» الموقع ملك للجميع ونافذة لكل مناحي الحياة اليومية، راسلوا جريدتكم اسفي نيوز safinews ذات البعد الجهوي باقتراحاتكم على البريد الالكتروني [email protected] [email protected] [email protected]مدير الموقع ورئيس التحرير عبد الرحيم النبوي ----الهاتف - 43 - 81 - 12 - 74-06- ,             





 انطلقت مساء أمس الجمعة 9 غشت 2019  بمدينة الثقافة والفنون بآسفي فعاليات الدورة الأولى لمهرجان موسيقى الرقص الدولي ، تحت شعار "آسفي جسر للتواصل الفني والثقافي" بمشاركة العديد من الفرق الفنية وطنيا ودوليا مع حضور دولة الهند كضيف شرف .

وفي كلمته الترحيبية، أكد رئيس الجمعية المنظمة للمهرجان عبد القادر السكلاطي   "المهرجان في دورته الأولى  يعد  للتلاقي والتلاحق وتبادل المعارف بين الفنانين الكوريغرافيين المغاربة والأجانب، وإتاحة الفرصة لهواة الرقص والمهتمين وعامة الناس للاستمتاع بأجمل الفرجات الكوريغرافية المحلية والعالمية، طيلة يومين، مضيفا ان المهرجان يشكل مناسبة للتفكير في الوسائل الكفيلة بتطوير هذا الفن ، والرقي به  تعريف الجمهور بمميزاته باعتباره فن للرقص التعبيري مرتبط بما يسمى بفن الكوريغرافية، بصفته فن تحويل الرقص من مجرد تعبير فطري وغريزي، إلى فن يوظف فيه الجسم الرشيق رياضيا وفنيا في مجالات مختلفة

ومن جهته،  ابرز ممثل الجالية بالديار الكندية  أهمية هذا الحدث الذي يكتسي حسب قوله ، الطابع الثقافي الملائم لشعاراته وأهدافه، موضحا أن تنظيم هذا المهرجان يتزامن مع احتفالات الشعب المغربي  باليوم الوطني للمهاجر والذي يعتبر مناسبة للتأكيد على المساهمة الكبيرة للجالية المغربية لتحقيق التنمية على جميع المستويات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وعلى دعمها لمجهودات تنمية المملكة وضمان إشعاعها على الصعيد العالمي.





نجح الفنان الشعبي حسن الزضامي الملقب مول العود ، مساء السبت الماضي ، في إمتاع جمهور السهرة الفنية بشاطئ الصويرية القديمة  في ثاني سهراته الكبرى ،المنظمة من طرف الجماعة الترابية لمعاشات بدعم من المجمع الشريف للفوسفات بآسفي المحتضن الرئيسي لهذا الشاطئ ،  والتي استقطبت الآلاف من عشاق هذا الفنان الصاعد، الذين حجوا بكثافة إلى المنصة المقامة بفضاء الصويرية القديمة .

  وقد استطاع الفنان الشعبي "حسن مول العود"، شد انتباه و تفاعل الجمهور إلى وقت متأخر من الليل ،  قدم خلالها كشكولا منوعا من الأغاني الشعبية المعروفة ، والتي تجاوب معها الجمهور الحاضر بشكل فني رائع وتفاعل مع لونه الموسيقي  بحفاوة و حرارة ، تجاوزت حدود الإعجاب و التصفيق ، لتمتزج مشاعر البهجة و المتعة و السرور في آن واحد  فكان منه أن غنى وتفنن في عزف مقطوعاته الرائعة بالة الأوتار والتي صار لها دوي عبر ألحانه الطروبة الشجية، كما انطلق صوته القوي يدك حصون الظلام ويلامس مسامع العامة في  العديد من الأغاني  الشعبية الحصباوية





نجح الفنان الشعبي جمال الزرهوني  والفنانة نجاة اعتابو  ، مساء الاثنين 29 يوليوز ، في إمتاع جمهور المهرجان الوطني لفن العيطةفي دورته 18 في ثاني سهراته الكبرى ، التي استقطبت الآلاف من عشاق الفن الشعبي ، والذين حجوا بكثافة إلى المنصة المقامة بساحة مولاي يوسف بمدينة آسفي .

وأهدى الشيخ جمال الزرهوني  عشاق الغناء الشعبي   باقة متنوعة وغنية، من ريبيرتواره الخاص، حيث بادله الجمهور المسفيوي الإحساس، و تفاعل مع أغانه بكل ما أوتي من أشكال التعبير المُباحة، فترجم الكل إعجابه بالرقص في الهواء الطلق بكل تلقائية ، وكانت لحظة أداءه لأغنية لواد الواد يالي ماعندو كواد  واغنية مابين الجمعة والثلاث وأغنية سيدي حسن  من بين أبرز اللحظات وأكثرها لفتا لانتباه، بالنظر إلى النجاح الذي حققته هذه الأغاني في السوق الفنية المغربية، ولمساهمتها في التعريف بعملية تجديد أغاني عن العيطة التي قام بها الفنان الشيخ جمال الزرهوني ، وبفضل حضوره الجيد على الخشبة وكلماته التي تعالج المشاكل الإجتماعية، تمكن الشيخ جمال الزرهوني  من شد انتباه الحضور طيلة عرضه الفني، وأثبت أنه اسم لامع في سماء الأغنية الشعبية بفضل اجتهاده وتجديده للفن الشعبي ومساهمته في إغناء هذا التراث .




الفنان الشعبي سعيد ولد الحوات يطرب جمهور مدينة آسفي ويخلق الحدث


جريدة أسفي نيوز الإلكترونية www.safinews.com | 01/08/19

احتضنت منصة مولاي يوسف بآسفي فعاليات السهرة الأولى من الدورة 18 للمهرجان الوطني لفن العيطة المنظم من طرف وزارة الثقافة،  ألوانا غنائية تنافس في تقديمها  كل من الفنان أيوب العبدي والفنان وخديجة مركوم ومجموعة أولاد بنعكيدة  والفنان الشعبي سعيد ولد الحوات ، هذا الأخير الذي استطاع شد انتباه و تفاعل الجمهور إلى وقت متأخر من الليل ،  قدم خلالها كشكولا منوعا من أغانيه المعروفة ، تجاوب معها الجمهور الحاضر بشكل فني رائع وتفاعل مع لونه الموسيقي  بحفاوة و حرارة ، تجاوزت حدود الإعجاب و التصفيق ، لتمتزج مشاعر البهجة و المتعة و السرور في آن واحد  فكان منه أن غنى وتفنن في عزف مقطوعاته التي اتسعت و انتشرت وصار لها دوي عبر ألحانه الطروبة الشجية، كما انطلق صوته القوي يدك حصون الظلام ويلامس مسامع العامة في  العديد من الأغاني   التي كان لها مفعول السحر في تأجيج مشاعر المحبة والإخاء وإذكاء نار الحماس وسط الجماهير.





الحلقة الرابعة :
  إلى جانب ما سبق ذكره ، لا ننسى عناية جلالة الملك بالمرأة وعملها في المجالس العلمية وتعزيز دورها في تأطير الأمن الروحي للمواطنين والمواطنات .ز فهي الركن الأساسي في التوجيه الديني السليم ، سواء داخل أسرتها أو باقي شرائح المجتمع وفئاته . فقد أوصى جلالته في خطاب 30 أبريل 2004 بضرورة إشراك المرأة المتفقهة في هيكلة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية ، إنصافا لها وتحقيقا لمبدأ مساواتها مع الرجل ، واهتماما بأوضاعها وتمتيعها بكل الحقوق المستحقة . ومن ثمة ، فإن التجربة المغربية في إدماج المرأة في تأطير الشأن الديني ، أمر له قيمته ووزنه بالنظر إلى الأدوار المهمة التي تقوم بها المرأة ، سواء كعالمة أو محاضرة أو مرشدة ، تسهم في بث ونشر الوعي الديني السليم ، وترشيد الناس وتوجيهم نحو ممارسة دينية أساسها الثوابت الدينية العقدية والفقهية والسلوكية ، ومدارها التيسير والسماحة والوسطية والاعتدال . وهذا القرار الملكي القاضي بانخراط المرأة العالمة في مجال الشأن الديني ، هو في الحقيقة نقلة نوعية وإضافة قيمة في هذا المجال .ز كما أنه إنجاز متكامل ، يهم جوانب متعددة تشمل ما هو ثقافي وديني واجتماعي .





في إطار فعاليات مهرجان فن العيطة في نسخته الثامنة عشــر و المنظــم بأسفي تحت الرعايــة الساميــة لصاحب الجلالــة الملك  محمد السادس نصره الله و أيده أيام 28 ،29 و 30 يوليوز 2019 ، والمقامة تحت شعار "العيطة  تراث لامادي من التوثيق إلى التثمين ".

استقبل عامل إقليم آسفي الحسين شاينان بمكتبه يومــه الاثنين  29 يوليوز 2019 ، عمدة مدينة فديريك المــوريتانية محمد الشيخ بله ، مرفوقا برئيس الفرقــة الموسيقيــة التي شاركت ضمن فعاليات المهرجان.

وأوضح البلاغ الصحفي الذي توصلت به الصحراء المغربية ، أن هذا اللقــاء شكل فرصــة لإحياء أواصر الصداقة الأخويــة  بين البلدين الشقيقيـن المغرب و موريتانيا على العموم و بين مدينة آسفــي  و مدينة فديريك على الخصوص التي تربطهما علاقة تاريخية ترجـع إلى سنـة 1988 ، و التي شهدت توقيـع اتفاقية توأمة بين مدينة آسفــي و مدينة فديريك .

وأشار البلاغ المذكور أن هذا اللقاء قد حضره كل من :





الحلقة الثالثة :
   ولبلورة هذه المرتكزات ، جاء الخطاب الملكي لأمير المؤمنين سيدي محمد السادس بإجراءات عملية تمثل مرحلة جديدة في منظومة الإصلاح الديني بالمغرب ، ونذكر منها :
أولا : هيكلة وتأهيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ..
ثانيا : إعادة هيكلة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية من خلال ظهير 2004 . ويكمن  دور هذه المؤسسات في  ضمان الأمن الروحي للمواطنين وحراسة الثوابت الدينية للأمة ، والعمل على تنشيط الحياة الدينية وفق برامج سنوية يتم تفعيلها بعد المصادقة عليها من طرف المجلس العلمي الأعلى .
ثالثا : سد الخصاص في المساجد ، وتفعيل دورها .. وهو ما حث عليه الخطاب الملكي السامي ، حيث اعتبر أن الإصلاح المؤسس لن يكتمل إلا بتفعيل دور المساجد باعتبارها ركنا أساسيا في مخطط الإصلاح الديني ، وفضاءات للعبادة وذكر الله سبحانه ، ومجالا للتوجيه والإرشاد ومحو الأمية .
رابعا : تكوين الأئمة والمرشدات ، تناط بهم مهمة تأهيل الأئمة والخطباء وتوجيه الوعظ وتحسين الإرشاد الديني بما يتناسب مع العقيدة والمذهب المالكي . .
خامسا : دعم الإعلام الديني ، بإطلاق قناة محمد السادس للقرآن الكريم ، دعما لأهداف ومرتكزات السياسة الدينية في بلادنا ، وإشعاعا لثقافة السلم والتعايش بين الثقافات والحضارات والأديان داخل المغرب .. وهي مبادرة ملكية سامية تأتي من باب حماية الدين المنوطة بإمارة المؤمنين .





انطلقت مساء أمس الأحد 28 يوليوز 2019  بمدينة الثقافة والفنون بآسفي، فعاليات النسخة الثامنة  عشر للمهرجان الوطني لفن العيطة المنظمة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و المقامة تحت شعار "العيطة  تراث لامادي من التوثيق إلى التثمين "

وقد تميز حفل الافتتاح الذي حضره عامل إقليم أسفي الحسين شاينان رفقة الكاتب العام لعمالة الإقليم محمد الورادي بالإضافة إلى حضور شخصيات مدنية وعسكرية وفنية وممثلين عن وزارة الثقافة المنظم الرسمي لهذه الدورة التي ستستمر إلى غاية ال30 من يوليوز الجاري، بتقديم لوحات موسيقية في فن العيطة من أداء كل من مجموعة ولد الصوبا ومجموعة مجمع لحباب ومجموعة الحوزي مراكش ومجموعة الفديريك من دولة موريتانيا الشقيقة كضيف شرف هذه الدورة التي امتزج فيها الرقص والإيقاع والتعبير الجسدي، نالت إعجاب وتجاوب الجمهور الذي حج بكثافة إلى مدينة الثقافة والفنون للاستمتاع بروائع من هذا التراث اللامادي.

وعرف حفل الافتتاح، تكريم أحد رواد هذا الفن التراثي الأصيل وهما الفنان "حسن ولد الزاهية"، والفنانة  " ميلودة الغازي "  وذلك تكريسا لثقافة الاعتراف برموز العيطة الذين حافظوا على هذا التراث الشفوي الغنائي من الاندثار والضياع.





لقد كان خطاب جلالة الملك محمد السادس ليلة السابع والعشرين من رمضان 1429 الموافق ل 27 شتنبر 2008 بعد خطاب أبريل 2004  ، محطة جديدة عملت على إرساء دينامية أكثر تطورا ، واعتماد إجراءات جديدة ترمي إلى إنجاح سياسة تدبير مجال الشأن الديني في بلادنا . وهي سياسة  تقوم على عدة مرتكزات تضمنها الخطاب الملكي بتطوان في غضون افتتاح الدورة السابعة للمجلس العلمي الأعلى ، يمكن أن نجملها في الآتي :
ـ مواجهة التطرف والغلو في الدين ، تحصينا للمواطن المغربي ، سواء داخل الوطن أو خارجه من آثارهما السلبية عليه . وهي مناسبة دعا فيها جلالة الملك محمد السادس ـ حفظه الله ـ إلى تحصين شباب المملكة من استغلال الدخلاء والمتطرفين ومواجهة النزعات الأصولية المتطرفة ، منبها ـ أدام الله عزه ونصره ـ إلى أن عالم اليوم ، يجتاز ظرفية مطبوعة بنزعات الأنانية والعنف واهتزاز المرجعيات .. ومن ثمة ، فإن وظيفة العلماء الأساسية ـ يقول جلالة الملك ـ هو العمل الدائم على إشاعة الطمأنينة والسلام والحث على التنافس في العمل والبناء ، ومحاربة التطرف والانغلاق والإرهاب ، تحصينا لبلادنا من الآفات المقيتة للغلو والتعصب .





    الحلقة الأولى :

   لا يخفى على أحد مدى عناية ملوك الدولة العلوية الشريفة بالشأن الديني في المغرب .. وهي عناية لها دلالتها ومكانتها . ذلك أن هؤلاء الملوك قد حظوا بثقة عميقة الجذور في نفوس الشعب المغربي ، انطلاقا من القوة الروحية التي كانوا يتمتعون بها ، وهي قوة تستمد حضورها من التقاليد الإسلامية الكريمة والعريقة ، والمقدسات الوطنية . فكان التمسك بحبل الدين الإسلامي الحنيف رباطا روحيا قويا بين الشعب وملوكه .
   ويحق للأمة المغربية أن تفخر بما أنجبته من ملوك عظام ، يمثلهم في عصرنا الحاضر أصدق تمثيل ، جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله وأيده وأطال عمره وأبقاه تعالى ذخرا للدين والوطن . فمنذ اعتلائه عرش اسلافه الميامين ، نجده ـ حفظه الله ـ بحكمته ودرايته ، ما فتئ يهتم ويعتني بالشأن الديني في هذا الوطن العزيز . وفعلا ، فقد شهد الحقل الديني في بلادنا رعاية ملكية فائقة ، وإصلاحا شموليا تم إطلاقه بمبادرة من صاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس تكريسا وترسيخا للهوية الأصيلة للمغرب ، والتي تتسم بالوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش




LA VILLE EST LE THÉÂTRE DEPUIS DES DÉCENNIES D'UN DERBY OPPOSANT L’ÉCONOMIE DE RENTE À LA BONNE GOUVERNANCE;

LA PRÉVARICATION EST FLAGRANTE

L'ABSENCE DE LA REDDITION DES COMPTES, DEVANT CET ÉTAT DE FAIT AUSSI DÉCEVANT QUE REGRETTABLE C'EST LA POPULATION QUI PAYE LES POTS CASSÉS,

QUAND EST-CE QUE LAISSERA LA VILLE DE SAFI QUITTER LA RÉANIMATION ?

2. QUAND EST-CE QUE LA VILLE DE SAFI SERA-T-ELLE LIBÉRÉE DES GRIFFES DES PERVERS, DES NARCISSISTES, DES PARVENUS ET CORROMPUS ET CEUX CLONÉS DANS LE CADRE DE L’ÉCONOMIE DE RENTE QUI A SERVI DE TREMPLIN VIA LE POLITIQUE ?

3. QUAND EST-CE QU’ON LAISSERA LA VILLE DE SAFI BOUGER ÉCONOMIQUEMENT LOIN DE TOUTES LES CONSPIRATIONS ET RUMEURS À MAUVAIS ESCIENT ?

4. QUAND EST-CE QUE LE CITOYEN PAISIBLE AURA-T-IL LE DROIT DE CIRCULER EN TOUTE QUIÉTUDE ?

5. QUAND EST-CE QUE ON DEMANDERA DES COMPTES AUX RESPONSABLES QUI ONT GÉRÉ LES AFFAIRES PUBLIQUES DE LA VILLE DE SAFI ?

6. QUAND EST-CE QU’IL SERA MIS FIN AU SPECTACLE IRONIQUE, HUMILIANT ET MÉPRISANT ?

7. QUAND EST-CE QUE CERTAINS RESPONSABLES AUSSI BIEN ELUS QUE DÉSIGNÉS VIENDRONT À RÉSIPISCENCE ?

LE DERBY POLITIQUE : LES CHANGEMENTS PRÉCONISÉS FACE À LA CULTURE DES RÉSISTANCES ET CONSPIRATIONS OCCULTES !!!?

Depuis octobre 1999 plusieurs messages et initiatives ont été lancés par S.M Le Roi MOHAMMED VI Que Dieu le glorifie à savoir à titre d’exemple : - L’annonce du nouveau concept de l’Autorité dans la gestion des affaires publiques– Le nouveau concept de la Justice ( la justice au service du Citoyen ) l’appel à la modernisation de l'État-nation et à la rationalisation du travail parlementaire - le respect des principes de citoyenneté – la moralisation du service public et l’adoption de la politique de proximité du citoyen, là S.M avait dit :<<… nous sommes donc déterminés à imprimer une nouvelle orientation à notre administration, à procéder à sa réforme et à encourager ses agents dévoués, soucieux de la voir accomplir au mieux sa mission sacrée >> – la rationalisation des dépenses publiques – l’encouragement de l’investissement – l’authenticité des élections – l’incitation des partis politiques à jouer leur rôle en matière d’encadrement des citoyens et leur préparation à la participation au processus de la gestion des affaires publiques, droit consacré par la Constitution – l’incitation de la société civile à la participation au développement du pays en général - la déconcentration et la décentralisation poussées à travers la Régionalisation élargie et la Bonne gouvernance . À l’occasion de la célébration de la fête du Trône le 30juillet 2014 SM Le Roi s’est interrogé à propos de la richesse du Maroc et de son sort comme suit :

(( …. Mais en prenant connaissance des chiffres et des statistiques qui figurent dans lesdites études et qui mettent en évidence l’évolution de la richesse du Maroc, je M’interroge, avec les Marocains, non sans étonnement : Où est cette richesse ? Est-ce que tous les Marocains en ont profité, ou seulement quelques catégories ? La réponse à ces interrogations n’exige pas d’analyses approfondies. Et si le Maroc a connu des avancées tangibles, la réalité confirme que cette richesse ne profite pas à tous les citoyens. En effet, Je relève, lors de Mes tournées d’information, certaines manifestations de pauvreté et de précarité, comme Je note l’ampleur des disparités sociales entre les Marocains…. )). Trois semaines après le Maroc a célébré le 61ème anniversaire de la Révolution du Roi et du Peuple et le Discours Royal prononcé majestueusement à cette occasion a été concis, clair et très significatif à travers les messages lancés ci après un extrait : (( Comme tout le monde le sait, la bonne gouvernance est la clé de réussite de toute réforme. Elle est essentielle à la réalisation des objectifs de toute stratégie…… Le processus de développement de certains pays émergents se caractérise par l'apparition de symptômes négatifs illustrés par le creusement des écarts entre les couches sociales. C'est pourquoi Nous veillons à ce que le développement économique aille de pair avec l'amélioration des conditions de vie du citoyen marocain. En effet, Nous ne voulons pas d'un Maroc à deux vitesses : Des riches qui bénéficient des fruits de la croissance et s'enrichissent davantage, et des pauvres restés en dehors de la dynamique de développement et exposés à plus de pauvreté et de privation…))

RÉSISTANCES, INTRIGUES ET CONSPIRATIONS OCCULTES !!!?

Auparavant les programmes de chaque Gouvernement, quelque soit sa coloration politique, prévoient la réforme de l'Administration, sa moralisation, la simplification des procédures administratives, enfin sa mise à niveau. Tout nouveau ministre entame ses activités en étant en général une autorité exerçant le pouvoir administratif dans le cadre de ses prérogatives en la matière et il mène aussi une action politique tirant son essence du programme gouvernemental présenté devant le Parlement et approuvé en plénière. Au niveau de chaque ministère, on assiste à la diffusion de circulaires rappelant généralement le contenu de celles déjà diffusées depuis l'indépendance. On assiste aussi au changement de certains responsables à tous les niveaux afin de faciliter le drainage de la réforme. Seulement les choses en restent généralement là, le changement au niveau du terrain est certes convoité mais il n'y a pas matériellement d'infrastructure pour le loger. Pire encore, l'absence délibérée de volonté chez certains et chez d'autres, on y substitue parfois la méfiance faute de crédibilité. On a beau ajouter la bonne foi à de telles actions projetant la réforme et la moralisation de l'administration, on se retrouve régulièrement confronté à des surprises désagréables à cause des résistances au changement. Les rejets par des moyens occultes sont systématiques et même en cas de résignation, les mouvements de résistance s'organisent pour contrecarrer toute action réformatrice. Pourquoi certains avortent-ils de telles actions ? La réponse est simple, leur modus vivendi et les privilèges qu'ils tirent de leur rente de situation sont menacés. Le cercle des alliances est menacé aussi. Les circuits informels seront mis en jachère. Les bilans du mercantilisme, du clientélisme et du favoritisme vont être soldés négativement. Enfin, les passe-droits ne seront plus tolérés. Probablement finis : la ruée vers l'or, les enveloppes, l'aspiration des poches des administrés, la ponction de deniers de l'État, etc. En réalité de telles pratiques étaient chroniques, le mal s'est enraciné au point que le virus de la corruption subit des transformations chaque fois qu'il pressent une menace du genre moralisation du service public. D'ailleurs, ce virus s'est propagé tous azimuts. Sans patriotisme réel, sans citoyenneté prouvée, sans civisme, sans éducation de base, sans l'engagement ferme des pouvoirs publics, sans la pleine adhésion de tous les acteurs, aucune réforme ne saurait aboutir. Malheureusement, au moment où apparaissent les signes précurseurs de sa matérialisation et au moment où les citoyens commencent à respirer un nouvel air au sein des services publics, soudain réapparaissent des signes inquiétants de résistance aux changements salvateurs. Certains l'ont pressenti et avaient tiré la sonnette d'alarme. On ferait bien aujourd'hui de garder à l'esprit cette fameuse citation d'un poète arabe célèbre qui disait : «Les Nations se perpétuent par leurs Valeurs morales. Sans celles-ci, elles sont appelées à disparaître.» . Enfin aussi longtemps que des Hommes vivent sans être conscients qu’un Pouvoir commun les tiennent et impose un respect réciproque ; ils resteront dans une condition qui se nomme guerre occulte. Le comble c’est quand une partie se déclare juge de la vérité elle finit par faire l’objet de conspirations et de rumeurs non fondées menées à très mauvais escient ; cette attitude atypique ne provient que de nains sculptés géants.

قال تعالى في سورة المنافقون : "" و إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم و إن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة.... ""

قال تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)).

<< Dieu ne modifie rien en un peuple, avant que celui-ci ne change ce qui est en lui >>.

Mohamed EL Mokhtari – SAFI

 


 

صور من أسفي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
.

اذاعة محمد السادس