» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





حق للمكان أن يجمع بين الكلمة والصوت الشجي من خلال أداء باقة من الأذكار والقطع الصوفية التي تنهل من غنى الموروث الصوفي المغربي، بتقديم وصلات غنائية  تراثية تتغنى بحب الخالق ومدح الرسول، مصحوبة بمجموعة من التعبيرات الجسدية النابعة من تماهي الروح مع نشوة ذكر الخالق،  وجسدت الفرق المشاركة ، مختلف الأنماط والتعابير التي تتمايز فيما بينها على مستوى الأداء الصوفي ، على اعتبار أن هذه المجموعات على اختلاف أنواعها تمكنت من المزج بين الموسيقى الروحية والمدح الصوفي والأداء الجسدي بكيفية تناغمة.، استطاعت إذكاء حماس الحضور وجعله يعيش على إيقاعات الموسيقى الروحية الأصيلة.

احتضن فضاء دار السلطان بأسفي ليلة الخميس ثامن رمضان الموافق ل19 غشت 2010 افتتاح  الدورة الرابعة لمهرجان موسيقى الزوايا، الذي سيدوم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار : (موسيقى الزوايا حوار وتواصل)،حفل الافتتاح حضره والي جهة دكالة عبد ة السيد العربي الصباري والكاتب العام لعمالة إقليم أسفي السيد أمحمد عطفاوي وأعضاء جمعية حوض أسفي وبعض منتسبي الزوايا بالإقليم  وفعاليات المدينة وجمهور غفير من المواطنين ، وفي كلمة ترحيبية أشار السيد خلدون الوزاني الرئيس المنتدب لجمعية حوض أسفي بان...اختيار شعار المهرجان " موسيقى الزوايا حوار وتواصل " يحمل الكثير من الدلالات ، اعتبارا للمكانة الحضارية التي تجسدها موسيقى الزوايا كفن أصيل وكجزء من الذاكرة المغربية وكذلك رافدا من روافد التمازج بين الشعوب. وقال :نحاول دورة تلو الأخرى الرفع من مستوى هذا المهرجان وذلك من خلال استضافة فرق فنية من الجزائر الشقيقة ومن الصحراء المغربية ومن مدن أخرى مختلفة في محاولة منا لخلق تواصل وحوار بين شتى أنماط موسيقى الزوايا بهذه المناطق . على أن نحاول إن شاء الله في الدورات المقبلة استضافة فرق من دول أخرى عربية وأجنبية للمشاركة في دورات المهرجان المقبلة ..وأملنا أن يحقق المهرجان الأهداف المتوخاة خدمة للموروث الثقافي الإنساني.شاكرا في أخر كلمته كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة .

وقد استمتع الحضور بفقرات فنية من خلال استماعهم للأداء موسيقي متميز لعض الفرق المشاركة كفرقة اوسرد للامداح النبوية الحسانية لمدينة الداخلة وفرقة الكعدة ديوان بشار الجزائر وفرقة احمادشة لمدينة فاس وفرقة رحوم البقالي للحضرة الشاونية وفرقة الطائفة العيساوية ناس الحال مكناس،فكان المكان يوحي بدلالته لزمان لازالت




فرجة ، رقصات معبرة ، ألوان مختلفة ، لليلة كناوية باسفي


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 10/08/10

الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز. أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة..

نظمت جمعية الفارورة للثقافة والرياضة السبت 07 غشت 2010 ليلة كناوية  بالقاعة المغطاة  لبلاطو بأسفي في إطار إحيائها للثرات الكناوي الأصيل ..ليلة تعرف خلالها الجمهور الحاضر على فن" تاكناويت " هذا الثرات الروحي العريق المتجدر في ثقافتنا الشعبية . كانت ليلة كناوية ولا كل الليالي بطقوسها الأصيلة والغنية غنى هذا الثرات الشعبي والروحي الأصيل استهلت بالصلاة والسلام على خير البرية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم  تلتها جلسة  لفتح الرحبة بالبخور والحليب وماء الزهر لتنطلق الجذبة...ليلة كناوية جعل خلالها المعلم "محمد الزاوية "  الهجهوج يتكلم ويأمر لتجيبه الطبولة والقراقب في تناغم موسيقي روحي يهتز لدبدباته الكيان ليسافر في عالم الحال  ، وصلات موسيقية أظهر خلالها أفراد الرباعة مهاراتهم في فن الرقص الكناوي المتميز..أنغام حزينة وسواكن  تنادي الحال والذي لم يستشر في  مخاطبة  الوجدان واستدعاء  أصحابه وصاحباته  ودون سابق إنذار للقاعة أمام مجموعة كناوة أوالرباعة ، في رقصات معبرة وجذبة تغطيها ألوان  كناوية من القماش مختلفة الدلالات ( أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، أسود ، أبيض ، موساوي ، شيبي..) ورائحة بخور وثمر وحليب ومرشوشة بماء الزهر..

رئيس جمعية الفارورة للثقافة والرياضة كمال لطفي في حديثه عن الهدف من تنظيم هذه الليله أشار إلى أنها مناسبة لإبراز طقوس تاكناويت من ألفها إلى يائها في أصالتها المتجدرة في الذاكرة المغربية ، هذا الفن الشعبي ، فن الفرجة والمتعة الكناوية ، فن الرقصات المعبرة ، فن الألوان المختلفة ودلالاتها ، فن الجدبة المدهشة على نغمات الدندنة الحزينة ، ورنات الطبول ، وذوي القراقب الصاخبة على روائح البخور المتنوعة..إنها مميزات لهذا الفن التراثي جعلت الجمعية تأخذ على عاتقها إحياء هذا الموروث الثقافي الشعبي الأصيل من خلال تنظيم مثل هذه الليالي التي تكون مناسبة كذلك لتكريم بعض الوجوه التي قدمت الكثير لهذا الفن أمثال ( المعلم العسولي ،  المعلم محمد الفيلالي الملقب بعيطونة ، المعلم المحجوب ..) تغمدهم الله برحمته وكذا المعلم رزوق الذي نتمنى له الشفاء العاجل..

الليلة تمتع خلالها الحاضرات والحاضرون المولعون بفن تاكناويت بوصلات الدندنة الحزينة للمعلم " محمد الزاوية " سليل




الإقلاع السياحي رهين بالاهتمام بالمآثر التاريخية


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 01/08/10

يزخر إقليم أسفي بمعالم ومآثر تاريخية بعضها يحضى بالاهتمام والبعض الآخر أصبح عبارة عن أطلال كما هو الحال بالمدينة القديمة بأسفي، المدينة تزخر بعدة معالم تاريخية وعمرانية تندرج تحت مفهوم مبني تاريخي لها أهمية كبيرة على الصعيد المعماري والفني وتتمثل في وجود مجموعة من المساجد والزوايا والأضرحة والدور المشيدة على النمط الفن المعماري الإسلامي الأندلسي.

المسجد الأعظم: أسس هذا المسجد بداخل المدينة على موقع المسجد القديم الذي بني في عهد الدولة الموحدية وكان متصلا بالمنارة الموجود حاليا إلا انه استعمل في عهد الاستعمار البرتغالي محلا للقاذورات وللدواب وجعلوا الصومعة الموجودة حاليا منارا للكنيسة وهي تعتبر من أقدم المباني التاريخية بأسفي وقد تم بناؤه من جديد في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله سنة 1807 م.

مغارة الكرعاني: توجد بقصبة ايير توجد على بعد 28 كلم شمال مدينة أسفي وهي شبيهة بمغارة هرقل بطنجة وقد يدخلها المغامر الذي يبحث عن المفقود ليكتشف أن داخلها يحكى الكثير .

الأسوار: السور الذي يحيط بالمدينة القديمة شيده البرتغاليون في مطلع القرن 16م وبني بالحجر المقصوب الذي كان يقلع بعين المكان وقد كان لتخوف البرتغاليين من هجمات السعديين تاثير عليهم مما جعلهم يرغبون البناءين على الإسراع في البناء والتقليص من مساحة السور [يبلغ طوله 1600م] سميك المبنى ومازال إلى اليوم يشهد على ذلك بالرغم من مرور خمسة قرون فان الكوارث الطبيعية لم تنل منه شيئا.

الكنيسة البرتغالية: تقع هذه الكنيسة التي شيدت سنة 1519م من طرف البرتغاليين قرب المسجد الأعظم فريدة من نوعها في إفريقيا الشمالية بالفن المعماري القوطي هدمها البرتغاليون ساعة خروجهم من المدينة سنة 1541 فلم يبق من معالمها إلى جزء بسيط أعيد ترميمها من طرف وزارة الشؤون الثقافية.

تل الخزف: يضم تل الخزف العديد من الورشات التي مازالت تحافظ على طابعها التقليدي وخاصة الشكل المعماري للأفران التقليدية ويعتبر تل الخزف متحفا مفتوحا يبرز خصوصيات هذه الصناعة العريقة باسفي وقد تم ترتيبه كموقع تاريخي بضمير مؤرخ ب 20 جمادى الثانية سنة 1398 الموافق 29 مارس 1920.





المجلس الحضري لسبت جزولة  يفتح ذراعيه للمجتمع المدني للمشاركة والانخراط في كل عمل تنموي  ، ولتوسيع دائرة التنشيط وخلق دينامكية اجتماعية وثقافية واقتصادية والمساهمة في إشعاع وإبراز غنى الموروث الثقافي المحلي ، أوضح عبد الله كريم بان المهرجان أعطى أولوية في برنامجه  لما هو محلي وإقليمي وجهوي،  مبرزا بان برنامج هذا المهرجان يحفل بالعديد من الفقرات المتنوعة معربا عن أمله في أن تلبي هذه الفقرات تطلعات جمهورها سواء من الساكنة المحلية او زوار المدينة ، ومن اجل تقريب الفرجة قامت اللجنة التنظيمية بنصب منصتان المنصة الكبرى الرسمية الرئيسية ستحتضن السهرات الليلية ، في حين المنصة الصغرى ستنشط حلبة الفروسية..التي تعد موروثا ثقافيا تزخر به المنطقة.

 أعطيت انطلاقة فعاليات الدورة الأولى للمهرجان إيقاعات لمدينة سبت جزولة إقليم أسفي الذي تنظمه جمعية الصداقة لإحياء التراث بشراكة مع بلدية جزولة والذي سيستمر من يوم 29 يوليوز إلى اليوم الأول من شهر غشت 2010 ويتضمن برنامج المهرجان سهرات فنية وثقافية ،  وبالمناسبة اشرف والي جهة دكالة عبدة عامل اقليم اسفي السيد العربي الصباري الحسني رفقة الكاتب العام لعمالة اقليم اسفي وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنة على تدشين مهرض للصناعة التقليدية المحلية ، و أشار النائب الأول للمجلس الحضري لبلدية جزولة وعضو اللجنة التنظيمية السيد عبد الله كريم  أن مهرجان إيقاعات في نسخته الأولى هو تحدي رفعته جمعية الصداقة لإحياء التراث بتنسيق مع المجلس البلدي لجزولة ليكون في مستوى يليق بسمعة المدينة ويشرفها..وكذا لإعطاء الساكنة الفرصة للإحتفال بعيد العرش المجيد في جو من الفرح بهذه المناسبة الغالية المخلدة للذكرى الحادية عشرة لتربع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين..وابرز عبد الله كريم أن افتتاح المهرجان أخذ صبغة ثقافية  تجلى ذلك  في لقاء متميز  مع الشاعر والروائي المغربي ووزير الثقافة السابق محمد الأشعري الذي لبى الدعوة مشكورا،  مؤكدا على أن الهدف العام من المهرجان هو التعريف بهذه المدينة التي تستحق كل خير، وهي دعوة للجميع  لزيارتها والتعرف عليها مساهمة منا في إنعاش السياحة بها..والمهرجان كذلك يعد  مناسبة  للمجلس البلدي للوقوف على بعض الحاجيات التي تنقص المدينة سواء من حيث البنية التحتية أو من حيث تجهيزها فضاءات لتنظيم مختلف التظاهرات الفنية أو الثقافية أو الرياضية وهي كذلك فرصة للتذكير بالخصاص الذي تعاني منه المدينة في هذا الباب..إذن هي مناسبة سنغتنمها لبرمجة فضاء ترفيهي بمساعدة ولاية جهة دكالة عبدة ووزارة الداخلية .

وبخصوص الغلاف المالي للمهرجان أوضح عضو اللجنة التنظيمية





مجهودات جبارة قامت بها الأكاديمية في تدبيرها للشأن التربوي بجهة دكالة عبدة     فنسب التكرار سجلت انخفاضا  خلال الموسم الدراسي 2009/2010   اذ بلغت  هذه  النسبة  في التعليم الابتدائي 60ر7 بالمائة (المعدل الوطني 12بالمائة )  وفي الثانوي  الاعدادي 10ر12بالمائة (المعدل الوطني 1ر16 بالمائة) وفي الثانوي التأهيلي 8ر15 بالمائة (المعدل الوطني (8ر18 بالمائة ، في الوقت ذاته عرفت نسب الانقطاع عن الدراسة تراجعا  خلال الموسم الدراسي نفسه  حيث  حددت في 20ر1 في التعليم الابتدائي  و90ر5 في الثانوي الاعدادي و 8 بالمائة في الثانوي التأهيلي،

استعراض وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي   أحمد اخشيشن في كلمته خلال ترؤسه أشغال الدورة التاسعة  للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة مساء أمس الاثنين 26 -7 – 2010  الحصيلة المنجزة  برسم السنة الأولى من تفعيل  البرنامج الاستعجالي  في شقيه الكمي والتربوي وذلك  انطلاقا من  ثلاثة محاور   ركزت بالخصوص على  "توسيع العرض التربوي وتأهيل المتوفر منه" و"مواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية التي تحول دون تمدرس التلاميذ" و"تطوير النموذج البيداغوجي".  وقد أشار بخصوص  المحور الأول ،  إلى  أن  شبكة المؤسسات التعليمية العمومية  قد عرفت  إحداث 168 مؤسسة تعليمية جديدة منها 61 بالعالم القروي كما بلغ مجمل عدد الحجرات الجديدة بالتعليم العمومي ،بين إحداث وتوسيع، 4860 حجرة منها 1493 بالوسط القروي  واكبها توفير أعداد إضافية من أطر التدريس بلغت بمجموع أسلاك التعليم العمومي ما يناهز 3000 مدرسة ومدرس، وفي نفس السياق تمت برمجة إصلاح حوالي 2781 مؤسسة خلال الموسم الدراسي المنقضي و برمجة إعادة تأهيل 229 داخلية ، أما بخصوص  المحور الثاني المتعلق بمواجهة المعيقات  السوسيو اقتصادية فقد أوضح  وزير التربية الوطنية  أن المفهوم الجديد للعرض المدرسي "لم يعد يقتصر على  توفير الفضاءات المدرسية والتجهيزات والموارد البشرية بل أصبح يدمج كافة الشروط المادية والتربوية اللازمة  من إطعام ونقل ومأوى ولوازم مدرسية ودعم مالي للأسر المعوزة مشيرا إلى قيمة منحة الداخلية التي ارتفعت من 700 درهم للتلاميذ عن كل ثلاثة أشهر  إلى 1260 درهم  ورفع عدد أيام الإطعام المدرسي  وعدد المستفيدين منه وكذا توسيع قاعدة المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بمضاعفة اعددهم بأزيد من ثلاث مرات لتصل





مجهولية المؤلف والملحن للعيطة لما لها من بعد جماعي يتجلى في كونها إبداع إما لمجموعة في قبيلة ما أو عشيرة ما ..وهذا ما يبرز غياب النجومية في فن العيطة وحتى إذا برز نجم يكون ذلك تلقائيا وعفويا..وحتى نسبتها لايمكن الجزم فيها من حيث نسب العيطة الفلانية إلى فلان الفلاني  أو المنطقة الفلانية لأنها فن ينبت في منطقة ويتنقل بين مناطق مختلفة يتأثر بألوانها الفنية ويتطور..

على هامش الدورة التاسعة للمهرجان الوطني لفن العيطة بآسفي ، نظمت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة دكالة عبدة والمندوبية الإقليمية بآسفي ، صبيحة يوم السبت 24 يوليوز 2010 ، ندوة فكرية حول جديد البحث في الثقافة الشعبية بمشاركة أساتذة باحثين في الثرات الثقافي الشعبي المغربي ..

افتتح اللقاء المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بآسفي بكلمة ترحيبية أبرز من خلالها السياق العام لتنظيم هذا اللقاء الفكري الهام والذي يأتي  في إطار العادة التي دأب عليها  المنظمون  للمهرجان السنوي الوطني لفن العيطة الذي يقام بمدينة آسفي بهدف المزج والربط بين ماهو أكاديمي ، من خلال عقد لقاءات وندوات لأساتذة وباحثين في الثرات الثقافي الشعبي على الخصوص ، وما هو فرجوي من خلال استدعاء مجموعات موسيقية متخصصة في فن العيطة سواء في نمطه الأصيل أو العصري تلبية لجميع الأذواق..الندوة الفكرية تميزت بثلاث مداخلات للأساتذة المشاركين ، تناولت الأولى ، والتي ألقاها الأستاذ و الباحث الوثائقي في الثرات الثقافي الشعبي والعيطي على الخصوص " مصطفى بنسلطانة " ، المنجز الشعري العيطي من حيث كونه منجز شعري راقي عكس ما يتداوله البعض ، منجز يرتبط على حد كبير بالذاكرة الوطنية المغربية ، مؤكدا أنه أجرى مقارنة ، من خلال الجزء الأول لدراسة يعدها حول المنجز الشعري العيطي ،    بين الشعر العيطي المغربي العربي ونظيره المغربي الأمازيغي فخرج بخلاصة مفادها أن التشابه بين الإثنين من خلال الصور والمعاني الشعرية يجعلهما يشكلان منجزا شعريا مغربيا واحدا مع اختلاف في اللغة، وأن المتن العيطي هو بحث في جمالية النص كما أنه متن تأويلي بامتياز..داعيا إلى ضرورة تقديم العيطة كثقافة واختيار استراتيجي لكي يعرف المواطن ذاكرته التاريخية..




 

تحتضن مدينة أسفي في الفترة الممتدة من 21 يوليوز إلى غاية 25 منه، الدورة الثالثة عشر من مهرجان الفروسية، والذي ينظم هذه السنة تحت شعار : (الفروسية تراث تاريخي    في خدمة الوطن)، وهو الشعار الذي يحمل الكثير من الدلالات، على اعتبار المكانة التاريخية والحضارية التي يجسد ما كفن أصيل، ينهل من تاريخ عريق، بل ويجسد واحدا من تلك القيم الحضارية والتراثية للمغرب منذ الفتوحات الإسلامية إلى اليوم.

المهرجان يقام وككل سنة تحت الرئاسة الفعلية للسيد والي جهة دكالة – عبدة، وعامل إقليم أسفي، والذي ينظمه وعلى مدى ثلاثة عشرة سنة، اتحاد جمعيات الفروسية لإقليمي أسفي واليوسفية، خصوصا ولمنطقتي عبدة واحمر تاريخ مشترك في هذا التراث الأصيل، بل إنهما معا يشكلان مدرسة متعددة الألوان والمواهب والأسماء الكبيرة التي رسمت معالم فن التبوريدة على مستوى الإقليمين وحتى على الصعيد الوطني.

مهرجان التبوريدة في هذه الدورة يحاول أن يرسم لنفسه مسارا تصاعديا ليتحول إلى قبلة لأكبر الجمعيات والمجموعات التي تأتيه من كل مناطق المغرب، بدليل أن مجموعات في فن التبوريدة تنتمي لصحرائنا العزيزة، تشارك فيه بشكل مستمر، ومنذ دورات، بالإضافة إلى مشاركات من العمالات والأقاليم المجاورة وحتى البعيدة، وذلك نظرا للتنظيم المحكم، والدعم الكبير الذي يلاقيه من السلطات المدنية والعسكرية، ومن السلطات المنتخبة ومن الكثير من الفاعلين الاقتصاديين، وعدد من الشركاء الإعلاميين، اعترافا من الجميع بكون مهرجان التبوريدة بمدينة أسفي، أصبح محطة سنوية يحج إليها آلاف الفرسان، ويحظى بزيارة وتتبع الآلاف من المتتبعين الذين يأتون من مختلف نقط الإقليم وحتى من خارجه، بل يحظى بتتبع كبير من طرف الجالية المغربية ومن الكثير من الأجانب الذين أصبح مهرجان التبوريدة بأسفي موعدا يحجون إليه في كل سنة، لذلك فالمدينة بأكملها تستعد للحدث الذي يتزامن هذه السنة وككل سنة مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد.

الإتحاد الإقليمي للفروسية

 



حصول شاطئ الصويرية القديمة على علامة اللواء الأزرق الدولية الممنوحة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لرابع مرة على التوالي هو في حد ذاته  إقرار باستمرار المجهودات المبذولة من طرف مجموعة من الفاعلين و الشركاء ، من اجل الارتقاء بجودة الشاطئ على مستوى البنيات التحتية و التجهيزات و المرافق  الخدمات و جودة مياه السباحة و نظافة الشاطئ و التشوير و التربية البيئية و التحسيس و الأمن و سلامة المصطافين و التنشيط بإقامة سهرات فنية، و كل هذه الاعترافات  جعلت شاطئ الصويرية القديمة يحظى بموقع متميز على مستوى السياحي، الوطني و الدولي الشيء الذي خلق دينامية اقتصادية و اجتماعية و سياحية جد هامة بالمنطقة.

شهد شاطئ  الصويرية القديمة  صباح  يوم  الثلاثاء     13 .7 .2010    حفل نصب  اللواء الأزرق  برمال الشاطئ برسم سنة  2010 من طرف والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم أسفي بمعية رئيس جماعة لمعاشات وممثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و السيد مدير مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والسيد المدير العام لشركة العمران والعديد من الشخصيات المدنية والعسكرية وممثلي المجتمع المدني بالإقليم، وبداخل فضاء يؤثثه أطفال المخيم جهة دكالة عبدة برسوماتهم وأنشطتهم،  قدم الزميل عبد الغني دهنون  _باعتباره منشط الحفل _   وصفا متميزا لمصطاف الصويرية ، مذكرا الحضور بأنه  ليست المرة الأولى التي يحتفي فيها هذا الشاطئ الجميل، الشاطئ الذي تتوفر فيه مواصفات طبيعية قلما تتوفر في الكثير من المصطافات و الشواطئ الوطنية، حيث يجتمع البحر بالنهر بالغابة في تناسق و تكامل، جعل الصويرية لقديمة تصبح الصويرية الجديدة، بدليل يضيف الزميل عبد الغني أنها و انطلاقا من سنة 2001 و هي تحصد  رفقة شريك اقتصادي عملاق جوائز تحفيزية كأنها اعتراف صادق من مؤسسة تسهر على تسيير شؤونها أميرة جليلة هي الأميرة للا حسناء، موضحا في الوقت ذاته بان شاطئ الصويرية اجتمعت فيه العديد من الإرادات العزائم ،  و فيه تم تطبيق مبدأ التشاركية في  أعظم  تجلياتها و النتيجة تتويج تلو التتويج و فيما الأهم هو التوقف عند الشركاء الحقيقيين الذين كانوا وراء هذا التتويج و الذي نحتفي يضيف منشط اللقاء اليوم بأحد فصوله من خلال اللواء الأزرق ، الذي سيبقى مرفرفا إلى جانب العلم الوطني بهذا المصطاف ، طالما ظلت العزائم و الإرادات الصادقة لكل المتدخلين ، هي العنوان نحو مستقبل يصبح فيه اللواء الأزرق مرادفا للمصطاف الصويرية مشيرا أن تشكيل فريق من المتدخلين أولهم القطب الكيماوي





الأمسية الفنية كانت فرصة استمتع من خلالها  المشاركون بلحظات أخوية اختلطت فيها مشاعر الصداقة والمحبة  والروابط التاريخية فانصهر الكل في وحدة النغم من خلال وصلات فنية وموشحات عربية واغاني مغربية ومغاربية  كانت من تنشيط جوق جمعية الشباب للموسيقى براسة الفنان حسن بن إبراهيم ،  المجموعة أطربت مسامع الحضور  بأغاني مغربية وتونسية وجزائرية وعربية قوبلت بهتاف وصيحات ورقصات  فتجاوب النغم مع التاريخ المشترك لشعوب المغرب العربي من خلال نخبه التي حضرت المؤتمر ، بحيث صفق لها الحضور بحرارة واستقبلها بحفاوة بالغة فكانت بحق ليلة التتويج بعد مجهود جبار للمشاركين طيلة أيام الندوة التي احتضنتها رحاب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي .

أقامت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي, التابعة لجامعة القاضي عياض حفلا متميزا على شرف  المشاركين في الندوة التي نظمتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي بتعاون مع جامعة فلوريدا الأمريكية وجامعة Cergy-Pontoise الفرنسية  على مدى أربعة أيام ، حضرها العديد من الأساتذة و الباحثين من دول مختلفة وتناولت بالدرس والتحصيل  احد الميادين العلمية الواعدة و المتعلقة أساسا بالمواد النانوية و الطاقات المتجددة : Les Nano –Matériaux et Les Energies Renouvelables،  وكانت مناسبة بان منحت  للباحثين و المهتمين و الطلبة الفرصة من اجل الاطلاع على أخر المستجدات النظرية و العملية في هذا العلم الحديث ومدى أهمية تطبيقاته في مجالات الاقتصاد المختلفة مثل الأجهزة الالكترونية وتصنيع المواد وتكنولوجيا المعلوميات و التواصل والطاقة المتجددة ، وشكلت كذلك فرصة  استضافت طيلة أيام الندوة  طاقات علمية و أكاديمية ذات صدى عالمي  لها إسهام كبير في بلوغ الأهداف المسطرة للندوة .

 الأمسية الفنية كانت فرصة استمتع من خلالها  المشاركون بلحظات أخوية اختلطت فيها مشاعر الصداقة والمحبة  والروابط التاريخية فانصهر الكل في وحدة النغم من خلال وصلات فنية وموشحات عربية وأغاني مغربية ومغاربية  كانت من تنشيط جوق جمعية الشباب للموسيقى برياسة الفنان حسن بن إبراهيم ،  المجموعة أطربت مسامع الحضور  بأغاني مغربية وتونسية وجزائرية  قوبلت بهتاف وصيحات ورقصات  فتجاوب النغم مع التاريخ المشترك لشعوب المغرب العربي من خلال نخبه التي حضرت المؤتمر ، بحيث صفق لها الحضور بحرارة واستقبلها بحفاوة بالغة فكانت بحق ليلة التتويج بعد مجهود جبار للمشاركين طيلة أيام الندوة التي احتضنتها رحاب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي




مدينة أسفي الوجهة المفضلة للسياح المغاربة والاجانب


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 09/07/10

مدينة اسفي حاضرة المحيط  تقع على المحيط الأطلسي بين مدينتي الجديدة والصويرة وتبعد عن مدينة الدارالبيضاء بحوالي 240  كلم، وعن مدينة مراكش بحوالي 140 كلم.  ، وتعتبر  من بين أعرق المدن المغربية التي تضم مجموعة من المآثر التاريخية والقلاع التي تشهد على تاريخها العريق الشيئ الذي جعلها تصبح الوجهة المفضلة للسياح المغاربة والاجانب وخاصة في فصل الصيف .

سجلت  مدينة أسفي إقبالا متزايدا من حيث عدد السياح المغاربة والأجانب الذين استهوتهم مآثرها ومناظرها  وجمالها الساحلي  خلال 2009 ومنتصف سنة 2010 ، فقد  ارتفع عدد الوافدين على المدينة حوالي 60500 زائر خلاف سنة 2008 التي وصل فيها عدد  الزوار قرابة 59161 سائحا  مقارنة مع سنة 2007 التي بلغ العدد فيها 59028 أي بزيادة وصلت إلى  133 سائحا ، وهو ما يعني زيادة بنسبة 5 2 في المائة   من الزوار  مقارنة مع سنة 2006 ،  وبلغت نسبة ليالي المبيت في مختلف الفنادق المدينة خلال سنة 2009 ما يزيد عن 80550 ، في حين وصل سنة 2008  ما مجموعه 79037 مقارنة مع سنة 2007 التي بلغت عدد المبيتات فيها 78934 بزيادة وصلت إلى  13 في المائة ، و بزيادة 7 ألاف و 866 ليلة، مقارنة مع سنة 2006 ،   فحسب  بعض الاحصائيات  ، يأتي السياح الفرنسيون في مقدمة زوار مدينة أسفي ب 8320 شخص متبوعين بالألمان 2430 شخص يليهم الايطاليون ب 1004 زائر ثم الاسبان 893 زائر .  بينما وصل عدد العرب الوافدين على المدينة حوالي 600زائر في الوقت الذي بلغ فيه عدد المغاربة الذين زاروا المدينة زوار المدينة  حوالي  22943  زائر قضوا  38317 ليلة مبيت بفنادقها  .   وأشار  المصدر ذاته،انه رغم هذا التحسن الملموس في ارتفاع عدد المبيت ،  فان عدد الفنادق المصنفة في المدينة لا يتعدى 7 فنادق ، بحيث  تصل طاقتها الاستيعابية إلى ألف سرير في وقت يبلغ عدد الفنادق الغير المصنفة 10 فنادق، و تصل طاقتها الاستيعابية إلى 300 سرير إضافة إلى مخيم دولي الذي  يستوعب حوالي 50 قافلة سياحية و 8 مطاعم مصنفة ووكالتين للأسفار، و  أضاف أن مدينة  أسفي لم تنل بعد حقها  في أن تصبح الوجهة السياحية المفضلة للعديد من زوار المغرب  ، رغم ما تتوفر عليه من منتوج سياحي مهم كالصناعة التقليدية  من بينها الخزف على وجه الخصوص  و مآثر تاريخية مثل قصر البحر و دار السلطان و المتحف الوطني للخزف الكنيسة البرتغالية وغيرها ،





المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي دأبت  منذ إحداثها على المساهمة الفعالة في تشجيع البحث العلمي و تنشيط التبادل في الميدان الأكاديمي مما جعلها تحتل مكانة متميزة في قلب الدينامية التنموية التي يعرفها إقليم أسفي خاصة وجهة دكالة – عبدة

اجمع المشاركون في الندوة التي نظمتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي بتعاون مع جامعة فلوريدا الأمريكية وجامعة Cergy-Pontoise الفرنسية من خامس إلى ثامن يوليوز الجاري وحضرها العديد من الأساتذة و الباحثين من دول مختلفة اجمعوا على أن هذه الندوة بهذا الحجم وبهذا الحضور المتميز ستعالج احد الميادين العلمية الواعدة و المتعلقة أساسا بالمواد النانوية و الطاقات المتجددة : Les Nano –Matériaux et Les Energies Renouvelables، وشار والي جهة دكالة عبدة السيد العربي الصباري الحسني في كلمته الافتتاحية بان تنظيم هذه الندوة العلمية ينخرط في إطار الإستراتيجية الطاقية الجديدة التي تمت بلورتها تطبيقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله التي تجعل من تنمية الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية احدي الأولويات الوطنية وخاصة ما يتعلق بالطاقات الشمسية و الهوائية مضيفا في الوقت ذاته انه من شان هذه الندوة أن تعطي للباحثين و المهتمين و الطلبة الفرصة من اجل الاطلاع على أخر المستجدات النظرية و العملية في هذا العلم الحديث ومدى أهمية تطبيقاته في مجالات الاقتصاد المختلفة مثل الأجهزة الالكترونية وتصنيع المواد وتكنولوجيا المعلوميات و التواصل والطاقة المتجددة ، وتشكل كذلك فرصة لاستضافة طاقات علمية و أكاديمية ذات صدى عالمي سيكون لها إسهام كبير في بلوغ الأهداف المسطرة ، ومناسبة لاطلاع طلبتنا على الأفاق الواعدة لهذا الميدان العلمي وتشجيعهم على الاهتمام به ، ودعا والي الجهة  كل المؤسسات العمومية و الهيأة المنتخبة و الفاعلين الاقتصاديين وجمعيات المجتمع المدني إلى المزيد من الانخراط بروح ايجابية وفعالة في هذا الورش الوطني الكبير الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يدعو له و الممثل في تظافر الجهود لتطوير اقتصاد المعرفة الذي يعتبر أساس كل سياسة تنموية ، وأوضح العربي الصباري والي الجهة بان المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي ذأبت  منذ إحداثها على المساهمة الفعالة في تشجيع البحث العلمي و تنشيط التبادل في الميدان الأكاديمي مما جعلها تحتل مكانة متميزة في قلب الدينامية التنموية التي يعرفها إقليم أسفي خاصة وجهة دكالة – عبدة عامة ، وقال "إننا نفتخر باحتضان مدينة أسفي عموما و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية خصوصا




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس