» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني nabaoui_2005@yahoo.fr -----nabaoui_2005@hotmail.com ----safinews1@gmail.com-مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





تتمة للحلقة السابقة ، يرى الشاعر مولاي اسماعيل العلوي سلسولي أنه لولا الرسول الكريم لما كانت الجنة والنار ، ولا علوم ولا قرآن ، ولا صيام أو صلاة وزكاة ولا دين ، ففضله لا يعد ولا يحصى :
       لولاك يالماحي ما كانت جنة ولا نار
   ولا علوم تنفع ولا قــــــــــــرآن       ولا صيـــام إطهـــــــر لبـــــــــدان
                                          
                    ولا اصــــلاة فليــــالي رمضــــــان
  ولا زكا خرجت من يد غني لخاه المسكين       أسيد لولاك يالمرسول ما كان الدين
                                   دين الهدى والناس به تعنــــــــــــــى
   كل سور مذكور معجز وبرهـــان       فحـــــدثها القــــــــرآنــــــــــــــي
                         فضلك ما ينحصى بنجوم ولا امواج لبحور
ولم يقتصر شاعر الملحون الأسفي على التعبير عن حبه وعواطفه للنبي الكريم وعميق تفانيه في تعلقه به ، وذكر صفاته الحميدة بل خصه عليه السلام بقصائد أطلق عليها التصليات على حد ما تمت الإشارة إليه في حلقات سابقة . لهذا لم يخرج شعراء الملحون بأسفي عن هذا النطاق ، فجاءت قصائدهم حافلة بالتصلية على الحبيب المصطفى . نذكر من ذلك ما جاء عند الشاعر لمشيكر الذي يصلي على النبي بعدد ما اغرم به وعدد الكتب وعدد من ركب إليه يقصد زيارته ، وعدد المشوقين إليه والولوعين بالصلاة عليه .





لقد اتخذ هذا الحب النبوي عند الشاعر الطالب بنسعيد أنماطا متعددة من الوصف ، ويتجلى ذلك واضحا في قوله :
           يترى من زمزم نروى يبرد عطشي      ونشفى فمقام ونشهد أبلرمـــــــوش
           سيد الثقلين الأمين نور رمشـــــــي       اللي ما بين أصباع أرووا لجيــوش
           سيد السما والثرى أمع العرشـــــي       سيد الدنيا والاخرى أسابغ لرمــوش
           الشفيع الهادي هو اطبيب دهشـــي       له قلبي شايق وعل لوصال مكشوش
ويعشق ابن علي الرسول الكريم ومقامه منذ صباه ، لكن البعد يحول بينه وبين التملي بطلعة ذلك المقام الشريف ، فهو في حالة يرثى لها من شدة السهر ، وقد حطم الفراق جسمه وأوهن قلبه ، وفاضت عينه .. وعبثا حاول أن يخفي هواه ، فما وجد إلى ذلك سبيلا ، إذ لا ينفع في الهوى كتمان .. فقد عرف أهل الغرام داءه ، لكن لا علاج له غير زيارة كنز غناه ونبع سروره وسلواه :
عشقي أمن الصبا فمقامو والبعد كد لي والبين       لحال حالتي مدا لي نرعى اكواكب الديجــان          لفراق ديوان اسياري ولخبير صار أوهيــــن       غرف أمن بحورادموعي ولا اعوارض من امزان 
     اشحال ما خفيت اهوايا والبين فلمهاج اكنين        خبرو اشواهدي بسراري ما فاد افلهوى كتمان
هل لغرام عرفوا ديا ما لي اطبيب فالبريــن        إلا أوصول كنز أغنيا هو السرور والسلــــوان ..
ويعبر الشاعر محمد الرباطي عن حبه للرسول صلى الله عليه وسلم ، ويتمنى لو أن الله تعالى أكرمه بجناح الطير ، لذهب فورا إلى المقام الشريف ليفوز بزيارته رغم ثقل الزمان عليه وتقدم عمره ..
يقول الشيخ الرباطي :





استمرارا لذلكم العشق النبوي والحب الطاهر الذي عبر عنه شعراء الملحون في قصائدهم ، وخاصة منهم شعراء مدينة أسفي ، فإن حب الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للشاعر لمشيكر الأسفي ، قد سكن مهجته وملك عليه عقله . يقول :
                  حب سكن لمهــــاج        مالك عقلي أهـــــاج
                  محمد مول المعراج       حالتي طاهجـــــــــا
وهو نفس ما نجده عند الشاعر الشيكر .. فحبه للرسول الكريم سار في مهجته حتى فارق النوم جفونه ، وغدا الدمع هطالا لا يقوى على حبسه لشدة هيامه بالرسول صلى الله عليه وسلم . يقول شاعرنا :
                  نمدح من فاز بانبها        كفاني به ربنا غصني حيـــــــاه
هيا عشاق زين طه        صلو اسلمو أعلى رسول اللــــه
                 حب المختار ياخواني     سار في مهجت سرب الجــــريال
                 نسعى ونقول ياالغني      كمل ظني نشهد البدر الفتــــــــان
                 فامديح يلتغى الساني      صاهر ما رمت نوم بالدمع الهتان
                وادواح بدق أسقاهــا       واشربت اكيوس منخمرت اكمالاهواه





لقد أحب شعراء الملحون ـ على حد ما رأينا سابقا ـ النبي صلى الله عليه وسلم وتفانوا في حبهم له واخلصوا في ذلك كما كشفوا له عن عواطفهم المتأججة في قلوبهم .
وشعراء الملحون في أسفي كأندادهم في باقي مدن المغرب الأخرى ، أحسوا بهذا الفيض ، فعبروا عنه في قصائدهم ، كل واحد منهم على قدر قوة طبعه وإحساسه .
لقد كانت قصائد حب النبي صلى الله عليه والتوسل به ، من أغنى الموضوعات التي ملأت قلب وعقل شعراء الملحون في أسفي حيث أفاضوا في القول كاشفين عن خالص حبهم للرسول عليه الصلاة والسلام مادحين ومصلحين ومتوسلين ليس لهم من غاية غير زيارة قبره والتملي بمشاهدة نوره عساهم يكسبون عطفه وينالون شفاعته ويحشرون في زمرته يوم القيامة .. وهكذا عبر شعراء الملحون عن حبهم الصادق للحبيب المصطفى ، يذكرونه في قصائدهم ، فنجدهم من خلال ذلك مؤمنين بأن حقيقة النبوة قوة من الوجود في إنسان اختاره الحق سبحانه ليكون خير البرية خلقا وخلقا ، نبوة جاءت لتصلح الإنسانية به ، وتقر في هذه الحيوانية المهذبة مثلها الأعلى . حقا ، إنها قوة مؤثرة في كل جوانب الحياة ، خلصت الإنسانمن العبودية لكل شيء إلى السيادة على كل شيء .





   لقد كان من الضروري أن يطغى على العشق النبوي لدى شعراء الملحون ، التغني والإشادة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، إذ ضمنوا لشعرهم عن طريق ذلك انتشارا واسعا بين مختلف الطبقات الشعبية بالخصوص . ولا نغالي إذا قلنا بأن قصائد المديح النبوي في الشعر الملحون قد بنيت في معظم معانيها على تجربة صوفية حقيقية .. فقد جمعت بين الحديث عن أفضلية الرسول صلوات الله عليه وأوليته وأنواره ، بالإضافة إلى ما كان له عليه السلام من تفرد بالحسن والجمال والعلم والحلم ، علاوة كذلك على ما أضافه هؤلاء الشعراء إلى قصائدهم من تصلية على النبي ، ومن توسل واستغاثة واستعطاف وطلب شفاعة . ولعل هذا التقديس والإثراء قد قوى هذا العشق النبوي لدى شعراء الملحون وساهم في توسيع رقعة الحب النبوي في الشعر الملحون . وليس من شك في أن هذا الشعر صادر عن تقوى حقيقية وإيمان راسخ ، يؤكدهما خلو شاعر الملحون المتصوف ـ على حد ما رأينا سابقا ـ مما يشوب سلوكه وأخلاقه .





لقد أتيح  للشاعر فعلا أن يفوز بالرضى ويبلغ منازل الرشاد ، وينال مرغوبه وتوقد أنواره  وبالتالي ، فقد تم له تحقيق الوصال بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله . يقول :
   يا فرحي نلت بالسعادا        وذهب حزني ولا بقى حالي منكود
   وبلغت امنازل الرشادا        وطلع نجمي وبان بنوار موقــــود
   ودركت محافل السيادا        بوصال الزمزم أحمد قرت لثمـود
   فمقام ريت خرق عادا        تعجز فوصافها هل العقل المرشود
  ندهلت أقلت بالمهــادا         اتنبه يا غفيل فحضرت الممجــود
  هذا مقصود كل سايل         هذا عين الوجود لحبيب المرســول
  اتدلل لا تفوت عــادا          وخضع قدام صاحب السر المشهود
  وعتاب ديرها وسادا          عفر لوجه فالترا ولغي لحســـــــود
كيف لا يستجاب للشاعر .. أو ليس الرسول الكريم هو الشفيع ؟ وإلى هذا يشير المغراوي في : " هول القيامة " حيث يذكر أنه عليه السلام كان قد أخر دعاءه الذي طلبه منه الرب الكريم ليجيبه عليه إلى يوم الحشر ، ليجعله عاما على أمته ، خاصا بالشفاعة :





تحت شعار " فاستمع لما يوحى" وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، والمجلس العلمي المحلي، نظمت الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيينفرع آسفي،زوال يوم يوم الجمعة 21 رمضان 1438هـ/ 16 يونيو 2017م ، مجلسا قرآنيا  برحاب مسجد أحد بمدينة اسفي ، حضر فعالياته  باشا المدينة السيد محمد صوكاكي نيابة عن عامل الإقليم رفقة نائب رئيس المجلس العلمي السيد  حسن الراسيبي بالإضافة إلى حضورثلة من العلماء والفقهاء وبعض حفظة كتاب الله  وعموم المصلين، وقد تميز الحفل القرآني في نسخته الرابعة بتكريم ثلة من أهل القران ، اعترافا لما قدموه خدمة لكتاب الله  على مدى عقود من الزمن، وبعد كلمته الترحيبية، ذكر المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الأستاذ الحسين جماموبالمكانة المتميزة لهذه المجالس القرآنية في نفوس المغاربة ، موضحا في الوقت ذاته البعد الإنساني والاجتماعي  لهذه  المجالس القرآنية، مؤكدا أن  الهدف الأساسي من إقامة هذا الحفل القرآني البهيج هو رغبة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين في رد الاعتبار لأهل  القران الذين عرفوا عبر التاريخ بالعناية البالغة لكتاب الله وذلك بالحفظ والقراءة و والاثقان، مضيفا أن هذا الحفل يعدمناسبة سانحة لتكريم القيمين الدينيين العاجزين عن مواصلة مهامهم، وأيضا لتكريم أرامل القيمين الدينيين المتوفين فضلا عن توزيع بعض الإعانات الغذائية على المعوزين من القيمين الدينيين.





 

 يستمر الحاج محمد بن علي في توسله بالرسول ، طالبا الشفاعة والرحمة والرأفة والجود ، غير يائس ولا خائب ، إذ لا بد أن يحظى توسله بالقبول والرضى . يقول :
                 يا طيب الطيب النــــــــادي          يا من طيبك بين الورى انسيم اشدا
                                       يا كوكب كل اسعــــاد
                يا من بك الدنيا والاخرا سعد         يــا نـــــــور الحـــق الهـــــــــادي
                           أنا زايك فحماك يا يمام لهدى يا مولاي محمد
                يا سيد كل الأشــــــــــــاء          يــا طــيب الجــــســـــــد
                يا شفيــــع لعبــــــــــــــاد           يا هـــلال اصعــــــــــود
                ارحــم من جـــا وكــــــاد          روف لـــو بالــــــــــوداد
                بــاسط لــو فك اليـــــــاد           غيــــر عنـــي وجــــــود
                وافــــنــــي بـالـمـــــــراد         ريت نظفــــر ابــــــــــزاد
               سرحنــــي مــن لكيــــــاد          بـــك رنــا انــلـــــــــــــود
               بـــاقــي مضيــــوم النادي        عيط مورا عيط انظلطول لبدا
                                  من ميــــر اصميـــــم اكبــادي
             حاشا يذهب سؤلي ولا نرى فايدا   ونا قلت فتمجادي أنا زايك فحماك بيمام لهدا.
ومما يقوي العشق النبوي لدى شاعر الملحون ، إلحاحه المستمر في توسله بالرسول صلى الله عليه وسلم .. فكفه دائما ممدودة ، مستعطفا ومستنجدا بخير البرية عساه يظفر بالمرغوب 

 





في قصيدة لمحمد العلوي بن الحاج ، كشف صريح لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال استغاثته واستعطافه وتشفعه بخير الورى .. فهو له سرور ومفتاح لكل خير ، ومصباح يستنير به ، وسند له في الحياة الدنيا والآخرة .. والشافي من كل الأسقام . وهو أيضا الشفيق والطيب والنور المستهدى به . ومن هنا ، لا يملك الشاعر إلا التوجه للحضرة المحمدية مستعطفا ومستغيثا على شاكلة قوله :
          أنت بك الروح شايقا يا راحة لرواحـــي          أنت لي هو السرور وأنت لي مفتاح
          أنت هو محبوب خاطري ونتيا مصباحي          أنت فالدنيا والاخرا معنك مبـــراح
          أنت يا سيدي وسندتي ونتيا مصباحــــي           انت فقلبي أمحبتك وغرامك طفــاح
          أنت اللي ما نغفل عن امديحك في كل نواحي       أنت ما ظنيت فيك واش ادوز المداح
          أنت الشافي وانت الشفيقونت الطيب الفياحي      وانت اللي مذكور فلكتوبوسايــــر للواح
ومن المكثرين من التوسل بالرسول الكريم ، الشاعر الحاج محمد بن علي المسفيوي ، وقصائده في هذا الاتجاه تعبر عن صدق تجربته الصوفية التي خاضها في حياته . ولذلك ، يكون شاعرنا قد سعى في طريق الشعر الملحون سعيه في طريق التصوف .. فهو يسعى ويكابد ويعاني ، هدفه تحقيق سعادة الدارين . ومن ثمة ، كان توسله بأكرم الأكرمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله أجمعين . ولعل الأبيات التالية خير دليل على موقفه الإيجابي وهو يتوسل بخير البرية باحثا عن الوصول إلى المقام الأسنى ، محاولا تثبيت القيم العليا وتمجيدها فوق الأرض ، داعيا إلى الطهر والنقاء ، طامعا في شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول الشاعر ابن علي :





في إطار التوسل والاستعطاف والشكوى التي عبر عنها شعراء الملحون من خلال تقربهم إلى الحضرة المحمدية وعشقهم ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يكن أمرهم غريبا ، فقد سبقهم إلى ذلك الأنبياء والرسل  وهم خير خلق الله، وأحب الناس إلى الله؛ نزل بهم البلاء، واشتد بهم الكرب، فلجأوا إلى الله، وتضرعوا إليه بالدعاء، والافتقار لرب الأرض والسماء، قال تعالى:وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ  وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ العظيم .وقال :" فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ  فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ"وإبراهيم عليه السلام يشكو إلى ربه أن أهله بواد قحط مجدب ليس به ماء ولا طعام: " رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ فاستجاب الله دعاءه."وقال عز وجل: " وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا" أي: لو أطعناك وصرنا معك تكالبت علينا الأعداء من أقطار الأرض، وشنوا علينا الحروب، وخطفونا من أرضنا، قال عز وجل رداً على قريش: " أوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَايعلمون "  أجاب الله دعاء الخليل بأن جبى إلى ذلك المكان ثمرات كل شيء، ولم يكن في البلد الحرام شجرة مثمرة، وهانحن نرى آثار إجابة دعاء الخليل إلى الآن.





لقد أضاف شعراء الملحون إلى حبهم للحضرة المحمدية ، الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، والتوسل به والاستجارة والاستعطاف وطلب الشفاعة والصفح .. كل ذلك عبر تجربة صوفية صادقة تبرز مظاهر عشقهم ومحبتهم للرسول الكريم . يقول الشيخ الكحيلي في هذا الصدد :
   الخير ما أخطا دار المصطفى يجعلنا في أحماه           رب يكرمنــــا برضــــــاه
                               كيف نالوا الاشياخ العارفين أهل الاوراد
   قصدي عند ولد الماحي سلطان والكريم اعطاه            مخصـوص جيت نستعطاه     
                               غلب الزمان جار عليا ولا قدرت له بعناد
  ويتوسل الحاج الصديق إلى الرسول بالخلفاء الراشدين وبالمهاجرين والسبطين وبأعمامه صلى الله عليه وسلم ، ليكون له سندا يوم الحشر . يقول :
         أسألتك بالمهاجريـــن         واهل الصفا وانصار
         والخلفا الــراشدــــين         أبحور العلم ولسرار
         بوبكر من المعظمين         أعمر اشجيع العقــار
أدخيل أبحق سيدنا عثمان ننسقام بحق اشجيع الطام
                         ليمام أعلي أزوجت بانوارك شملي أتلايم
    ترحم ضعفي أبزورتك ونيا فاعروق المنام    
                         انظـــر فابهـــاك بانيـــــــــــــــــــام
    دخلت اعليك بالجواد الست رغبي انكرم
                        الحسين السباط أولادك يتاج لعــلام
             واعمامك نخبت الزعـــــام
    من فضل الواحد الوحيـــــــــــــــد
                       مـــدحــك لجــوارحــــــي أوراد
     نرجـــاك اتكــــون لي اسنيـــــــد
                       في يــوم الحشـــر والمعــــــــاد




 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس