحمل الكثير من الدلالات ، اعتبارا للمكانة الحضارية التي تجسدها موسيقى الزوايا كفن أصيل وكجزء من الذاكرة المغربية وكذلك رافدا من روافد التمازج بين الشعوب. وقال :نحاول دورة تلو الأخرى الرفع من مستوى هذا المهرجان وذلك من خلال استضافة فرق فنية من الجزائر الشقيقة ومن الصحراء المغربية ومن مدن أخرى مختلفة في محاولة منا لخلق تواصل وحوار بين شتى أنماط موسيقى الزوايا بهذه المناطق . على أن نحاول إن شاء الله في الدورات المقبلة استضافة فرق من دول أخرى عربية وأجنبية للمشاركة في دورات المهرجان المقبلة ..وأملنا أن يحقق المهرجان الأهداف المتوخاة خدمة للموروث الثقافي الإنساني.شاكرا في أخر كلمته كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة .

وقد استمتع الحضور بفقرات فنية من خلال استماعهم للأداء موسيقي متميز لعض الفرق المشاركة كفرقة اوسرد للامداح النبوية الحسانية لمدينة الداخلة وفرقة الكعدة ديوان بشار الجزائر وفرقة احمادشة لمدينة فاس وفرقة رحوم البقالي للحضرة الشاونية وفرقة الطائفة العيساوية ناس الحال مكناس،فكان المكان يوحي بدلالته لزمان لازالت




فرجة ، رقصات معبرة ، ألوان مختلفة ، لليلة كناوية باسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 10/08/10

الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز. أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة..

نظمت جمعية الفارورة للثقافة والرياضة السبت 07 غشت 2010 ليلة كناوية  بالقاعة المغطاة  لبلاطو بأسفي في إطار إحيائها للثرات الكناوي الأصيل ..ليلة تعرف خلالها الجمهور الحاضر على فن" تاكناويت " هذا الثرات الروحي العريق المتجدر في ثقافتنا الشعبية . كانت ليلة كناوية ولا كل الليالي بطقوسها الأصيلة والغنية غنى هذا الثرات الشعبي والروحي الأصيل استهلت بالصلاة والسلام على خير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم  تلتها جلسة  لفتح الرحبة بالبخور والحليب وماء الزهر لتنطلق الجذبة...ليلة كناوية جعل خلالها المعلم "محمد الزاوية "  الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز..أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة ، في رقصات معبرة وجذبة تغطيها ألوان  كناوية من القماش مختلفة الدلالات ( أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، أسود ، أبيض ، موساوي ، شيبي..) ورائحة بخور وثمر وحليب ومرشوشة بماء الزهر..

رئيس جمعية الفارورة للثقافة والرياضة كمال لطفي في حديثه عن الهدف من تنظيم هذه الليله أشار إلى أنها مناسبة لإبراز طقوس تاكناويت من ألفها إلى يائها في أصالتها المتجدرة في الذاكرة المغربية ، هذا الفن الشعبي ، فن الفرجة والمتعة الكناوية ، فن الرقصات المعبرة ، فن الألوان المختلفة ودلالاتها ، فن الجدبة المدهشة على نغمات الدندنة الحزينة ، ورنات الطبول ، وذوي القراقب الصاخبة على روائح البخور المتنوعة..إنها مميزات لهذا الفن التراثي جعلت الجمعية تأخذ على عاتقها إحياء هذا الموروث الثقافي الشعبي الأصيل من خلال تنظيم مثل هذه الليالي التي تكون مناسبة كذلك لتكريم بعض الوجوه التي قدمت الكثير لهذا الفن أمثال ( المعلم العسولي ،  المعلم محمد الفيلالي الملقب بعيطونة ، المعلم المحجوب ..) تغمدهم الله برحمته وكذا المعلم رزوق الذي نتمنى له الشفاء العاجل..

الليلة تمتع خلالها الحاضرات والحاضرون المولعون بفن تاكناويت بوصلات الدندنة الحزينة للمعلم " محمد الزاوية " سليل




الإقلاع السياحي رهين بالاهتمام بالمآثر التاريخية


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 01/08/10

يزخر إقليم أسفي بمعالم ومآثر تاريخية بعضها يحضى بالاهتمام والبعض الآخر أصبح عبارة عن أطلال كما هو الحال بالمدينة القديمة بأسفي، المدينة تزخر بعدة معالم تاريخية وعمرانية تندرج تحت مفهوم مبني تاريخي لها أهمية كبيرة على الصعيد المعماري والفني وتتمثل في وجود مجموعة من المساجد والزوايا والأضرحة والدور المشيدة على النمط الفن المعماري الإسلامي الأندلسي.

المسجد الأعظم: أسس هذا المسجد بداخل المدينة على موقع المسجد القديم الذي بني في عهد الدولة الموحدية وكان متصلا بالمنارة الموجود حاليا إلا انه استعمل في عهد الاستعمار البرتغالي محلا للقاذورات وللدواب وجعلوا الصومعة الموجودة حاليا منارا للكنيسة وهي تعتبر من أقدم المباني التاريخية بأسفي وقد تم بناؤه من جديد في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله سنة 1807 م.

مغارة الكرعاني: توجد بقصبة ايير توجد على بعد 28 كلم شمال مدينة أسفي وهي شبيهة بمغارة هرقل بطنجة وقد يدخلها المغامر الذي يبحث عن المفقود ليكتشف أن داخلها يحكى الكثير .

الأسوار: السور الذي يحيط بالمدينة القديمة شيده البرتغاليون في مطلع القرن 16م وبني بالحجر المقصوب الذي كان يقلع بعين المكان وقد كان لتخوف البرتغاليين من هجمات السعديين تاثير عليهم مما جعلهم يرغبون البناءين على الإسراع في البناء والتقليص من مساحة السور [يبلغ طوله 1600م] سميك المبنى ومازال إلى اليوم يشهد على ذلك بالرغم من مرور خمسة قرون فان الكوارث الطبيعية لم تنل منه شيئا.

الكنيسة البرتغالية: تقع هذه الكنيسة التي شيدت سنة 1519م من طرف البرتغاليين قرب المسجد الأعظم فريدة من نوعها في إفريقيا الشمالية بالفن المعماري القوطي هدمها البرتغاليون ساعة خروجهم من المدينة سنة 1541 فلم يبق من معالمها إلى جزء بسيط أعيد ترميمها من طرف وزارة الشؤون الثقافية.

تل الخزف: يضم تل الخزف العديد من الورشات التي مازالت تحافظ على طابعها التقليدي وخاصة الشكل المعماري للأفران التقليدية ويعتبر تل الخزف متحفا مفتوحا يبرز خصوصيات هذه الصناعة العريقة باسفي وقد تم ترتيبه كموقع تاريخي بضمير مؤرخ ب 20 جمادى الثانية سنة 1398 الموافق 29 مارس 1920.





المجلس الحضري لسبت جزولة  يفتح ذراعيه للمجتمع المدني للمشاركة والانخراط في كل عمل تنموي  ، ولتوسيع دائرة التنشيط وخلق دينامكية اجتماعية وثقافية واقتصادية والمساهمة في إشعاع وإبراز غنى الموروث الثقافي المحلي ، أوضح عبد الله كريم بان المهرجان أعطى أولوية في برنامجه  لما هو محلي وإقليمي وجهوي،  مبرزا بان برنامج هذا المهرجان يحفل بالعديد من الفقرات المتنوعة معربا عن أمله في أن تلبي هذه الفقرات تطلعات جمهورها سواء من الساكنة المحلية او زوار المدينة ، ومن اجل تقريب الفرجة قامت اللجنة التنظيمية بنصب منصتان المنصة الكبرى الرسمية الرئيسية ستحتضن السهرات الليلية ، في حين المنصة الصغرى ستنشط حلبة الفروسية..التي تعد موروثا ثقافيا تزخر به المنطقة.

 أعطيت انطلاقة فعاليات الدورة الأولى للمهرجان إيقاعات لمدينة سبت جزولة إقليم أسفي الذي تنظمه جمعية الصداقة لإحياء التراث بشراكة مع بلدية جزولة والذي سيستمر من يوم 29 يوليوز إلى اليوم الأول من شهر غشت 2010 ويتضمن برنامج المهرجان سهرات فنية وثقافية ،  وبالمناسبة اشرف والي جهة دكالة عبدة عامل اقليم اسفي السيد العربي الصباري الحسني رفقة الكاتب العام لعمالة اقليم اسفي وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنة على تدشين مهرض للصناعة التقليدية المحلية ، و أشار النائب الأول للمجلس الحضري لبلدية جزولة وعضو اللجنة التنظيمية السيد عبد الله كريم  أن مهرجان إيقاعات في نسخته الأولى هو تحدي رفعته جمعية الصداقة لإحياء التراث بتنسيق مع المجلس البلدي لجزولة ليكون في مستوى يليق بسمعة المدينة ويشرفها..وكذا لإعطاء الساكنة الفرصة للإحتفال بعيد العرش المجيد في جو من الفرح بهذه المناسبة الغالية المخلدة للذكرى الحادية عشرة لتربع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين..وابرز عبد الله كريم أن افتتاح المهرجان أخذ صبغة ثقافية  تجلى ذلك  في لقاء متميز  مع الشاعر والروائي المغربي ووزير الثقافة السابق محمد الأشعري الذي لبى الدعوة مشكورا،  مؤكدا على أن الهدف العام من المهرجان هو التعريف بهذه المدينة التي تستحق كل خير، وهي دعوة للجميع  لزيارتها والتعرف عليها مساهمة منا في إنعاش السياحة بها..والمهرجان كذلك يعد  مناسبة  للمجلس البلدي للوقوف على بعض الحاجيات التي تنقص المدينة سواء من حيث البنية التحتية أو من حيث تجهيزها فضاءات لتنظيم مختلف التظاهرات الفنية أو الثقافية أو الرياضية وهي كذلك فرصة للتذكير بالخصاص الذي تعاني منه المدينة في هذا الباب..إذن هي مناسبة سنغتنمها لبرمجة فضاء ترفيهي بمساعدة ولاية جهة دكالة عبدة ووزارة الداخلية .

وبخصوص الغلاف المالي للمهرجان أوضح عضو اللجنة التنظيمية





مجهودات جبارة قامت بها الأكاديمية في تدبيرها للشأن التربوي بجهة دكالة عبدة     فنسب التكرار سجلت انخفاضا  خلال الموسم الدراسي 2009/2010   اذ بلغت  هذه  النسبة  في التعليم الابتدائي 60ر7 بالمائة (المعدل الوطني 12بالمائة )  وفي الثانوي  الاعدادي 10ر12بالمائة (المعدل الوطني 1ر16 بالمائة) وفي الثانوي التأهيلي 8ر15 بالمائة (المعدل الوطني (8ر18 بالمائة ، في الوقت ذاته عرفت نسب الانقطاع عن الدراسة تراجعا  خلال الموسم الدراسي نفسه  حيث  حددت في 20ر1 في التعليم الابتدائي  و90ر5 في الثانوي الاعدادي و 8 بالمائة في الثانوي التأهيلي،

استعراض وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي   أحمد اخشيشن في كلمته خلال ترؤسه أشغال الدورة التاسعة  للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة مساء أمس الاثنين 26 -7 – 2010  الحصيلة المنجزة  برسم السنة الأولى من تفعيل  البرنامج الاستعجالي  في شقيه الكمي والتربوي وذلك  انطلاقا من  ثلاثة محاور   ركزت بالخصوص على  "توسيع العرض التربوي وتأهيل المتوفر منه" و"مواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية التي تحول دون تمدرس التلاميذ" و"تطوير النموذج البيداغوجي".  وقد أشار بخصوص  المحور الأول ،  إلى  أن  شبكة المؤسسات التعليمية العمومية  قد عرفت  إحداث 168 مؤسسة تعليمية جديدة منها 61 بالعالم القروي كما بلغ مجمل عدد الحجرات الجديدة بالتعليم العمومي ،بين إحداث وتوسيع، 4860 حجرة منها 1493 بالوسط القروي  واكبها توفير أعداد إضافية من أطر التدريس بلغت بمجموع أسلاك التعليم العمومي ما يناهز 3000 مدرسة ومدرس، وفي نفس السياق تمت برمجة إصلاح حوالي 2781 مؤسسة خلال الموسم الدراسي المنقضي و برمجة إعادة تأهيل 229 داخلية ، أما بخصوص  المحور الثاني المتعلق بمواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية فقد أوضح  وزير التربية الوطنية  أن المفهوم الجديد للعرض المدرسي "لم يعد يقتصر على  توفير الفضاءات المدرسية والتجهيزات والموارد البشرية بل أصبح يدمج كافة الشروط المادية والتربوية اللازمة  من إطعام ونقل ومأوى ولوازم مدرسية ودعم مالي للأسر المعوزة مشيرا إلى قيمة منحة الداخلية التي ارتفعت من 700 درهم للتلاميذ عن كل ثلاثة أشهر  إلى 1260 درهم  ورفع عدد أيام الإطعام المدرسي  وعدد المستفيدين منه وكذا توسيع قاعدة المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بمضاعفة اعددهم بأزيد من ثلاث مرات لتصل





مجهولية المؤلف والملحن للعيطة لما لها من بعد جماعي يتجلى في كونها إبداع إما لمجموعة في قبيلة ما أو عشيرة ما ..وهذا ما يبرز غياب النجومية في فن العيطة وحتى إذا برز نجم يكون ذلك تلقائيا وعفويا..وحتى نسبتها لايمكن الجزم فيها من حيث نسب العيطة الفلانية إلى فلان الفلاني  أو المنطقة الفلانية لأنها فن ينبت في منطقة ويتنقل بين مناطق مختلفة يتأثر بألوانها الفنية ويتطور..

على هامش الدورة التاسعة للمهرجان الوطني لفن العيطة بآسفي ، نظمت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة دكالة عبدة والمندوبية الإقليمية بآسفي ، صبيحة يوم السبت 24 يوليوز 2010 ، ندوة فكرية حول جديد البحث في الثقافة الشعبية بمشاركة أساتذة باحثين في الثرات الثقافي الشعبي المغربي ..

افتتح اللقاء المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بآسفي بكلمة ترحيبية أبرز من خلالها السياق العام لتنظيم هذا اللقاء الفكري الهام والذي يأتي  في إطار العادة التي دأب عليها  المنظمون  للمهرجان السنوي الوطني لفن العيطة الذي يقام بمدينة آسفي بهدف المزج والربط بين ماهو أكاديمي ، من خلال عقد لقاءات وندوات لأساتذة وباحثين في الثرات الثقافي الشعبي على الخصوص ، وما هو فرجوي من خلال استدعاء مجموعات موسيقية متخصصة في فن العيطة سواء في نمطه الأصيل أو العصري تلبية لجميع الأذواق..الندوة الفكرية تميزت بثلاث مداخلات للأساتذة المشاركين ، تناولت الأولى ، والتي ألقاها الأستاذ و الباحث الوثائقي في الثرات الثقافي الشعبي والعيطي على الخصوص " مصطفى بنسلطانة " ، المنجز الشعري العيطي من حيث كونه منجز شعري راقي عكس ما يتداوله البعض ، منجز يرتبط على حد كبير بالذاكرة الوطنية المغربية ، مؤكدا أنه أجرى مقارنة ، من خلال الجزء الأول لدراسة يعدها حول المنجز الشعري العيطي ،    بين الشعر العيطي المغربي العربي ونظيره المغربي الأمازيغي فخرج بخلاصة مفادها أن التشابه بين الإثنين من خلال الصور والمعاني الشعرية يجعلهما يشكلان منجزا شعريا مغربيا واحدا مع اختلاف في اللغة، وأن المتن العيطي هو بحث في جمالية النص كما أنه متن تأويلي بامتياز..داعيا إلى ضرورة تقديم العيطة كثقافة واختيار استراتيجي لكي يعرف المواطن ذاكرته التاريخية..




 

تحتضن مدينة أسفي في الفترة الممتدة من 21 يوليوز إلى غاية 25 منه، الدورة الثالثة عشر من مهرجان الفروسية، والذي ينظم هذه السنة تحت شعار : (الفروسية تراث تاريخي    في خدمة الوطن)، وهو الشعار الذي يحمل الكثير من الدلالات، على اعتبار المكانة التاريخية والحضارية التي يجسد ما كفن أصيل، ينهل من تاريخ عريق، بل ويجسد واحدا من تلك القيم الحضارية والتراثية للمغرب منذ الفتوحات الإسلامية إلى اليوم.

المهرجان يقام وككل سنة تحت الرئاسة الفعلية للسيد والي جهة دكالة – عبدة، وعامل إقليم أسفي، والذي ينظمه وعلى مدى ثلاثة عشرة سنة، اتحاد جمعيات الفروسية لإقليمي أسفي واليوسفية، خصوصا ولمنطقتي عبدة واحمر تاريخ مشترك في هذا التراث الأصيل، بل إنهما معا يشكلان مدرسة متعددة الألوان والمواهب والأسماء الكبيرة التي رسمت معالم فن التبوريدة على مستوى الإقليمين وحتى على الصعيد الوطني.

مهرجان التبوريدة في هذه الدورة يحاول أن يرسم لنفسه مسارا تصاعديا ليتحول إلى قبلة لأكبر الجمعيات والمجموعات التي تأتيه من كل مناطق المغرب، بدليل أن مجموعات في فن التبوريدة تنتمي لصحرائنا العزيزة، تشارك فيه بشكل مستمر، ومنذ دورات، بالإضافة إلى مشاركات من العمالات والأقاليم المجاورة وحتى البعيدة، وذلك نظرا للتنظيم المحكم، والدعم الكبير الذي يلاقيه من السلطات المدنية والعسكرية، ومن السلطات المنتخبة ومن الكثير من الفاعلين الاقتصاديين، وعدد من الشركاء الإعلاميين، اعترافا من الجميع بكون مهرجان التبوريدة بمدينة أسفي، أصبح محطة سنوية يحج إليها آلاف الفرسان، ويحظى بزيارة وتتبع الآلاف من المتتبعين الذين يأتون من مختلف نقط الإقليم وحتى من خارجه، بل يحظى بتتبع كبير من طرف الجالية المغربية ومن الكثير من الأجانب الذين أصبح مهرجان التبوريدة بأسفي موعدا يحجون إليه في كل سنة، لذلك فالمدينة بأكملها تستعد للحدث الذي يتزامن هذه السنة وككل سنة مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد.

الإتحاد الإقليمي للفروسية

 


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس